24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | حميش: الثقافة ترفع التنمية البشرية .. المثقف يقبع أبراجا عاجية

حميش: الثقافة ترفع التنمية البشرية .. المثقف يقبع أبراجا عاجية

حميش: الثقافة ترفع التنمية البشرية .. المثقف يقبع أبراجا عاجية

إن الثقافة، بكلمات جامعة، هي أحد معايير التقدم ورافعة من بين رافعات التنمية البشرية، حيث الغايات المتوخاة هي التنافسية المبتكرة، وترقية الأذواق واللغات، وتمتيع الأفراد والجماعات بحياة أفضلَ وأجمل، مخلَّصةً من مسلكيات تبخيس الذات أو الضجر منها، وهما عنصران مَرَضيان يفسدان النوابض الإبداعية ويسيئان إلى مواقف التفاؤل و الإرادية.

وهنا في هذه المقومات وما يجانسها تكمن الأفعال القوية لربح رهانات التطور النوعي والانتفاع بخيرات المدينية والحداثة وخدماتهما، أي رهانات الثقافة التنموية المطّردة.

ذلك ما يمكن بإيجاز سوقه من باب التصور المثالي والأنموذجي للثقافة؛ أما من حيث واقع الحال فلا مناص من أن نجهر في ضوء النقد واليقظة بما نتمادى في السكوت عنه والتكتم عليه.

وبادئ بدء ألسنا، حسب تيار ثقافي غالب، في حالة إعاقة واتباعية سالبة ونكوص في الإبداعية بيِّن؟ فعلاوة على صحافتنا وقدر مهم من نتاجنا الثقافي إجمالا، وكلاهما مصاب بقصر المدد والنفَس بل الطمس الأنكى؛ وعلاوة على أسماء أدبية وفنية شبكية تفلت من وسط النشر الوطني الفقير، أليس حريا بنا أن نفكر في الأسباب العميقة المتعددة التي تدل على مغمورية anonymat كثير من رجال ونساء في مجالات الثقافة والفنون والسياسة أيضا؛ مجهولية تحكم على كتاباتهم وإبداعاتهم بالاستنقاص وضعف الحضور والتأثير، داخليا وخارج الحدود؟ فهل هذا بسبب رقٍّ إرادي (بمعناه عند مسكويه ودي لابوييسي) شعوريٍّ أو لا شعوريّ، يعتري أهل الثقافة كقدر ماحق؟ أم هل بسبب علاقات قوى معاكسة، هيجمونية، تعيق هؤلاء وتشلهم؟

لكن، بموجب تفاؤل الإرادة، فبالرغم من كل الصعاب والعوائق ومن تشاؤم الذكاء، بتعبير أنطونيو گرامشي، لعل مهمتنا الألح، نحن المثقفين والمفكرين، تكمن في أن نبدد الإهمال واللامبالاة اللذين يشكو الشأن الثقافي منهما، وأن نغرس في الأوعاء، الفردية منها تخصيصا، فكرة أن الثقافة ليست مجرد ملحق أو ترف، بل الوسيلة والغاية لتملك الحداثة النوعية والمبدعة، أي كمورد تحصيل واستيعاب للقيم العالية المضافة، وكحضور قوي ودال في تاريخ العالم المتطور...

تبعا لذلك، السؤال الذي يتوجب طرحه والتفكير في مقاربة الأجوبة الممكنة عليه، نظرا لمحوريته وبروزه كمحك اختباري توضع عليه مثالية الثقافة، فهو: إذا كانت الثقافة رافعة من روافع التنمية البشرية، كما ذكرت، فأين وكيف هم الرافعون، أي المثقفون؟

تطالعني أحيانا وأنا أنظر في الموضوع المعلن فقرة من مدخل بن قتيبة (تـ 276 ه) في "أدب الكاتب"، وقد يكون هذا بسبب تماهٍ مّا مع زماننا، والفقرة تقول: "إني رأيتُ أكثر أهل زماننا عن سبيل الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيّرين، ولأهله كارهين، أما الناشئ منهم فراغبٌ عن التعليم، والشادي تاركٌ للازدياد، والمتأدب في عنفوان الشباب ناسٍ أو متناس؛ ليدخل في جملة المجدُودين، ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مغمورون، وبكثرة الجهل مقموعون".

