24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. الحافي يقدّم شهادات تصنيف مواقع جديدة في "رامسار" الإيكولوجية (5.00)

  2. "التجمع الدستوري" يدعم إصدار النقود بالأمازيغية (5.00)

  3. المصالح الأمنية تُجفف أحياء الدار البيضاء من ترويج "القرقوبي" (5.00)

  4. سرحان يفتح "علبة خلود الإنسان".. عبقرية السوق وحُب الامتلاك (5.00)

  5. بوصوف يستحضر مسار شخصيات مغربية تاريخية .. الشريف الإدريسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | جينيفر غراوت .. "نجمة أمريكية" تصدح طربا بلسان عربي فصيح

جينيفر غراوت .. "نجمة أمريكية" تصدح طربا بلسان عربي فصيح

جينيفر غراوت .. "نجمة أمريكية" تصدح طربا بلسان عربي فصيح

تمكنت الفنانة الأمريكية جينيفر غراوت من تقديم نفسها من خلال الطرب الأصيل المرتبط بأم كلثوم وفيروز وأسمهان وشادية...، فغنت بكل اللهجات العربية، واختارت أن تكون بداياتها عبر رواد الأغنية العربية، حيث أحبت السلطنة فأبدعت، وخرجت الكلمات صادقة من قلبها فوصلت سريعا إلى وجدان ملايين المتابعين ومحبي فن الزمن الجميل، خاصة مع عفويتها وإحساسها المرهف الذي مثّل العنوان الأبرز لأدائها.

تفوق حب Jennifer Grout للغناء العربي على الجانب الأمريكي فيها، فأبى الإبداع إلا أن يصدح بكلمات عربية معلنة مولد نجمة أمريكية بلسان عربي فصيح، بعدما تمكنت، وسط عائلة فنية بامتياز، من الإلمام بأبجديات الموسيقى على يد والدتها كاتبة الكلمات، ووالدها عازف الكمان والبيانو، وهي بيئة مكنتها من إتقان العزف على مجموعة من الآلات الموسيقية، وصقل موهبتها الغنائية في سن مبكرة.

لم يكن تعلق جينيفر غراوت بآلة العود، وهي في مقتبل العمر، مجرد نزوة أو رغبة طفولية في إمتلاك آلة موسيقية شرقية، بل كانت الخطوة الأولى في بداية مشوار عشق للفن الشرقي خاصة، والعربي بصفة عامة، بعد أن سحرتها ترانيم المبدع النوبي حمزة علاء الدين، الذي كان له الفضل الكبير في أن يجعل منها أمريكية عاشقة للطرب العربي الأصيل ومرددة ألحان وأغاني أساطير الغناء العربي.

فيروز، وبحبك يا لبنان، كانت أول ما غنت جينيفر غراوت باللغة العربية، وحتى مع جهلها لمعاني الكلمات في بداية الأمر، إلا أن عذوبة اللحن والأداء الملائكي لفيروز وصل سريعا إلى قلبها، ولم يعجز لسانها عن ترديد كلماتها وإن شابتها لكنة أمريكية.

رحلت ابنة بوسطن إلى مدينة مونتريال الكندية من أجل متابعة دراستها العليا في مجال الغناء، وبالتحديد بجامعةMcGill في مدينة متعددة الثقافات، ووجدت الفرصة للتعرف أكثر على العالم العربي من خلال الاحتكاك بالجاليات العربية، وحضور المنتديات، وزيارة المعار. وللتغلب على عامل اللغة، التحقت بمعهد لتدريس اللغة العربية، حيث تمكنت من التحدث والتواصل بها في فترة جد وجيزة.

لم تكن رحلة جينيفر إلى المغرب كأول دولة عربية تقوم بزيارتها مجرد صدفة أو إختيار أملته الظروف، بل هي رغبة دفينة تولدت لديها منذ زيارتها للجناح المغربي بمدينة الملاهي العالمية ديزني، حيث سحرتها الأجواء المغربية، من تنوع ثراته الموسيقي إلى عراقة مطبخه العالمي. زيارة هي الأولى تأكد فيها لجينيفر غراوت أنها وقعت في عشق المغرب في اللحظة التي وطأت قدماها أرض هذا البلد العظيم.

