24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مهرجان السينما والذاكرة المشتركة يراهن على المصالحة وثقافة السلم

مهرجان السينما والذاكرة المشتركة يراهن على المصالحة وثقافة السلم

مهرجان السينما والذاكرة المشتركة يراهن على المصالحة وثقافة السلم

افتتح المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، مساء أمس الاثنين، دورته الثامنة التي اختارت "ذاكرة المستقبل" شعارا لها، للبحث في الكيفية التي يمكن للسينما أن تُعلي بها من "تجاربَ المصالحة وثقافةَ السِّلم".

واختار مهرجان الذاكرة المشتركة بالناظور، في دورة 2019، عرض مجموعة من الأعمال السينمائية التي تقارِب فترة سنوات الرصاص في المغرب، في إطار مسابقة خاصة معنونة بـ"المغرب.. السينما وقضايا الزّمن الراهن"، إلى جانب مسابقتَيه الرّسميّتين للأفلام الطويلة والقصيرة.

وكرّم هذا المهرجان، الذي افتتح دورته الحالية على أنغام ورقصات "الرّكّادة"، كلا من المخرج المغربي أحمد بولان والمنتج عبد الرحيم هربال والكاتب والفاعل الأمازيغي محمد بودهان، الذي تعذّر عليه الحضور، والمصورة الصحافية زليخة أسبدون التي تعد أوّل مصوّرة صحافية مغربية.

عبد السلام بوطيب، مدير المهرجان الدولي للسينما والذّاكرة المشتركة رئيس مركز الدّائرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسّلم، قال إنّ الاشتغال على الذّاكرة لا يجب أن يجعل المشتغلين بها تيّارا حقوقيا رِجعيّا يتشبّثُ بالماضي، ويحاول إعادة تكراره بدون استحضار سياقات الأحداث؛ بل يجب جعلُ الماضي بجميع إنجازاته، وأخطائه، وإيجابياته، وسلبياته، "الحطبَ النّبيل من أجل المستقبَل".

وأضاف بوطيب، في سياق حديثه بالحفل الذي افتتحَ المهرجان، أنّ للفنون، وخصّ بالذّكر السّينما، ربًّا يحميها، وزاد: "للجمال الدّاخلي، والخارجي كذلك ربٌّ يحميه، ويضيئه أكثر"، ثم استرسل متسائلا: "وهل هناك من جمال أكثر من تشبُّثِنا بكرامتنا، وحقوقنا، وحرّيّاتنا، ومساهمتنا في بناء وطننا، خطوة خطوة، بنفس تصالحي، يستحضر المستقبل بقوّة، ولا يلتفت إلى الماضي إلا لأخذ بعض العبر والدّروس منه؛ لأنه الأهم بالنسبة للأبناء والأحفاد؟".

كما استحضر المتحدّث حصوله على "جائزة ايميليو كاستيلار الدولية للدّفاع عن حقوق الإنسان والحريات" بإسبانيا، وتحدّث عن الحاجة إلى "معرفة كيفية المحافظة على المكتسبات الثقافية والحقوقية، وخلق فضاءات إضافية للتّعبير الحرّ الهادف إلى استعمال الذّكاء الجماعي، من أجل المساهمة في انتقال "بلدنا إلى البلد الذي نريده"؛ الذي هو وطن يتّسع للجميع وراء القيادة الرّشيدة للملك محمد السادس".

وقال أحمد بولان، مخرج أفلام مثل "علي ربيعة والآخرون" و"ملائكة الشيطان"، في كلمة ألقاها بمناسبة تكريمه، إنّ هذا التكريم يدفعه إلى العمل أكثر، وتحدّث عن كتابته سيناريوهات أخرى بعد "عطالته" هذه السنة، وبعد "تجربته الرائعة" في كتابة كتاب بعد تجربة إخراج الفيلم الذي "لا يترك حريّة قول كلّ شيء لغلاء ثمنه".

