24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فرقة أبوظبي للفنون الشعبية تثري مهرجان طانطان بلوحات جمالية

فرقة أبوظبي للفنون الشعبية تثري مهرجان طانطان بلوحات جمالية

فرقة أبوظبي للفنون الشعبية تثري مهرجان طانطان بلوحات جمالية

بحضور رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، قدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية، التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، لوحات متنوعة من الفنون الشعبية الإماراتية خلال مشاركتها في الحفل الرسمي لفعاليات موسم طانطان في نسخته الـ15، المقامة برعاية الملك محمد السادس تحت شعار "موسم طانطان .. حاضن لثقافة الرحل العالمية"، وذلك بساحة السلم والتسامح بالمدينة ذاتها.

وقال عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات في اللجنة، في كلمة ألقاها بالنيابة عن اللواء طيار فارس خلف المزروعي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات موسم طانطان "تروي للعالم مدى العلاقات التاريخية المميزة ومسيرة التعاون بين الإمارات والمغرب، والتي أرسى قواعدها المتينة الراحلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسن الثاني".

وقام سعد الدين العثماني، مرفوقا بمحمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة "أموكار"، وعدد من كبار المسؤولين، بزيارة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في موسم طانطان، الذي ضمّ معرضا يوثق متانة العلاقات الإماراتية المغربية، وأجنحة أخرى تستعرض التراث البحري وورش الصناعات التقليدية المشتركة بين نسوة من الإمارات والمغرب، وأركان الملبوسات التقليدية الإماراتية والضيافة والقهوة العربية والمأكولات الشعبية والمجلس.

وتوج جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في موسوم طانطان الفائزين في مسابقة "مزاينة الإبل"، التي أقيمت في ميدان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات الهجن في مدينة طانطان، إذ أسفرت النتائج في الشوط الأول عن فوز سيدي أحمد ابيهة بالمركز الأول، وحصل على المركز الثاني والثالث على التوالي بابا محمد مولود ومحيي بوشنة، وفي المركز الرابع جاء الزيرك عالي، والمركز الخامس محمد بابا، والسادس أبيضار مصطفى، والسابع أحمد الزوين.

أما نتائج الشوط الثاني فشهدت تتويج المشارك الحبيب فتوح من طانطان بالمركز الأول، وطه سلامو من إقليم السمارة بالمركز الثاني، ومحمد مولود بابا من طرفاية بالمركز الثالث. وفي الشوط الثالث توج بالمركز الأول الحافظ الوهبان من طانطان، وبالمركز الثاني حمزة هلاب من العيون، بينما توج في المركز الثالث رشيد آيت سعدون من طانطان.

وقال يونس فرح، منسق المسابقات بموسم طانطان، إن الدورة الخامسة من مسابقة "المزاينة" "تميزت بإقبال عدد أكبر من المشاركين، إذ ارتفع إلى 150 مشاركا مقارنة مع العام الماضي الذي سجل 140 مشاركاً".

كما أوضح المتحدث أن "مستوى مسابقة المزاينة التي تقام تحت إشراف اتحاد سباق الهجن بدولة الإمارات العربية، وبتنظيم من جناح دولة الإمارات، أصبح يشهد تطوراً كبيراً بفضل مجهودات وخبرات دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن ملاك الإبل صاروا أكثر خبرة في اختيار الإبل المشاركة في المسابقة وفقا للمعايير المحددة من قبل لجنة التحكيم".

حري بالذكر أن الحفل شهد حضور كل من سيدي محمد ولد محمد، وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، ومحمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة "الموكار" المنظمة لموسم طانطان، وعبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة، وعبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، إلى جانب عدد من المسؤولين والوزراء المغاربة، منهم محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والصناعة التقليدية المغربية، ومحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، وجميلة المصلي، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والصناعة التقليدية، المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والولاة والعمال ورؤساء المجالس المحلية وشيوخ القبائل المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - متفائل الأحد 16 يونيو 2019 - 14:36
هذا شيء مفرح أن نجد كثرة المهرجانات والمشاركة مع الدول العربية بحيث تقوم على تقريب الثقافات ،، ولكن هل تستفيد الطبقات المحتاجة خاصة المناطق التي تعاني نقص في الماء والصحة والتعليم الخ .. فنحن نريد من المسؤولين أن ينظروا الى الواجهات الأخرى كذلك ليس بتلميع الصورة فقط
2 - طانطاني اصيل الأحد 16 يونيو 2019 - 14:49
صراحة هادوك المسابقات ديال الابل بكل انواعها هي الي كاينة فهداك الموسم... حيت هي الي كيستافدو منها ولاد الشعب بطريقة مباشرة و صريحة و شفافة و بمجهودهم... رْبْحْ تخلص... ما كاينش باك صاحبي... تحية للاخ يونس فراح و كل اللجنة الي معاه الي كيخدمو بشفافية و حسن النية... اما داكش لاخُر كله مضيعة لِمدينة تنْزف
3 - عبد من البيضاء الأحد 16 يونيو 2019 - 15:09
نطلب الله ان تتقوى العلاقة بيننا وبين الامارات والسعودية , لأننا وجدنا فيهم الدعم والخير في وقت الشدة عكس انظمة جيرانينا الماكرين الاعداء واللدين يحسدوننا
على هاته العلاقة, و يعملون المستحيل لخلق الفتنة بيننا وبين اخوتنا في الخليج , كما نطلب الله ان تحل ازمة الخليج في اقرب وقت.
4 - ملاحظ الأحد 16 يونيو 2019 - 17:34
الذي يرى موسم طانطان في اللافتات والاشهارات وشاشات الاعلام بانواعها سيقول ان المدينة لا ينقصها شيء هذا من جهة،ومن جهة ثانية من تغلغل في احياء _المدينة_ ودروبها ورأى البنية التحتية الهشة( لا طرقات لا منظر يبهج..) وعدم توفر المرافق الاساسيه وكثرة المعطلين مع العلم ان المدينة تتوفر على ميناء من اكبر موانئ البلاد سيقول:.. لماذا لا تستغل هذه الاموال للنهوض بالمنطقة ( نقود تذهب الى جيوب الاعيان وبطون الممولين والمغنيين لموسم الشؤم بشهادة الجميع
5 - said الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:10
لايخصنا في هذا البلد سوى المهرجانات. كل شيء تحقق في ظل هذه الحكومة الرشيدة. وقولوا العام زين لاحول ولا قوة الا بالله
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.