المثقف الأصيل: باعث أفكار أو باذرُها، تنطبع أفعاله وأبحاثه في الزمنية المديدة، مخططٌ لتجذر الإيجابي والمكاسب الدافعة المخصِّبة في حقل الوعي والذكاء الجماعيين، وكلها وظائف تجعل منه عضوا منتميا بالأولى والأحرى إلى المجتمع المدني، وتضعه، كما رأى ابن خلدون وڤيبر وغرامشي، في مقام مخالف للسياسي، مقامٍ نقديٍّ بإزاء السياسة والسلطة؛ أي إنه هذا الصوت الآخر، الذي يبني على ضوء أبحاثه وفكره ما يراه حقيقة، ثم يلتزم بالجهر به وكتابته، متحليا بالحرية والجرأة اللازمتين، وإلا فإنه يخل بوضعه ودوره ويتنكر لهما.

قياسا إلى أي تصور أنموذجي للمثقف وفي مرآته، قد يصعب -عربيا ومغاربيا- إدراج أصناف متنوعة في حومة المثقفين، منهم مثلا صنف الباحثين المنوغرافيين مدى الحياة، حارثي التفاصيل الدائمين؛ ومنهم صنف أشبه ما يكون بالرخويات، وهم مثقفو "ألف ليلة وليلة" والتلذذات اللفظوية ومتعِ النص الذاتوية؛ ومنهم صنف يمشي في ركاب الثقافة ويعيش بفضل تسخير الوسائطيات والعلاقات العامة "والطم-طم" الإعلامي وحتى أسلحة السياسة الخفية والعنف الرمزي، وكلها تفضي بهم إلى أسواق مقايضةِ المبادئ والقيم بالمناصب "الملذوذة" وأنشطة التربّح والإبهار، وهؤلاء يكثر في دوائرهم الإمعيون والانتهازيون، متعبدو مسالك الاستقامة السياسية واللغة الخشبية.

وهناك صنف هو الأكثر عددا، ينغمس ممثلوه في الحياد والخمول، فيقيمون تحت قباب السهو واللهو عن الشؤون والهموم، الإنسانية والثقافية منها والعامة. إنهم إجمالا يضاجعون الخوف (و"لاحياة لمن يضاجع الخوف"، يقول المثل)، وينزعون، ولو من دون خوض معارك، إلى التقاعد المبكر والاهتمام بفلح حدائقهم الخاصة، ويصح عليهم وصف نيتشه للمنحلين المنهارين (décadents): "إنهم أناس متكسلون، تالفون، لايخشون إلاّ شيئاً واحداً: أن يصيروا واعين".

وهكذا تراهم إجمالا دياريين، محتمين بمربعاتهم وحيطانهم، داخلين في "أسواق رؤوسهم"، مصابين بتلاشٍ باطنيٍّ وانطوائية صماء، كما لو أن سنوات جليدية أو أثقالَ جاذبيةٍ سالبة أدّت إلى خصيهم وإعاقتهم. فلكنَّ شعارهم الحميمي هو قول الإمام سفيان الثوري: "هذا زمن السكوت وملازمة البيوت".

حاضرا، يعاني غالبية مثقفينا المهمومين بالحقيقة والنقد حالة احتقان بليغة. مرتبطين بأحزاب، تراهم غالبا ما يدفعون الثمن عن صراحتهم أو ممارستهم للسياسة الحقيقية على أنها سياسة الحقيقة؛ ومن جهة أخرى، في أسواق الحسابات والتوافقات، إذا كرهوا أن يكونوا مجرد خدمٍ لأرباب السياسة أو أن يقيموا في الاستقامة الولائية والامتثالية، فإن استفاقتهم من غفلتهم يصحبها شعور مرير، متولدٍ عن إدراكهم البعدي أنهم لم يكنوا في مصطدم السياسة وتقلباتها سوى مغفلي الحلبة أو -كما يرى خصومهم- فرسان مُثل طوباوية عصية على الإنجاز والتحقيق.

عند ممثلي تلك الأكثرية من المتثاقفين، المعرفة المنيرة، المحصلة بقوة البحث والكد، لم تعد فرضا عينيا أكيدا. فقد صار يكفيهم أن يدبروا طبخ الإنشائيات وترصيعها بغليظ الألفاظ ومبهمها حتى يطلقوا أقلامهم ويستبيحوا النطق في ما يجهلونه أو لا يعرفونه إلا عبر قنوات معوجَّة أو مبتذلة.