فيما قالت المصوِّرَة الصحافية المكرّمة زليخة أسبدون إنّها تتشرّف بأن تُكَرَّمَ في مدينتها، مضيفة أنّ لهذا التكريم وقعا خاصا، وشكرت جريدتها "الاتحاد الاشتراكي"، وكلّ الرجال الذين ساعدوها في مسارها، وخصّت بالذّكر "معلّمها الأوّل" الطاهر الجميعي، وأباها الراحل الذي ساعدها، ووثق بها، لتكون أولى بنات عائلتها اللائي خرجنَ من المنزل، وأتممن دراستهنّ.

وفي حين تعذّر على الكاتب والمناضل الأمازيغي محمد بودهان الحضور، وناب عنه في تلقي درع التكريم جمال مسين، شدّد عبد الرحيم هربال، المنتج المدافع عن السينما الأمازيغية، في ختام كلمته، على حاجة مدينة النّاظور إلى قاعة سينمائية.

تجدر الإشارة إلى أنّ المهرجان الدولي للسينما والذّاكرة المشتركة، الذي فتح أبوابه الاثنين تحت شعار "ذاكرة المستقبل"، ستستمرّ فعاليّاته إلى حدود يوم السبت المقبل، الموافق لليوم السّادس عشر من شهر نونبر الجاري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - احمد البصيري الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 12:35
من قبل كان المغاربة لا يعرفون سوى اسم "مغاربة" و اما اليوم فالسقوط العادي في العرقية التي سوف تنقلب على دعاتها اشد الانقلاب...كيف مثلا يعقل ان نقول" الكاتب الامازيغي"، كيف؟ كيف؟ و باي وجه حق عقلاني؟ الا تكفي كاتب او ناشط مغربي؟ يجب البحث في جينات المغاربة و نشرع في اطلاق نعث "فلان الكاتب العربي" او "فلان الكاتب الشاوي او فلان الناشط الجبلي او الفنان العبدي او الشياضمي او الزنجي او الكاتب و الناشط الشرقي او الناشط الرحماني او السرغيني او الحمري او الغربي او السوسي الخ...هذه نعوث لا تجوز لان المغاربة مزيج من عرب/بربر و غالبا ما نجد واحد عربي(؟؟) من شلحة او شلح من عربية و لهم اولاد و بنات منذ سنين بل عقود بل قرون...فماذا نقو لاولادهم: هم ماذا؟ خليط؟ ليسوا مغاربة؟ اشنو دخلاء؟ صارت عندنا سلالة النقاء البربري الفاشستية النقية التي لها الحق التحدث باسم البربر و المغاربة الانقياء ؟ حين اقرأ لواحد هلوسات ينعث فيها مغاربة باحط النعوث فماذا سأقول لابنائي من ام سوسية؟ هؤلاء عنصريون ينبغي احالتهم على القضاء بتهم التحريض العنصري...ان يدافع شخص ما عن لغة ما هذا امر مفهوم لكن ان يسب مغاربة اخرين...
2 - FgF الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 13:25
هذه المهرجانات والمواسم والاحتفالات هدر للمال العام في بلد هو في أزمت ديون خانقة .
لو تم تحويل ميزانية الثقافة التي تقدر بت
الملايير سنويا إلى التعليم أو الصحة لكان أحسن .
3 - amaghrabi الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 19:07
أولا هنيئا لاهل مدينتي المغربية الناظور الحبيبة وتحياتي للأستاذ المغربي عبد السلام بوطيب على مجهوداته الرائعة لرفع من شأن مدينتي الحبيبة الناظور اعز الله أهلها وجعلهم من قيادة العلوم والثقافة في وطني الكبير المغرب الحبيب.وثانا الى الأخ المعلق الأول المحترم ,يجب ان تعلم ان الأستاذ محمد بودهان هو مواطن مغربي وعبر عن اعتزازه في كثير من المرات على انه مغربي,اخي الكريم انا كناظوري وريفي احترم جميع اللغات المغربية والديانات المغربية والخصوصيات المغربية واعتز بان المغرب العذيم له ثروة كبيرة بسبب هذه الثقافة المتنوعة وهي فسيفساء جميل جدا في مغربنا.