24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مآثر المغرب .. موقع ليكسوس يغوص بالزوار في الأزمنة الغابرة

مآثر المغرب .. موقع ليكسوس يغوص بالزوار في الأزمنة الغابرة

مآثر المغرب .. موقع ليكسوس يغوص بالزوار في الأزمنة الغابرة

يزخر المغرب بعدد من المآثر يعود وجودها إلى حِقب تاريخية غابرة، منها من لا تزال معالمه صامدة بفضل عمليات الترميم، وأخرى تأثرت بفعل عوادي الزمن وتنتظر التفاتة من الجهات المعنية لإنقاذها من الاندثار المتربص بها.

في هذه السلسة الصيفية بعنوان "مآثر المغرب"، سنقف عند بعض أهم المآثر التاريخية التي يزخر بها المغرب، لتقديمها إلى القارئ، بالكلمة والصوت والصورة، باعتبارها أماكنَ سياحية تستحق الزيارة، وللفْت انتباه المسؤولين إلى المآثر التي تحتاج إلى العناية لتستمر على قيد الوجود.

مُستقرّ الفينيقيين

"هنا تستريح الشمس. هنا تحتفي بمرقد العالم. هنا الأصيل يشرب. هنا ذاكرة الشعوب"، بهذه الأبيات مدَح الشاعر عبد السلام الصروخ الموقعَ الأثري ليكسوس، في كتيّب قدم في حفل افتتاح هذا الموقع يوم 20 أبريل الماضي.

منذ ذلك التاريخ ارتفع عدد السياح الوافدين على الموقع الأثري الأقدم من نوعه في المغرب، إذ يعود تاريخه، حسب بعض النصوص الإغريقية والرومانية، إلى نهاية القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

علميا، لم يتأكد العمر الحقيقي لموقع ليكسوس، الذي تحدثت عنه النصوص الإغريقية والرومانية، إذ إنّ أقدم البقايا الأثرية التي تم اكتشافها بالموقع، لحد الآن، تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

العمُر المحدد لموقع ليكسوس، علميا، لحد الآن، لا يعني أنه عمر نهائي، ذلك أنّ قلة عمليات التنقيب ربما تحول دون اكتشاف لُقى أقدم من تلك التي تمّ اكتشافها لحدّ الآن، حسب إبراهيم ليلو، محافظ بالموقع الأثري ليكسوس.

يوجد الموقع الأثري المذكور على بعد 4.5 كلم شمال مدينة العرائش، ويقع على تلّ بعلو ثمانين مترا عن سطح البحر، على الضفة اليمنى لوادي لوكوس، الذي يعتبر من أهم الأودية بالمغرب.

سبب وجود هذا الموقع الأثري في هذا المكان، حسب الإفادات التي قدمها إبراهيم ليلو، لجريدة هسبريس الإلكترونية، هو أنّ الفينيقيين حين قدموا إلى المغرب ومروا على طول البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، قرروا الاستقرار على ضفة مصب وادي اللوكوس.

هذا الاختيار، يوضح المحافظ بالموقع الأثري ليكسوس، لم يكن اعتباطيا، بل جاء بناء على قرار مدروس، إذ أنّ الفينيقيين وجدوا في الربوة المطلة على وادي اللوكوس مكانا آمنا، طبيعيا، إذ كانت في السابق عبارة عن جزيرة يحفها البحر، كما أنها محاطة بأراض خصبة.

لا يزال الموقع الأثري ليكسوس يضمّ بعض المعالم الدالة على سبب اختيار هذا المكان مُستقرا للفينيقيين، كالممالح، التي يُستخرج منها الملح، بتعريض مياه البحر للتبخر، وهي من إحدى الصناعات التي كانت موجودة آنذاك.

أكبر مجمّع صناعي بالمتوسط

لا يُعد الموقع الأثري ليكسوس أقدم حاضرة في المغرب فحسب، بل من أكبر المدن الفينيقية بغرب البحر المتوسط، حيث كان يغطي مساحة شاسعة تناهز 14 كيلومترا، حسب المعطيات المضمّنة في الكتيّب التعريفي بالموقع الصادر عن وزارة الثقافة.