زيارة المغرب سمحت لجينيفر بأن تتعرف عن قرب على العادات والتقاليد المغربية، وارتدت فيها ثوب المغاربة وتكلمت في وقت وجيز بلهجتهم، بل ونافستهم في الغناء باللهجة الأمازيغية، حيث غنت ولامست قلوب وعشاق الفن الأمازيغي الأصيل. وشكّلت الزيارة حينها مناسبة لكي يتعلق قلب جينيفر بالمغرب لما لاقته من حب وكرم وحفاوة الاستقبال.

بعد سنة من الزيارة المذكورة، وضعت الصدف Jennifer Grout في اختبار حقيقي أمام لجنة متمرسة، من خلال برنامج المواهب "أراب غوت تالنت" الذي دخلته بإيعاز من إحدى صديقاتها. لم تكن طلتها بالشيء العادي، حيث دخلت الفتاة الشقراء حاملة آلة العود بين يديها، وبلغة عربية شابتها لكنة أمريكية عرفت بنفسها وبأنها ستغني لكوكب الشرق أم كلثوم.

لم تكن الصورة واضحة، كيف لهذه الفتاة الغربية أن تتجرأ على أحد أهرام وعمالقة الطرب الأصيل، ومع أول نوتة على العود وبإلقاء سليم، زال الاستغراب وحل مكانه الإعجاب، حيث ضج المسرح بالتصفيق المختلط بآهات لجنة التحكيم، ليكون جواز مرورها إلى الأدوار النهائية وشهادة ميلاد لفنانة أمريكية بروح شرقية.

نجاح جينيفر أبهر العالم العربي، ووصل صداه إلى البلد الأم، حيث أشادت أبرز القنوات الأمريكية والأوروبية والعالمية بالنجاح المذهل الذي حققته، وكيف تجاوب معها الجمهور العربي مثنيا ومشيدا بموهبتها وإصرارها على الغناء باللغة العربية لجيل الرواد ولأساطير الفن العربي.

لم يتوقف طموح حاملة الماستر في الدراسات الموسيقية الكلاسيكية والأوبرا عند الأداء فقط، بل أثبتث جدارتها في إقتباس شخصيات فنية من خلال برنامج "شكلك مش غريب"، الذي قامت فيه بأداء شخصيات الفنانات اسمهان وشادية وأحلام ...

بعد توقف اضطراري أملته ظروف الأمومة، دشنت جينيفر عودتها من خلال تعاقدها مع مديرة أعمال مغربية-كندية بمدينة مونتريال، لتبصم بذلك الفنانة الأمريكية ذات اللسان العربي على عودة قوية وبرنامج أعمال حافل، ترقى به إلى تطلعات جمهورها العريض في الوطن العربي وخارجه.

وفي رسالة موجهة إلى جمهورها، قالت جينيفر غراوت: "أحبكم جميعا واشتقت إليكم كثيرا، واشتقت أيضا إلى الوقوف على خشبة المسرح العريض في الوطن العربي وخارجه، وشكرا على دعمكم وتواصلكم الدائم معي عبر الصفحات الاجتماعية، والشكر أيضا لجريدة هسبريس على هذه الإطلالة".

