24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  3. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  4. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

  5. رحيمي أكثر الرجاويين استفادة من الحجر الصحي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | ائتلاف اللغة العربية يحتفي بارحيلة في مراكش‎

ائتلاف اللغة العربية يحتفي بارحيلة في مراكش‎

ائتلاف اللغة العربية يحتفي بارحيلة في مراكش‎

عقد الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، من خلال تنسيقية مراكش، مجلسا بدارة العلم عند النقيب الأستاذ عمر أبو الزهور وعقيلته الأستاذة المستشارة رشيدة العسول، وذلك بشراكة مع مركز عناية.

وعرفت المناسبة استضافة الدكتور عباس ارحيلة من خلال رياض اللغة العربية؛ فيما تعزز المجلس بحضور ومشاركة أطياف من مثقفي وأدباء مراكش.

واعتلت الشاعرة فاطمة الزهراء اشهيبة منبر التقديم، من أجل إحياء جذوة التماهي مع حيوات الضيف المكرم، علما في الحاضر والمستقبل، ليُدير بعدها الأستاذ عزيز آيت بمصالح، الروائي والمؤرخ، دفة اللقاء ببراعة الواصل ونجابة العارف، مقتفيا آثار الفضيلة والعرفان في قيم العلامة المفكر عباس ارحيلة.

وقال المنظمون إن "جلال اللحظة وقيمتها الوجدانية تفي بنظارة اللقاء بين طود شامخ كان ولازال نموذج الأستاذ الباحث المنقب المرشد المجتهد العارف بالله، وفسائل من حياض الجامعة التي سطرت بمداد من ذهب آمال وأحلام العشرات من تلامذة المكرم ومحبيه ومريديه ممن كرسوا جهودا جليلة لأجل استمرار رسالة عباس ارحيلة، علما وتعلما وتشريفا لمقام سيظل إلى أبد الآبدين منارة في سماء المكتبة والبحث العلمي والأكاديما المغربية والعربية جميعا".

وأضاف المنظمون أن "المناسبة شرط، وعين المتربصين بالأسئلة الساخنة كانوا يقتنصون الفرصة لسماع العديد مما تخفيه رأس المفكر عباس ارحيلة، فكانت حقيقة توجيه ملاحظات واستنتاجات بخصوص راهنية الثقافة العربية ووضعية الكتاب والمقروئية وحالة التشرذم والضياع التي تعيشها الجامعة المغربية، وقضايا العلم والبرهان العقلي، والحقول العلمية الجديدة في ميادين الدراسات والأبحاث ومنظومات التوثيق والتحقيق وقراءة التاريخ، وقضايا الخلافات الفكرية الهامشية ونزعات التشكيك وضمور اليقين العقلي".

وكانت خطرات وعبرات الأستاذ ارحيلة قلما ناثرا في بحر لا حد له، يضيف منظمو اللقاء، "إذ تحدث عن كل شيء وجاهد في استشراف آفاق تنويرية غير تلك التي يدعو إليها عصاة العصر الجديد كما سماهم، وقال إن الوجود الإنساني كله يقف عند حقيقتين؛ العلم والعمل، وإن وحدتهما هي الكفيلة فقط بطمس الشر والأحقاد والحروب ورزايا المجتمع الهابط".

ودافع ارحيلة عن "إعادة صياغة عقل عربي متمكن من آليات خطاب المعرفة، بلغة الجديد، لكن دون الانزياح عن ثوابت الحق"، معتبرا "الخروج عنها ارتدادا عقلانيا ونزوعا للانحراف والتحلل"، ومميزا في الوقت ذاته بين "التفكير في التغيير وتقييد العقل"، وطارحا علاقات الزمن بسيرورة الفكر وتغير المآلات.

ودعا المتحدث ذاته إلى "تمكين الباحثين الشباب من إمكانيات الانخراط والتعبئة لأجل استمرار أمانة التأسيس لميثاق إشاعة الاجتهاد، وطمر معلم التطرف وسوء فهم التاريخ"، معتبرا المرجعيات المغربية والعربية، ومنها الأندلسية على وجه الخصوص، "أهم البوصلات السوسيولوجية لعبور المستقبل بقلب مطمئن وروح وثابة".

وتحدث عباس ارحيلة عن "علاقته بالجامعة وتخريج الأكاديما المشرقة الإيجابية، وأهم القواعد البيانية الكبرى لتعلم معرفة الكتاب"، متماهيا مع نخبة من ناظمي الحقل العرفاني، كأمجد الطرابلسي وطه عبد الرحمان ومحمد بنشريفة والقاضي عياض والإمام الغزالي.

ودعا رئيس تنسيقية الائتلاف الوطني بمراكش ومركز عناية، في ختام المجلس، إلى التفكير في وضع مشروع ثقافي فكري رائد يحمل اسم "مؤسسة عباس ارحيلة للفكر والأدب"، واضعا كل إمكانيات المنظمة رهن إشارة خبراء الميدان، وضاربا موعدا آخر لعلم من أعلام الأدب العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.