24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بولفار .. "موسيقى الهامش" تتحول إلى فضاء فني لتأييد الحريات

بولفار .. "موسيقى الهامش" تتحول إلى فضاء فني لتأييد الحريات

بولفار .. "موسيقى الهامش" تتحول إلى فضاء فني لتأييد الحريات

من موسيقى الهامش إلى أشكال فنية خارجة عن المألوف، خلق مهرجان "بولفار" طيلة عشرين سنة الحدث بعروض فنية قادمة من الهامش، بعد أن راكم العديد من التجارب والمكاسب التي تحقّقت بعد مكابدات مضنية وتضحيات طويلة.

واجتاز المهرجان، منذ تأسيسه سنة 1999، بمبادرة من جمعية التربية الفنية والثقافية "لبولفار " L’Boulevard، تحت إشراف الثنائي النشط (محمد مرهاني الملقّب بـ"مومو" وهشام باهو)، العديد من الفترات الصعبة واعترضت طريقه كثير من الصعاب والإكراهات، واتهم أحياناً، بالتحريض على الفسق، إفساد أخلاق الشباب، نشر الموسيقى الشيطانية وغيرها.

كثير من الفرق، التي قدّمها المهرجان سابقاً وحصلت على جوائزه وتقديراته، أصبحت من الفرق الشهيرة اليوم في أشكال موسيقية مختلفة؛ من بينها "كباريه الشيخات"، التي انطلقت بمبادرة مِن مخرجها غسان الحكيم، حيث وضع أعضاء الفرقة الرجالية مساحيق تجميل وارتدوا فساتين نسائية لتقديم لوحة فنية موسيقية تعيد الاعتبار لفن العيطة و"المرأة الشيخة" التي لعبت دورا مهما في استقلال المغرب، حسب قائد الفرقة.

مهرجان البولفار كان فرصة أمام المجموعة، يقول غسان، "للخروج من الفضاءات المغلقة نحو الفضاء العام، إذ إن التجاوب الإيجابي للجمهور مع العرض أعطى شحنة إيجابية لأعضائها من أجل تقديم العرض في جل الفضاءات".

وخلف خشبات المسرح، بعث المخرج المغربي هشام العسري "منقبة الصاية" للدفاع عن حقوق المغربيات في اللباس، وتصوير ردود أفعال الجمهور الحاضر في المهرجان على طبيمدير، وقدمها في إطار فيلم موسيقي لمعالجة موضوع التحرش بالمرأة، وسكيزوفرينيا المجتمع في تعامله مع النساء.

تصوير تلك المشاهد من داخل "بولفار" لم يكن سهلا، يؤكد العسري، ويضيف: "التعامل مع الحدث بتشنج كبير من طرف الحضور أولا، ثم سخط رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عنه بعد تداول الصورة، ثم إصدار أحكام مسبقة عن العمل"، مبرزا أن الشريط اعتمد على الفتاة المنقبة كشخصية رئيسية، في حين تم تصوير ردود أفعال الجمهور الحاضر في المهرجان على طبيعتها.

محمد المغاري الشهير بـ(مومو)، مدير المهرجان، أورد، في حديثه لهسبريس، أن "المهرجان لم يعد ينحصر على الموسيقى فقط، بل انفتح على أشكال ثقافية وفنية أخرى، كالمسرح الارتجالي والسرك وفنون الشارع. ويمكن القول إنه تحول إلى فضاء فني تمارس فيه حرية التعبير، من خلال كل الأشكال والأصناف الفنية".

وأضاف مومو أن المهرجان اعتمد في بداياته على موسيقى الهامش، التي تُصنف في موسيقى الروك والراب ثم الموسيقى الإلكترونية، وهي أنماط كانت تعَد جديدة ودخيلة على المجتمع المغربي آنذاك؛ لكن اليوم بإمكاننا أن نجد الأب والابن والجدة يصغون بشكل جماعي لموسيقى بولفار".

وسيكون الجمهور البيضاوي على مدى 10 أيام على موعد مع عروض فنية لفرق محلية، علاوة على موسيقيين شباب ينحدرون من كل من البنين والسنيغال وموريتانيا والجزائر ومصر ولبنان واليونان وهولندا والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وإسبانيا وإندونيسيا والبوسنة والهرسك.

وبهدف خلق ثقافة موسيقية بديلة تنهل من التراث المغربي وتمتزج بموسيقى شبابية من أجل بلوغ العالمية، يستقبل المهرجان هذه السنة 19 مجموعة موسيقية ستأتي من مختلف أنحاء المغرب. كما سيتم فتح الفضاء المخصص للفاعلين الجمعويين بهدف منحهم فرص التقاء مهنيي المجال الثقافي والفني بالعاصمة الاقتصادية؛ وهو مفتوح أيضا في وجه الجمهور العريض والفنانين، ويتيح مجالا أوسع للمشاهدين الصغار، باختياره لموضوع "كيف تتم الوساطة مع الجمهور الناشئ؟"، يقول مدير المهرجان.