وأضافت غراوت: "أخصكم حصريا بخبر يهم الفن العربي والمغربي خاصة، حيث سأقوم، في شهر شتنبر المقبل، بافتتاح جناح خاص للتعريف بالثرات العربي والمغربي على وجه التحديد بجامعة Vermont، وسأعود للحديث عن هذا الموضوع عندما تكتمل كل الإجراءات وعند الافتتاح الرسمي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - فرنسا الخميس 16 ماي 2019 - 09:20
أمريكية تغني الطرب الأصيل بإتقان ! و بعض المغنين يغنون الراب و الكلمات الساقطة و كليبات لا يتحمل المشاهد مشاهدتها..فطور شهي قراء هسبريس
2 - Vous etes de peau noire الخميس 16 ماي 2019 - 09:50
Presque tous les marocains et les marocaines sont de peux noire Avec des petits variations du degre de couleur et aussi ils ont tous les characteristics de visages noires ....le new, le cheveux...
Mais ils ne la savent meme pas.....hahahahha
3 - بنكبور الخميس 16 ماي 2019 - 09:57
مطربة أجنبية تختار الكلمات و اللحن الجميل و العديد من جلدتنا من المغنين ليست لهم لا كلمات و لا ألحان بل يستغلون فقط الالات الموسيقية و لا رقابة حقيقية على هذا المجال الفني مع الأسف مع احترامي و تقديري للعديد من المطربين المعروفين في فن الملحون و الطرب الاندلسي و الامازيغي و الريفي و الحساني......
4 - Abdel الخميس 16 ماي 2019 - 09:58
مسار هذه الفنانة درس لعدد من المتسلطين على الغناء والتمثيل في هذه البلاد و الذين لا ندري من أين أتوا وكيف أصبحوا مشاهير رغم أعمالهم التافهة التي تستغل شهر رمضان أرضية خصبة لها حيث تشجعها قنواتنا التلفزية لملئ برامجها بثمن بخس. وهكذا يتم تحطيم ما تبقى لنا من حس ثقافي وتربية الناشئة على الذوق السخيف وتناول كل ما يقدم لها من منتوج رديئ.
5 - Dr. Ali الخميس 16 ماي 2019 - 09:58
هل نسيتم الكثير من الأوروبيات و الأمريكيات التي يتكلمن و تغنين بالامازيغية!!
6 - contrex الخميس 16 ماي 2019 - 10:00
وهي ايضا متزوجة من فنان امازيغي شاب.
7 - noura الخميس 16 ماي 2019 - 10:09
جنيفر جراوت أمريكية تعتنق في الإسلام و حفظت القرآن الكريم...و
الله اعلم.
سمعتها تقرا الفاتحة وتشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله في بلاد الامزيغ جنوب المغرب, وكانت تزور مراكش وضواحيه حتى بلاد سوس..

الاذكياء يعتنقون الاسلام والاغبياء يخرجون من الاسلام...كم انت عظيم يا اسلام دين الله...

Jennifer Grout Converts to Islam - January 2014
الله اكبر
8 - Tamazghafree الخميس 16 ماي 2019 - 10:20
L’écrivain a parlé de tout les chansons qu’elle a fait; de ça mère keltume et d’autre 3ibouch mais il l’as même pas essayé de montrer des centaines de ses chansons en tamazikgt !!! . comme ils sont discriminant ces 3riban!! Tfouuuuu, tu ne le publier pas monsieur le gardien comme d’hab!!! 1
9 - kader الخميس 16 ماي 2019 - 10:38
لو تطرق كاتب المقال إلى زواج الفنانة الأمريكية بالفنان الأمازيغي والذي كان له الفضل الكبير لعشقها لهذا البلد المضياف وتغنيها بكل لهجاته وبجماله ولأن عائلته احتضنتها وأسقتها من رحيق الفن والثراث الأمازيغي الجميل ، لكان الموضوع شامل ، نرجو أن يكون هذا الجانب سقط سهوا .
10 - قنوات لحلاقي والاشهار الخميس 16 ماي 2019 - 10:43
المعفون لا يقدم العفن والرديء لا يقدم الا الرداءة والذباب لا يقدم لا يحوم إلاّ حول العفن والميكروبات والفن الراقي لا يقدمه الا من هم من طينة الذوق الرفيع والعقل السليم فاقد الشيء لن تجده عنده كذالك بعض القنوات وفنانيها المخرمزين يحسنو بالِّي كاين لا هدف لهم إلا ملأ صندوق العجب ببرامج تافهة ومسلسلات مريضة كعقولهم وتمثيليات ومسرحيات عبارة عن حلاقي من حلاقي جامع لفنا . هكذا قنوات لحلاقي والاشهار ليل نهار
11 - سافكو الخميس 16 ماي 2019 - 10:43
مرة اخرى سيتجمع الذباب العرقي الامزوغي حول هذا الموضوع...كلما شمو رائحة العروبة او العربية الا ونفثوا حقدهم ..عنصريون ..الله يستر
12 - Marocain الخميس 16 ماي 2019 - 10:47
بين كلمة عربي و اختها، تجد كلمة عربي اخرى
13 - Amsterdam الخميس 16 ماي 2019 - 11:01
نحن فخورون بـ jennefer وباداءىها الموسيقي، نشعر بالهدوء عندما نراها ونسمعها تغني بحنجرتها الذهبية.نتمى لها النجاح في مشوارها الموسيقي
we are proud of Jennefer and her musical performance, we feel calm when we see and hear her sing with her golden throat. We wish her success in her musical career.
 