الخسارات الناجمة عن ذلك وسواه هي ما نلحظه بالعين المجردة: فقر النظر وضيقه، غلبةُ التسطيح المعرفي، وبالتالي سوءُ الإدراكِ والرصدِ وعجزٌ عن الفكر ذريع...

ما الحلية لمحاولة التداوي من ذلك؟ يجدر بدءاً أن نسأل دوما عما ليس لنا به علم، أي عن الخانات الفارغة التي تقبع في أحاديثنا عن هذه النازلة أو ذاك الشأن. ومراودة الإجابة هي بمثابة الفاتحة في مغالبة اللامعرفة وردع الجهالة السائبة النابحة.

أمام مجتمعات تشهد التقارير وبلاغة الأرقام أنها تنمّي منسوب تلوث ذهني وسقم ثقافي حادّ وأمية متعددة الأشكال والأبعاد، يكون الخلاص في النزوع بالفكر والوجدان إلى مراتع السّعة والهواء ِالطّلق المطهِّر والعزلةِ الذكية اليقظة.

وفي هذا الخيار، والحالة تلك، تكمنُ سبلُ اتقاء العبثيات والغباوات الزاحفة، والتمثلِ بالسابقين عليهم، الذين ذهبوا تاركين بصماتٍ وآثارا رائقة مؤثرة، تشهد أنهم أعطوا للحياة ما يرفعها ويقوّيها، وما يُعجبُ النفس والعقل، ويكون ويبقى من بعدهم تحفا شيقة للأحياء المتأملين.

وعطفا على ذلك، ليس علينا أن نلوم فنانا أو كاتبا أو فيلسوفا فضلا عن العالم على اعتزالهم في أبراج عاجية، لكن في المقابل لنا أن نعرض عنهم إذا لم تتمخض عزلتهم عن أيِّ شيءٍ ثمين جدير بالإنخراط في تاريخ الإبداع الأغرِّ المكين.

أما عدا أولئك، فإننا نشهد صنفا آخر، لعل ممثليه هم الكُثر، قد فقدوا تقريبا النزوع إلى المساءلات الجذريةِ الجريئة، ومعه فقدوا أيضا قدرة المبادأة والإدهاش. فهم على الدوام هناك حيث نتوقعهم ونترقبهم، كما لو أنهم عناصر معدّةٌ مبرمجة بنحو أو آخر. لهذا لا نجد بينهم رجالا ونساءً خارقين للعادة، مُبهِرين، مثلا: محافظٌ معارض لسلطان الماضي وهيمنة السلف على الأحياء، أو حداثيٌّ مقاوم لكل تغريب إن كان مؤداه الاستلاب والولاء التبعي العيلي والحَجْر، وبالتالي العجز عن المبادرة والخلق...

في وسط تلك علله، ضمن أخرى، تنمو تيارات الجذب نحو الأسفل وتتناسل، وكذلك ألسنة التعتيم واللامعرفة، مشخصةً في المتثاقفين وعرّابي الشأن الثقافي ومسترزقيه؛ وبينهم لا يعدم خابط ورقا ولا مدادا، ولا يسع المثقف الحق إذا ما وُجد عرضا بينهم إلا أن يتكيف مع ضحالتهم أو أن يسكت مناجيا نفسه بلسان المعري: "ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيا/ تجاهلتُ حتى ظُـنَّ أنّيَ جاهلُ"...

