24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "حصان عالميّ" يتبختر بشوارع الرباط ويقرّب المغاربة من الفنون

"حصان عالميّ" يتبختر بشوارع الرباط ويقرّب المغاربة من الفنون

"حصان عالميّ" يتبختر بشوارع الرباط ويقرّب المغاربة من الفنون

استقبلت شوارع العاصمة الرباط جارا جديدا هو تمثال "الحصان" للفنّان الكولومبي فرناندو بوتيرو، الذي من المرتقب أن يستوطن باحة متحف محمد السادس للفنّ الحديث والمعاصر في السنوات الأربع القادمة.

وتُجاوِرُ هذا العملَ الفنيَّ، الذي يبلغُ طوله ثلاثة أمتار، ويصل وزنه إلى طُنَّين من البرونز، منحوتَتَان أُخريان، إحداهما للفنانة المغربية إكرام قباج، والأخرى للفنّان السينغالي الراحل عثمان سو، وتدعو جميعها إلى اكتشاف الفنّ والإبداع خارج أسوار متحف محمد السادس، الذي يستعدّ، مع مجموعة من المؤسّسات الفنية والثقافية والأمنية، المغربية والدولية، لاستقبال "بينالي" الرباط شهر شتنبر المقبل.

فاطمة الزهراء خليفي، مسؤولة في متحف محمد السادس للفنّ الحديث والمعاصر، قالت إن في استقبال منحوتة "الحصان" للفنان العالمي فرناندو بوتيرو إبرازا لـ"مغرب جِدَّ غنيّ وجِدِّ متعدّد، ومستعدٍّ لاستقبال كلّ أنواع الفنون، بمختلف أشكالها". وأضافت أنّ هذا الفنّان عُرِضت منحوتاته في الكثير من العواصم العالَميّة كطوكيو وبرلين ومكسيكو وباريس.

ووضّحت خليفي أن الفنّان بوتيرو معروفٌ بأحجامه المثيرة وضخامة أعماله، مشيرة إلى أنَّ أعمالَه لا تمثّل وضعيات نفسية أو أحاسيس ومشاعر. وزادت قائلة إنّ "المغرب ثاني بلد، بعد الإمارات العربية المتحدة، الذي يعرض منحوتة بوتيرو هاته"، وهو ما رأت فيه "فرصة مهمّة لنا وللمغرب، لأن الفنان وثق فينا، وقدّم لنا عمله لعرضه".

وتحدّثت خليفي عن "البهجة الكبيرة" بأن يكون بوتيرو معروضا بالمغرب في باحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر. وأبرزت ما يعكسه هذا الإقراض، الذي سيستمرّ أربع سنوات، من "ثقة صاحب هذا العمل في متحف محمد السادس، وفي المؤسّسة الوطنية للمتاحف".

وربطت المتحدّثة عرض هذه المنحوتات خارج المتحف بالإعداد لـ"بينالي" الرباط، مضيفة "يشبه هذا تهيئة للمغاربة بأن يخرج المتحف إلى الناس لا أن يأتوا إليه فقط، وحتى يَأْلفوا هذه المنحوتات، ويعرفوا أنّ هذا أمر فنيّ يخصّنا ويخصّ العالم بأسره، لأن الأعمال الفنية يمكن أن تُسعِدَنا بمجرَّد النَّظر إليها".

وأكّدت خليفي أن عرض منحوتات لفنّانين مثل بوتيرو بشوارع الرباط "يزيدُ، ويبيّن، ويعزّز الثقافة والأمان الموجودَين في المغرب"، لأن "عرض منحوتات عالمية أمام منحوتات مغربية في الوقت نفسه شيء هائل، وطاقات لا تُتَصوَّر، تعمل عليها وتوفّرها المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف محمد السادس".

وذكر بلاغ للمؤسّسة الوطنية للمتاحف أن في وضع هذه المنحوتات ترجمةٌ لإرادة الملك محمد السادس في جعل الفنّ متاحا أكثر. وأضاف أن في وضع هذه المنحوتات دعوةٌ إلى اكتشاف مجموعة متحف محمد السادس للفنّ الحديث والمعاصر، من الخارج، ودعوة أيضا إلى اكتشاف الفضاءات المحيطة بها، مستحضرا "تعدّد الفضاءات التي تسمح بولوج أفضل للساكنة إلى الثقافة، وتعطي وجها جديدا للمُدُن المغربيّة".