14 - ملاحظ الخميس 16 ماي 2019 - 11:48
الجميل في كل هذا هي رغبتها التعريف بثراث المغرب المتنوع...
15 - علاش أنا كسول ههههه الخميس 16 ماي 2019 - 12:54
هاد السيدة دخلت قلبي ببساطتها وتفتحها عن شعوب أخرى بتواضع وحب،والله راك عزيزة ياجينيفروالعزيز تبغي ليه الخير،والخير الدي أتمناه لك هو هداية ربانية بشرح قلبك الطيب للإسلام.
16 - Mahmoud الخميس 16 ماي 2019 - 16:18
مشاء الله، مطربة من أصول أمريكية في قمة المستوى ماجستير في الموسيقى و تتقن العود، اختارت المغرب وجهتها و تريد تمثيله بأمريكا، تستاهل التشجيع من كل المغاربة بدل السماع للفن الواطي
بصحة فطوركم
17 - ABDELJEBAR الخميس 16 ماي 2019 - 18:00
JENNIFER PEUT ALLER TRES LOIN ET DEVENIR UNE GRANDE
START A L ECHELLE MONDIALE
N
18 - حسن بن احمد الخميس 16 ماي 2019 - 19:31
avant qu elle commence a chanter en arabe elle a deja des dixaine de chamsson en tamazight et son mari aussi l auteur de cet article n a meme pas citer ca va sur google pour voir
19 - ملاك الخميس 16 ماي 2019 - 20:55
اخترت المغرب و التراث المغربي، لأنك راقية و تمثلين الفن الراقي، أنت عبرة للفنانين الذي يلهتون عن وراء الشهرة و البوز من لاشيء
أتمنى من المغاربة تشجيعها و تكريمها، ليس بالسهل من فنانة حاملة ماجستير في الدراسات الموسيقية ان تفتح جناح لدراسة التراث المغربي بالجامعات الأمريكية
تستاهل.... برافو طاب يومكم
20 - Mohamed الخميس 16 ماي 2019 - 21:55
La chanteuse a deja chante en berber rt pour exacte l amazigh d agadir et son petit ami est un soussi d agadir en parlant de l3oud et la chanson arabe demontre l exclusion de l autre en donnant un certain heroisme a l arabe comme toute fois d une part .d autre part l article affirme le complexe d inferiorite don t ils vivent certains.ca veut qu on
peut meme pas aimer une langue que lorsque on recoit un certain benidiction de l occident.jennifer a chante plusieurs fois en berbere il le chante boen comme taba3mrant franchement bazz
21 - فيكتورديو الجمعة 17 ماي 2019 - 01:57
مغنية تغني بإتقان حتى الأمازيغية ويجي شي فنان يقَوليك مكنعرفش الأمازيغية... تعلم يافنان منها أو كسر عودك ونايك. لأن الأجانب واعون كل الوعي أن الموسيقى هي لغة الجميع وليست لغة دنيا باطمة والمجرد وحب التسونامي
22 - Yafai الجمعة 17 ماي 2019 - 05:10
لا ادري من اين طلعوا لنا بحكاية قومية امازيغية ، هؤلاء عرب سحناتهم واشكالهم واضحة للعيان واصلهم من اليمن ، وفي اليمن تجد عشرات اللهجات الشبيهة بالأمازيغية وحتى هناك لغة اسمها الامهرية يتكلم بها جزء من اليمنيين ولم نسمع انهم يقولون نحن قومية مختلفة .. سخف وهبل .
23 - ولد ميلودة الجمعة 17 ماي 2019 - 16:50
الأمهرية لغة إثيوبيا و ليس اليمن تأكد من معلوماتك جيدت
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.