24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  2. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم "300 إسبارطي".. تسييس الأسطورة في السينما الأمريكية

فيلم "300 إسبارطي".. تسييس الأسطورة في السينما الأمريكية

فيلم "300 إسبارطي".. تسييس الأسطورة في السينما الأمريكية

كان للتاريخ دائما قِديسوه وخَونته، حراسه ولصوصه، غموضه ووضوحه...وكانت هذه الثنائيات مصدر متعة للكثيرين ممن تأسرهم غواية الماضي البعيد وأحداثه، وقد نالت الأساطير اليونانية قدرا كبيرا من الإعجاب، فكانت ولا تزال مادة دسمة لمختلف الفنون، لذلك ستعمل السينما الأمريكية على الرجوع إلى أحداث التاريخ، سواء لإرضاء أهواء الجمهور أو استخدام هذا التاريخ لأغراض سياسية.

فيلم"300 إسبارطي" من أبرز الأفلام التاريخية المتقنة الصنع، أنتج عام 2007 ، وهو من تأليف "فرانك ميلر" بناء على قصته المصورة" comics" خماسية الأجزاء، وكانت عناوينها الشرف، الواجب، المجد، القتال ثم النصر، كما نالت هذه القصص جائزة أحسن قصة مصورة في مهرجان آيزنر في عام 1999. وتعود علاقة ميلر بهذه القصة إلى مرحلة الطفولة حيث شاهد وهو صغير فيلم" 300 إسبارطي" الذي أنتج عام 1962 وأبهرته هذه القصة البطولية وعاشت بذاكرته طوال هذه المدة، أما مخرج الفيلم "زاك شنايدر" فقد نجح في توظيف كل الإمكانات السينمائية والتقنية المتاحة للحصول على قصة تاريخية بثوب عصري أبهرت المشاهد، وأول العوامل التي ضمنت النجاح لهذا العمل هي تركيزه على أحداث حرب "ثيرموبيلاي thermopylae" الكبرى بين الفرس واليونان وهي جزء من صراعهما الطويل، وهذا الاختيار كان كفيلا بضمان النجاح والتميز للقصة، وعدم تحمل عناء الخوض في التفاصيل، الشيء الذي لفت الانتباه إلى الأحداث والشخصيات.

وتدور أحداث الفيلم حول موقعة "ثيرموبيلاي" أي الأبواب الساخنة التي جرت في العام 480 قبل الميلاد وفيها واجه جيش إسبارطة المكون من ثلاثمائة جندي بقيادة الملك "لونايدس" جيوش الفرس التي بلغت مليون جندي حيث سيظهر "ليونايدس" حنكة كبيرة في قيادة جيشه مستفيدا من ضيق معبر ثيرموبيلاي وهو موقع استراتيجي لا يسمح عرضه بمرور أكثر من 18 رجلا وعلى يمينه توجد حافة جبلية شاهقة. وخروج "ليونايدس" وجيشه -كما جاء في الفيلم- جاء نتيجة نية الاستيلاء على اسبارطة حيث أرسل"زيريكسيس" رسوله من بلاد فارس ليعرض على الملك "ليونيداس" رغبته في الاستيلاء على إسبارطة وضمّها إلى مستعمراته لكن "ليونيداس" يرفض العرض ويفضل المواجهة والموت على خيار الاستسلام والخنوع، ويستعد لمواجهة الجيوش الفارسية عند مضيق ثيرموبلاي قبل زحفها إلى إسبارطة، فيحاول استمالت حرس الآلهة و الأوراكل من أجل دعم خيار الحرب، لكنه يصدم برفضهم، لأن ذهب "زيريكسيس" كان أحب إليهم من حرية إسبارطة، فيقوم باتخاذ قرار شخصي ليجمع أفضل ثلاثمائة محارب في إسبارطة ويذهب بهم إلى ساحة المعركة مسطراً أروع معاني التضحية والبطولة، لقد برع اليونان في استخدام استراتيجية حربية متقنة بالاستفادة من الأرض والتضاريس التي تمنحهم الأفضلية في أية معركة يخوضونها على أراضيهم حتى لو كانوا لا يتمتعون بكثرة عددية مقابل أي جيش يواجههم وهذا الأمر تحقق في معركة ماراثون وكذلك في معركة سالاميس البحرية إلى جانب معركة البوابات الساخنة (ثيرموبيلاي)، ويعود السبب في عدم انهزامهم بسهولة أيضا إلى حسن اجادتهمم لاستخدام تسليحهم وعتادهم الذي شاهدناه بالفيلم المكون من الدرع الثقيل والرمح الطويل والسيوف الخفيفة. إن مُشاهد هذا العمل السينمائي يلاحظ بِيُسر الرؤية السينمائية التي اعتمدها المخرج "زاك شنايدر" حيث يغلب الطابع التقني والرسوم ثلاثية الأبعاد، فكان الفيلم خاليا من المشاهد الواقعية، كما أن أحداث الفيلم لم تخرج عن القصة المرسومة "لفرانك ميلر" ، لكن كل هذا لم ينقص من اعجاب الجمهور الشديد بقصة الفيلم وخصوصا تضحية "ليونايدس" وجيشه.

