24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بنجلون يستحضر تجربته المريرة مع الرقابة على أفلامه السينمائية

بنجلون يستحضر تجربته المريرة مع الرقابة على أفلامه السينمائية

بنجلون يستحضر تجربته المريرة مع الرقابة على أفلامه السينمائية

قال المخرج المغربي حسن بنجلون إن فيلم "الزين لي فيك" لمخرجه نبيل عيوش لم تكن عليه رقابة، لأنّه لم يُقدَّم أبدا حتى تحدث الرقابة، بل كان هناك قرار للوزارة، استُعمل لإطلاق الفيلم عالميا.

وهذا القرار الوزاري الذي تحدّث عنه بنجلون في تفاعل له مع سؤال طرح بندوة نظّمت، أمس الأربعاء، في إطار المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، هو ما سبق أن اتخذته وزارة الاتصال في بلاغ لها يعود إلى سنة 2015، من "عدم سماح بالتّرخيص بعرض هذا الفيلم بالقاعات السينمائية المغربية، نظرا لما تضمّنه من إساءة أخلاقية جسيمة للقيم وللمرأة المغربية، ومسّ صريح بصورة المغرب"، بعد مشاهدته من طرف فريق من المركز السينمائي المغربي.

وأضاف حسن بنجلون أنه "لا يمكن أن يكون مع الرّقابة، فقد عانى منها"، مستحضرا ما عاشه عند إخراج فيلم "يا ريت" الذي رُفِضَ حتى تطويره في المركز السينمائي المغربي، وخرج بشكل غير شرعي داخل صندوق سيارة ليُطوّر في فرنسا، ثم زاد: "لم يتحدث أحد عن منعنا آنذاك، ولم يكن لنا حق الحديث".

وذكّر المخرج المغربي بفيلمه "عرس الآخرين" الذي استُدعي بسببه إلى القصر الملكي، وقيل له إنه "فيلم أقلق جلالته"، وسئل عن سبب عدم إخراجه فيلما مثل الأفلام المصرية يتناول قصّة حبّ ويكون فيه الكلّ سعيدا، ثم قيل له: "إذا أردت الاستمرار في الإخراج غيّر أسلوبَك".

واستحضر حسن بنجلون قول سهيل بنبركة، رئيس المركز السينمائي المغربي آنذاك، له: "توقف عن السينما، أنت صيدلي، بِع الأسبرين".

كما تحدّث المخرج المغربي عن سنة 2003 في فترة بداية حكم الملك محمد السادس، قائلا: "كنا خائفين جدا، لأننا لم نعرف كيف سيكون رد فعله (الملك)"، على الفيلم الذي كان بصدد إخراجه آنذاك حول المعتقَل الذي كان في عهد الملك الحسن الثاني المسمى "درب مولاي الشّريف"، بناء على كتاب للمعتقَل جواد مديدش.

ووضّح مخرج "محاكمة امرأة" أنّه لم يعرف أحد أنّه سينطلق في فيلمه من هذا الكتاب، في حين كان الكل يعرف أنّه يحضِّر فيلما عن سنوات الرصاص، ثم انتظر إلى أن يصير معتقل سابق رئيسا للجنة، ليدفع طلب الدّعم، وهو ما تمّ، فمرّ الفيلم.

وذكر بنجلون أنّه بعد قبول اللجنة فيلمه، قال له مدير المركز السينمائي المغربي الأسبق سهيل بنبركة إنّه وضعه في وضعية لا تطلب ولا تراد، وأضاف: "سأعطيك تصريح التصوير، ولكن لا تضع رجلك عندي لأعطيك شيئا، وافعل ما تريد".

واسترسل حسن بنجلون مستعيدا ذكريات إخراجه لهذا الفيلم، عندما كان في حاجة إلى تصريح من الداخلية لتصوير لقطات الاستجواب، وهو ما وضع السيناريو إثره لديها وبقي لمدة 15 يوما، ثم بعد ذلك رافقه مصطفى يادين، ليستقبلهما ضابط شرطة شاب مثقف بشكل جيّد، وقال لهما إنّه يجب حذف 45 مشهدا من السيناريو، علما أن الفيلم بأكمله يتضمَّن 100 مشهد.