الموقع المتميز لليكسوس جعلها تتحول من مركز تجاري على السواحل المغربية إلى مدينة قائمة بذاتها، عاش أهلها في رفاهية تجلت في استعمال مواد من الطراز الرفيع كان يتم استيرادها من مختلف مناطق البحر الأبيض المتوسط كاليونان وقبرص.

يشير إبراهيم ليلو إلى أحواض توجد عند قدم التل، الذي يقام فوقه الموقع الأثري ليكسوس، موضحا أنّ هذه الأحواض كانت تُستعمل، في السابق، لتمليح السمك، حيث يتمّ الاحتفاظ به داخل الأحواض محفوفا بالملح، فيصير مثل السمك المعلّب في عصرنا الحالي.

يضمّ الموقع الأثري ليكسوس مجمّعا صناعيا خاصا بتمليح السمك، يضمّ أحواض التمليح، وصهاريج المياه، وقد تمّ اختيار هذا الموقع بعناية، ذلك أنه يوجد غير بعيد عن وادي اللوكوس، الذي تُصطاد منه الأسماك قبل تمليحها.

وحسب المعلومات التي وفرتها وزارة الثقافة، فإنّ المجمّع الصناعي الخاص بتمليح السمك يضم 10 مصانع و150 حوضا لتمليح السمك، وكان هذا المجمع الصناعي الأكبر من نوعه على صعيد حوض البحر الأبيض المتوسط.

تحفة فنية

وأنت تتجاوز المجمع الصناعي لتمليح السمك، تلفي في منتصف الطريق المؤدي إلى قمة الموقع الأثري ليكسوس معلمة تاريخية بديعة وتحفة فنية، عبارة عن مسرح دائري، ذي بناية فريدة هي الأولى من نوعها في شمال إفريقيا، وقد أنشئ في العهد الروماني.

في هذا المسرح المطلّ على منظر طبيعي رائع تختلط فيه زرقة المياه بخضرة الطبيعة، كانت تقام العروض الفنية والموسيقية، وعلى مضماره الذي مساحته 804 أمتار مربعة، كانت تقام عروض المصارعين والحيوانات الضارية، التي كان يتابعها الجمهور من مدرجات في الجهة العلوية.

مظاهر الحضارة التي كانت سائدة في مدينة ليكسوس في غابر الأزمان تتجلى في عدد من المعالم الأخرى، منها حمامات عمومية محاذية للمسرح، تضم غرفة تغيير الملابس وقاعة كبيرة، كما تحتوي على قاعات دافئة وساخنة وأحواض، حسب معلومات وزارة الثقافة.

ثمّة أيضا مجمّع بمقومات قصر، ويسمى هذا المجمع حي المعابد، ويقع أعلى التل الذي يقوم عليه الموقع الأثري ليكسوس. استمرت الحياة في هذا الحي إلى أن تم الجلاء عن الموقع واستقرار مَن كان يعيش به في مدينة العرائش المتاخمة.

هناك أيضا معالمُ أخرى كثيرة بين جنبات الموقع الأثري ليكسوس، منها المحكمة، والحي السكني، الذي أجريت الحفريات لحد الآن على منزلين فقط من منازله، أسفرت عن اكتشاف "قطع فسيفسائية من الروعة بمكان"، حسب إبراهيم ليلو، مشيرا إلى أنّ القطع الفسيفسائية المكتشفة محفوظة في المتحف الأثري بتطوان.

ما يضمّه موقع ليكسوس من كنوز أثرية لم يُكتشف منها لحد الآن سوى عشرة بالمائة فقط، لكون الحفريات، كما قال إبراهيم ليلو، تتطلب إمكانيات مالية ولوجستية كبيرة.

