24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الغلوسي: تنظيم المهرجانات الفنية تبذير للمال العام

الغلوسي: تنظيم المهرجانات الفنية تبذير للمال العام

الغلوسي: تنظيم المهرجانات الفنية تبذير للمال العام

يصادف اليوم 21 من يونيو الانطلاقة الرسمية لمهرجان موازين بالرباط ومهرجان كناوة بالصويرة، وتتزامن انطلاقتهما وتدشين موسم المهرجانات الثقافية والفنية المختلفة التي باتت ظاهرة تطبع المشهد العام في المغرب، إلى درجة يتعذر إحصاء عدد التظاهرات التي تنظم على مدار العام في كل ربوع المملكة، والتي تتنوع وتختلف تخصصاتها ويتفاوت حجم كل منها، كما تتضارب الآراء حول القيمة المضافة التي تنتجها، وترتفع الأصوات التي لا ترى فيها سوى لحظات للبهرجة الموسمية تلتهم ميزانيات ضخمة.

تتبنى الدولة سياسة عامة لدعم تنظيم المهرجانات في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما بالأساس، وتبرر دعمها لها بسعيها إلى تثمين التنوع الثقافي وتعزيز التعدد اللغوي وإبراز مقومات الهوية المغربية والمساهمة في التنشيط الثقافي على الصعيدين الوطني والمحلي. وبين مؤيد ومعارض، تُطرح الأهمية الثقافية للمهرجانات ومسألة هدر المال العام.

محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، يرى أن الأصوات التي تندد بالمهرجانات "لا تقف ضد تنظيمها، بل ينبع موقفها من رفض الطبيعة الفلكلورية لها، والطريقة التي تدار بها، والمواد الفنية والثقافية التي تتضمنها، والتي لا تخدم أبدا تنمية الذوق العام للجمهور".

وقال الغلوسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الهدف من تنظيم المهرجانات هو "المساهمة في إغناء الرصيد الثقافي والحضاري للمجتمع، وغالبية المهرجانات المقدمة لا تهدف إلى الرفع من المنسوب الثقافي للناس"، مضيفا: "لا بد من إعادة النظر في طبيعة هذه المهرجانات التي لا تخدم أبدا تنمية الذوق العام وتصرف عليها أموال عمومية هامة".

وعن سؤال حول تصنيف هذه المهرجانات بحسب القيمة التي تقدمها، يرى الغلوسي أنه "لا توجد دراسات وتقارير تتناول بالبحث هذه المهرجانات، لذلك لا يمكن تقييمها أو تصنيفها"، معتبرا أن "أغلبها لا يعكس الغنى الثقافي للبلد، ولا يساهم في تربية الذوق والإحساس لدى الجمهور".

ويرى منظمو مهرجان موازين، مثلا، أن المهرجان طور نموذجا اقتصاديا يهدف إلى تحقيق الاستقلالية المالية ويضع حدّا للاعتماد على المال العام في التمويل، إلا أن تمويله من مؤسسات تملك الدولة جزءا من رأسمالها، يثير التساؤل حول مدى هذه الاستقلالية.

في هذا الصدد، يرى رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن اعتماد المهرجان في تمويله على دعم مؤسسات تملك الدولة جزءا من رأسمالها، "يدخل أيضا ضمن خانة تبذير المال العام، الذي كان الأجدر أن يرصد لتغطية حاجات أساسية أخرى للمواطنين"، داعيا القائمين على تنظيم هذه المهرجانات أن "يبحثوا عن موارد مالية لمهرجاناتهم، وأن يكفّوا عن استغلال المال العام وتوظيفه كغطاء".

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - سعودي وافتخر السبت 22 يونيو 2019 - 08:54
مزيان تبارك الله.هبات الخليج والدعم المالي لمحاربة الفقر تذهب لراقصات.

