24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ارتفاع ضغط الدم ونقص المغنيسيوم .. هذه أسباب رعشة الجفن (5.00)

  2. بوكوس: تأخر قانون الأمازيغية غير مبرر .. والترسيم "مشروط" (5.00)

  3. ‪أزمة اختفاء أدوية حيوية من الصيدليات تثير مخاوف صحية مقلقة (5.00)

  4. أعلى معدل في الباكالوريا (5.00)

  5. متصدرة "باك درعة" تتمنى ولوج "مؤسسة التميز" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الطيب العلج .. نبوغ فطري لزجال العصر الذهبي و"موليير المغرب"

الطيب العلج .. نبوغ فطري لزجال العصر الذهبي و"موليير المغرب"

الطيب العلج .. نبوغ فطري لزجال العصر الذهبي و"موليير المغرب"

فنان عصامي بامتياز لم يسبق له أن ولج التعليم الرسمي، استغل مواهبه المتعددة لإدخال البهجة على الجمهور الواسع، وهو ما ظل يبرزه في كل مناسبة طيلة حياته، تأكيدا على أن الإرادة يمكنها أن تصنع المعجزات.

تنوعت إبداعات الراحل أحمد الطيب العلج بين المسرح والشعر والزجل، فلا يمكن الحديث عن المسرح المغربي ولا عن الغناء والنظم دون استحضار العلج.

طريق "جحا" المؤدية إلى "موليير"

أغرم العلج الذي رأى النور بفاس خريف 1928 بالحكي الشعبي في طفولته، وتأثر بفن الحلقة، حيث كان منذ صغره مداوما على متابعة العديد من الرواة الشعبيين الذين كانوا يحلقون بخيالهم وبخبرتهم ليقدموا للناس فرجة مسرحية جميلة تقوم على فهم الحياة المغربية الشعبية.

البنى الكوميدية لمسرحيات الطيب، كما يقدمها الدكتور مسعود بوحسين، تنبني على قصص "جحا"، وهي الشخصية التي لا تكاد تخلو من أية مسرحية من مسرحياته مجسدة في الغالب في الضعيف الذي ينقذه ذكاؤه من المواقف المحرجة، والذي يستطيع أن يقلب كل معادلات الصراع من وضع الضعف الى وضع القوة.

بدأ نجم العلج يبزغ بقوة في الساحة الإبداعية في أوائل الستينات، وعاش مرحلة أخرى من تكوين شخصيته الفنية، واشتغل إلى جانب أسماء وازنة في المجال على تقديم أعمال مسرحية مقتبسة خاصة عن موليير، لكن بخصوصية مغربية.

وبين قصص "جحا" و"موليير" علاقة إبداعية تتجلى في تشابه منابع الكتابة لدى المؤلفين، القائمة على منابع الحكاية الشعبية والمواقف الكوميدية الكونية إلى درجة تلقيب أحمد الطيب العلج "بموليير المغرب".

هذا التلاقح في البنى الدرامية المولييرية والخزان الفكري الذي ورثه عن طفولته ومراهقته وشبابه، كما يقول بوحسين، أبرز سمات متعددة في مسرحيات العلج المتمثلة في ملامح الكتابة الملحمية.

بين "الحلقة"، "صندوق العجب"، "جحا"، "شجر التفاح"، "النشبة"، وغيرها، زاوج العلج بين التجريد والواقع، والكتابة الملحمية والتمثيل والغناء، وعرت مسرحياته سكيزوفرينيا المجتمع وكشفت أمراضه، ليخلق العلج لنفسه مسرحا أصيلا.

حكي النسوة

لعبت النسوة اللواتي كن يترددن على منزل العائلة دورا كبيرا في تكوين الشخصية الفنية للعلج وتطوير خياله الفتي، من نجار وخضار لا يعرف الكتابة والقراءة إلى متعلم لا يفارقه القلم والكتاب.

هؤلاء النسوة، يقول الراحل الطيب في إحدى البرامج الإذاعية، "علمتني كيف أروي ما أسمع بدقة متناهية وبحرص على أن أجمع كل عناصر القص التي كنت أسمع منهن، وتعلمت من والدتي فن الحوار وديباجة الكلام. كانت تمتاز بتقديم نموذج للتمثيلية القصيرة المحبوكة".

زجال العصر الذهبي

لم يكتف الراحل بالركح مرجعه الوحيد، لكنه كوَّن نفسه وطور معارفه ومداركه في مجال التأليف الغنائي وشعر الزجل، بل يعد، حسب أكثر من مهتم، مؤسس كتابة الشعر الغنائي في المغرب ومطور القصيدة الزجلية، وقد تغنى بكلامه معظم المطربين والمطربات في المغرب، سواء منهم الرواد أو الجدد، إلى جانب أعمال أسماء أخرى، خاصة الزجال الراحل علي الحداني.