إن خوض حوار مع فيلم إسبارطة يستضمر أكثر من مغامرة، لأن مثل هذه الحوارية تأخذ إسقاطات سياسية تجعل من الإمساك بمغزى الفيلم -في ظلها- أمرا صعبا؛ فمعلوم أن هذا العمل قد حقق نجاحات باهرة، لكن بموازاة ذلك فقد خلف ردود أفعال متباينة خصوصا وأن عرضه قد زامن تهديدات واشنطن بالحرب على إيران فوجهت هذه الأخيرة على لسان الرئيس "أحمد النجاد" اتهامات لهذا العمل حيث وُصِف بإظهار الفرس في صورة السفاحين الهمج المستعمرين، وانه يأتي في سياق تشويه صورة إيران، وهي انتقادات قد تصيب في بعض الجوانب، لأن شعار هوليود دائما هو السينما في خدمة السياسة، لكن من زاوية أخرى فقصة هذا العمل بقصد أم بغير قصد هي ضد سياسة أمريكا الاستعمارية التي تنبذ كل أشكال المقاومة وتزرع في كل البلدان ما يمنع حدوثها، في حين نجد الفيلم في عمقه دعوة إلى مقاومة كل أنواع الاستعمار حتى وإن كان الطرف المستعمر يمثل إمبراطورية عظمى، وكذلك فالأسلوب الفارسي في المساومة هو شبيه بأسلوب أميركا "معي أو ضدي"، و تضحية ليونايدس بجيشه كانت درسا لدويلات اليونان من اجل التوحد -وهو ما حدث لاحقا- هي عبرة للأمة العربية التي لا تتقن إلا لغة الفُرقة، ومن هذه الزاوية يتضح أن هذا العمل يحتمل أكثر من تأويل بحسب المنطلقات التي قد نعتمدها في الحكم. أما من حيث وفاء العمل لأحداث التاريخ فنجده قد ركز على معركة "ثيرموبيلاي" ومارس نوع من التعتيم على معركة أخرى كانت تجري في نفس الوقت حيث كان هناك أسطول بحري يوناني بقيادة" ثيموستكليس" الذي أجهض المخطط الفارسي الرامي إلى مفاجأة جيش ليونيداس ومهاجمتهم من الخلف، وعدد جنود الجيشين لم يكن بالطريقة التي عرضها الفيلم فقد فاق 300 بكثير عند الإسبارطيين، وقل عن المليون عند الفرس، لكن هذه التفاصيل هي اختيارات المؤلف والمخرج، لأن عملهما حاول رسم الأسطورة كما هي دون محاولة لجعلها أكثر عقلانية، وهذا ما يفسر الأشكال التي صور بها الجيش الفارسي والمخلوقات التي ظهرت في الفيلم، وهذا كله يتسق مع طبيعة الأسطورة من حيث هي أسطورة، ومع طريقة الشعراء في تخليد التاريخ والأساطير، فالشعراء تغلب عليهم العاطفة ولا يعنيهم الإنصاف بقدر ما تعنيهم الحماسة والإثارة، وهم منحازون دائماً، فلا غرابة أن يظهر الفرس بهذا الشكل البغيض طالما أن الأسطورة يونانية المصدر ومتعلقة بعدوهم الأول في ذلك الوقت.

