24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  3. الخليع: 3 ملايين سافروا بـ"البراق" .. وخط "مراكش أكادير" قريب (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "النمس" .. مسرحية ساخرة تفضح النفاق السياسي والعالم الافتراضي

"النمس" .. مسرحية ساخرة تفضح النفاق السياسي والعالم الافتراضي

"النمس" .. مسرحية ساخرة تفضح النفاق السياسي والعالم الافتراضي

في تجربة مسرحية جديدة، استمد المخرج المسرحي أمين ناسور مسرحيته "النمس" من فن الحلقة والرواية الشعبية، واستعان بأفكار ورؤى معاصرة لتعرية مساوئ معضلة العالم الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي، ويسخر من النفاق السياسي الذي يعشيه المغرب ودول العالم العربي بمشاهد كوميدية.

ويرتكز العمل المسرحي الجديد لناسور على شخصية رحال العوينة، بطل رواية "هوت ماروك"، الذي يحمل لقب "النمْس" في المسرحية؛ وهو، كما جاء في تقديم العمل المسرحي، "شخصية تعيش انفصاما داخليا، وصراعا مع الذات منذ الطفولة في الأحياء الشعبية التي نما وترعرع فيها مع أقرانه، مرورا بسنوات الجامعة وحصوله على شهادة الإجازة، إذ سيجد نفسه بعد ذلك عاطلا عن العمل، ليعمل في مقهى إنترنيت، وعبره يريد أن ينتصر في معاركه التي كان دائما منهزما فيها على أرض الواقع.

سيجد (النمس) في الشبكة العنكبوتية - الإنترنيت متنفسا يُفرغ فيها كل مكبوتاته تحت اسم مستعار، وكذلك الشخصيات المحيطة به. كل ذلك يجري في قالب مسرحي كوميدي اختار له معده ومخرجه ومن معه في هذا العرض المسرحي أن يكون مستوحى من فن الحلقة؛ لكن برؤية معاصرة".

في عرض "النمس" لفرقة المسرح المفتوح، اشتغل أمين ناسور على نص للكاتب والسيناريست عبد الإله بنهدار المأخوذ عن رواية "هوت ماروك" للإعلامي والكاتب ياسين عدنان، على قضايا التحولات السياسية وطغيان العالم الافتراضي؛ وهو ما أبرزه في حديثه لهسبريس قائلا: "رواية "هوت ماروك" متشعبة وعميقة، لكن اشتغلنا على قضيتين أساسيتين، من خلال شخصية "رحال عوينة" والشخصيات المحيطة به كزوجته و"يزيد" الشخص المتهم بالتطرف صاحب مقهى الأنترنيت".

وتابع المخرج المغربي: "العرض بمثابة فضح للنفاق السياسي الذي أصبحنا نعيشه في الساحة السياسية، الذي تطبعه تبادل المصالح والمواقع، في ظل غياب إيديولوجيات مؤطرة للأحزاب، لذلك نجد في المسرحية تبادل للأدوار بين الممثلين، في إحالة لهذا الواقع الذي نعيشه".

واختار معد "النمس" ومخرجه أن يكون العرض كوميديا مستوحاة من فن الحلقة لكن برؤية معاصرة، وهو ما فسره ناسور قائلا: "عندما قررت الاشتغال عن نص رواية ياسين عدنان، فكرت في الاشتغال عليه بطريقة ظلامية موغلة في ما هو نفسي، لكن فضلت الاشتغال على هذا الموضوع الذي يشكل هاجسا لدى المجتمع المغربي والمجتمعات العربية، بطريقة كوميدية تسائلنا جميعا وتجعل المتلقي يطرح أسئلة ويتفاعل مع قضايا العرض".

وتابع حديثه للجريدة: "الحياة العبثية التي نعيشها في مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تقدم في مدرسة واقعية، وكان لا بد من تقديم انزياحات كوميدية ونوع من العبث المدروس والفوضى المنظمة في العرض".

وعن حضور الموسيقى في أعماله المسرحية، يعلق: "أحاول أن أجعل الموسيقى حاضرة كدراماتورجيا إيقاعية تضبط إيقاع العرض، مؤثرة ومبرزة لانطباع الشخصيات والوقائع والأحداث، وداعمة للعب الممثل"، وخلص إلى أن "حضور الموسيقى أسلوب فني يزاوج فيه بين التكوين الأكاديمي، والتقرب إلى الجمهور وإدماجه في العرض، وجعله متفاعلا ومشاركا في بنائه".

واعتمد أمين ناسور، في عرضه، على رؤية إخراجية تعتمد على عناصر أساسية: أولا نص مسرحي ينهل من التراث المغربي سواء في فن الحلقة، أو الموسيقى المغربية الأصيلة والمتنوعة، فضلا عن الابتكار على مستوى السينوغرافيا والإخراج وأداء مميز للممثلين، غيرها من مكونات العرض المسرحي.

وشارك في تشخيص مسرحية "النمس" كل من عبد الله ديدان وحسن مكيات وهاجر الشركي وعبد الله شيشة ومونية لمكيمل، وكانت السينوغرافيا للمبدع طارق الربح في مسرحية النمس، أما الموسيقى فأشرف عليها ياسر الترجماني وشبوبة التي متحت من التراث الغنائي المغربي في توزيع موسيقي فاتن.

يذكر أن مسرحية "النمس" لفرقة المسرح المفتوح تستعد لتقديم عروض بكل من سلا الجديدة ومشرع بلقصيري ومكناس، بعد نجاح عروضها الأولى بالقنيطرة والدار البيضاء، في إطار برنامج "التوطين" وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - alpha السبت 14 شتنبر 2019 - 07:56
finalement après de longues années le spectacle au maroc à fait du sur place l'halka de jamaa el fna mais avec de "nouveaux" habits et au lieu du plein air des "salles" climatisées et avec des draps colorés après c'est prévisible pourtant il y a des milliers de pièces de théâtre sur le réseau mais quand on est borné on est borné en plus des leçons sur livres où vidéos avec tous les compartiments autour desquels s'articule une pièce théâtrale bon après si la tragédie a eu comme berceau la Grèce antique pas étonnant que ça prend d'autres dimensions à Broadway et fait du sur place ici comme diraient certains "minimum syndical" et cela laisse la personne perplexe sur d'autres champs de la "vie" quotidienne
2 - Omar السبت 14 شتنبر 2019 - 14:08
14 شتنبر 2019 - 07:56

أخيرًا بعد سنوات عديدة ، صنع المعرض في المغرب مكان "فرقة جامع الفنا" ولكن بملابس "جديدة" وبدلاً من أن تكون "الغرف" مكيفة الهواء وبها أوراق ملونة بعد أن يمكن التنبؤ بها هناك الآلاف من المسرحيات على الشبكة ، لكن عندما نقتصر على ذلك ، فنحن محدودون بالإضافة إلى دروس على الكتب أو مقاطع الفيديو مع جميع المقصورات الموجودة حولها والتي تعد قطعة مسرحية جيدة بعد أن كانت المأساة مهدًا اليونان القديمة لا عجب في أنها تأخذ أبعادًا أخرى في برودواي وتذهب إلى المكان هنا كما يقول بعض "الحد الأدنى من الاتحاد" وهذا يترك الشخص في حيرة في مجالات أخرى من "الحياة" اليومية
3 - ahmed السبت 14 شتنبر 2019 - 14:51
هوت ماروك هي إحدى أهم الروايات التي صدرت في السنوات الأخيرة،وتستحق فعلاً ان تتحول إلى شريط سينمائي ،هي ورواية المغاربة وسرير الأسرار وقصة حديقة الحيوان... على سبيل المثال.رحال العوينة واليزيد والحسنية من الشخوص التي ابدع ياسين عدنان في رسمها من الداخل،وليس الحيوانات سوى ظلال لها يعكسها جدار الكهف ،وهو الشيء الذي لم تتوفق فيه مسرحية النمس بسبب قراءتها السطحية للنص.نتمنى على مخرجينا قليلاً من الاجتهاد ،فالأدب المغربي يوفر لهم كفايتهم من الصوص،وما عليهم إلّا ان يقرأوا قليلاً.
4 - خالد السبت 14 شتنبر 2019 - 15:29
إذا كان الهدف من مثل هذه الأعمال هو فقط الفرجة و فضح الواقع فهو غير كاف.
وجب عرض حلول واقعية للمشكلات الاجتماعية المطروحة حتى تكون الأعمال هادفة.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.