24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم "موؤودة" .. صرخة سينمائية لإسماع صوت النساء المعنّفات

فيلم "موؤودة" .. صرخة سينمائية لإسماع صوت النساء المعنّفات

فيلم "موؤودة" .. صرخة سينمائية لإسماع صوت النساء المعنّفات

صرخة فنية وتساؤلات جوهرية تنبعث من وراء عدسات الكاميرا أطلقتها الممثلة سلمى حبيبي، إلى جانب زوجها المخرج محمود فريطس، لإسماع صوت النساء المعنفات وملامسة عدد من الطابوهات المسكوت عنها، من خلال الفيلم السينمائي "موؤودة".

الفيلم الروائي الطويل "ARAB WOMEN"، الذي اختار مخرجه تقديم عرضه ما قبل الأول بمناسبة اليوم الوطني للمرأة، يحكي قصة ولادة الطفلة "حياة" وسط محيط عائلي هش، حيث تتعرض للظلم والعنف طيلة مراحل عمرها، في صراعها مع عدد من الشخصيات، لتسليط الضوء على عدد من الظواهر الاجتماعية، في قالب يجمع بين الحب والألم، حسب فريطس.

تتوالى أحداث الفيلم، من خلال رصد قصة البطلة "حياة" التي تكافح من أجل أن تتنصر لعنفوانها الأنثوي وكرامتها الإنسانية؛ وذلك في ظل مجتمع يعيش الهشاشة والعنف على مستوى تمثلاته تجاهها، لينتهي بممارسة الجنس على جثة البطلة وسط قبرها.

معاناة "حياة" التي تلخص قصص عدد من النساء المغربيات والعربيات، في مواجهتهن للعنف بشتى أنواعه، بما فيه العنف الجنسي، تقول عنها الممثلة سلمى حبيبي: "شخصية استنزفت مني الكثير من الطاقة والجهد والصبر…لأنها شخصية مركبة جسدت فيها مراحل عمرية مختلفة، من مراهقة إلى شابة ثم زوجة وأم لطفلة".

وتضيف بطلة الفيلم ومنتجته: "لقد كلفتني هذه الشخصية عدة تضحيات.. ضحيت بشعري في الفيلم، وكان الأمر صعبا بالنسبة إلي، ولكنني قررت التمرد وحلقت شعري تضامنا مع كل امرأة عربية ظلمت ومازالت تتعرض للظلم. الفيلم مليء بالمفاجآت والمشاهد القوية التي ستجعل الجمهور يتعاطف مع حياة ويعيش معها معاناتها وقصتها بكل جوارحه".

واسترسلت الممثلة في حديثها عن مشهد حلاقة شعرها: "كان مشهدا مؤثرا، وبالضبط لحظة إدخالي إلى السجن.. «قرعت راسي» في 8 مارس الذي هو عيد المرأة، رغم أن المخرج طلب مني أن استعمل "الميكاب" و"الماسك"؛ لكني رفضت هذا العرض وأصررت على حلق شعري تضامنا مع كل امرأة عربية تعرضت للعنف والظلم ولم تنل حقها".