أما المثقفون الذين في استطاعتهم إقامة ثقافة نقدية فاعلة أو التأسيس لها، فإنهم ينتهون في الغالب إلى تبني خطابات المداراة والمواربة، أو إلى إعلانها سخطاتٍ ضاجة لا وقع لها اجتماعياً أو سياسياً ولا تأثير. هذا عن التيار الأعم الذي يفرز جريانه وتواتره استثناءاتٍ مضيئةً يشخصها مثقفون مقاومون بمعرفتهم العالية وقوة أعمالهم الفكرية، ولو أنهم متفاوتو الحظوة والجراءة والحضور...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - KANT KHWANJI السبت 18 ماي 2019 - 05:56
سيدي،
لنبدأ بتحديد البديهيات، من هو الأصيل؟ قبل الحديث عن المثقف
هل من يستورد ثقافة وهوية وفكر عابرين للقارات والأوطان،بعد الكفر بالوطن و التنصل من تاريخه الطويل و هويته الأصيلة والتنكر لامجاد شعبه الأصيل التي سجلها التاريخ بمداد لن يستطيع تغييرها أو تحريفها بلاغي الصالونات المكيفة (ماذا حدث في هذا الوطن الأصيل عام 740 م و741 م)، والتعصب الأعمى بعد الإصرار والترصد لأكاذيب تم حشوها في أذهان العامة بقوة التحكم في وسائل الإعلام بمختلف اصنافها،بل تم حشوها حتى في أدمغة الصغار لما يلجون مدرسة أحادية تأحدية اجبارية اللغة و تحريفية التاريخ وتقزيمه
هل هذا أصلا مثقف؟
فكر مستورد عبر القارات هو أصلا وباء على أهله في مهد نشأته،ولم يخلف إلا الدمار،رغم ادعاءه الزائف أنه يهدف إلى الوحدة بل التذويب في قالب هجين مصطنع في مختبرات سريانية أو آشورية أو قبطية أو أمازيغية..
المثقف يا سيدي، هو ذلك الإنسان البسيط في تعريفه لنفسه وليس كما يعرفه البلاط
المثقف يعانق هموم الشعب،من قلب الحارات و المداشر المنسية، وليس الذي يتثاقف من مكتبه المكيف والمجهز بأحدث التجهيزات
معذرة عن إزعاجكم، فأنا لست بمثقف.لكني أصيل
2 - wadanit السبت 18 ماي 2019 - 06:04
نعم التقافة رافعة مهمة للتنميةلكن ليس تلك التقافة الاعرابية المتخلفة التي تدافع عنها
3 - امينة البورقادي السبت 18 ماي 2019 - 06:09
مما لا شك و لا جدال فيه ان الثقافة هي عماد و أساس التطور في جميع المجالات (سياسة، مجتمع، رفاهية، استقلالية التفكير ...)
أما عن اغلب "مثقفينا" فلا يحق تسميتهم بهذا الاسم لانهم بكل بساطة لا يمتلكون الأدوات اللازمة لكي يكونو مثقفين.
من لا يمتلك الجرأة في الحديث في أمور "و ان بدت لهم تسؤهم" و السباحة في اغلب الأحوال عكس تيار المجتمع المتخلف، لا يمكن تسميته مثقفا يا سيدي.
ابرز مثال هو سكوت كل مثقفينا (باستثناء عصيد) على السبب الرئيسي و منبع الإرهاب الإسلامي الذي هدد الأمن العالمي في العشر سنوات الأخيرة و ما زال يهدده الى يومنا هذا.
كل المثقفين (باستثناء عصيد) لقو اللوم على الإمبريالية و تشبثوا بفكرة المؤامرة السخيفة و تجنبوا الخوض و الحديث عن السبب الرئيسي. بعض المثقفين بلعوا ألسنتهم الى الأبد و لم يقولوا و لو كلمة.
خلاصة القول. ان لم يكن المثقف، في الدول المتخلفة مزعجا بل مكروها فكن على يقين انه لا يقوم بدوره على اكمل وجه.
و شكرًا
4 - مصطفى أغروم السبت 18 ماي 2019 - 08:03
لا يعيش الإنسان بالثقافة وحدها وإنما بالتفكير والقلب والعمل .هاته القوام الأربع _ التفكير العلمي والنظر السليم والقلب الصافي والعمل المثابر _ إذا تم إغفال ركن من أركانها يصيب الثقافة الإسهال اللفظي وهذا ما وقعت فيه الفلسفة العربية المعاصرة .
5 - Génocide culturelle السبت 18 ماي 2019 - 09:44
La culture Amazigh est une grande poutre négligé e Au Maroc.Ce qui provoque l'ignorace la pauvreté.Honnêtement,c'est génocide culturelle contre les Amazighs.
6 - hossin السبت 18 ماي 2019 - 09:45
برج العاج، يرمز البرج إلى العزلة والعاج للغالي الثمن فإذا كان المثقف يقبع في برج العاج يعني أنه ينعزل عن المجتمع ويصبح عاكفا متعبداً بعيدا في خلوته لا أظن أن المثقف المغربي يدخل في خلوة ويخرج من التفكير والإبداع.
7 - Hiba السبت 18 ماي 2019 - 11:33
Quand nous reconnaitrons que nous sommes nous-memes, Marocains,. Quand nous cesserons de négliger notre vraie identité, notre vraie langue, notre vraie Histoire, quand nous pouvons nous voir dans le miroir et voir que nous-sommes nous-memes et non autres, Occidentaux, Orientaux, extraterrestres, ...
Quand nous accepterons de sortir des illusions qui nous aveuglent sur ce que nous sommes réellement, nous pouvons dans ce cas-là parler de progrès, de culture, d'invention, etc etc.
Mais du moment que les pseudo-intellectuels sont toujours spirituellement, culturellement affiliés tantot à l'Orient arabe, tantot, au Golf arabe, tantot à Erdogan, tantot à l'Occident, tantot au Subsahara... car on cherche à etre tout sauf nous-memes, alors il faut se la boucler et ne pas daire semblant d'aimer ce pays car ceux qui dénigrent leur vraie identité ne sont jamais marocains et n-aime jamais cette chère patrie de mon coeur.