ويضيف المحافظ بالموقع الأثري ليكسوس أنّ المشرفين على الموقع يعوّلون على ارتفاع أعداد السياح الوافدين على الموقع، ليكون موردا لتدبّر تكاليف عمليات التنقيب، من أجل استكشاف مزيد من الكنوز التي تضمّها أكبر حاضرة في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ASSOUKI LE MAURE الجمعة 16 غشت 2019 - 14:14
جاء الفنيقيين من الشرق بحرا الىMAURETANIA في الثلث الاخير من اافية الثانية قبل الميلاد وأسسوا قرى ومدن ومراكز تجارية على السواحل الشاطئية من اجل التجارة ومقايضات السلع بأخرى و جلبوا معهم حبوب الفواكه (الرمان العنب التين والزيتون والأسلحة ووعلموا السكان الاصليين كيفية صناعة السفن وأخدوا معهم الجلود والملح والذهب ومنهم من استقر ومنهم من عاد الى أرض كنعان .
2 - خالد F الجمعة 16 غشت 2019 - 14:32
لم أصبح كما كنت أحلم منذ صغري عالما للآثار، فكلما وقفت عندها أشعر بأنها تحدثني وتفتح أحضانها لي. لكن رياح الحياة تفعل بنا ما يشاء الله سبحانه وتعالى، لكنني عوضت ذلك بمشاهدة أقوى البرامج الأثرية لمختلف الحضارات، أرفع مستوى الصوت ويأتي إبني بجاني ونسافر عبر الزمن. أفضل ذلك على مشاهدة كرة القدم أو فيلم، وللناس فيما يعشقون مذاهب. أما مآثر المغرب فهي متروكة للنسيان ولصوص الآثار و ممارسي الغرام والأشباح وعوامل التعرية، لكنها يوما ما ستروي حكايتها.
3 - skitiwi الجمعة 16 غشت 2019 - 14:33
لا اجد اختلافا بينا ما تسمونه بقايا أثرية و بين البنايات القروية الحالية فلا داعي لزيارة ليكسوس الاطلس و جبال الريف كله ليكسوس على ليكسس بل قد يكون اعتق منها بسبب الفقر و انعدام البنية التحتية
4 - مغربي الجمعة 16 غشت 2019 - 14:34
لماذا التركيز على ليكسوس مدينة فينيقية ثم رومانية والمرور على تاريخها قبل وصول الفنيقيين حوالي 800سنة قم. ؟هل الامر جهل ام تمويه ؟ايمكن ان نقنع احدا بان تجارا وصلوا الى المنطقة واستقروا بها دون وجود ساكنة بوفرة لها باع في التبادل التجاري؟ اذا رجعنا الى الحفريات ،هل ما انجز منها لا يشير الى وجواد حضارة محلية استقطبت تجار فنيقيا؟حتى المتحدث في الفيديو تحاشى الحديث عن ساكنة المنطقة قبل وصول التجار الفنيقيين. مع الاسف سنجد كلاما عن الفترة المورية في اللوحة التوضيحية وكان هؤلاء نزلوا من الفضاء في زمن محدد لا ماضي لهم ولا وجود لهم الى اليوم.
5 - جاد الجمعة 16 غشت 2019 - 15:05
كل الاقوام التي استعمرت شمال افريقيا تركت مأثر حضارية و عمران، باستثناء الاعراب الذين لم يتركوا اي شئ بل انهم خربوا ما تركه السابقون و ذلك راجع كما قال مؤسس علم الاجتماع ان طبيعتهم منافية للعمران و يعشقون السكن بالخيام ليومنا هذا.
6 - المندهش الجمعة 16 غشت 2019 - 15:35
والامازيغ والامازيغ الم تكن لهم حضارة ام ان اجدادنا فينيقين لكن جاديين الفنيقيين كانو يمارسون التجارة اما ليكسوس فهي مدينة اما زيغية
7 - مغربي قح الجمعة 16 غشت 2019 - 15:38
إلى المعلق جاد الذي وصف العرب انهم لم يتركوا إلا الخراب. لك مثل بإسبانيا و الحضارة الذي شيدت فيها من طرف العرب المسلمين. و لحد الآن مازالت حاضرة شامخة .إن شءت ارجع الى كتب الغربيين الذين تحدثوا عن هذه الحضارة.
8 - سارة ابن اسليمان الجمعة 16 غشت 2019 - 15:50
ليكسوس هي مدينة مورية امازيغية و الدليل هو انها موجودة قبل مجيء الفنقيين..حيث ان هناك اثر عمره يتجاوز الحقبة التي جاء فيها الفنقيين...عدم استحضار البعد الامازيغي في تاريخ المغرب يعني لن هناك عنصرية و طمس كل ما هو امازيغي ...
9 - البعث العربي الجمعة 16 غشت 2019 - 15:58
الى جاد
ابن خلدون بغض النظر انه فقيه علم الاجتماع لاكن تحامله على العرب يبدو جليا كثيرا في بعض المواقف فهو غض النظر عن احوال امم اشد همجية من العرب كالمغول و التتر و شعوب افريقيا البدائية مقابل اثراء البربر بل ونسبهم الى العرب العاربة و الحميريين و السبئيين بينما صح قوله في امور كثيرة لا حصر لها
10 - Anti... الجمعة 16 غشت 2019 - 16:17
الى ،، جاد ،،.
