24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المفكر السوري الطيب تيزيني يرحل إلى دار البقاء

المفكر السوري الطيب تيزيني يرحل إلى دار البقاء

المفكر السوري الطيب تيزيني يرحل إلى دار البقاء

غيب الموت المفكر السوري الطيب تيزيني ليل أمس الجمعة، في مدينة حمص مسقط رأسه عن عمر يناهز 85 عاما، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم السبت.

ونعت عائلته، إلى جانب مجموعة من المثقفين السوريين والعرب، الطيب تيزيني الذي يعتبر واحدا من كبار المفكرين في العصر الحالي، وسبق أن تم اختياره من بين أهم مائة فيلسوف عالمي، حسب تصنيف مؤسسة "كونكورديا" الفلسفية الألمانية الفرنسية عام 1998.

ولد تيزيني في حمص عام 1934، وتلقى تعليمه فيها، ثم غادر إلى تركيا بعد أن أنهى دراسته الأولية، ومنها إلى بريطانيا ثم إلى ألمانيا لينهي دراسته للفلسـفة فيها، ويحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 1967 ثم الدكتوراه في العلوم الفلسفية عام 1973، عمل في التدريس في جامعة دمشق وشغل وظيفة أستاذ في الفلسفة حتى وفاته .

وكانت للراحل في بداياته تجربة حزبية حيث أسهم في بعض الأحزاب اليسارية التي نشأت في سورية لفترة زمنية، لكن سرعان ما عاد إلى العمل الفكري.

كما كان من أنصار الفكر القومي الماركسي، اعتمد على الجدلية التاريخية في مشروعه الفلسفي لإعادة قراءة الفكر العربي منذ ما قبل الإسلام حتى الآن.

ووقف تيزيني مع الثورة السورية، وطالب بشار الأسد منذ بدايتها بالتنحي، وتحدث في أكثر من منبر عن فساد النظام وعن الدولة الأمنية التي ابتلعت المجتمعات العربية وسورية بشكل خاص، وكان قد تحدث منذ سنة 2000 عن حدوث انفجار طائفي في بلاده وقال وقتها "إن حدث ذلك فهذا لا يعني أن الشعب السوري طائفي، بل إن ثمة مبررات وممارسات ستقود إلى لحظة انفجار من هذا النوع".

ومكث تيزيني في الفترة الأخيرة من عمره في مسقط رأسه حمص وتفرغ لكتابة سيرته الذاتية والتي صرح في إحدى مقابلاته الصحفية قائلا "حين تنتهي، أكون قد انتهيت أنا".

من أبرز مؤلفات الراحل "الفكر العربي في بواكيره وآفاقه الأولى" و "من التراث إلى الثورة – حول نظرية مقترحة في التراث العربي" و " مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بداياته حتى المرحلة المعاصرة" و " دراسات في الفكر الفلسفي في الشرق القديم" و "من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي – بحث في القراءة الجابرية للفكر العربي وفي آفاقها التاريخية" و "من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني" و "من اللاهوت إلى الفلسـفة العربية الوسيطة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - boulevard de Hamid السبت 18 ماي 2019 - 13:40
اتعس الناس في الدنيا هم الفلاسفة والمفكرين يطرحون اسءلة ولا يستطيعون الاجابة عليها كما لايسطيعون إقناع الاخربها. فمثلا على مرالتاريخ لم يستطع أي مفكر إثبات عدم وجود الاخرة فلو كان لديه دليل قاطع ومادي لا ستراح واستراح الناس لكن كل ما عنده كثرة الظن والتحليل.
2 - رمضان السبت 18 ماي 2019 - 13:53
رحمه الله..انا لله وأنا إليه راجعون...كل نفس ذاءقة الموت......
3 - jaballah السبت 18 ماي 2019 - 14:18
C'est très curieux que personne des lecteurs n'ait posté de commentaires pour rendre hommage à ce Grand Homme de la Pensée Arabo islamique, Pas étonnant tout le monde a déserté les livres pour les smartphones et les vidéos Utube et whatsap. Honte à nous, la nation qui ne lit plus et ne s'instruit que par les programmes Tv des télépoubelles...
Tayeb Tizini est un grand philosophe qui a su faire l'étude historique de la pensée arabo musulmane dans toutes ses disciplines et à expliqué la philosophie des grands penseurs de la Nation Ibnou Sina Ibnou Rochd AlFararbi Al Kindi....
Il a expliqué les différents courants de pensée après la mort des khalifs et expliqué aussi le déclin de notre civilisation..
Nous devrions profiter de ce mois de Ramadan pour lire le Coran et l'ensemble de l'histoire de ceux qui ont placé la civilisation Arabo Musulmane au Sommet du Monde entre le 7e et le 15eme siècle.
Qu'Allah l'accueille dans son paradis et nous pardonne notre ignorance.
4 - أحلام السبت 18 ماي 2019 - 14:20
أنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم تغمذه بواسع رحمتك ومغفرتك
5 - حسين عمري السبت 18 ماي 2019 - 14:39
رحمه الله واحسن اليه. يكغينا بعد فكره،صدعه بالحق ومعارضة النظام في وقت يتحسس فيه آخرون رقابهم...انا لله وانا اليه راجعون..
6 - tawfiq السبت 18 ماي 2019 - 15:01
Le propre d’un intellectuel est de problématiser et d’alerter aux dysfonctionnements. Il n’a d’autre pouvoir que celui de la réflexion critique.
7 - ماجد واويزغت السبت 18 ماي 2019 - 15:12
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1
8 - حسن مجتهد السبت 18 ماي 2019 - 15:15
أخي حميد صاحب التعليق رقم 01 :
أنت تقول : " اتعس الناس في الدنيا هم الفلاسفة والمفكرين يطرحون اسءلة ولا يستطيعون الاجابة عليها كما لايسطيعون إقناع الاخربها. فمثلا على مرالتاريخ لم يستطع أي مفكر إثبات عدم وجود الاخرة فلو كان لديه دليل قاطع ومادي لا ستراح واستراح الناس لكن كل ما عنده كثرة الظن والتحليل. "

