24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تألق مغربي في "تحدي القراءة".. واللقب سودانيّ

تألق مغربي في "تحدي القراءة".. واللقب سودانيّ

تألق مغربي في "تحدي القراءة".. واللقب سودانيّ

توجت الفتاة السودانية هديل أنور، اليوم الأربعاء، بلقب "بطلة تحدي القراءة العربي" للعام 2019، ونالت مدرسة الإمام النووي الابتدائية، من السعودية، جائزة "أفضل مدرسة" بعد منافسة مع 67 ألف مؤسسة ضمن هذه المسابقة.

الإعلان عن الفائزين تم من مدينة دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسط حضور جماهيري واسع من مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتواجدت الطفلة المغربية فاطمة الزهراء أخيار ضمن الخماسي المشارك في نهائيّ المسابقة، ووجهت إليها لجنة "تحدي القراءة" سؤالا باعتبارها "قارئة تعرف الشيء الكثير مما يفتقده الذين لا يقرؤون"، وطولبت بتوجيه نصيحة لهذه الفئة الأخيرة.

المشاركة المغربية قالت في إجابتها إن "الكتب أصداف الحكم، تنشبّ عن جواهر الشيم، فما أجدرنا شباب العرب بالتعبد في معتكف المفكرين؛ المكتبات".

وأردفت أخيار أمام اللجنة والجمهور: "نصيحتي بالتدرج في صعوبة المقروء، واختيار كتب تتحدى ولا تُعجز. نصيحتي بتذوق مختلف الأطباق الثقافية؛ بالتأثير في ما نقرأ، فالقراءة بداية التفكير، والتفكير نهاية كل ضعف وأفول".

واسترسلت فاطمة الزهراء: "القراءة مجدافنا نحو جزيرة التسامح وقبول الاختلاف، إذ بالقراءة نعثر على الإنسان داخل كل إنسان؛ نحن ما نقرأ". وختمت بقولها: "علينا بالقراءة لأنها تلقننا فن الإنصات، حتى أن القارئ يرجو هبوب كل ثقافات الأرض قرب داره، بكل حرية، رافضا أن ينقلب جراء رياحها العاتية. القراءة حلية الأذهان ورواء كل ظمآن، فلنقبل عليها شباب العرب".

