24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | 11 عاما على رحيل الشاعر محمود درويش .. "عابر في إبداع خالد"

11 عاما على رحيل الشاعر محمود درويش .. "عابر في إبداع خالد"

11 عاما على رحيل الشاعر محمود درويش .. "عابر في إبداع خالد"

يصادف اليوم الجمعة، الموافق التاسع من غشت، الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

ولد محمود في قرية البروة قرب عكا في 13 مارس 1941، وعاش شبابه في أراضي 1948، وعرف آنذاك بشاعر القومية العربية، وتعرض للاعتقال على أيدي السلطات الإسرائيلية إلى أن اختار السفر إلى الاتحاد السوفييتي عام 1972 للدراسة، ومن موسكو توجه إلى القاهرة وأصبح منفاه عن الوطن حقيقة واقعة حتى عاد مع القيادة الفلسطينية عام 1994.

وشكلت عودة الشاعر درويش إلى الوطن بداية مرحلة جديدة بالنسبة له، ولو أنه في بعض الأحيان اختار الاغتراب الطوعي في فرنسا لفترات يبتعد خلالها عن مكامن غضبه من الناس أو غضب الناس منه ربما لعدم قدرتهم على تحمل الجمال فيما يقول.

وترك درويش بصمات مهمة في القصيدة العربية الحديثة؛ إذ عبّر بصدق وحساسية عن قضية العرب الأولى، كما كان لأشعاره الوطنية دورها المهم في توضيح أبعاد القضية الفلسطينية على مستوى العالم، من خلال تعبيره الإنساني الرفيع.

تفرغ الشاعر درويش بعد إنهاء تعليمه الثانوي لكتابة الشعر والمقالات في الصحف مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي الذي كان عضوا فيه، كما اشترك في تحرير جريدة "الفجر".

وكغيره من أبناء فلسطين المبدعين، تعرض درويش لمضايقات السلطات الإسرائيلية، واعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز، منها: جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، درع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

تجاوزت مؤلفات درويش، الذي كتب وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988، الأربعين مؤلفا، كان أولها مجموعة "عصافير بلا أجنحة" عام 1960، و"أوراق الزيتون" 1964، و"عاشق من فلسطين" 1966، و"آخر الليل" 1967، و"العصافير تموت في الجليل" 1970، و"حبيبتي تنهض من نومها" 1970، و"أحبك أو لا أحبك" 1972، و"محاولة رقم 7" 1973، و"يوميات الحزن العادي" 1973، و"وداعاً أيتها الحرب، وداعاً أيها السلام" 1974، و"تلك صورتها وهذا انتحار العاشق" 1975.

ومن مؤلفاته أيضا "أعراس" 1977، و"مديح الظل العالي" 1983، و"حصار لمدائح البحر" 1984، و"هي أغنية، هي أغنية" 1986، و"ورد أقل" 1986، و"في وصف حالتنا" 1987، و"أرى ما أريد" 1990، و"عابرون في كلام عابر" 1991، و"أحد عشر كوكباً" 1992، و"لماذا تركت الحصان وحيدا" 1995، و"جدارية" 1999، و"سرير الغريبة" 2000، و"حالة حصار" 2002، و"لا تعتذر عما فعلت" 2003، و"كزهر اللوز أو أبعد" 2005، و"أثر الفراشة" 2008.

الراحل درويش كان من الشعراء العرب القلائل الذين يكتبون نثرا لا يقل في صفائه وجماله عن الشعر، ومن مؤلفاته النثرية: "شيء عن الوطن"، و"يوميات الحزن العادي"، و"ذاكرة للنسيان"، و"في وصف حالتنا"، و"الرسائل" (بالاشتراك مع سميح القاسم)، و"الكتابة على ضوء البندقية"، و"في حضرة الغياب"، و"في ذاكرة النسيان"، و"حيرة العائد".

توفي درويش في الولايات المتحدة الأميركية بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش، ووري جثمانه الثرى في 13 غشت في مدينة رام الله.

اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 1961 لتصريحاته المناهضة للاحتلال، ولنشاطه السياسي، وحكم عليه أكثر من مرة بالإقامة الجبرية أيضاً، إلى أن خرج عام 1972 للدراسة في الاتحاد السوفييتي، وانتقل من هناك إلى مدينة القاهرة، ليلتحق بمنظمة التحرير.