ووضّح البلاغ نفسه أنّ هذا العمل يتمّ "انطلاقا من اقتناع بكون الفن الحرّ والمتاح يغيّر الفضاء العمومي، ويساهم في تجميله"، مضيفا أن الفنّ في الأماكن العمومية ينير اليوميَّ، ويخلُقُ إحساسا بالانتماء، ويصبح قوّة لتغيير المشهَد الحضَري. وهو ما دفع رئيس المؤسّسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي إلى أن يقول لهسبريس إن في عرض هذه المنحوتات خارج متحف محمد السادس "خروجا للفنّ إلى الشارع؛ لكي لا يبقى الفن والثّقافة في المتاحف المُغلَقَة، بل ليخرُجا، حتى يُزَيِّنا بلاد المغاربة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - جريء الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:22
اروبا لا يوجد شارع او حتة لا توجد به عشرات التماثيل كهذا، نحن شعب لا نتقدم.
و السيدة بالمتحف لم تقل شيء.
2 - عبدالله بوكطب فاس الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:24
حقيقة إبداع جيد ونحن المغاربة معروفين بكرم الضيف من وجهة نظري أربع سنوات كافية لنبرع في صنع له سرج على الطريقة المغربية الفاخرة ليليقة بمقامه ووضعه عليه حين إسترجاعه لصاحبه كعربون شكر له وقيمة مضافة للمغاربة النحاتين
3 - طارق المغربي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:29
حبذا لو تم تأثيث الساحات والفضاءات العامة والمدارات في المدن بهذه التحف الفنية عوض غرس النخيل والاسمنت المسلح وزرع الكآبة في النفوس. النحت فن جميل يجب أن يحظى بالعناية خاصة وأن المغرب يطمح ليصبح وجهة سياحية عالمية تراهن على التراث العالمي المشترك المتميز بالتسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى....
4 - صالح الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:41
ادهشني ضخامة الحصان وبهذا اصبحت ا ل ر ب ا ط تحدوا حدوا العواصم العالمية كامستردام
5 - mehdi الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:53
هذا هو نوع الأعمال الفنية التي نريد أن تزين شوارعنا وساحاتنا، وليس عمليات "التزيين" الهمجية، بإطارات السيارات وجوج سطولا ديال الصباغة، وهو شيء لن تراه إلا هنا في المغرب، والمشكل هو تفرخ بعض الجمعيات التي تدعي أنها تعنى بالشؤون الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وكل نشاطها هو جمع إطارات السيارات وصبغها بجميع الألوان، هي والطروطوارات والأشجار، وربما حتى الإسفلت، في عمل لا يحمل جمالية إلا في نظر "مخربقيه"... المشكل أنهم لا يعون أن تلك الألوان تبهت بعد يومين فقط، كما تملؤها بسرعة آثار الأقدام، كما أن إطارات السيارات لا تصلح ك"محابق" للنباتات، لأنها ببساطة تسرب الماء والوحل.
6 - mohmad الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:57
فالحقيقة ، لا يبت للحصان بصلة. ما هو حصان ما هو دب، كانه رسم لتلميد فالابتدائي، مع احتراماتي للمجهود المبدول
7 - امين الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:00
منحوتة راىعة وفن جميل .
لماذا يقتصر على الرباط فقط
8 - محسن الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:06