جدير بالذكر أن الطفلة المغربية مريم أمجون تمكنت من حصْدِ المرتبة الأولى في مسابقة "تحدي القراءة العربي" سنة 2018، في دولة الإمارات، بعدما تفوقّت على أزيد من عشرة ملايين مشارك من 44 دولة عبر العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - شكرا الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:50
لغتك جميلة تصلحين لمنصب الناطق باسم الحكومة الذي عليه أن يعمل بنصيحتك
2 - نورالدين الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:51
هنيئا لفاطمة اخيار على مشوارها الرائع، لانها ابانت عن عطاء كبير في اتقانها للغة العربية،ف نهنئ المشاركة السودانية على فوزها وتحقيقها للقب، فهنيئا لجميع المشاركين على كل ماقدموه.
3 - متابع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:00
هنيئا لهذه الشابة المغربية، نتمنى أن نجد كل سنة من يمثل بلدنا في هذه المسابقات الثقافية و أن تكثر المبادرات التي تشجع القدوات الحسنة. نتمنى لها التوفيق و نهنؤها على شرف المشاركة في النهائي
4 - شكرا فاطمة الزهراء الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:01
مبروك للفائزين ومبروك للمشاركي فكلكم فائزين لأنكم تقرأون وتجتهدون.
كما أقول لدوي الفكر المغفل غيرو أنفسكم من إستهلاك الكلام الفارغ وتتبع لخوا الخاوي والفديوات الفاضحة والتشفي في الناس وأتركني نقرأ التاريخ أو السياسة أو غيرها راك مغاديش تتقتنعني بفكرك الستهلك للفرغات الخاوية وتقمعني بتكرار نفس الكلام حتى أكون متلك،خــــــــــــاوي النـــــــــقــــــــاش المــــــــســتـفـيـد للـــبـشـر.
5 - ياسين الفكيكي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:06
هنيئا للفائزين و هم بلا شك ممن نفتخر بهم لكن سأقول كلاما لا يعجب الكثيرين من منطلق تخصصي. ان يكون الطفل قارئا للكتب يعني ان يمتلك شغف المطالعة و نهم التهام الكتب التي يختارها بنفسه والتي تستهويه مواضيعها و يكون بعد ذلك قادرا على الاستفادة مما قرأه في تشكيل لغته الخاصة واساليبه المميزة في الكلام و الكتابة ويمتلك رصيدا معرفيا ولغويا ومعجميا واسعا يلجأ اليه متى ما احتاجه. لكن هل هذا هو الحال في هذه المسابقة؟!!! للأسف كلا فان تلقن الطفل عشرات العبارات المنمقة و الاساليب المبتذلة و العبارات البراقة و نجعله يحفظها ليستدل بها و يقحمها في جوابه لكل الأسئلة التي تطرح عليه، وان تجعله يقرأ عددا من الكتب بكل سطحية سواء فهم او لم يفهم و دون ان يدرك اصلا مغزى ما يفعله سوى انه يجب ان يعد قارئا لمئات الكتب و سيشارك في المسابقة فهذا مع احترامي الشديد سموه اي شيئ الا القراءة سموها مسابقة الحفظ او التلقين او الخطابة public speaking المهم ليست قراءة.
6 - المحلل الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:09
هنيئا لكل المتوجين و المتوجات... و كذا للطفلة المغربية بنت الشعب
7 - abdo agadir الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:15
هنيئنا للتميذة السودلنية على اللقب الدي حازت عليه كما أشكر فاطمة الزهراء أخيار على المستوى اللائق الدي أظهرته طيلة هده المنافسة حتى وصولها الى النهاية
و الحظ لم يحالفها لكنها شرفة وبكل اقتدار كل من وقف بجانبها من قريب أو من بعيد .ومسيرة موفقة إن شاء الله في دراستك يافاطمة .
8 - ابو المكارم الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:10
الفخر كبير والقلب فرحان بفوز السودان بلدي الاول والمغرب ايضا بلدي الاول في هذه المسابقة في شخصي بنتينا هديل وفاطمة الزهراء وهي فعلا مسابقة فوز المرأة فيها يعني الكثير والكثير وهي ليست كتلك المسابقات التي تعنى فقط بجمال المرأة كجسد وبشرة وسيقان وسلعة تعرض لمن يشتري في مسابقات الجمال. الفوز في هذه المسابقة يعتبر فخر لنا لأنها اهتمت بعقل وثقافة وانسانية المرأة العربية وبناتنا فزن فيها عن جدارة واستحقاق يعكس مدى الاهتمام بمستوى ونوعية العلم والثقافة في البلدين...
9 - immad الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:16
سبحان الله المغربي لايعترف بنروغه الا الغريب.و لايكرم الا خارج بلده .....اما فيها فهو ما يسوا بصلة خامجة!!!!!
10 - متابع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:24
شكرا لمن ساعد على تألق العلم المغربي، شكرا الأستاذ محمد الخيتر المشرف المتمكن المجتهد الذي شرف المغرب باحسن تمثيلية، شكرا التلميذة فاطمة الزهراء أخبار على مجهوداتها الكبيرة لجعل نموذج مغربي متميز ملهم حقيقة واقية ممكنة
11 - أحمد الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:24
هنيئا لهذه التليمذة لما وصلت إليه، وتستحق كل التقدير والإعجاب، ومثل هؤلاء التلاميذ ينبغي تشجيعهم، ومنحهم وقتا كافيا في الإذاعة والتلفزة وليس لبعض الفنانين، الذين من باب الموضوعية، فهم يأخذون الشهرة أكثر من اللازم، بل أن البعض يساهم في ضرب هذا الفن...
12 - جذر العربية في خطر. الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:00
ملاحظة فقط:
أولا أهنئ جميع المشاركات والمشاركين،
على ما لحظت الذين يعلقون في هذه الجريدة المحترمة يوجد من يتقن اللغة العربيه ويوجد من تغلب عليه الدارجة ويوجد من يهاجم الكاتب او معلق، (وهذا كذالك شيء جميل للمساعدة) في لغات أخرى تم تجاوزها بخطوات كثيرة. مثل: جمع المؤنث والمذكر.
لو كان ممكن في جميع البرامج والافلام التليفزيونية العمل على الافعال في الماضي والمضارع حتى يفهم من لا يعلم الكتابة ومن يعلم كذالك، سيكون نقص في بعض الأسماء لا يوجد مشكل مثل الخضر والآلات الخ. بهذه الطريقة البسيطة سنكون احسن المتكلمين للغة العربية في العالم.
13 - مشجع لاخيار الأربعاء 13 نونبر 2019 - 15:47
مبروك للنابغة التلميذة اخيار وهنيئا لاسرتها بها واصلي يابنيتي وفقك الله
14 - badou الأربعاء 13 نونبر 2019 - 17:18
الطفلة فاطم الزهراء اخيار شرفت المغاربة احسن من ناطقنا الرسمي باسم الحكومة الذي يفاجئنا بخرجاته العجيبة كل مرة وبفضائحه. تحياتي لكل اطفال بلدنا الحبيب من الجنوب الى الشمال ومن الشرق الى الغرب
15 - ناصح الأربعاء 13 نونبر 2019 - 20:36
فهنيئا للأبطال الخمسة على تألقهم الا اني كمتتبع لمراحل تصفية المسابقة ومع كل احترامي لقرار اللجنة فإنها لم تنصف التلميذة المغربية فاطمة الزهراء ...
16 - immad الخميس 14 نونبر 2019 - 11:55
هنيئا للسودان الشقيق....لكن اظن ان المغربية ظلمت لانها جاوبت بتجرد وموضوعية لكن السودانية لم تكن موضوعية ومدحت المسؤولين عن التظاهرة ومؤلفاتهم ولم تذكر مؤلفا محايدا.....وهذا عيب في اجابة الامتحان .....شكرا المسؤولين ينبغي ان يكون بعد اعلان النتيجة وليس وسط الامتحان !!!!عموما المغربية هي ايضا فازت بقلوبنا وتعاطفنا ....لكن السؤال المحزن الذي بنبغي طرحه....لماذا لانقدر ابناء وطننا قبل ان يقدرهم الغريب ....هل مطرب الحي لايطرب!!!!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.