بالإضافة إلى القصة لا يمكننا أن نتجاوز أداء الممثلين في هذا العمل وخصوصا "جيرارد باتلر" الذي أدى ببراعة فائقة دور الملك "ليونايدس" من حيث تحركاته أو قسمات الوجه والانفعالات، بينما كانت الشخصيات الأخرى تدور في فلكه أو تساهم في بداية رسم الأحداث لتنتهي عند ليونايدس. ولا ينازع جودة هذه العناصر قيمة إلا عنصر الصوت المتمثل أساسا في الموسيقى التصويرية التي قام بأدائها الموسيقار "تايلر بيتس" حيث وافقت بشكل كبير مشاهد الفيلم سواء في مشاهده الحزينة أو مشاهد الحرب والمعارك، مساهمة في تعالق الصوت والصورة لتزيد من درجة الانفعال والتأثير.

لم تكن القصة التي أتى بها "زاك شنايدر" من بنات أفكاره وإنما هي قديمة قدم الأساطير اليونانية ذاتها، وإنما المستحدث هو طريقة تناوله لها وصوغها في إطار تقني يركز على جزء مهم منها، ولعل الباعث الأكبر في إنتاج هذا العمل تجاري محض لكنه حقق متعة فنية كبيرة، أما الانتقادات التي وجهت إلى الفيلم فهي تعود بالأساس إلى درجات الفهم المتباينة عند المتلقي ومنطلقاته الشخصية في الفهم .