شغل درويش العديد من المناصب الثقافية، وكان رئيسا لرابطة الكتاب والصحافيين الفلسطينيين، وأسس مجلة "الكرمل" الأدبية الثقافية عام 1981 وبقي رئيساً لتحريرها حتى وفاته، وعمل رئيساً لتحرير مجلة "شؤون فلسطينية" في بيروت، وأصبح لاحقاً مديراً لمركز أبحاث المنظمة، وبلغت مبيعات دواوينه باللغة العربية وحدها أكثر من مليون نسخة.

غادر بيروت عام 1982، بعد العدوان الإسرائيلي الذي حاصرها وطرد منظمة التحرير منها، ليتنقل بعدها بين باريس وتونس وسوريا وقبرص والقاهرة، قبل أن يعود إلى فلسطين.

من الآثار المهمة لدرويش أنه قام بصياغة وثيقة الاستقلال الفلسطيني التي أعلنت في الجزائر عام 1988.

جاءت وفاته بعد عملية قلب مفتوح أجراها في مركز تكساس الطبي في هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية، دخل بعدها في غيبوبة، ليعلن الأطباء وفاته بعد رفع الأجهزة عنه حسب وصيته، فقد صرح قبل العملية بأنه لا يريد أن يعيش وهو ميت إكلينيكياً.

شارك في جنازته آلاف من الفلسطينيين رغم الحواجز التي تقطع أراضي الضفة الغربية، وتم نقل جثمانه في جنازة مهيبة إلى رام الله حيث دفن، ليقام له صرح ضخم معروف باسم "حديقة البروة" أو متحف محمود درويش.

ترك درويش آثاراً أدبية عديدة ما زالت دور النشر تتسابق على طباعتها في مجموعات كاملة أو منفردة، وترجمت أعماله إلى 39 لغة حية، وما زالت تترجم إلى عدد من اللغات الأخرى، ومن الأعمال التي تركها درويش: "ذاكرة للنسيان"، وهو نص طويل عن حصار بيروت، "عابرون في كلام عابر"، شعر، "ورد أقل"، شعر، "أحد عشر كوكباً"، شعر، "هي أغنية"، شعر، "أرى ما أريد"، شعر، "أعراس"، شعر، "حصار لمدائح البحر"، شعر، "تلك صورتها وهذا انتحار العاشق"، شعر، "محاولة رقم 7"، شعر، "العصافير تموت في الجليل"، شعر، "أوراق الزيتون"، شعر، "حبيبتي تنهض من نومها"، شعر، "رسائل محمود درويش وسميح القاسم"، أنا الموقع أدناه"، حوار طويل مع إيفانا مارشليان، "خطب الدكتاتور الموزونة"، "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي"، شعر، وهي آخر إصداراته، "أقول لكم"، "آن لي أن أعود"، "أثر الفراشة"، "حيرة العائد"، مقالات، "يوميات الحزن العادي"، نثر، "في حضر الغياب"، نثر، "كزهر اللوز أو أبعد"، شعر، "لا تعتذر عما فعلت"، شعر، "حالة حصار"، شعر، "الجدارية"، شعر، "سرير الغريبة"، شعر، "لماذا تركت الحصان وحيداً"، شعر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - رباطي الجمعة 09 غشت 2019 - 17:38
إني عدت من الموت لأحيا و أغني
إنني مندوب جرح لا يساوم
لقد علمتني ضربة الجلاد
أن أمشي على جرحي ثم أمشي ثم أمشي
ثم أقاوم
محمود درويش
2 - Tilila soulmate الجمعة 09 غشت 2019 - 17:50
To my soul mate Tilila. May you never heal from his addiction.
Affectionately yours.
Said
3 - صابر الجمعة 09 غشت 2019 - 17:52
رحيل الشاعر و سهامه لازالت تقصف العدو فلك منا السلام و الرحمة
4 - عبدالاله الجمعة 09 غشت 2019 - 18:01
شاعر قل نظيره في زمانه الكلمة المتزنة واللحن المنسجم و الصوت الجياش
5 - ايام زمان الجمعة 09 غشت 2019 - 18:12
سقط القناع عن القناع سقط القناع. صدقت محمود درويش و رحمة الله عليك.
6 - كولونيا الجمعة 09 غشت 2019 - 18:13
سقط القناع عن القناع

عن القناع سقط القناع

قد أخسر الدنيا.. نعم

لكني أقول الآن.. لا

هي آخر الطلقات.. لا

هي ما تبقى من هواء الأرض.. لا

ما تبقى من حطام الروح.. لا

حاصر حصارك لا مفر..

