24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "المعهد الفرنسي" يكشف تفاصيل الموسم الثقافي الجديد بالمغرب

"المعهد الفرنسي" يكشف تفاصيل الموسم الثقافي الجديد بالمغرب

"المعهد الفرنسي" يكشف تفاصيل الموسم الثقافي الجديد بالمغرب

أعلن المعهد الفرنسي بالمغرب تفاصيل موسمه الثقافي الجديد، الأربعاء بالعاصمة الرباط، وعرَض برمجته التي تمتدّ من شهر شتنبر من العام الجاري 2019 إلى شهر غشت من السنة القادمة 2020، واختار "الرّغبة في التّبادل والمُشاركة" شعارا للموسم الذي تندرج فيه.

كليليا شوفرييه كولاتشكو، المديرة العامة للمعهد الفرنسي للمغرب، قالت إن هذا الموسم الثّقافي الجديد يدخل في إطار تبادلٍ ثقافي، بأنشطة ستنظَّم في الفضاءات العمومية من أجل الوصول إلى جمهور أوسع، ونشر ثقافة مطبوعة بالودّ ومنفتحة على العالَم ومتاحَة للجميع.

وأضافت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، في كلمة ألقَتها في ندوة صِحافية حول الموسم الثّقافي 2019/2020، أنّ المعهد الفرنسي سيكون شريكا في العام القادم في فعاليات "مراكش عاصمة للثّقافة الإفريقية"، ومعرض لوحات أوجين دولاكروا بالرباط، مذكّرة بدعمها لـ"بينالي الرباط" التي تُعرَض خلال فعاليّاتِها أفلام فرنسية، واستمرارِ شراكَتها مع الأكاديمية الفرنسية وأكاديمية المملكة المغربية.

وحدّدت شوفرييه كولاتشكو موعد ليلة الفلاسفة في شهر نونبر القادم، وتحدّثت عن العروض المبرمجة في هذه السنة الثقافية من الجاز وليالي الموسيقى الإلكترونية، والرّقص على الجدران، والمسرح الذي ستُزاوج إحدى قطعه بين روميو المتحدّث بالفرنسية، وجولييت المتحدّثة بالدّارجة المغربية.

كما تحدّثت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب عن "المتحف الافتراضي" بالرباط، الذي يجعل "الفنّ للجميع"، والذي من المرتقب أن يُفتَح أيضا بمدن مكناس، ومراكش، فالدّار البيضاء.

من جهتها قالت هيلين لوغال، سفيرة فرنسا بالمغرب، إنّ هذا الموسم الثقافي الجديد سنة أخرى للمعهد الفرنسي بالمغرب في كلِّ جبَهات الثّقافة، مضيفة أنّ ما يطبعه هو التبادل بين المغرب وفرنسا، وبين مؤسّساتهما الثّقافية، ومثقَّفيهِما، وفنّانيهِما، في عالم متحوِّل. كما تحدّثت السفيرة الفرنسية الجديدة بالمغرب عن كون الشّباب ومستقبله من بين الدعامات الأساسية للشراكة بين البلدين.

المغرب الذي توجد فيه أكبر شبكة للمعاهِد الفرنسية خارج فرنسا سيلتقي جمهوره خلال الموسم الثّقافي 2019/2020 بمجموعة من الأنشطة السينمائية، والموسيقية، والرّاقصة، والتّعليمية، والثّقافية، حيث سيتم عرض "أربعين فيلما حصريا"، من بينها "PARASITE" الحاصل على السّعفة الذهبية في السنة الجارية. كما يخصَّص برنامج "سينما الشّباب" طيلة الموسم الدّراسي لـ"تطوير الحسّ السينمائي للجمهور النّاشئ".

وستعرف هذه السنة الثقافية، مجدّدا، جولات موسيقية ومسرحية، وجلسات حوارية، مثل: "أسبوع الحوار" الذي يناقش مواضيع "المشترك الروحي، والتّفاعل الثّقافي، والعيش المشترك، والتنمية المستدامَة"، بمراكش؛ إضافة إلى الموعد الموسيقيّ السّنوي "ليالي رمضان".

