24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المغربي فريح يعود بـ"العالمية" بين الرگادة والرّاي

المغربي فريح يعود بـ"العالمية" بين الرگادة والرّاي

المغربي فريح يعود بـ"العالمية" بين الرگادة والرّاي

وفق توليفة موسيقية جديدة، عاد الفنان المغربي طارق فريح إلى الساحة الفنية بأغنية مغربية جديدة تحمل عنوان "العالمية"، تمزج بين الرگادة والرّاي.

واختار خريج برنامج "استوديو دوزيم" تصوير "كليب" أغنيته الرومانسية بمدينة تطوان، بإشراف من المخرج عمار العطار، في حين عادت الكلمات والألحان للمبدع خالد سليم، والتوزيع لحكيم الخيايطة.

وتحكي الأغنية الرومانسية لفريح قصة فتاة تسرق منه الأضواء خلال إحيائه إحدى حفلاته، فيدفعه الفضول لمراقبتها والتجسس عليها، ليكتشف أن هذه الشخصية الجذابة تتميز عن غيرها من الفتيات برقتها وأسلوبها في التعامل، ما جعله يصفها بـ"العالمية"، وفق إفادته في حديث لهسبريس.

وحول غيابه عن الساحة الفنية، أوضح ابن الريف أن هناك عددا من العوامل جعلته يبتعد عن المجال الفني؛ في مقدمتها انشغاله بالدراسة من أجل الحصول على شهادة ماستر في السياحة، وغياب الخبرة، بالإضافة إلى غياب منتجين ومستشهرين يقدمون الدعم لهذا الجيل من الفنانين الشباب، وقال: "رغم بعض الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة من خلال دعم بعض الأعمال، إلا أنها غير كافية".

وأورد طارق أن غيابه عن الساحة الفنية بين الفينة والأخرى "أثر سلبا" على مسيرته الفنية، مضيفا: "لذلك قررت أن أشتغل على مساري الفني من الصفر، بتجربة فنية جديدة".

وفي تعليقه على إمكانية خوض تجربة برامج اكتشاف المواهب من جديد للوصول إلى أكبر فئة جماهيرية، رد فريح بالقول: "صراحة، فقدت الثقة في هذا النوع من البرامج، لأن القائمين عليها مجرد شركات تفكر في أهداف ربحية أكثر مما يهمها الفنان".

وأضاف: "هناك مجموعة من النماذج الناجحة التي استطاعت أن تخلق مسارا فنيا متميزا دون الحاجة إلى طرق باب هذا النوع من البرامج، من خلال وسائل التواصل البديلة، بعيدا عن التلفزيون"، معتبرا أن الأنترنت ومنصة "يوتيوب" فضاء حر أتاح تنافسية كبيرة بين الفنانين.

من جهة ثانية، دعا طارق فريح إلى الاهتمام بالإيقاعات الموسيقية المغربية من أجل تحقيق انتشار حقيقي، وعلق على ذلك قائلا: "اليوم تجازونا عائق اللهجة، وحان الوقت للاهتمام بالإيقاعات الموسيقية المغربية. المغرب بلد غني بتعدد تراثه وتنوعه الموسيقي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مور السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:36
و ياله من ابداع !!
خاصكم شي بلال مرميد للاغنية
2 - znasni السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:07
أين الجديد في مثل هذه الأغاني .
كان عليه ألا يعود
3 - nomade السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:24
هذا الجيل ممن يعتبرون انفسهم فنانين، يغلب عليه الغرور والتكبر. جيل من المتطفلين على الفن الغنائي، ارتمى بجرأة زائدة في هذا الميدان لا لأنه موهوب، بل لأنه فشل في ميادين أخرى. يكفي النظر إلى حركات هؤلاء وابتساماتهم لنكتشف أنهم متصنعون.
4 - haitam السبت 19 أكتوبر 2019 - 20:35
يجب ان ننشجع الشباب على العطاء و الإبداع لكن لم اجد في هذا العمل ما يمكن التشجيع عليه انه فارغ المحتوى . انا متاكد ان المغني له طاقة كبيرة لو لم تكن لديه لما انتج عمله .. نصيحتي اليه ان يعطي قيمه مضافة لعمله بتوجيه رسالة معينة أو معالجة موضوع عاشه في تجربته او شبابه او طفولته ... لو سالك الجمهور عن العمل ستستطيع شرحه ولن تسقط في مأزق ... ان أردت ان تتألق عليك ان ترفع المستوى لكن هذا لا يعني ان تحبطك كلماتي فالناجح والمتألق يتحسن و لا يستسلم ... أشجعك وأشجع جميع الشباب لا وصول بدون تعب و كد و تفكير واحباط و وقوف من جديد ...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.