بوطيرو من أكبر الرسامين و النحاتين العالميين، أتمنى لسكان الرباط الاستمتاع بهذا العرض.
9 - Hatim الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:10
ذهبت الى متحف M6 في بداية شهر غشت و كنت معجب جدا باللوحات التي كانت معروضة. لوحات ابن الباشا الكلاوي و لوحات من عصر impressionisme. كان المتحف فاضي من الناس لكن بما انه في متحف بهاذا الشكل يبقى الأمل في حب الناس للفن. البداية هاهي و الطريق طويلة بالعلم ان المغرب البلد الوحيدة المسلمة التي تحتوي على متحف الفنون الحديثة. لنعلم اولادنا حرية التفكير الفن و الاختراع.
10 - Ziryab الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:23
مين تشبع الكرش تقول للراس غني.
في الواقع هناك أولويات يأتي الفن أخرها و هي الصحة و التعليم و الشغل و السكن ثم يأتي الفن. أما أن تترك شعبا جاهلا عاطلا بدون تكوين و لا رعاية صحية و تتحدث له عن الفن فهذه قمة السخرية.
11 - البوهابي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:33
المغاربة خصهوم الشغل والصحة والسكن والكرامة ووو وليس تمثال حصان
12 - Hulk الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:36
هذا كينك كونغ أو هولك .!! متى كان للحصان تلك الأرجل القريبة في عرضها من الجسد؟
13 - ميرامامولين الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:48
تماثيل وأوثان قبيحة ومخيفة ومنفرة فقط تقليد أعمى للغربيين الذين لم يتقدموا بنحت التماثيل والرسم والموسيقى والغناء والرقص بل تقدموا بالأخذ بالعلوم والأسباب والقوانين الفيزيائية التي أودعها الله في كونه وباقامة العدل في أوطانهم, فالنمل يعمل ويخزن والصرار يغني ويرقص
14 - بين الميتامرفوز والهجين الثلاثاء 20 غشت 2019 - 22:11
الفن الذي لايعالج ولا يعلم ولا يمكن من فرص الشغل و من السكن ومن الترفيه لا يكتب له الخلود . ملحوظة ، استوقفتني كتابة MUSÉE بالفرنسية وبحروف بارزة كما وجدت صعوبة في قرائة ماهو مكتوب باللغة العربية .
15 - الرباط الثلاثاء 20 غشت 2019 - 22:25
نعم زرته اليوم لقرب المتحف من مقر عملي، و هو عمل فني جميل اتقنه مصممه، نعم الرباط محظوظة بكل شيئ جميل
16 - conan الثلاثاء 20 غشت 2019 - 23:19
إلى المعلقين رقم 6 - mohmad و12 -Hulk، النحت و الرسم يتميزان بوجود مدارس متعددة، وكون هذه المنحوتة لا تشبه الواقع، فهذا لا يعني أن صاحبها فاشل.
17 - عبدالرزاق الثلاثاء 20 غشت 2019 - 23:32
ما المعنى أو المغزى أو أين الفن من هذا التمثال ، أظن هو حصان طروادة …مع الأسف على الأقل لو تم اختيار تمثال لاحد العلماء أو الرموز الذي يعكس ثقافة أو حضارة و رقي مدينة الرباط لكان احسن .
18 - عوفير طلال الأربعاء 21 غشت 2019 - 00:11
عمل اكتر من رائع حبدا لو تم بوضع أعمال فنية أخرى في مدينة سلا التي يبلغ عدد سكانها 3 مليون نسمة والتي تعج بالمنتجعات و الفنادق واماكن الترفيه والمكتبات التثقيفية كما سلا تعتبر مدينة جد آمنة بل و تضاهي العواصم الكبرى.
19 - ويلي وونكا الأربعاء 21 غشت 2019 - 00:22
أولا وقبل كل شيء أود أن أشكر تعليق 13 على تعليقه،كلامه في صميم

