24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "امرأة من الماضي".. فيلم تلفزي مغربي يستعيد زمن "الحبّ العذري"

"امرأة من الماضي".. فيلم تلفزي مغربي يستعيد زمن "الحبّ العذري"

"امرأة من الماضي".. فيلم تلفزي مغربي يستعيد زمن "الحبّ العذري"

انتهى المخرج المغربي إبراهيم الشكيري من تصوير شريطه التلفزي الجديد الذي يحمل عنوانا مؤقتا (امرأة من الماضي)، والذي يتشارك بطولته كل من ربيع القاطي وكليلة بونعيلات، وقامت بإنتاجه القناة الأولى.

أحداث الفيلم تقع خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، إذ يسافر بالمتلقي عبر الزمان ليعود إلى الوراء كي يلقي الضوء على معيش المواطن المغربي آنذاك، بتقاليده وأعرافه، وطريقة حياته بتفاصيلها.

يقول الفنان ربيع القاطي عن هذا العمل الجديد: "هذا الفيلم له خصوصية لأنه تم الاشتغال عليه بطريقة سينمائية محترفة، إذ إن التقنيات الموظفة في اشتغالنا على العمل اعتمدت على ميكانيزمات سينمائية سواء على مستوى التقطيع أو الاشتغال على النص".

ويضيف القاطي في تصريح لهسبريس: "يأتي هذا العمل، الذي ألعب فيه دور البطولة رفقة الفنانة كليلة بونعيلات، في وقت نحتاج فعلا أن نلقي الضوء على مراحل معينة كان لها وقع في حياتنا الحالية كمواطنين، وأن نبحث في تاريخنا القريب".

وأضاف الفنان المغربي أن الفيلم اشتغل على تفاصيل التفاصيل، لينقل للمشاهد الحياة كما كانت حينها بكل دقائقها، وزاد: "نتحدث هنا عن موضة ذلك الزمن، عن الإكسسوارات، عن السيارات، وكلها عناصر تم اعتمادها بشكل جمالي في تأثيث مشاهد وفضاء الفيلم".

وعن دوره في الفيلم يوضح القاطي: "ألعب في هذا الفيلم دور "يوسف"، وهو شخصية تتداخل فيها عدة أبعاد سيكولوجية واجتماعية، معرفية وتاريخية، يتأثر سلوكها بسبب أحداث متتالية فتكون بدورها مؤثرة بشكل كبير في وقائع الحكاية من بدايتها إلى نهايتها. ولأداء الدور بإتقان انسلخت عن واقعي وسافرت في خمسينيات القرن الماضي من خلال الشخصية، وأعترف بأن ذلك لم يكن سهلاً".

وبخصوص تيمة الفيلم أوضح ربيع القاطي أنها اجتماعية بالدرجة الأولى، وزاد مستدركا: "لكن خصوصيتها تتمثل في وجود قصة حب، إذ إن الجانب الرومانسي حاضر بشكل كبير. ولعلّ ذلك يعود إلى كون تلك الحقبة تفرض نفسها علينا بقوة في هذا الباب، ونحن نعرف أن تلك الفترة تميزت بكون الإنسان المغربي، والعربي عامة كان يمنح المشاعر الجياشة والأحاسيس الصادقة المتجذرة في وجدانه قيمة أكبر، وكان ينتصر لمواقفه في عدة حالات، لأن مصلحة الإنسان حينها مرتبطة بالانتصار للخير وللحب العذري أيضا".

موغلاً في التفاصيل يوضح بطل فيلم "امرأة من الماضي": "من خلال الفيلم نلقي الضوء على قصة حب ستولد من رحم المعاناة، ورغم كل الصعاب التي يمكن أن تقف في طريق الثنائي الذي يلعب دور البطولة.. إنهما في نهاية المطاف ينتصران للحب، وللإنسان، من خلال مشاعر صادقة، من خلال التضحية".