وسيخصص فضاء "السوق" من أجل خلق البهجة والفرح عند الجمهور، خاصة الأطفال وأسرهم، فضلا عن تنظيم عددا من الأنشطة والورشات المقترحة من لدن الجمعيات العارضة حول مواضيع مختلفة من الرسوم المتحركة إلى النضال البيئي وتنظيم عروض موسيقية مفتوحة أمام المواهب الشابة والارتجال الموسيقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ABC الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 07:54
ماهذا الخراب الإجتماعي الذي يسلط علينا باسم الحرية الشخصية والفردية ، الغرب الآن أدرك جسامة الخطأ ولن يتراجع لأن المجتمع من الداخل خرب ولأن أصحاب المصالح يؤيدون الحرية الشخصية لجني الأموال الطائلة ، الفيروسات الذين يعيشون بيننا يريدون أن يخربوا مما تبقى من الأخلاق في مجتمعنا الشباب تائه ولا مستقبل له والطريق الوحيد لديه هو الفسد الأخلاقي المتلية الجنسية شحن عقلية الفتيات بأن البكارة شيء تافه لا قيمة له وممارسة الرذئيلةبشكل عادي ، اللهم ارحمنا من هؤلاء الشياطين اللذين يخربون عقولنا باسم الحرية الشخصية.
2 - مهاجر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:00
الغرب له مشكل كبير وهو شيخوخة الساكنة،المغرب له مشكل أكبر وهو ضياع الشباب،الموسيقى والمخدرات ليست عماد الحياة اليومية،بل الدراسة،الإجتهاد،العمل و إعطاء قيمة مضافة للمجتمع،،الدولة،والأسرة وجمعيات السوء مسؤلين عن هاد الوضع،المغرب ليس في الطريق الصحيح.
3 - مغربي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 08:33
ليس هناك فن مثل فن الاناشيدة الاساامية
4 - El Aouad الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:14
هذا المهرجان بالضبط أكرهه،بحكم سكني بالقرب من الملعب الذي يقام به هذا العار،فإني أستغل هذه المناسبة للتنديد و شجب هذا المهرجان الذي يخرب عقول الشباب،حيث خلال أيام إنعقاده تظهر بعض المخلوقات شبيهة بالبشر ذو تسريحات شعر تثير الإشمئزاز و أزياء كلها سوداء زيادة على إنتشار المخدرات و الأفظع هو عندما نخرج من بيوتنا نجد أمام الأبواب قنينات و عبوات الجعة و بقايا العوازل الطبية.اللهم لطفا بالساكنة
5 - khalid الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:19
للاسف البولفار فقد الكتير من الجمالية ديالو و الهيبة ديالو مند ان دارو الدخلة بالفلوس و شوي فابور + مبقيناش كنشوفو مجموعات مشهورة خصوصا فالراب و الفيزيون
جاو ناس دخلاء عمرو المهرجان متلا اش علاقة الحجاب و مخرج سينيمائي بمهرجان موسيقي ديال الشباب
و كتبقى سنوات 2003 2004 إلى 2008 من احسن سنوات البولفار
6 - مراسل حر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 10:37
انهم يريدون تخريب المجتمع بشتى الوسائل و الطرق فحدروا يا أمة محمد إنهم يتربصون بكم كل يوم حتى يخرجونكم عن ملتكم فتقوا الله الواحد الأحد واعتصموا بحبل الله ولاتتفروا فتتفرق بكم السبل والله العظيم انها لفتنة والفتنة أشد من القتل نصيحة من أخ لكم أحب بلدي المغرب والمغاربة
7 - خاي أحمد الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 11:45
الحاجة الوحيدة التي نجحت فيها الدولة المغربية ، هي مهراجانات الغنا و الشطيح و الرديح ، تبدير الأموال بدون فائدة
لنفرض أن هذا المهرجان يدوم لمدة سنة أعطونا فائدة واحدة قد نجنيها من وراءه غير تبدير الأموال و إفساد عقول الشباب
يظهر أن من يريدون إنجاح هذه المهرجانات هم أنفسهم من يريدون تخريب التعليم .
8 - مواسم الديستريكشن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:36
البولفار وموسيقاته وديكوره اسم على مسمى . الجمهور مرفوع ومجلوق وبعيد عن هذه الارض والاغنية زنقاوية وكل شيئ فوضاوي وغريب ولا يشبه لاثقافة ولاحياء المجتمع المغربي . ارحموا أبنائنا من كل هذا الخراب الاجتماعي الثقافي الذي يمس بشكل مباشر اطفالنا ورجال المستقبل .
9 - دمية الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:47
نحن فئة صغيرة خول لنا أن نحكمكم . شعب دو 34 مليون نسمة . ومن حسن حظنا أنتم شعب سهل لتسيير فوجدنا أنه لن يصعب علينا شيء أن نقره لكم دون أن نجد أي اعتراض أو إنكار . لهدا سنجلكم تقرؤن وتكتبون وتفكرون وتلبسون كما نريد ، سنسلخكم من هويتكم الدينية والأجتماعية . انكم شعب سهل وضعيف لهدا ستكونون دمية لدينا.
10 - عبد ربه الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 12:57
الكل يعلم ويعرف تمام المعرفة ان البولفار هو مشروع صهيوني ماسوني يرصد له ميزانية ضخمة و مستشهرين عالميين يهدف الى تدمير ابناء المسلمين وجرهم الى الالحاذ وعبدة الشيطان وذلك باسم الفن والتحرر .
أروني اين يتجلى لكم هذا الفن وهذه الحرية .موسيقى الميطال والروك هي موسيقى عبدة الشياطين واللباس المروج له هو ايضا لباس ل عبدة الشياطين و حلاقة الشعر والاكسسوارات هي ايضا لوكوهات ل عبدة الشياطبن بالاضافة الى هذه العلامة
11 - لك الله ياوطني الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:08
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ساهم ويساهم في تخريب مجتعنا انني اصبحت احس باسى عميق كلما خرجت للشارع الانسان المغربي اصبح تافه واناني وسليط اللسان ووووو وهذا ليس حكرا على الشباب فقط بل فسدت اخلاق معظمنا حتى شيوخنا اللهم ردنا اليك ردا جميلا.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.