الاعراب بنوا مدينة بغداد و جعلوها اكثر المدن ازدهارا في العالم انذاك و الامويون الاعراب خلفوا ماثر و بنايات موجودة ليومنا هذا كالمسجد الاموي و مسجد القبة بالقدس المشهور عالميا و رمز مدينة القدس و هم من بنوا مدينة القيروان بتونس و الفسطاط بمصر و سامراء و الكوفة و اغلب الماثر المشهورة بالاندلس بنوها العرب عفوا الاعراب.
du racisme gratuit
11 - جبيلو الجمعة 16 غشت 2019 - 16:24
مشكل الامازيغ ان ليس لديهم.اي اثر معماري. فالامازيغ يقومون لنسب اي شئ للامازيغ التي اصلا هي لم.تكن.موجودة.
الامازيغ هم اجناس مختلفه ببشرة و وجوه مختلفة كانو يرتحلون ويرحلون وفي كل مرة يتعلمون.لهجات ولغات الامبراطوريات والشعوب التي اسست سمال افريقيا نثل الفينقيين و الرومان و الاغريق وحتى العرب . ومن تم تكونت لهجة او لغة امازيغية من تلك اللغات.
المشكل ان السوسية مثلا الى 90 في المئة لا تشبه الريفية او القبالية . وهم لا يتشابهون لا في الاغاني ولا الكلام ولا حتى البشرة.
والامازيغ ليس وحدهم فمثلهم ايضا الغجر الذي هم قبائل رحل استوطنت دول مختلفة في اوروبا و تكونت لهم لهجة مختلطة وهم في اسبانيا و هناك غجر في فرنسا و غجر في رومانيا..
وهناك الكريول: مثلا في جزر موريس يطالب سكان الافارقة(من اقول افريقية مختلفة وبالاصافة بعص الملونين) بترسيم لغتهم الكريول التي لا يعرفون غيرها ولكن الكريول هي ليس الا مزج بين الفرنسية والبرتغالية وقليل من الهولندية في لهجة غير مركبة(l infitif) وكانو يضنون انه لغة قائمة بداتها.
12 - ناشيونال الجمعة 16 غشت 2019 - 16:59
و لم لا تهتمون بالانسان الأثري المتواجد بيننا و لا زال يعيش في الكهوف و يقتات على الأعشاب او يتغذى من القمامات و يمشي حافيا و عاريا و قد تجده متجمدا في أوقات البرد القارس ....
الا يستحق هؤلاء الدراسة و المعاينة ؟؟؟
13 - كومة أحجار الجمعة 16 غشت 2019 - 17:19
في تركيا مثلا يعتنون بأي شيء عنده علاقة مع تا ريخ بلادهم ويقيمون له المتاحف حتى الحروب (كمثال فتح الفسطنطينية على يد محمد الفاتح التي اصبح إسمها اسطنبول ). أذكر ذات يوم سائحان ألمان رجل وامرأة تعرضا للكريساج وسط هذا "الموقع الأثري" الذي هو عبارة عن كومة من الحجارة لا اقل ولا اكثر وضلا يصرخان ويندبا حظهما الذي جاء بهما لتلك البقعة البئيسة .
14 - مفكر الجمعة 16 غشت 2019 - 17:35
حق الرد على 11
بعدما ثبت عن طريق DNA ان تضرية دارويين نضرية خاطءة وليس لها علاقة بالانسان فعلى الانسانية ان تعرف الحقيقة ان سيدنا ادم عليه السلام امازيغي مغربي سكن مع الامازيغ المغاربة ومع الملاءكة ومع سيدنا شيث وسيدنا ادريس وسيدنا نوح في مدينة اطلنتيس المغربية هو اول ملك حكم المغرب وتفاحته تنبت في لكسوس التي كانت مكونة من مدينة لكسوس ومدينة تامودا وطنحة (طنجيس احد بنات الملاءكة) فالتفاخة الذهبية كانت تنبت في حديقة التفاخة الذهبية في لكسوس الذي كان يحرسها ملكوت الموت.
سيدنا ادم كان من العمالقة وطوله كان عند المسلمين بستين ذراعا سيدنا ادم يسمى عند الامازيغ المغاربة اطلس الذي يحمل قبة السماء حيث خينما كانت السماء ضبابية كان لا يرى راسه من شدة الضباب وكانو يقولون انه يحمل السماء .
بعد بحث طويل اخذ مني خمس سنوات استطيع ان اقول لكم اسماء الملاءكة كلها وكل ابناءها اي اخوان ادم عليه السلام.من منكم يبارزني ثقافيا في هذا الموضوع؟
ازول ولن يزول
15 - سام الجمعة 16 غشت 2019 - 17:52
مما يجب الإشارة إليه أن الفنيقيين بنوا مدينة ليكسوس مباشرة بعد بناء مدينة كاديس في الجنوب الغربي الإسباني ولو نظرنا إلى موقع كاديس نجده يوازي افقيا مدينة ليكسوس و من يعرف مدينة ليكسوس و مدينة كاديس الاسبانية يجد تشابه كثير بين المدينتين جغرافيا و تربة و اقتصاديا و ليس خاف على أحد أن أحد أكبر المستثمرين الاسبان إبان الحماية في قطاع الصيد البحري و خاصة التون الأحمر كان من مدينة كاديس المعروف بكرانسا
16 - ليست لهم أي نقطة مشتركة الجمعة 16 غشت 2019 - 18:00
لا توجد ولو وثيقة واحدة عند المؤرخين الموثقين ثتبت وجود شيء إسمه أمازغ
لا توجد لا أمزيغية ولا أمزيغ ولا تاريخ صريح وموثق للإثنين معا لافي شمال إفريقيا
البربر هم :