لاجديد هذا هو المغرب
2 - مواطن السبت 22 يونيو 2019 - 09:10
كثرة الضغط تولد الإنفجار و المهرجنات ترفيه و تخفف على الناس زيادة على أنها تمول من طرف شركات كإشهار و أنصح السيد الغلوسي ان يعيد تقييم مواقفه لأن الوقت تتغير و تسير كالقطار
3 - باحث عن الحقيقة السبت 22 يونيو 2019 - 09:18
الدولة تصطاد في الماء العكر وتبحث عن المناسبات لاخفاء فشلها في تدبير الملفات الكبرى الحارقة في البلاد . البلاد على وقع احتجاجات عارمة ضخمة في قطاعات حيوية كثيرة ومهمة تتطلب من الدولة الاعتكاف عليها بل والتفرغ لها تماما ونسيان حتى عطل المسؤولين الصيفية ، لكن ما نراه هو غمس الرؤوس في المهرجانات وكأن المغاربة لا ينقصهم سوى هذا الامر . اتلاف للمال العام الذي نحن بامس الحاجة اليه ، علاوة على عقد هذه المهرجانات في فترة صعبة وهي فترة امتحانات وهذا كلام قيل ويقال في كل مناسبة ، لكننا تعودنا وعلمنا اننا لا نكلم حكومة بلدنا وإنما نكلم حكومة تستعمرنا وتستعبدنا فلا همومنا تهمها ولا آلامنا تسمعها ولا آهاتنا تحركها . لله الشكوى وهو حسبنا ونعم الوكيل
4 - مواطن2 السبت 22 يونيو 2019 - 09:26
رحم الله صاحب المقولة الشهيرة " مصائب قوم عند قوم فوائد " ولا داعي لربط المقولة بالمهرجانات....فكل شيء واضح.
5 - غريب في بلادي السبت 22 يونيو 2019 - 09:37
لن يسمعك أحد ولن يسمع أحد للشعب المغربي الكل ينهب كيف شاء وبماشاء ولاحسيب ولا رقيب .... اموال بلملايير للرقص موجودة .... ولاصلاح الصحة والتعليم ووو غير موجودة غرييييب
6 - عبدو السبت 22 يونيو 2019 - 09:37
حتى لااكون عدميا اتركوا الناس وشانهم فالفرس يشرب الماء بالصفير
7 - سلام الصويري السبت 22 يونيو 2019 - 09:37
زيادة على ملايير الكرة فالمهرجانات العبثية ليست فنيه وهي خطة متعمدة لتبذير المال العام وسرقة اموال الجماعات الترابية لها أهداف سياسية في إطار السيطرة والتحكم والاستحمار والتكليخ وقولو العام زين زيادة على تبذير الاموال في مهراجانات الخرافات بإقامة مئات مواسم الزوايا والاولياء وتشجيعها بمنحها اموال طاءلة في تعارض تام مع ابسط مبادء الدولة الحديثة !!
كل ذلك استهزاء من ذكاء المواطن واحتقار الانسان المغربي وإحباطه والهاءه عن واقعه وإبعاده عن السياسة اَي المطالبة بحقوقه
8 - البحتري السبت 22 يونيو 2019 - 09:41
اذا كان الإنسان البسيط يبدل مجهودات مالية كبيرة من أجل إقامة حفل زفاف او عقيقة او حتى ختان بل يضطر احيانا للاقتراض، فما ذنب من يريد إدخال البهجة والترويح على النفس على المواطن. إن تبذير المال لن يوقفه الكف عن اقامة المهرجانات. انه مشكل بنيوي. كل ما يساعد على تحسين إطار العيش بالبلد هو اقتصاديا مفيد. فالسائح الأجنبي او المغربي يحب الذهاب لبلد فيه انشطة فنية كالمهرحانات الفنية و المعارض وغير ذالك.
9 - محمد بلحسن السبت 22 يونيو 2019 - 09:44
أشعر أن عملية مقارنة مناهج تدبير مهرجانات فنية مدعمة ماليا مقارنة مع صفقات عمومية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية ستفرز مفاجئات !!!
10 - ali السبت 22 يونيو 2019 - 10:03
بناء المساجد هو التبدير الحقيقي للمال . الصلاة جاءزة اينما ركعة للاه .
11 - ملاحظة السبت 22 يونيو 2019 - 10:35
المهرجانات المعروفة داءما مربحة من الاشهارات و النقل التلفزي حتى للقنوات الدولية اما فكرة تبدير المال العام فتقادمت فابحثوا عن عدر اخر و هل بقيت مؤسسات للدولة و لو ب 20% فالقطاعات كلها تمت خوصصتها او بيعها بالكامل
وخا السي الفاهم الاموال التي تدعم موازين ستاخدها الاحزاب لاستخدامها في الحملة الانتخابية
12 - مناهض السبت 22 يونيو 2019 - 11:10
قبل تمويل هذه المهرجانات وضخ الملايير في العبث ....اصلحوا المدرسة العمومية والمستشفى العمومي وعبدوا الطرقات وفكوا العزلة عن الدواوير النائية وزودوها بالماء الصالح للشرب ...ومن بعد رجعوا تشطحو لا مشكلة .
13 - من سكان المغرب الاصليين السبت 22 يونيو 2019 - 13:31
المرجو إيداع هذه المليارات في التعليم ثم التعليم ثم التعليم.
14 - بلاحدود... السبت 22 يونيو 2019 - 13:46
هذه هي معالم المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي و الثقافي و الحقوقي بالمغرب: بهرجة و كولو العام زين..تفقير..تيئيس..تردي إجتماعي..سياسات لاشعبية..ريع و فساد..قمع و تضييق على الحريات.
15 - غبي السبت 22 يونيو 2019 - 15:35
اضن ان 500 مليون دولار التي اقرضها البنك الدولي ستدهب إلى موازين بالله عليكم مادا يستفيد المواطن المغربي لا شيء احوال المغرب داهية إلى الهاوية وهدا لا أريده لبلدي نريد العدل التعليم والصحة وهده هي الركائز الضرورية
16 - كبور السبت 22 يونيو 2019 - 19:50
صلحوا لينا غير المستشفيات باش منين يطيحنا ضغط الدم والسكر والسكتات الدماغية والقلبية بالفقايس ديالكم نلقاو مستشفيات فيها الضو نتعالجوا فيها صااااااافي
17 - said الأحد 23 يونيو 2019 - 02:49
اقول لمن يقول في تعليقه مدافعا عن مهرجان العري الخيول تشرب الماء بالصفير ان الخيول لاتشرب ولا تسمع للصفير الا اذا كانت شبعانة وصحتها جيدة فلو. تحقق لنا. في هذا البلد كل ما تحقق لشعوب اخرى لكنا تول المشجعين له. ولكن من غير المقبول صرف اموال طائلة على. مهرجان ونحن في حاجة الى مرافق ضرورية فكم حامل وضعت جنينها في الخلاء او مرحاض...
18 - نبيل العوضي الأحد 23 يونيو 2019 - 17:55
جماعة دمنات إقليم ازيلال ترزأ تحت وطأة الفساد الإداري والمالي، ورئيس الجمعية المغربية هو ابن دمنات .ما نصيبنا من هذه المرافعات وفضح الخروقات ؟! هناك ملفات خطيرة يجب تحريكها في هذه البلدة المهمشة حتى من قبل قواها الحية ومناضليها المنضوون تحت راية هذه الجمعية التي استطاعت في ظرف وجيز فتح تحقيقات كثيرة على صعيد المملكة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.