كما أثرى البرامج الإذاعية بالعشرات من التمثيليات والمسلسلات التي كانت تلقى إقبالا كبيرا من قبل مستمعي الإذاعة في عصرها الذهبي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Lalla leila الخميس 16 ماي 2019 - 23:59
رحم الله الكاتب المبدع الطيب لعلج الذي طور الدارجة المغربية وجعلها مستساغة محببة على الناطق بها وعلى سامعها، لكن للأسف لم يحافظ الخلف على موروث السلف فهاهي الإذاعات المستحدثة والقنوات الوطنية باستثناء السادسة كل هذه الوسائل شنت حربا شعواء على الدارجة المغربية لتغير العديد من كلماتها بكلمات فرنسية فتذبحها ذبحا مدعمة بشباب لاغيرة له على لغته ولغة أجداده.فما موقف حكومتنا من هذا المسخ الذي تتعرض إليه لغة المغاربة الأحرار؟ وهل سنفقد لغتنا في يوم من الأيام لنبقى لانحن فرنسيين ولا نحن مغاربة؟
2 - ملاحظ الجمعة 17 ماي 2019 - 00:36
اه لو ان الزمان يعود قليلا فنستمتع برواءع الاستاذ ااصديقي رحمه الله لان الساحة الفنية اليوم تعج بالرداءة في كل وساءل ااسمعي البصري الا من قلة قليلة من اعمال جادة. رحمك الله ومعك رجالات اعطوا بصدق دررا لن تنسى. شكرا هسبريس على التطرق لمثل هذه النماذج ونتمنى ان تزيدونا
3 - Amh الجمعة 17 ماي 2019 - 00:48
اعتقد ان هذا الرجل يستحق لقب فنان القرن بالمغرب ، من الزجل والشعر ،الى المسرح و التمثيل ، والسينما
كدوره في فيلم عبد الرحمان التازي البحث عن زوج امرأتي، لا يوجد فنان مبدع مثل هذا الهرم بعصاميتيه و تفرده و تمغربيته،
4 - عبد الحميد الجمعة 17 ماي 2019 - 00:50
النظرة دزناها ولحقنا للابتسام+ هدا لي صورتو لبارح+ ياحجاج مقام النبي+كتعجبني+ ما نا الا بشر+ والقائمة طويلة جدا ودالة على روائع الزجل المغربي من فنان عصامي موهوب مسكون بحب الكلمة الرفيعة المسبوكة في الفن الجميل. الله يرحمك آسي الطيب.
5 - Tarthufe الجمعة 17 ماي 2019 - 01:23
Je souhaite voir sur SNRT la pièce Waliallah la personnalité de Tarthufe
6 - مسرحي الجمعة 17 ماي 2019 - 01:54
كان الرجل قيد حياته عصاميا .....واستطاع بذكاءىه المتميز ان يبدع الكثير .....اغلب الاغاني الشعبية كانت من وحي الاستاذ الطيب لعلج وكانت ناجحة....رجل ذكي فقدناه .....وعلى خشبة المسرح تشعر بالرجل وهو يشتغل باريحية ....كل ما يقال عن لعلج يبقى قليل في حقه.....اللهم ارحمه
7 - ابن العاصمة العلمية الجمعة 17 ماي 2019 - 02:36
هل هده السطور فقط عن حياة العملاق. سي احمد طيب لعلج قصرت في حقه و الله. اهدا ما يستحقه ابناء العاصمة العلمية
8 - مواطن الجمعة 17 ماي 2019 - 09:11
الفنان و الاسطورة احمد الطيب لعلج يستحق اكثر من الكلام عليه في دقيقتين هدا الفنان رحمه الله يختلف عن الفنانين الاخرين بدكائه و بغزارة انتاجه فهو يرى في المواضيع ما لا يراه الاخرون.
احمد الطيب لعلج يجب ان يكرم و ان ينصب له تمثال يليق بمكانته في وسط مدينته اعتراف بما تركه من اعمال خالدة.
9 - Abderrahim Ouardighi,écrivain الجمعة 17 ماي 2019 - 09:29
J'ai connu Rajeb Laalej.
C'était un menuisier a Fès. Il parlait un arabe dialectal parfait....Il limitait parfaitement tous les dialectes arabes algérien, tunisien,libyen,égyptien, etc.
Il était un homme de théâtre parfait.Il pouvait rédiger une pièce de théâtre parfaite et la faire jouer en peu de temps.Ses maîtres de théâtre furent notamment Moliere et Shakespeare...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.