عبارة عن خليط بقايا الفنيق والقرطاج و الرومان و الوندال و البيزنط
هربوا إلى قمم الجبال واستوطنوا هناك خائفين من العبودية

قاسمهم المشترك هو الهروب إلى قمم الجبال

لا يشبهون بعضهم
لا يفهمون بعضهم
ليست لهم لغة موحدة
ليس لهم لهجة موحدة
تقاليدهم مختلفة
شكلهم البيولوجي مختلف
والأرض أصبح إسمها تمزوغا
و السماء زغزوغا
و البحر زغزاغا
من هو هدا المعوق ذهنيا الدي سيصدق هذه الخرافة
هذه الأسماء كلها صنعتوها من مازيغ
هل أنثم في قواكم العقلية ؟؟؟؟


إسم مازيغ أعطى زغروغ / زغزاغ / تامزوغا / زغزيغة ….

ثم زغزغ تم غز غز
باراكا من التزغزيغ .
هل
الريفي والطوارقي جنس واحد إسمه أمازغ؟
القبائلي الأشقر والطوارقي الأدبس جنس واحد؟
السوسي والريفي جنس واحد؟
الأطلسي والسوسي جنس واحد؟

لا ليست لهم أي نقطة مشتركة
مختلفين في الشكل البيولوجي في اللهجة في التقاليد
في العقلية

إدن لا يوجد شيء إسمه أمازغ
هم أجناس مختلفة تتكلم لهجات مختلفة
ألسنتهم مختلفة
أشكالهم البدنية مختلفة
ألوانهم مختلفة
ويدعون إنهم عرق واحد إسمه أمازع .

