24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | شبكة القراءة بالمغرب تشجع قيم المعرفة والمساواة

شبكة القراءة بالمغرب تشجع قيم المعرفة والمساواة

شبكة القراءة بالمغرب تشجع قيم المعرفة والمساواة

انضمّت مدينة سلا إلى قائمة المدن التي تعمل من أجل نشر ثقافة القراءة في إطار "شبكة القراءة بالمغرب"، بعد عقد جمع عام تأسيسي لفرعها، "تفعيلا لشعار سلا الثقافة والقراءة والمعرفة".

رشيدة رقي، رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، قالت إن الشبكة منذ تأسيسها عام 2013 اعتمدت سياسة للقُرْب حتى يكون أعضاؤها قريبين من المؤسّسات التعليمية، والمخيمات الصيفية التي تنظّم فيها ورشات القراءة، وحتى تنظّم معارض الكتب داخل المؤسّسات التعليمية؛ "فتحضر الكتب ولا تبقى أمورا غريبة قد لا يراها التلميذ طيلة سنوات دراسته"، وفق تعبيرها.

وتوضّح رئيسة شبكة القراءة أن مدينة سلا كانت محطّ اهتمام الشبكة لكبر حجمها، والفعاليات التي تضمّها، وهو ما حان وقت استثماره بتأسيس الفرع الجديد بها.

وترى رئيسة شبكة القراءة أن من الضروري الاشتغال على عدة واجهات مع الشباب ومع المشتغلين بالمجال، وهو ما تقوم به الفروع التي تحفّز على إنجاح البرامج في المؤسسات، وتشجع التنشيط، وتأطير المشتغلين.

واستحضرت رقي فوز الشبكة عربيا بجائزة أحسن مبادرة للقراءة في مؤتمر اللغة العربية الذي نظّم بدبي في الإمارات العربية المتحدة، واعتبرته دفعة قوية هذه السنة ساعدت شبكة القراءة بالمغرب على تجديد فروعها.

وعدّدت رقي مجموعة من أنشطة الشبكة، "مثل مسابقة القراءة التي تضفي ألقا على هذا الفعل، وتشجّع التنافس، وتحفِّزُ على القراءة عن طريق الإخوة ورفاق القسم، وتساهم في إعطاء المؤسّسات التعليمية إشعاعا عبر نوادي القراءة، وتنظّم أنشطة في المجال نفسه بشراكة مع المديريات الإقليمية والأكاديميات".

وتنظّم شبكة القراءة بالمغرب أيضا، حَسَبَ رئيستها، حفلا وطنيا سنويا بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، وورشات تتناول قضايا تربوية وحقوقية من الجانب القرائي، مثل المساواة، بالتشجيع على قراءة كتب أسماء من قبيل فاطمة المرنيسي وأسماء المرابط.. كما تنظّم جائزة الشباب للأدب المغربي التي تمكّنهم من أن يكونوا حكّاما بعد قراءة مجموعة من الأعمال، وتشجّع على التعرّف على الأدب المغربي ودخول أعماله المؤسّسات التعليمية..

ومن المرتقب أن تغطّي شبكة القراءة بالمغرب مدنا جديدا في التراب المغربي، إذ سيضاف فرعان آخران لها في الشهور المقبلة، وفق رشيدة رقي، إلى الفروع العشرة الموجودة حاليا، وقدّمت مثالا في هذا السياق بفرع تاهلة في شرق المغرب، الذي من المزمع افتتاحه في الأسابيع المقبلة، مع تجديد فرعي مدينتي الحاجب والجديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - mouss الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:46
très bonne initiative,il faut généralisé cette action pour l ensemble des villes du royaume.la connaissance est notre seule alternative pour progresser et de développer
2 - مواطن مغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:49
المغاربة شعب لا يحب القراءة حتى لو وزعت عليهم الكتب مجانا..كما أن الإعلام يساهم بشكل كبير في هذا البعد عن القراءة ببرامجه التافهة واقصاء البرامج التقافية التي تعرف ببعض الكتاب وكتاباتهم وعدم تخصيص ولو ساعة زمنية للكتاب المقروء كما هو في بعض الدول العربية
3 - مومو الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:02
كيف تقنع شخصا فرضت المدرسة عليه قراءة كتاب Candide المكتوب في القرن الثامن عشر، و هو مراهق في السابعة عشر من عمره، أن القراءة أمر ممتع. ثم فرض عليه قراءة le rouge et le noir و la boite a .
merveille.
تخيلوا لو فرض عليكم مشاهدة تسجيلات لمباريات القسم الثالث هواة لسنوات التسعينات في المدرسة كمادة تعليمية لمشاهدة كرة القدم، أغلبكم سيكره كرة القدم و قد لا يشاهدها أبدا في حياته، لكن تخيلوا لو كانت أول مباراة تشاهدونها هي مباريات الكلاسيكو أيام زيدان و رونالدو، مباشرة بتعليق الشوالي.
يجب تعويض الكتب البالية التي تفرض في المدارس فرضا، بكتب تناسب الشباب، مثل كتب Joe Abercrombie و Brent Weeks و Robin Hobb و غيرهم من الكتاب الذين لا زالوا على قيد الحياة.
كما يجب تغيير كتب المقرر سنويا، حتى لا يمل الأستاذ و ينقل ملله من القراءة كعدوى الزكام للتلاميذ، و ربما يجب إجراء تصويت سنوي على الكتب يشارك فيه التلاميذ عبر منصة مسار، ليختاروا ثلاث كتب مثلا من ضمن ثلاثين كتابا تقترحه عليهم لجنة وزارية من الأساتذة و المفتشين.
4 - mossa الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:49
تبدء بدرة القراءة الاولى من الواقع التربوي والتعليمي الذي يغرس في اهتمامات الطفل والشاب الرغبة في القراءة ان اللاشعور عند الانسان يثم ترويده بالعقل مباشرة ومن اجل ذلك لابد من البحث في الطرق التي تجعل من الناشئة تحب القراءة كما تحب البلايستيشن او كرة القدم ويتضح لي ان الطفولة عندنا تهتم بالامور السهلة التي لا تحتاج الى تاكيد من الاباء والامهات وكاننا امام رفض للتعليمات وللتوجيه الذي يصدر من الكبار كامر واقع لذلك من الضروري التوصل الى صغة تضمن لنا المرور من هذا الشكل السهل الى البوادر الطفيفة التي يتعلم فيها الطفل المسؤولية بالتدرج
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.