وسيكون الجمهور المغربي على موعد مع قافلة ثقافية وعلمية بالموازاة مع فعاليات "مراكش، عاصمة إفريقيا للثّقافة". كما سينظّم المهرجان الدولي لسينما التّحريك بمكناس دورته التاسعة عشرة، بشراكة مع المعهد الفرنسي في المدينة، ومهرجانات ومسابقات أخرى مثل: "ماروك فوليز" للأغنية الفرانكفونية بالمغرب، وأسبوع الفرانكفونية، بآسفي. ويشارك المعهد في الدورة السادسة والعشرين لمعرض النّشر والكتاب بالدار البيضاء، و"ليلة الأفكار" بتطوان ومراكش، وأسبوع القصص المصوَّرَة بالدار البيضاء، وأنشطة أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - pourquoi ? الخميس 10 أكتوبر 2019 - 01:26
pourquoi les instituts français ne s'adressent jamais aux enseignants marocains pour promouvoir la culture française ?
2 - ابن السبيل الخميس 10 أكتوبر 2019 - 04:52
أكبر شبكة للمعاهد الثقافية الفرنسية توجد بالمغرب ... طبعا يختلط الثقافي بالسياسي والهدف تكريس النفوذ الفرنسي بالمغرب وتقوية الفرنكفونية وتوجيه السياسة الثقافية لمصلحة النخبة الفرنكفونية ...
3 - طالب من مدرسة عليا الخميس 10 أكتوبر 2019 - 09:05
تعرف بعض المدارس العليا في المغرب بعض الفوضى والتجاوزات من بعض الاساتذة المرضى نفسانيا من خلال التعامل النفسي العنيف ضد تلاميذ اكفاء حاصلين على معدلات عالية في البكالوريا و اجتازوا المباريات بامتياز و عند التحاقهم بالمدرسة يجدون انفسهم امام اساتذة مرضى نفسانيين يدعون المعرفة ويخنقون الطالب ويرمونه بكلمات نابية ومحقرة علما ان هؤلاء الاساتذة لهم ادارات ومشاريع خارج الوطن غير انهم لم يستفيدوا من الخبرة التواصلية و الانسانية فرفقا بابناء الوطن ايها
4 - بنت سيدي سعيد الخميس 10 أكتوبر 2019 - 09:50
S'adresser aux enseignants pour promouvoir la culture française !!!?????
J'estime qu'il est intéressant de collaborer avec les enseignants et les doter de moyens, activités et supports
dans le but de renforcer le niveau des apprenants par rapport à la langue française...Une langue qui est imposée par la loi cadre (matières scientifiques)
et qui représente la bête noire des élèves ..et non pas la culture française...On en a suffisamment d'aspects dans la vie quotidienne...
Apprendre une langue n'est pas à rejeter ...mais promouvoir une culture risque de mutiler la sienne...
Ex enseignante de la langue française pendant 23 ans.... J'adore le français mais je me méfie de ce qu'elle peut insinuer en tant qu'outil de culture...!!
5 - ahmed الخميس 10 أكتوبر 2019 - 09:57
bonjour
la langue française est une langue des poètes et des théâtres c'est bien mais nous voulons une langue pour la science ,je m'adresse aux responsables et ceux qui tiennent le pouvoir essayer d’être logique et avoir une vision perçante.
6 - ملاحظ الخميس 10 أكتوبر 2019 - 10:49
إبى طالب من مدرسة عليا :
للأسف يا أخي أنا أيضا عانيت من هذا المشكل، لقد أصبحت المدارس العليا مثل الجامعات العادية حيث يهان الطالب من طرف بعض الأساتذة، خصوصا encg بعين السبع.
7 - مهتمة الخميس 10 أكتوبر 2019 - 15:38
اتفهم ردك يا ابنيي (طالب في المدرسة العليا ) فمن خلال ما تخبرني ابنتي الصغرى المتمدرسة في الابتدائى ان المادة كذا تعجبني جدا يا امي والمادة الاخرى لا احتملها هذا راجع بالاساس الى الاستاذ او المربي الدي يفهم كيف يتعامل مع الاطفال او التلاميذ او الطلاب الكل حسب البيداغوجية التي يتبعا في تلقين المادة فبالنسبة للمدرسة الفرنسية وبالتجريب مع أبنتي الكبرى والصغرىى السجلين فيها الفرق كبير وشاسع بين الكيفية التي يدرسون بها واساتذتها الفرنسين وبين تعليمنا المغربي فما شاء الله ابني الكبرى تقوت معرفتها باللغة الفرنسية من حيث النحو والاداب والثقافة و التكلم بطلاقة بالغة الفرنسية ولله الحمد رغم ان ثمن التمدرس و الكتب مرتفع قليلا
8 - رودولف فرانكشتاين الخميس 10 أكتوبر 2019 - 22:06
عندنا كنت أدرس بالمعهد الفرنسي تعرضت للعنصرية وسوء المعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية من طرف مسؤولة فرنسية تشتغل هناك، حيث عاملتني بجفاء وقسوة وأحسست بالحكرة وانعدام القيمة أمام
جبروتهم، في فرنسا الطالب يدرس مجانا ويعطونه الكتب والأدوات مجانا وبالحزارة من الفوق، وحنا نخلصو زبالة تاعت الفلوس تاع التسجيل ونشريوا كتوبة بالدقة للنيف ونخسرو فلوس الطاكسي سير وأجي وفلخر النفخة والجميل ومن لفوق التعرض لسوء المعاملة بحال شي حباس داخل للكرنة.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.