لا تفهمون بعضكم لهجويا
وتسكنون مناطق وقمم جبال غير متصلة
17 - خالد F الجمعة 16 غشت 2019 - 18:03
5 - جاد
بما أن الأمازيغ هم الأقدم في شمال إفريقيا كما ذكرت فماذا كنت تنتظر من الفاتحين الذين تعاقبوا على احتلالكم بدءا بالفينيقيين والرومان والعرب والفرنسيين؟ ولماذا لم تدافعوا عن أرضكم؟ أما آثار العرب فهي موجودة في المدن التاريخية للمغرب الذي امتدت إلى الأندلس بفضل العرب والأمازيغ معا فقط الحدائق التي تركوها هناك من عجائب الدنيا، دون الحديث عن القصور الفاخرة التي تدر ملايين الدولارات في اقتصاد إسبانيا، كما أن أنظمة نقل الماء لا يستوعبها عقلك العنصري الذي لم يذكر لنا مآثر الأمازيغ مثلا بما أنك تفرق بينهم وبين العرب رغم القرابة والنسب.
للتذكير علم الآثار يهتم بدراسة البقايا المادية التي خلفها الإنسان كالمباني والفخار والأدوات التي كانت مستعملة والمقابر حتى نتمكن من رسم صورة واضحة عن الحضارة الإنسانية القديمة بشكل عام.
18 - Kambou الجمعة 16 غشت 2019 - 18:06
الفنيقيون بعد وصولهم إلى لكسوس وجدوا أناسا يسكنون هذه الأرض وتعاملوا معهم بنظام المقايضة ،ولكسوس لم تكن أرضا خلاء ولو كانت ذلك مااستقروا فيها لان هناك معاملة وتبادل مع أناس آخرينوليي مع أنفسهم.
19 - سام الجمعة 16 غشت 2019 - 19:28
عامل الترحال لأسباب البحث عن الرزق أو الكلاء او الدفاع عن الوطن أو بسط النفوذ أمثال يوسف ابن تاشفين أو السلطان مولاي محمد بن عبد الله أو مولاي اسماعيل أو احمد المنصور السعدي كلها عوامل ساهمت بشكل كبير في خلق الإنسان المغربي من امازيغ و عرب و سوس و ريف فكثير هم الأجداد الأمازيغ الذين شاركوا في جيش مولاي اسماعيل و استقروا بالشمال المغربي و أحفادهم الان لا يتكلمون إلا العربية فلمن ننسب هؤلاء الأحفاد إلى الأصل العربي ام الأمازيغي الحقيقة أن الإنسان المغربي عرب و امازيغ ومن يحاول التفرقة بينهم فهو يعبث في ذلك فقد كنت اعتقد أنني عربي الأصل في حدود الجد الرابع حتى وجدت أن جدي الخامس من أصول امازيغية من جبال الأطلس عمل في جيش مولاي الإسماعيل و كلما سمعت لاغاني امازيغية حتى ترتعش جلدي ولساني و انا لا أفهم اي كلمة من كلمات الأغنية ولكني افهم و اتدوق لحنها و ايقاعها فهل انا عربيا ام امازيغيا ان كلاهما معا و هذا هو الواقع و الحقيقة
20 - محمد أيوب الجمعة 16 غشت 2019 - 21:00
أين اختفت؟
زرت موقع ليكسوس في أواخر ثمانينيات القرن الماضي مرتين...وخلال هذه السنة كررت زيارته ثلاث مرات...وما استغربت له هو غياب مربعات الفسيفساء الملونة التي كانت تزين أرضية المسرح الروماني/الفينيقي وصورة(الاه الشمس)التي كانت تتوسط الفسيفساء..اين اختفت..هل غطتها الاتربة..هل تم نهبها؟لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة الا من طرف الجهات المختصة..الخلاصة هي أن القائمين على شؤون الآثار ببلدنا نائمون...
21 - Marocains de lixus الجمعة 16 غشت 2019 - 21:23
على من تضحك


19 - سام




8 قرون فنيق و قرطاج
8 قرون رومان
4 قرون وندال وبيزنط
14 العرب و الإسلام

3400 سنة من الخليط

من يثبث لنا أن جده ينتمي لشيء إسمه أمازغ ؟؟؟؟

مدينة ليكسوس هي مدينة فنيقية بشهادة المؤرخين العالميين

لا علاقة لها مع هذا المسمى أمازغ.