Merci
8 - المحفزات السبت 18 ماي 2019 - 12:12
الفكر له أصول متجدرة في الموروث
ومكونات الفضاء الداخلي الذي هو المجتمع الذي تنتمي له تقافته تتفاعل داخل فضائها الخاص ومع الفضاءات المحيطة بها
ولكي يكون هذا التفاعل حيا ثقافيا لابد له من محفزات التي هي أساس رفع درجة الحركة فيتم التنشيط بطريقة مستدامة
فتاريخي مند أن بدأ التأريخ من أهم المحفزات
من أنا أمازيغي عربي صحراوي منحدر من افريقيا منحدر من أوروبا أسئلة للإجابة عليها لابد من تأريخ نسبيا واقعي يجعلني أتفاعل مع مكنوني
فالانتماء من أكبر المحفزات الثقافية
أن تنكر علي أمازغيتي فإنك تبني جدارا عازلا بيني وبين ثقافتي التي هي موروثي الذي عايشته وترسخ في لاشعوري فصار جزءا مني
9 - Moha السبت 18 ماي 2019 - 14:07
A Hiba: Les orientaux et les extraterrestres que tu insinues sont revenus chez eux après avoir introduit l'islam au Maroc. Les extraterrestres que tu vois encore ici ont été importés par la dynastie berbère des Almohades pour apprendre l'Arabe aux populations dont la religion était désormais l'islam.
Les autres arabes venus au Maroc, n'étaient pas venus avec le statut de conquérants.
Par exemple My Idris étaient venu en tant que fugitif et My El Hassan Eddakhil avait été importé par la population de Tafilalet.
En tout état de cause ces extraterrestres n'ont pas fait de la population indigène ce qu'ont fait les anglais des peaux-rouges d'amérique ou les israéliens des palestiniens.
Mais à travers ces commentaires j'ai pu me rendre compte du beau travail qu'ont fait les israéliens pour semer la discorde entre les musulmans.
Grand salut à notre grand Penseur berbère Himmich.
10 - roudani السبت 18 ماي 2019 - 17:23
Ne vivez pas la culture humaine seule, mais la pensée, le cœur et le travail Quatre aspects - la pensée scientifique et la considération juste, le cœur pur et le travail acharné - si un aspect négligé de la culture affecte la diarrhée verbale et c’est ce qui est arrivé à la philosophie arabe contemporaine.
11 - خالد الأحد 19 ماي 2019 - 11:10
الثقافة هي المحرك الحقيقي لأي نهضة
سياسية أو صناعية أو اجتماعية.
و قبل أن نقول إن الأحزاب الحقيقية هي الدينامو وجب أن تنتشر و تنمو بين العامة.
وليس عيبا الأخذ من الثقافات الأخرى فالمغرب بلد تلاقح الثقافات و لكن مع التشبث بثقافتنا المغربية الأصيلة
12 - جلال الاثنين 20 ماي 2019 - 20:55
السيد حميش مفكر كبير نتفق معه او لا نتفق معه يبقى شامخا بفكره لا ينكر قيمتة الاجاحد متعصب لا يقبل التفوق والتميز ألا من. طائفته.شمس حميش تسطع وتشرق علينا لتنير الطريق بعيدا عن حسابات ضيقة تتغدى على الكراهية والتفرقة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.