وشاركت في بطولة "موؤودة" كل من الممثلة سلمى حبيبي، هند ضافر، Ange clairand، كريمة وساط، أسماء بنزكور وآخرين؛ فيما أشرفت على إنتاجه "حبيبي للإنتاج الفني والإعلامي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - mus الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 00:27
من سيسمع صوت الرجال المعنفين. لا أحد يتكلم عنهم.
مع كل الاحترام للمراة بطبيعة الحال.
2 - وائل المحمدي الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 00:40
السينما الايرانية و التركية و الكورية و الكوبية وصلت الى العالمية و الجميع يشاهدونها و يتمتعون بها لانها سينما وطنية بلغة اهل البلد و تعكس البلد و ليس سينما جهنمية لا لغة لها و قيمة فنية و لا جمال مثل السينما المغربية التي تنفر اي مشاهد كيفما كان لانها غير صادقة و غير نابعة من عمق و روح الشعب المغربي و هي امتداد للسينما الكولونيالية تماما....واش لمغرب باغي يتقدم ام يبقى في نفس مرحلة الاستعمار يكررها بغباء و في نفس مرحلة فقدان الشخصية و الهوية -هذا المسخ يطال كافة القطاعات : الادب الاذاعات الصحافة الفضاءات العامة...اشنو باغين بالضبط و هل الشعب قابل لكل البشاعات المفروضة عليه لا ندري من يخطط لها: شخصيا ارى افلاما لدول اخرى قليلة الثمن لكن رائعة صادقة تعبر عن البلد الذي انتجت فيه و ليس منتوجا ممسوخا مشوها...مثلا اشنو من لغة تتكلم السينما المغربية؟ لا لغة مطلقا مضبوطة و لا حتى الدارجة المغربية الرائعة الراقية العالية الزاخرة بتجربة الانسان المغربي و بارضه و تاريخه و تصوره للكون...
3 - الولية الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 06:27
صرخة لاسماع صوت النساء المعنفات وهل هناك معنف اكثر من الرجل جميع انواع العنف تطبق عليه من طرف النساء العنف الجسدي والعنف النفسي والعنف الاقتصادي ومع داك النفخة الخاوية ولكن لا احمل النساء المسؤولية لكي لا اظلمهن بل أشباه الرجال الذين يعبدون المراة هم المسؤولون وسيقوم في الذل حتى يصبح الرجل رجل والولية ولية
4 - البوعناني الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 07:19
وراه الرجال لاصبحوا يعنفون من طرف النساء
5 - المعلق الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 08:28
نصيحة للمتزوجين و المقبلين على الزواج:
مفتاح المراة في التسلط هما الاولاد. اوا مالك اخويا مزروب على راسك العم الاول تولد؟ عطني الوقت لراسك 4 حتى 5 سنين تا تبان ليك واش بنت الناس ولا ناوية على خزيت. نا تخليش ناس و العاءلة تضغط عليك هداك راه مستقبلك انت ماشي ديال الناس.
6 - MED الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 09:45
النساء المعنّفات٠٠٠كيف السبيل لعلاج هذه الإشكالية؟ولكن هناك سؤال آخر هو هل النساء لاتمارسن العنف كذلك؟ هناك مخطط لتجريم الرجال ولبسط سيطرة النساء عليهم لإعطائهن مزيد من مكاسب لاعلاقة لها بعاداتنا وديننا،يجب على المرأة أن تسائل نفسها عن عيوبها بدل أن ترمي بالثقل كله على الرجال،إذا كان الرجال سيؤون فلماذا أكثر سكان جهنم نساء؟
7 - ibrahim-bis الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 12:18
دائما المرأة تقدم نفسها كضحية... كل ما يسري على المرأة من ظلم يسري أيضا على الرجل
8 - حل العنف الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 14:53
افضت احدث الدراسات في علم سوسيولوجيا الزواج الجنسي الى ان حل العنف الاسري هو عدم تكوين اسرة من الاساس .
9 - ناقد فني الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 17:42
المخرج موفق في اختياره لبعض الممثلات الجميلات لتمثيل دور السجينات وكان يجب أن يسند دور السجينة القديمة إلى الممثلة هدى صدقي، وكان عليه أن يختار حارسات تتمتع سماتهن بالتسلط والقسوة مثل كليلة بونعيلات وفاطمة الزهراء بناصر وماجدولين الإدريسي ومجيدة بنكيران وكان عليه أن يضع امرأة على رأس الإدارة وإسناد الدور إلى نورا الصقلي.
-زي السجينات اختيار موفق وأما زي السجان لايتوافق مع السجن فهو سجن مدني وليس عسكري، كان من الأفضل اختيار زي أزرق غامق لحارسات السجن ومدير السجن.
-وكالعادة لم يتم استغلال موضوع الفيلم خير استغلال للارتقاء بالمستوى السينيماءي ودمج مشاهد تعرض السجينات للتعذيب في السجن لإضفاء المزيد من الإثارة والواقعية في الفيلم، كتعرض السجينات للصفع والبصق في وجوههن والفلقة والصعق الكهرباءي.

-لاأستوعب إلى حد الآن إصرار المخرجين على إضفاء القدسية للمرأة المغربية ويهابون تعريضها لمثل هذه المواقف في الأفلام والمسلسلات، التي أصبحت مملة وخالية من الواقعية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.