وليعلم اخي الكريم انني كناظوري مغربي اهتم بتاريخ بلدي وواقع بلدي اليوم,فوطني كان فيه اللغة الامازيغية في البداية ثم دخلته شعوب مختلفة بلغات أخرى ثم استقر المغاربة على التعلم باللغة العربية وكان التعليم في المغرب هو كتاب الله في الكتاتيب القرانية وشيئ اخر الا القران مع بعض العشرات التي تنتقل وتواصل تعليمها في القرويين او في تطوان وهو تعليم ديني لا اقل ولا اكثر.هذا التعليم كان له ارتباط بالإسلام فلولا القران والإسلام لما تعلم المغاربة اللغة العربية.ال
4 - amaghrabi الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:17
لقد قمت بدورة تفقدية على المواضيع المهمة التي لتحفتنا بها اليوم هسبريس العظيمة والتي والحمد لله تتحفنا بالصغرى والكبرى بحيث لا نحتاج ان نبحث في صحائف أخرى.اعود الى تتمة تدخلي على الأخ المحترم احمد البصيري حفظه الله الذي له غيرة فائقة عن وطننا المغرب وشممت من تعليقه انه يوعجه كل شادة وفادة تحيل له انها تميل شرقا او غربا حن حب الوطن الكبير المغرب الحبيب.اقول لك اخي المحترم المهم نحن مغاربة سواء كانت لغتنا عربية او امازيغية او فرنسية او صينية او او.ولكن لا ننسى ان هذا الوطن كانت اللغة الامازيغية هي لغة التواصل بين اهل بداية,اذن التاريخ يسجل ان المغرب بلاد الامازيغ في بداية الامر ثم دخلته شعوب أخرى واستقرت العربية الفصحى برضى المغاربة ولم تفرض عنهم,ولكن اليوم تغير الواقع العالمي وتغير الواقع المغربي وبالتالي فحتما علينا ان نساير واقعنا اللغوي .اللغة العربية كانت مفيدة لمغاربة الماضي واليوم واقعها العالمي وحتى واقعها في البلدان الاصلية اصبح متدهورا وبالتالي فواقع مغربنا تتصارع فيه لغتين المغربية والامازيغية والفصحى تبقى فقط لغة اسلامنا.انا كناظوري افضل المغربية لانها شاملة تقريبا في جميع ا
5 - amaghrabi الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:42
تتمة انا أتمنى ان تكون اللغة المغربية هي اللغة الأولى لانها منتشرة في الوطن المغربي بحيث يتكلمها تقريبا المتعلم وغير المتعلم وبالتالي فهي تسهل مامورية التعليم اكثر بكثير من استعمال الامازيغية لان الامازيغية فيها ثلاثة لغات تكون تقريبا في نظري مختلفة بنيويا بحيث اعتقد ان جمع اللغة الاسبانية والفرنسية والإيطالية والبرتغالية اسهل ولها نسبة النجاح اقوى من ان نجمع الريفية والشلحية والسوسية لانه في نظري مع جمعهما لابد ولا مفر ان تطغى لغة منهم على اللغات الأخرى واعتقد ان اليوم اللغة السوسية هي التي طغت على الريفية والشلحية وبالتالي حتى اذا نجحت اللغة المعيارية في المدرسة فاللغات ستبقة مختلفة شفاهيا يعني الريفي يتكلم الريفية ويتعلم لغة امازيغية إضافية وتبقى مرة أخرى لغة الشارع ولغة الام مختلفتان.فلو كانت اللغة الامازيغية واحدة لدعوت الى اصلنا واصل المغاربة والتي كانت في تاريخنا القديم جدا هي اللغة الامازيغية ونسمي شمال افريقيا دولة تامزغا.ولكن مع الأسف التمني شيئ والواقع شيئ اخر .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.