أولا مالايعرفه الناس هو أن الناس الذين يضعون هذه التماثيل هو تكريس الثقافة الشيطانية في عقلنا اللاواعي،هذا الحصان هو "راكسيموس العظيم" وهو حصان الذي تجسد فيه الشيطان عندما ذهب عند الإسبرطة طالبا منهم أن يبيعوه العهد ويتخدونه ربا لهم مقابل أن ينصرهم على زيركسيس العظيم ملك الفرس وأن يضخم إمبراطوريتهم من ألبانيا إلى أذربيجان ، لكن رفض الإسبارطة أن يبيعوه العهد فدمر الفرس إسبارطة وانقرض الشعب الإسبارطي العظيم وأخذت نساؤه للسبي في بلاد الفارس وأعطى الملك زيركسيس البعض منهن هدية لشيوخ إغريقيا، وللمعلومة فإن الإسبارطة ليسوا الإغريق لأن موطن الإسبارطة هي منطقة الأناضول وليس اليونان

وأما ذلك المحارب الإفريقي فإسمه "سيمبا فودو" وهو محارب مغوار في التراث الإفريقي كان ضعيف الشخصية وكان يحلم بالانضمام إلى جيش قبيلة "البامبا" في الكوت ديفوار فأهانوه وطردوه فظهر له الشيطان واقترح عليه عقد مقابل أن يزرع فيه روح شريرة، فتحول ذلك الشاب إلى مقاتل مغوار أصبح فيما بعد إمبراطور المنطقة،وليومنا هذا تقام مهراجانات الفودو احتفالا "بالروح الخارقة"
20 - العبدي الأربعاء 21 غشت 2019 - 00:37
السؤال هو كم كلف من أموال .....الناس في الناس والقرع في مشيط الراس
21 - عجيب أمرك يا مغرب الأربعاء 21 غشت 2019 - 01:38
المسؤولة قالت أن المعرض يحتضن الأعمال الفنية من العالم بأسره،ويعجز عن احتضان لوحات الفنانين التشكيليين المهمشين.
22 - اميرة الأربعاء 21 غشت 2019 - 07:55
جميل ان تضاف جمالية لمنظر المتحف لكن شكل الحصان لا يمت للاحصنة الاصيلة لشئ لو كان اهلى شئا ما او انحف قليلت لكان اكثر جمالا فهو اقرب الى احصنة السرك واستسمح الفنان الكبير اللذي نحته لو وضع مكانه رمز يمثل مدينة الرباط لكان احسن انا استغرب مسؤولين المتحف وكيف وافقا على هذا المجسم الضخم وللناس فيما يعشقون مذاهب
23 - Zair الأربعاء 21 غشت 2019 - 09:59
يحز في النفس بعض التعاليق، بنادم معاجبو والو... ها ليقل ليك ترسيخ الوثنية، ها ليقال ليك عبادة الشيطان...
24 - علامة فق الأربعاء 21 غشت 2019 - 10:32
زوروا متاحف تركيا لي تقفوا على مخيال اللغة والتعبير .كل شيئ في هذا البلد مفهوم بالغة العسكري Bournazel بما في ذلك الفن .
25 - فنان تشكيلي الأربعاء 21 غشت 2019 - 10:40
فيرناندو بوتيرو الفنان التشكيلي الكولومبي راه غني عن التعريف راه معروف بالمدرسة الفطرية وأنه تايرسم وتاينحت الأشكال ببدانة،والاختيار ليوقع على هاذ العمل أسميتو حصان ماكسيموس ماشي راكسيموس وهو الحصان الذي تجسد فيه الشيطان وقابل الإسبارطة به لشراء عهدهم.

وهذه المنحوتة استعارتها المؤسسة الوطنية للمتاحف من مقتنيات متحف الملكة صوفيا لي فمدريد وعلام الله شحال خلصو فيها ديال الفلوس وفبلاصت مايديروا الطابلوات ديال الفنانين التشكيليين ليمعروفين وتعرضوا لأصناف من التهميش والإقصاء والرفض الشعبي قعدوا يستوردوا فأعمال فنانين أجانب ماعارفين حتى فين جا المغرب باش يعرضوها لناس ماعارفين حتى وزة فهاد النوع ديال الفن الفطري.

ولكن ليس من الصدفة أن تاتي المؤسسة بمنحوتات ترمز للثرات الثقافي الشيطاني تزامنا مع انطلاق بينالي الذي يترجم مدى إصرار المغاربة على المضي قدما في مشاريعهم الذي تتخد من الثقافة غطاء لأفكارهم الأصولية الثيوقراطية الهدامة.

ولاحقا سنرى تماثيل شيطانية اخرى من قبيل "سبع الألاي" ولما لاتمثال "لوسيفر" نفسه فكل شيء متوقع من الشعب المغربي ومن المؤسسات وفعاليات المجتمع المدني التي تخدم بإسمه
26 - اشوز الأربعاء 21 غشت 2019 - 18:26
اتساءل عما ادا كان احدهم قد فتش دلك الحصان بداخله .او سنقع في ما وقعت فيه مدينة طروادة .ونصبح تاني الشعوب الملقبة بحصان طروادة.
27 - ح.عبدالحق السبت 24 غشت 2019 - 11:39
يؤسفني جدا ان نقتني تحفة من الخارج خيث انها لا تمثل شيئا من الثقافة المغربية كما ان في المغرب فنانون يمكن ان يقوموا باحسن من هذا العمل لكن اين التشجيع. للأسف نحن دائما نريد ان نقلد الاخر لكي نقول اننا كذلك لدينا فن عالمي لكننا خواء في هواء.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.