اضرب عدوك لا مفر..

سقطت ذراعك فالتقطها

وسقطت قربك فالتقطني

واضرب عدوك بي

فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ

قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة

فاضرب بها, اضرب بها عدوك

أنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ

حاصر حصارك لا مفر..

اضرب عدوك لا مفر..

سقطت ذراعك فالتقطها

وسقطت قربك فالتقطني

واضرب عدوك بي

فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرٌ

حاصر حصارك بالجنون وبالجنون

ذهب الذين تحبهم.. ذهبوا

فإما أن تكون

أو لا.. لا تكون

حاصر حصارك لا مفر..

اضرب عدوك لا مفر..

حرٌ وحرٌ وحرٌ
7 - الحرية الجمعة 09 غشت 2019 - 18:29
و ما زال الدرويش يقصفهم بالكلمة و ناجي بحنظلته ... طوبى للغرباء !
8 - سفيان الجمعة 09 غشت 2019 - 18:44
لاشيء يعجبني .....
قالها ورحل
رحم الله محمود درويش.
9 - عثمان الطنجاوي من ألمانيا الجمعة 09 غشت 2019 - 19:29
أَلَمْ يكن من "نضال"درويش توقيعه وقرينه في الغي والإلحاد أدونيس على بيان ضد عقد مؤتمر دولي في بيروت لمناقشة أكذوبة اليهود الكبرى حول ما يسمى محرقة الأفران النازية(هولوكوست)،فاستحق هذان العميلان وأقرانهما شكراً خاصاً من سفير دولة العدو في باريس؟
حلل و ناقش
للمزيد من المعلومات للمغفلين و للمنبهرين
10 - شمس اكتوبر الجمعة 09 غشت 2019 - 20:02
عندما اقرأ شعر محمود درويش ينتابني احساس ممزوج بفخر وهيجان عاطفي وطيف ابداع يجعلني أشعر بجمال اللغة العربية وغناها السرمدي الذي اختال يوما ما من الاندلس وجزيرة صقلية ومالطا حتى ربوع اليمن مرورا بلبنان
11 - يوما ما سأ صير ما اريد الجمعة 09 غشت 2019 - 23:07
سيظل محمود درويش ومحمد شكري احب الادباء الى قلبي مند ان تعرفت عليهم سنة 2009 رحمهم الله واسكنهم فاسيح جناته
12 - باسو السبت 10 غشت 2019 - 00:18
شاعر عظيم ...بعظمة الثورة الفلسطيتية...بالتأكيد انه ختم الشعر العربي المعاصر كما ختم المتنبي الشعر القديم...وبالتاكيد لن نعثر في العربية عاى شاعر مثله....له المجد
ملحوظة ..المقال هو من وكااة الانباء الفلسطينية. وبه بعض المعلومات غير الدقيقة...وتكرار ..مثلا عن حصار بيروت كتب الشاعر "مديح الظل العالي 'في شتنبر 1982 تحت الحصار الاسرائيلي وبعد مجزرة صبرا وشاتيلا..عكس ما ورد في المقال من ان ذاكرة اانسيان هي عن حصار بيروت...على كل حال شكر على ااتذكير بشاعر عظيم.
13 - حسن الفارسي بركان السبت 10 غشت 2019 - 11:45
على العموم محمود درويش يبقى طودا شامخا في مجال النضال بالكلمة الصادقة المعبرة عن قضية شعب عانى ويلات الاحتلال وويلات خيانة اولي القربى..ولكنه شعب لا يياس ابدا..نرجو من الله عز وجل ان ينصر هذا الشعب في هذا اليوم الذي يصادف وقوف الحجاج في صعيد عرفة الطاهر.. ويفك الحصار عن مسرى النبي( ص).. المسجد الاقصى المبارك
14 - امين اليوبي الأحد 11 غشت 2019 - 18:30
الحنين وجع يحن الى وجع!! رحمة الله على امير الشعراء
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.