*كـاتب وناقد سينمائي من المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - azeddine canada الخميس 22 دجنبر 2011 - 02:11
grande mensonge dans ce film , il se met face aux puissant royaume perse a cet epoque , film trop bas niveaux
2 - KHALID الخميس 22 دجنبر 2011 - 02:59
Et pourquoi pas un film ( basé sur des fais 100*% reeles de production 100 ¨% arabe d'Un certain film sur SALADDIN ou bien sur le grand Général de tout les temps KHALID IBN ALWALID dans la GRANDE alYARMOUK.
c'est bataille menait avec bravoure et avec une seul arme: la foie en dieu.....
3 - Ana w safi الخميس 22 دجنبر 2011 - 03:28
فيلم يحط من قيمة الفُرْس، فيه الكثير من الأكاديب !!
4 - tazaoui الخميس 22 دجنبر 2011 - 06:05
الفيلم في اعتقادي الخاص،هو رسالة لإيران على خلفية ملفها النووي الذي يقض مضجع الغرب،يريدون التلميح أن الغرب لا تكسر شوكته،وأن ردة فعله إزاء خصومه تكون ضارية وحازمة..من خلال الفيلم ومحاكاة لأحداثه على أرض الواقع الراهن،يكون الإسبرطيون هم حلف الناتو وملك الفرس وجيشه هو المرجع الشيعي الخامينائي وجيش إيران،في الفيلم سقطت إسبرطة رغم المقاومة المستميتة أمام الزحف الفارسي الجارف،لكن الحرب بين الناتو وإيران ونسأل الله السلامة من كل شر ،فإن العالم كله سيسقط في الهاوية.!
5 - This is Risaaanii الخميس 22 دجنبر 2011 - 06:32
اتونا بتاريخ العلويين الحقيقي اولا ثم من بعد نتفرغ لما وقع قبل 2400 سنة
6 - عمر الخميس 22 دجنبر 2011 - 11:16
نقد في محله .الفلم من أحسن الافلام التي شاهدتها
7 - wardi الخميس 22 دجنبر 2011 - 11:16
أنا لا أتفق مع صاحب المقال في كل نقاط القوة، الفيلم ليس بالقوة التي تتحدث عنها.. شاهدت الفيلم أكثر من مرة فلم يثر اعجابي البتة.. خصوصا أنه أنجز بعد الفيلم الرائع الضخم سيد الخواتم والذي لا يخلو من رسائل مشفرة هو الآخر. بالنسبة لبلاد فارس وإيران بالذات فهي كذلك ولم تكن يوما غير ذلك، ولا زالت كذلك، أرضا للفتن والمشاكل والبطش والقوة الطاغية، كما انهم أكبر أتباع الدجال.
السينما الأمريكية سياسية، هذا شيء أكيد لأنها استطاعت ذلك بإمكانياتها وتاريخها وكتابها وتقنياتها وللجميع ان يحذو حذوها ان استطاعوا، فبالسينما انتصرت في الفيتنام والعراق وأفغانستان أو على الأقل لم تخسر. يصنعون أي شيء ليبقوا أقوياء في أعين الآخرين، وهذه قوة فوق القوة.
أتمنى التوفيق للسينما العربية حتى تخدم القضايا الحقيقية المصيرية، لا أن تبقى حبيسة السينما التافهة المارقة التي لا تجيد سوى البحث عن الحسناوات لصناعة الرذيلة وسوقها لمتلق مكبوت.
8 - layla الخميس 22 دجنبر 2011 - 11:25
toujours les usa contre la perse cache dans ces films pfff y en a marre de ces films americains des films d' un pays qui n'a aucune histoire et qui foure son nez dans les civilisations des autres et essaie de detourner la verite et de falcifier la realite et jouer de l'inconseint du spectateur mais ca ne reste que du cinema et l'histoir veridique le reste c l'important
9 - متابع الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:06
هذا الناقد أقرأ له كثيرا في جرائد المساء والقدس العربي والعرب اللندنية ، رصين جدا
10 - reda maroc الخميس 22 دجنبر 2011 - 12:20
لا اخي بل هيا روعة سنمائية باهرة بغض النضر على اهدافها السياسية للا مانة فقط فهو عمل فني في غاية الاثقان
11 - توفيق ناديري الخميس 22 دجنبر 2011 - 14:55
تحليل نقدي عميق تفتقده العديد من الكتابات الأخرى التي تصدر عمن يسمون أنفسهم نقادا
12 - jamal الخميس 22 دجنبر 2011 - 15:25
un film nul qui a annoncé avec d'autres flops du genre le déclin de hollywood ... après tout le monde change !
13 - Doukkali Polyvalent الخميس 22 دجنبر 2011 - 17:40
A mes yeux ce film est un navet cinématographique pas plus. Je lui préfère d'autres adaptations du dramaturge Arthur Miller. Quant aux faits dans le film, celà relève de la fiction; le mythe préhistorique pas plus
14 - المستظهر الخميس 22 دجنبر 2011 - 17:50