وختم القاطي حديثه لهسبريس بالقول: "أتمنى أن يلقى الفيلم إقبالا لدى الجمهور، فهناك خصاص في الاشتغال على تلك الحقبة، خصوصا أن التصوير تم بمدينة إفران..لنا أن نتخيل كيف كانت في الخمسينيات أو الستينيات، وهي المدينة ذات البعد الثقافي الجمالي ذي الصيت العالمي".

يذكر أن الفيلم يعرف مشاركة عدد من الفنانين المغاربة كنفيسة بنشهيدة، عثمان أشكين، هشام بهلول، وآخرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Omar الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:14
نتمنى ألا يكون مثل المسلسل المهزلة حديدان عند الفراعنة لنفس المخرج إبراهيم الشكيري، على الله يكون السيناريو في المستوى، لأن فكرة الفيلم جميلة.
2 - المخرج والممثلة. الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:38
ليس هناك حب عذري إلا بين آلرجل والرجل أو المرأة والمرأة أما العلاقة بين الرجل والمرأة فلايمكن أن تكون عذرية لأن الشيطان ثالثهما
3 - الحسين الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:49
هل الإنسان المغربي في الخمسبنات يلبس البدلة ويدخن السيجارة. ؟
4 - مغربية الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:51
يشبه تماما للفنان اللبناني عبد المجيد مجذوب سبحان الله
5 - Asma الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:05
نتمنى اكون فيلم في المستوى انشاء الله
6 - abdo الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:28
لا يمثلون الشعب المغربي خلال فترة الخمسينات. معظم من كان غنيا خلال تلك الفترة كان من أعوان الإستعمار.
7 - محسن جيراني الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:55
مآ يعجبني في براهيم الشكيري هو المحافظة على زوجته في كل أعماله (خيرنا ما يديه غيرنا)
8 - غير داوي الخميس 18 يوليوز 2019 - 14:13
هذا المسلسل لا يمثل الواقع المغربي لسنوات الخمسينات،الا اذا كان يمثل الطبقة البورجوازية في عهد الاحتلال. واغلب هذه الطبقات كانت لها مصالح مشتركة مع المستعمر.
9 - الخنساء الخميس 18 يوليوز 2019 - 15:18
الى رقم 3 الحسين
نعم في الخمسينات كانت نسبة لا بأس بها من المغاربة يلبسون البدل ويدخنون السجائر.وفئة من النساء ترتدي لباسا عصريا مناسبا لتلك الحقبة .لكي تتوضح لك الصورة ابتعد عن البرامج الوثائقية الفلكلورية.هناك برامج وثائقية تؤرخ لتلك المرحلة تجد فيها كل اطياف الشعب فى الخمسينات
10 - إلى مغربية الخميس 18 يوليوز 2019 - 15:18
فعلا أختي الكريمة يشبه كثيرا الممثل اللبناني عبد المجيد مجدوب(هذا ما خلته من الوهلة الأولى لرؤية الصورة) المعروف بعازف الليل في مسلسله الشهير رفقة هند أبي اللمع والذي قدمته التلفزة المغربية مند زماااااان أيام الزمن الجميل ....
11 - دوستويفسكي الجريمة والعقاب الخميس 18 يوليوز 2019 - 18:26
ما أحوجنا في هذا الزمن، زمن احتضار الهوية، إلى إجراء وقفة ومراجعة لذواتنا ولعلاقاتنا الاجتماعية ونظرتنا للحياة بصفة عامة، وأعتقد أن السينما في زمن هيمنة الصورة يمكنها أن تسهم في هذه المراجعات بما لها من تأثير عميق على المتلقي. فتحية للسينما ذات البعد الفلسفي الإصلاحي التربوي الهادف ولتسقط قلاع سينما الهدم الأخلاقي والهوياتي باسم التحضر.
12 - hamid الخميس 18 يوليوز 2019 - 21:42
ah oui je me rappele du feuilleton libanais de a. mejdoub .le fugitif docteur who. kit garson.1 poignee de dollarsetc..
13 - Hamou mouhal الجمعة 19 يوليوز 2019 - 04:25
Hhhh bravo si lhousayn numera 3 a hhhh bon comentaire ahhhh
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.