24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ملف ترسيم الأمازيغية .. هكذا ضاع بين بريد بنكيران و"بيت العثماني" (5.00)

  2. في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب (5.00)

  3. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  4. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

  5. عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مؤلف جماعي يسبر أغوار الدبلوماسية الاقتصادية

مؤلف جماعي يسبر أغوار الدبلوماسية الاقتصادية

مؤلف جماعي يسبر أغوار الدبلوماسية الاقتصادية

صدر، مؤخرا، مؤلف جماعي يحمل عنوان "الدبلوماسية الاقتصادية ومناخ الاستثمار"، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء من المغرب وتونس والجزائر والبحرين ولبنان والكوت ديفوار، وبتنسيق من الأستاذين إدريس لكريني والحسين شكراني.

وتركّزت محاور هذا المؤلف، الذي يقع في 350 صفحة من الحجم المتوسط، وباللغتين العربية والفرنسية، حول الفاعل والفعل فـــــي المجال الدبلوماسي، والدبلوماسية الاقتصادية بين تعزيز الاستثمار وتكريس الهيمنة، والاستثمارات الدولية وصراع الشّمال والجنوب، ودور الاستثمارات الدولية في تدبير الأزمات، والاستثمارات فــــي إطار التّعاون جنوب– جنوب، والقارّة الإفريقية فــــــــي سياق التنافس الدولـــــــي، ثم المغرب ورهانات الدبلوماسية الاقتصادية.

ووفق مؤلفي هذا الإصدار، فإن العولمة أدت إلـــى تعميق التّنافسية فـــي الأسواق العالمية، والتوجه نحو اقتصاد لا يعترف إلاّ بعقيدة الربح، "وبذلك أفرزت إكراهات أساسية بالنسبة لمختلف الفاعلين. وقد فرضت الفوارق بين محوري الشّمال والجنوب، نتيجة تناقض مصالح الدول والشركات متعدّدة الجنسيات، الخضوع على الدول، مما أفرز فجوات اقتصادية بين المحورين معاً".

ورغم التّنافسية الشّرسة، يورد المؤلفون، فقد حقّقت الدول الصّاعِدة مستويات هامة من النّمو، "أما ما يعرف بدول باقــي العالم، فلم تستفد من الفرص التي أتاحتها العولمة التّجارية، فيما تمكّن محور الشّمال من فرض رقابة على المجال الاقتصادي".

وأمام منطق الهيمنة والتأثير، رفض محور الجنوب وصاية القوى الكبرى، وعبّر عن مناهضة مناطق التبادل الحر وتحرير الأسواق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.