وأنا أقول : " أن من أسعد الناس في هاته الدنيا هم الفلاسفة لأنهم هم تلذذوا مذاق هذا الوجود، وكانوا قاب قوسين أو أذنى من ملامسة طعم الآخرة بفكره التدبري التأملي وفكرهم النقدي المبني على العلوم الحقة، أخي حميد المحترم : إنه كما يقول احد الفلاسفة العظام : أن قليللا من الفلسفة يؤدي بصاحبه إلى الإلحاد وإن التعمق فيها يحليه على الدين " وهذا فيه إشارة قوية، أن كل الأديان تعتمد الفكر التدبري عوض الفكر الساعي إلى امتلاك المادة، أما لو أنه لم يكن من خصائص الفكر الفلسفي الظن والتحليل للسعي للوصول إلى الحقيقة، لما كانت هناك فلسفة ولما كان هناك فكر تأملي : الفلسفة يا سيدي لا يهمها الجواب بقدرما يهمها السؤال، يهمها بالدرجة الأولى أن يلد السؤال سؤالا آخر ، وهذا من شأنه أن يخصب حقل الفكر الفلسفي .
9 - محمد السبت 18 ماي 2019 - 15:40
رحم الله الفقيد المفكر والفيلسوف طيب تيزني لقد أحدث قفزة نوعية على درب تطور الفكر العربي المعاصر من خلال كتابه " مشروع رؤية جديدة للفكر للفكر العربي الإسلامي في العصر ال سيط"
اللهم اغفر له وارحمه والهم ذويه الصبر والسلوان.
10 - عبدالمجيدالسباعي السبت 18 ماي 2019 - 16:15
ردا على صاحب التعليق رقم تمانية صحيح ما تقول بأن قليل من الفلسفة يؤدي إلى الابتعاد من الله وكتير منها يرجعن اليه هده نضرية ابن رشد من كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال
11 - خبراثور السبت 18 ماي 2019 - 17:01
عزاؤنا لاهله وذويه ولأسرته الكبيرة من متفقين ومفكرين .
الطيب تزيني مفكر كبير ترك تراثا فكريا زاخرا وسيخلد اسمه بين العظماء.
12 - mossa السبت 18 ماي 2019 - 17:06
لقد قرأت كتابه (مشروع رؤيا جديدة..) عدة مرات وعرفت بفضله ان الفلسفة العربية خاصة مع ابن رشد استطاعت ان تؤدي وظيفة الربط بين فلسفة ارسطو وما يتطلبه الفكر الفلسفي في الواقع الجديد اي واقع العصور الوسطى قبل النهضة وان هذا الفكر وجد تراكمه في علم الاجتماع مع ابن خلدون لقد كان رفقة ثلة من الفلاسفة العرب كالجابري يمثلون رؤيا جديدة حقا في البحث عن اقلاع جديد في النهضة العربية ولو ان هذا الاخير بحث عنها في الابستمولوجيا بينما اخذ الاول من المنهجية الماركسية سبيلا له
13 - كتابي محمد السبت 18 ماي 2019 - 17:18
طيب تيزيني هرم من اهرامات الفلسفة العالمية قدم للفكر الإنساني نظريات علمية منطقية فلسفية رحم الله طيب واسكنها فسيح جناته
14 - . حمدالله بوطيب السبت 18 ماي 2019 - 18:25
الطيب التيزني فيلسوف مفكر عصره بامتياز،مناضل على كل الواجهات..التيزني مات جسدا ولم يمت فكرا.
تعازينا الحارة لاسرته الصغيرة والكبيرة.
15 - said الأحد 19 ماي 2019 - 03:17
للاسف هذا الجيل لايعرف مثل هؤلاء العمالقة رواد الفكر والفلسفة لانهم تربوا على اغاني حاتم والمجرد وغيبوا عنهم التفكير الفلسفي والنقد حتى يظلوا تائهين وناسين لمشاكلهم .
16 - ميلود السبت 25 ماي 2019 - 11:53
اعادني هذا الخبر عشرات السنين الى الوراء وبالضبط اواسط الثمانينات أثناء الدراسة بالثانوية حيث كانت كتب هذا المفكر الفد (ورفيقيه مهذي عامل وحسين مروة اللبنانيين) من اهم المراجع التي كنا نطلع عليها اثناء التحضير ومراجعة دروس الفلسفة والفكر الاسلامي
رحمهم الله جميعا
شكرا هيسبريس
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.