باختصار هناك امر خطير جدا في الفلم قلما لا حظه الناس هو ان الدمقراطية كنموذج
تاريخي يرجع للمثال الأثيني و ليس الإسبارطي العسكري فالدمقراطية التي نعرفها اليوم اخذت من أثينا و ليس اسبارطة فالحضارة الغربية كانت دائما تحارب النموذج الإسبارطي كنموذج دكتاتوري شوفيني فاشي و تمجد في المقابل النموذج الأثيني كرمز للدمقراطية الحقيقية
بالمقابل كانت الانظمة الفاشية و النازية تمجد السيطرة العسكرية و الحكم العسكري على المجتمع و تفضيل النموذج الأسبارطي وهذا لم يكن فقط مجرد نوستالجيا غربية بل كانت دعوة صريحة يتبناهي عسكريون امريكيون و يتبناها نائب الرئيس الامريكي السابق
ديك تشيني بل إن اهم موقع على الإنترنت يدعم ديك تشيني و يتعامل معه كان قد دعا بصراحة إلى إعلان جورج بوش امبراطورا عسكريا حاكما على الكرة الارضية و إلغاء
الامم المتحدة و احتلال الشرق الاوسط بكامله و تهجير كل المسلمين و إجبارهم على التحول للمسيحية
و كما اعترف ممثل هوليود عمر شريف الذي مثل دور تشيغيفارا فإن السي آي إيه مولت الكثير من الافلام
15 - الهصاك الخميس 22 دجنبر 2011 - 18:03
انسجاما مع الابعاد التي وضعا الناقد من اجل تقريب مفهوم توظيف السياسة في السينما و ما حاول وصفه بطريقة رائعة لا تقل روعة عن احداث الفيلم الذي يقوم على روح وطنية عالية تتجسد انطلاقا من التضحيات التي قدمها ليونايدس و رفاقه كما لا تخلوا من نوع من الاستعلاء في حق رجال الاغريق الذين تربطهم رابطة المساندة و الدعم في حالة الحرب مع اسبارطة حيث نعتهم الفيلم بالهمجيين و الهواة كما وصفهم الملك ليونايدوس في حين ان رجال اسبارطة هم المحاربون الابطال . بالاضافة الى حضور الخيانة في شخص ثيموستكليس و هو سبب الهزيمة . كما ان التحليل لم يلامس دور المرأة و حضورها في الفيلم ، فحضورها كان قويا وفاعلا الى درجة ان زوجة ليونايدس هي من امرته بقل رسل زيوس و هي التي تحدثت بطريقة راقية محاكاة بباقي الانساب و الاعراق و هي تقول ان المرأة الاسبارطية و حدها من تلد الرجال .......
المقال جميل يحتاج الى المزيد التحليل .
و الفيلم عمل سينمائي أكثر من رائع
16 - المغير الخميس 22 دجنبر 2011 - 18:22
اما في ما يتعلق بان الفلم لا يخدم الإستراتيجية الإستعمارية فليسمح لي كاتب المقال لاختلف معه في هذه النقطة فالفلم كان تمهيدا لغزو إيران و رفع مستويات العداء بين الغربيين و الفرس اما الجزئية التي ذكرتها فإنها تضيع امام العمل الجبار الذي قام به المخرج لتشويه الفرس و تصويرهم على انهم وحوش غير آدمية مما يخلق انطباعا لدى المتلقي ان المقاومة مبررة ضد الوحوش و الأعداء لكنها إرهاب إذا كانت ضد الغربيين فهم آدميون متحضرون و لهم أهداف نبيله فالإغراق في الرمزية و الأسطورية كان الهدف منها منع اي محاولة للإسقاط على ما يجري في العر اق و افغانستان و قد نجح المخرج في ذلك فاغلب من شاهد الفلم من الغربيين لم يربطو بين الموضوعين و الحقيقة ان الفلم حمل الدعوة للتخلي عن الدمقراطية الحالية و تبني الدمقراطية العسكرية كالنموذج النازي الذي مجد العرق الجرماني و عاقب كل الاعراق الاخرى و كل المواطنين الذي عانو من العاهات البدنية و احتقرهم و نظر إليهم بازدراء فلا مكان
في المجتمع إلا للاقوياء الاسوياء وهو ما عكسه الفلم من خلال ما وقع للرجل الاحدب في الفلم
17 - مراد المسّاري الخميس 22 دجنبر 2011 - 20:26
كُلّنا شاهدنا الفيلم ، لكن أغلبنا انساق وراء أحداث الفيلم الرّائعة ، ووراء روعة التصوير و التقنية العالية جداالمُستعملة فيه ، لكن كما قُلتَ كل عملٍ سينيمائي - خصوا - في هولييود ينبغي لهُ تخريجة سياسية ، وهذا ما وجدناهُ في مقالك ..
مقال في المُستوى ، استمتعتُ بقراءته .
18 - محسن الجمعة 23 دجنبر 2011 - 21:42
مقال رائع لأانه القى الضوء على توظيف الأسطورة سياسيا لكن الفيلم لا يصلح كمصدر لاستقاء المعلومة لانه يبقى في المقام الاول فيلم سينمائي
19 - talafsa السبت 24 دجنبر 2011 - 21:27
bravo le critique cinéma made in wikipedia ! prendre toute une page pour parler d'un film ridicule qui date de 5 ans déjà c'est qu'on a rien à offrir au monde, mais c'est connu: au pays des aveugles le borgne est roi
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال