24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أسوار الأوداية تروي تاريخ الرباط .. من التأسيس إلى "مغرب اليوم"

أسوار الأوداية تروي تاريخ الرباط .. من التأسيس إلى "مغرب اليوم"

أسوار الأوداية تروي تاريخ الرباط .. من التأسيس إلى "مغرب اليوم"

على مدار ساعة من الزّمن، باحَت أسوار قصبة الأوداية في العاصمة الرّباط بتاريخ المدينة، منذ فجر التأسيس الذي تشهد عليه نقوشُ ورسوم الجدران وصولا إلى عهد الملك محمد السادس.

وتتبَّع متفرِّجون تحوّلات وتطوّرات الرّباط عبر محطات تاريخية، في عرض سمّي بـ"مشاهد"، استقبَلَته أسوار قصبة "الأوداية"، في فضاء برجامة، على ضفّة وادِي أبي رقراق بالعاصمة، في تعاون تضافرت فيه جهود فاعلَيْن من القطاعَين العامِّ والخاصّ هما: مؤسّسة أكاديمية المملكة المغربية للتّعاون الثّقافي، ومؤسّسة المكتب الشّريف للفوسفاط.

ووضّح عبد الجليل لحجمري، أمين السّرّ الدّائم لأكاديمية المملكة المغربية، أنّ هذه المبادرة تندَرِجُ في إطار "الرّباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثّقافية"، وأضاف أن الجمهور سيرى "تاريخ مدينة الرّباط في حلّة جديدة، هي "أنوارٌ وصوت"، حتى يتعرّف على تاريخها منذ أوائلِه، إلى يومنا هذا".

وبيّن الحجمري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الطريقة الجديدة، التي تجلب المُشاهِدَ وتُبقي في ذاكرته "المَشاهد" التي يراها، ستُعمَّم عند نجاحها على مُدن مغربيّة أخرى؛ مثل: فاس وطنجة ومرّاكش، "حتّى يتعرّف الجمهور على تاريخ مدينتِه، وتاريخ بلده".

"مشاهد"

انطلق العَرض من مياه المحيط الأطلسي، باقتباسات شعريّة وشهادات عن تاريخ الرّباط باللّغات العربية والأمازيغية والفرنسية، وأشعار بدارجةِ الملحونِ الرّاقية، قبل أن يَخرُجَ من قَلب الماء كتابٌ يحكي في صفحاته الأولى قصّة رسومات ما قبل التّاريخ والنّقوش التي "أضاءت تاريخ الأمازيغ بأياديهِم".

وبعد توقُّفٍ عند الرّسوم والنّقوش الأولى، والطبيعة الغنيّة العذراء بوحوشها التي كانت تحومُ غير بعيدٍ عن أوطان النّاس، انتقل هذا "العَرض البصريّ" أو هاته "القصيدة البصريّة" إلى الفترة التي عرفت فيها شواطئ المغرب نشاطا وحرَكَة مع قدوم من يمارسون التّجارة والمقايَضة؛ وهو ما أثرى البلد بجلودِ الحيوانات والزّواحف والرّوائح الشّرقيّة والخشب الإفريقيّ والخزَف.

وفي تكامل بين النّصوص المكتوبة باللُّغَتين العربية والفرنسيّة، تحدّث عرض "مشاهد" عن النّصوص اليونانية والرّومانية التي أضاءت تاريخ الملوك الموريّينَ ولباسهم وفروسيّتهم، وسلّط الضّوء على معرفة الملك "جوبا الثّاني" الذي كُتِبَ أنّه "أفضل مؤرّخٍ بين الملوك"، وزواجه بابنة كيليوباترا التي أنجب معها ابنه بطليموس الذي خلَفَه على العرش.

وعلى ألحان تثير الترقّب والخشية، قُتِلَ بطليموس أمام أعين المتفرّجين، لـ"غيرة الإمبراطور كاليغولا منه"؛ وهو ما دفع عبدَه إيديمون إلى تحريض شعوب "مملكة موريطَنْيَة" للثّأر له، معطيا بذلك انطلاقة ثورة دامت سبعَ سنوات.

تاريخ جديد

وتحكي "مشاهد" قصّة "التّاريخ الجديد لهذه الأرض بعد الفتح الإسلامي"، مستحضرة، على صوت الأذان، عقبة بن نافع وبناءه المساجد والصّوامع أنّا حلَّ وارتحل، ورغبته في توحيد الشّرق والغرب على كلمة الله، لولا مياه البحر التي أوقفته، لتَنتَقِلَ بعد ذلك إلى الأدارسة والبورغواطيّين وتِجارَتِهم التي وصلَتِ الأندلس.

وعلى صوت أهازيج أمازيغية أطلَسيّة، رأى المشاهدون غنى الزّرابي الأمازيغية والنّقوش الإسلامية على الخشب، ليحكي "العرض" بعد ذلك قصّة محاربَة المرابطين للبرغواطيّين إلى أن دمَّروهم لاعتبارِهِم هراطقة، فقصّة ملثَّمي قبائل صنهاجة المرابطيّة التي سيطَرَت على طرق الذّهب الصّحراوية.

وتوالَت المشاهد؛ فمن الملحمة التي بدأت بحلم، إلى توحيد الأندلس والمغرب، وبيعة الأندلسيين بجانب قصبة الأوداية، فتأسيسِ رباط الفتح في عهد الموحّدين، ثمّ تحصينها بالأسْوار والأبواب وبناء صومعة حسّان، إلى أن استقبلت أوّل مهاجرينَ من الأندلس.

وتحدّث "العرض" عن بداية النّزاعات على التّراب المغربي، والتّهديد المسيحيّ للمغرب، ليرى المشاهد بعد ذلك بحرا محمرّا، وسفنا تتبادل مدافعها الطَّلَقات، ليشير بعد ذلك إلى الفترة التي أنهى فيها المولى سليمان أنشطة القراصنة، فينتقلُ بالمشاهدِ بعد ذلك إلى "الزّمَن المُصوَّر"، فيرى قصبة الأوداية في مطلع القرن العشرين قبل دخول "الحماية الفرنسيّة"، وإعلان الرّباط عاصمة للمغرب.

"مغرب اليوم"

يبدأ عرض "مشاهد" فترة الملك محمد الخامس مع عودته من منفاه، والحمايةُ الفرنسيّة لا تزال قائمة، ثم ينتقل إلى فترة حكم الملك الحسن الثاني والمسيرة الخضراء التي استعاد معها المغرب حدوده الصّحراوية بـ350 ألف مغربيّ قدموا من جهاتِ المغربِ الأربع.

ويتوقّف عرض "مشاهد" عند "تعزُّز المغرب الديمقراطي الحداثي" مع "تأسيس الملك محمدّ السادس تعدّدية غنيّة وخصبة للأمّة"، كان من بين مظاهرها "قانون الأسرة الجديد المبنيُّ على ثقافة المواطَنة، الذي أسّس حقبة جديدة للمساواة بين المرأة والرّجل". مستحضرا نصَّ دستورِ البلاد سنةَ 2011 أنّ: "المملكة المغربية دولة إسلاميّة ذاتُ سيادة كاملة، متشبّثَة بوَحدَتِها الوطنيّة والتّرابية، وبصيانَة تلاحُم وتنوُّع مقوّمات هويَّتِها الوطنيّة، الموحّدة بانصهار كلّ مكوِّناتِها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصّحراويّة الحسّانية، والغنيّة بروافدها الإفريقية، والأندلسية، والعبريّة، والمتوسّطيّة".

وبعد توالي الصّفحات التي تدّخرُ مكنونات تاريخ الرباط وقصّة المغرب، وتعرض الآثار واللُّقى والنُّقوش الشّاهدة على قِدَم المدينة وعراقَتها، توقّفَ "الكتابُ المُشاهَد" عند تاريخٍ با يزال يُكتَب، مع مجموعة من المعالم المعاصرة للعاصمة: من "قنطرة الحسن الثاني"، و"المسرح الكبير" الذي يجاورها، إلى "جسر الملك محمد السّادس" الذي يهَيمن بزرقته على أسوار "الأوداية"؛ مخلّفًا عند المشاهدين صورةً عن الملامحِ الجديدةِ لـ"عاصمة الأنوار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Massin الأحد 15 شتنبر 2019 - 12:35
لقد ذبج السرد التاريخي بالمماليك الامازيغية و المرابطين و الموحدين الامازيغ ثم الاسلام و الجميع يعرف تاريخه. لكن الدستور يتحدث عن انصهار مكوناتها العربية الاسلامية و الامازيغية ...... اضن ان الامازيغية يجب ان تكون الاولى احتراما للنسق الناريخي على الاقل. بل القلبل من الرباطيين يعلم اليوم انهم احفاد المرابطين و الموحدين و هم من بنى مدينتهم كل هذا بفعل اقصاء كل ماهو امازيغي في التاريخ و التعليم و غيره رغم انها اساس ثقافتنا و عمراننا الضارب في التاريخ.
2 - نورالدين المراكشي الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:06
بادرة طيبة تأثت المشهد الثقافي وتعرف بالموروث التاريخي للبلاد وتعزز الهوية الوطنية لدى المتلقي خاصة الشباب منهم في ظل تجاذبات العولمة. بالتوفيق في انتظار ان تعمم التجربة بمدن المملكة.
3 - جبيلو الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:50
الرباط اسسها الامزغيون في عهد الملكه نوخاع. و كلمه الرباط اضلها امازيغي و هي اترباط و معناها هو مكان التقاء النهر بالبحر حسب المؤرخ اليوناني هيترفريس و سكنها الامازيغ لمراقبة سفن العدو .كما اسوارها و ابوابها تدل على امازيغية هندستها. هرطقات مزور امازيغي
4 - abdel74 الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:54
على الدولة أن تتصالح مع المغاربة بنشر تاريخ المغرب الحقيقي من قبل دولة الأدارسة إلى اليوم دون تحريف أو حدف فكل مغربي له الحق أن يعرف تاريخ وذاكرة بلده ولا يبقى حكرا على المؤرخيين والجامعيين. فأخطاء الملوك و السلاطين والبشوات والقواد ليست عيبا فهم ليسوا ملائكة ولا معصومون العيب هو الكذب على المغاربة بتاريخ مزور لا يحببهم في معرفته. فحب الإنتماء يتقوى بتاريخ الأمم الحقيقي بكل أخطائه وهفواته وتجبره وظلمه وحيتياته دون زيادة ولا نقصان. فرنسا مثلا لها تاريخها المجيد وتاريخها الدموي المظلم وهذه الحقائق تدفع المواطنين لمعرفة تاريخهم والإعتزاز به ولا تتبرأ منه.
5 - murat الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:57
أولا هذه بادرة مهمة وجيدة عن قراءة جديدة لتاريخ المغرب عبر بوابة الرباط العاصمة التاريخية والإدارية لكن المؤسف هو عدم إشهار و اعلام الجمهور الرباطي بالتوقيت لهذه المبادرة والتعريف بها عبر مواقع التواصل والإذاعة. للأسف
6 - Mounir الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:30
Au 17 éme siècle Rabat Salé a fondé une république qui était connue dans le monde pour ses activités de piraterie suite à l’arrivée des Morisques chassés d’Espagne.Cette république a fait des attaques jusqu’en Angleterre , l’Irlande et en Islande.Rabat est jumelée avec Hornachos , qui est une commune de la Province de Bardajoz en Espagne d’où sont venus la grande partie des Morisques et qui parlaient l’Arabe alors que les autres parlaient en Espagnol .Avec l’arrivée d’autres convertis Anglais hollandais et italiens tout le monde parlait alors La Linga Franca qui était parlé dans tous les ports de Méditerranée et c’était un mélange d’arabe d’espagnol et d’italien
7 - ليلى الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:04
اللي يشوف هادشي يقول هنا نبات منين تمشي تزورها عامرة رملة الوسخ والقطط منتشرة في كل مكان هذه هي الرباط اللي كتقولو عاصمة الانوار واش مكتسافروش للدول الاوروبية تشوفو نقاء والاهتمام اللي تيعطيوه للمعالم التاريخية ديالهم راكم قتلتونا بالكذب
8 - عبدو لهلال الأحد 15 شتنبر 2019 - 21:51
مبادرة جيدة ومحمودة ولكن ، جل ساكنة مدينة الرباط - وانا واحد منهم - لم يكن في العلم هذا النشاط الى ان تلقيناه في نشرة الاخبار لليوم الموالي للعرض فهل مرد ذلك الى .....أم .....؟
9 - ASSOUKI LE MAURE الأحد 15 شتنبر 2019 - 22:28
كأن منطقة تامسنا الافريقية لم تكن تابعة لسيادة السكان الMAURES الاصليين وكأن المؤرخين لايتوفرون على اتفاقيات تبادل الاسرى( التي تمت بمقتضاها إعادة الهارب Juva الى عائلته الرومانية ) بين الزعيم الموري BAGA و الحاكم الروماني على نوميديا وكان التاريخ كذلك لم يسجل اتفاقيات السماح للعسكري الروماني (Sipion الافريقي ) بالمرور عبر التراب الموريطاني لمحاربة القائد" حنا بعل" القرطاجي . غير بشويا يامعلم ، لم توجد لا تامزغا ولا امزيغ عبر التاريخ لا قبل الرومان ولا بعد المد الاسلامي على ارض المغرب كما لاتوجد كذالك ولحد الساعة الة من صنف " cocotte-minute " قادرة على طبخ تاريخ المنطقة (جزئيا أو كليا ). التاريخ محفوظ في الارشيفات الرومانية والاسبانية ومعلق في المتاحف الانجليزية . نهر ابورگراگ دليل قاطع على الحدود الفاصلة بين قبائل رگراگة المورية و مستوطنات الرومان على ارض MAURETANIA التاريخية .السكان لهذه الارض MAURES وتاريخهم مدون والباقي تبوريدا بدون دليل تاريخي .
10 - إلى جبيلو الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:42
كفاك تهكما وسخرية من بني جلدتك.هل تعتبر نفسك عربي؟لا أظن ذلك وحتى العرب الحقيقيون لايعتبرونك كذلك.أم تظن نفسك أندلسي وهذا مستبعد جدا. أنصحك بعمل تحليل الحمض النووي حتى تتأكد من ذلك وتبقى أرض جبالة في الريف الغربي أرض أمازيغية وكذلك قبائلها صنهاجة وغمارة وبطيوة ومصمودة....التاريخ الرسمي للدول المغاربية تاريخ مزور ومسيس. جبالة هي امتداد للريف طبيعيا و مرفولوجيا مع نفحات أندلسية، إبحث عن أصل كلمات مدن (جبالة)الشاون تطوان تاونات وزان.... إعد النظر في معلوماتك على أسس علمية وتاريخية حقيقية من أمهات الكتب.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.