24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  4. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  5. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "ظل أنثى" .. صرخة 3 نساء في وجه الرجل العربي

"ظل أنثى" .. صرخة 3 نساء في وجه الرجل العربي

"ظل أنثى" .. صرخة 3 نساء في وجه الرجل العربي

ثلاث نساء مضطهدات في مجتمعهن اخترن الفرار من واقعهن المأساوي إلى محطة قطار لن يصل أبدا، هي قصة تجربة مسرحية جديدة تنتظر الجمهور المغربي والعربي، من توقيع مشترك بين المغرب والأردن، بعنوان "ظل أنثى".

هذه التجربة المسرحية ألفها الكاتب المسرحي الأردني هزاع البراري، وتم تجديد رؤياها تحت إشراف المخرج التطواني ربيع عبد الصمد، ومن تمثيل الثلاثي فرح الفاسي، نعمة بن عثمان، وفاطنة الخماري، تحت إشراف مؤسسة المسرح الأدبي المغربية العريقة.

ويكشف العرض المسرحي، حسب مؤلفه، ازدواجيات عديدة في المجتمع العربي، ازدواجية المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، وازدواجية الرجل الشرقي في نظرته للأنثى "الحبيبة، العشيقة، الزوجة".

ويعرض العمل، الذي سبق تقديمه برؤية إخراجية للأردني إياد الشطناوي، ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، أبطالها ثلاث نساء ينتظرن مع حقائبهن القطار، الذي رُمز له بقطار العمر أو الزواج، وكل واحدة منهن لها حكايتها ومعاناتها الخاصة؛ فالأولى ممثلة مسرحية كانت تحلم بالشهرة، حتى أحبت رجلاً رفض أن تكون ناجحة أكثر منه، ففرض عليها أن تعتزل التمثيل، والأخرى فتاة عاملة ومثقفة، أحبت أحد زملائها بالعمل ورفض الزواج بها بعد ذلك، والأخيرة مناضلة وسياسية، أحبت أحد رفاقها المناضلين، وفي يوم زفافهما لم يأتِ وكان يخونها مع أخرى.

وينتصر النص المسرحي "ظل أنثى" للمرأة من ظلم المجتمع والعقلية المجتمعية السائدة، وشيزوفرنيا الرجل الشرقي وبؤس معاملته للمرأة، كما يعلن إدانة صريحة لكل أشكال الزيف تجاه المرأة، بحسب مؤلفه في حديث لهسبريس.

وأسندت السينوغرافيا في الصيغة الجديدة للفنان التشكيلي فوزي طنجبة، فيما عاد الإعداد وإدارة الإنتاج إلى هناء شباب، والإشراف على إدارة التواصل والإعلام إلى المسرحية فاطمة أبوناجي، عضو مؤسسة المسرح الأدبي.

وتراهن مؤسسة المسرح الأدبي على التسويق الوطني والدولي وتهيئة ظروف نجاح هذا العمل الفني، الذي يضاف إلى قائمة أعمالها وأنشطتها الفكرية والفنية التي تقيمها على مدار العام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عيسى الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 10:46
ماعرفتش العيالات فين بغاو يوصلو...ملس يغيتو المساوااة وطالبو ياسقاط النفقة .المتعة .الصداق
2 - مهتم جدا الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 11:47
هذا عبث ولغو ولغط ، ولا يمكن تسميته بالعمل المسرحي ، لان من شأن العمل المسرحي ان ينقل واقع الناس ومعيشتهم ، وواقع الناس اليوم يظهر جليا وبالملموس ان الكاتب أخطأ العنوان والتسمية حين كتب ظل امرأة ، وكان عليه ان يسمي عمله : ظلم امرأة او ظلم أنثى . لان الرجل العربي اليوم صار هو الذي يعاني ويصرخ لكن بداخله وليس كصراخ النساء ، الرجل العربي اليوم هو الذي يعاني من خيانة المرأة وغدرها وتسلطها بالكلام والهجر الا اذا كان الاستمتاع مقابل المال وبالسحر والشعوذة والمكائد التي ادخلت الرجل في دوامة من الهموم والمشاكل حتى تطورت العلاقات الى جرائم قتل وسرقة وتعذيب .. من الذي عزف عن الزواج اليوم الرجل ام المرأة التي ركبت السيارة واستغنت بأجرتها ووظيفتها وجمعت حولها من اصناف الرجال ما لذ وطاب . اتقوا الله ولا تركبوا على الحكايات والاساطير الكاذبة لاجل المال والشهرة وصوروا الواقع كما هو دون تحريف او تبديل او انحياز لجهة على اخرى
انشري هسبرس مشكورة مع تحملي المسؤولية كاملة
3 - المصطفى الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 12:48
حقا الرجل هو الذي لم يبق منه إلا الظل أمام جبروت المرأة في هذا الزمان، لكن بجبروتهن سيفقدن أغلى ما عندهن أي أنوثتهن أما الرجل فسيبقى رجل ........
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.