جغرافيا لا أحد فو منطقة ليكسوس و نواحيها يتكلم لهجة من لهجات البربر .
22 - سام الجمعة 16 غشت 2019 - 21:51
لا أحد يشك في فنيقية ليكسوس إلا من يريد أن يتكلم من أجل الكلام كما هو حال الدخلاء على ليكسوس أو العرائش الذين قال فيهم الشاعر و واعجبا كم يدعي الفضل ناقص وواسفا كم يدعي النقص فاضل
23 - Marocains de lixus الجمعة 16 غشت 2019 - 22:32
مادا تقصد بالدخلاء؟

تختار لنفسك بنفسك أصلي وتسمي الأخرين " دخلاء "

ثم

تحاول بشتى الوسائل تمزيغ كل شيء بطريقة بليدة

البربر أو الأمازغ هم كذلك رحل قادمين من مكان خارج القارة الإفريقية

لأن إفريقيا تنتج المور دو الملامح الإفريقية.

ليكن في علمك أن المور هم المغاربة أصحاب اللون الأسمر الفاتح وهم
22 - سام


الأصليون
أما البربر فهم الغير الناطقين بالإغريقية و الرومانية إبان الحقبة الإغريقية و الرومانية

أما كلمة مازغ ابن كنعان فهم رحل من كنعان حسب ابن خلدون
" يرجع نسل البربر إلي مازغ ابن كنعان "

أما البربريست فهم يختارون لأنفسهم كلمة السكان الأصليون وهذا كذب 7 نجوم
الأصليون هم المور وهم جنس مغربي أسمر فاتح اللون.

البربريس يمزغون كل شيء بطريقة بليدة .

22 - سام

( تدخلاتك بأسماء مختلفة هي واضحة يخلوا منها المنطق وهي للتمزيغ فقط )


تلعب دور المسوق للتمزيغ
24 - مفكر الجمعة 16 غشت 2019 - 22:55
حق الرد على 21
سيدي الفاضل
4 مليون سنة امازيغ المغرب في العصر الحجري الاسفل
300 الف ستة امازيغ المغرب في العصر الحجري الاوسط
22 الف ستة امازيغ المغرب في العصر الحجري الاعلى
40 الف سنة امازيغ المغرب في عصر المعادن
15 الف سنة امازيغ المغرب في العصر الكلاسيكي
12قرنا امازيغ المغرب في عهد العرب والمسلمين منهم المرابطين الامازيغ والموحدين الامازيغ والمرينيين الامازيغ والنكور الامازيغ والوطاسيين الامازيغ باستثناء السعديين والعلويين سيدي الفاضل وباستثناء خريطة الرومان في المغرب وهي عبارة عن بروباغندا لا غير حيثث ترى فيها سوى شريط ساحلي على ضفاف المتوسط ولا علاقة لها لكسوس في العراءش ولا جبال الاطلس ولا مع وليلي في فاس فهي بعيدة كل البعد في الخريطة الرومانية سيدي الفاضل اما الفنيقيين والقرطاجيين وكل ماذكرت فلم يستطيعو استعمار المغرب .
ملاحضة :الفنيقيين هم سوريا ولبنان وفللسطين الان . فهل البوليساريو الذي اسميهم انا باسم الفنيقيين الجدد الذين يحملون علم يشبه علم فلسطين لم يستطيعو بعد اربعين سنة احتلال الصحراء المغربية ؟ شيء من الخيال لم يحتلوه الفنيقيين الجدد سيدي الفاضل.
تقبل مروري
25 - سام الجمعة 16 غشت 2019 - 23:49
اذا كان النعت بالدخيل او الدخلاء على ليكسوس او العراءش قد إثر في نفسيتكم وأوقع فيكم غضبا غليضا فإننا نعتذر لكم و نسحب ماقلناه مع تذكيركم بالحكمة المشهورة التي تقول " إذا كان بيتكم من زجاج فلا ترموا الجيران بالحجارة "
26 - سعيد السبت 17 غشت 2019 - 10:50
كل من يتكلم عن السكان الاصليون ويحاول ان يطبع التاريخ بالجمود فهو جامد. الحركية سيمة بنو البشر منذ نشأتهم.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.