وزاد بنجلون: "بعد هذا ذهبت لرؤية محام معروف، حول مشكلي، فقال ليس هناك مشكل، اكتب لمديرية الأمن لطلب أسلحة وألبسة من الفترة التي يصوّرها الفيلم، فراسلناها، وكان الجواب: ليست لنا لا أسلحة ولا ألبسة ولا سيارات شرطة من تلك الحقبة، وهو ما رَأى فيه المحامي جوابا إيجابيا يمكنه التّصوير على إثره، لأنهم على علم بالعمل، فقط لا يتوفّرون على ما طلبَه".

ثم تناول حسن بنجلون مصير فيلمه "الغرفة السوداء"، الذي رفضت القناتان الأولى والثانية المغربيّتَان عرضَه، وتوجَّه بصدده إلى نور الدين الصايل، الرئيس السابق للمركز السينمائي المغربي، الذي كان خلف حديثا آنذاك سهيل بنبركة، معتقِدا أنّه سيكون منفتحا أكثر، فقال له: "لا تزعجني بهذا الفيلم"، ثم عرضه في "ميغاراما" خارج المغرب، دون أن يكون حاصلا على تأشيرة للسّفر، وصولا إلى استعماله من الدولة التي كانت ضدّه كنموذج لتقول "إنّ هذا بلد انفتاح".

وقال المخرج المغربي الذي سبق أن شارك في لجان دعم الأفلام وترأّسَها إن دور السينمائي هو "الدفاع عن حقوق الإنسان والبحث عن كيف يحميها"، مضيفا أنّ اللجان هي التي تقرر، وعندما يعطى القرار لا يمكن للدّولة أن تقوم بأيِّ شيء؛ واستحضر في هذا السياق إعطاء لجنة كان فيها لفيلم "علي ربيعة والآخرون" -الذي كان أوّل فيلم مغربي تناول فترة سنوات الرّصاص- "الحقَّ في الوجود".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مومو الخميس 14 نونبر 2019 - 09:09
المغرب ضيع فرصة بناء صناعة سينمائية وطنية، أيام كان ذلك ممكنا، أي في الوقت الذي كانت فيه السينمات متواجدة بكثرة في مدن وقرى المغرب، وكان ارتيادها من الطقوس الأسبوعية للكثير من الشباب، حيث اكتفت الدولة باستهلاك المغاربة للمنتوج الأجنبي، وأهملت المنتوج المحلي، والنتيجة، تراجع عدد دور العرض، واندثار ثقافة ارتيادها لمشاهدة جديد الأعمال، (عكس دول أخرى مازال ارتياد السينما فيها من التقاليد المرعية شعبيا، خاصة في موسم الأعياد)، وأخيرا توفر خزانة سينمائية مغربية، مكونة من أعمال ما كانت لتظهر لولا دعم الدولة، لكنها تصنف في خانة "أعمال للنسيان"، حيث حتى لو أنشئت يوما ما، قناة تلفزيونية لتقريب هذه الأعمال من المشاهدين، فمن المؤكد أنها ستلقى تفاعلا ضعيفا من لدنهم، وذلك لافتقادها لعناصر الجذب، بل حتى استغلال الإثارة لم يعد ينفع معها لجذب المشاهدين.
2 - وعزيز الخميس 14 نونبر 2019 - 10:05
قال الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة :((
قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100) ))

صدق الله العظيم....


من له لب (عقل راجح) يحسن الاختيار مهما كثر العرض.. ... فيتقي الله في اختياراته ، لا لشيء سوى ليتقي الله....



أين اولي الألباب.... ؟

الكل يبحث عن الشهرة باي ثمن و الثروة باي طريقة.... الا من أراد به الله خيرا.... فيهب له الحكمة.... حكمة حسن الاختيار... كما سلف...

و من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا...


خير من الشهرة و الثروة.... او...
لان الحكمة بوصلة..
فلا يتيه من معه بوصلة..
3 - phinix الخميس 14 نونبر 2019 - 10:20
كانت السينما ولازالت منبرا للنضال ضد الاستبداد والاضطهاد...فاذا بالبعض يحولها الى ماخور للتربح على حساب جسد امرأة.. من المفروض انه يدافع عن حقوقها. فاذا به اول من يستغلها ابشع استغلال... السينما تناقش... تحلحل الاوضاع الاسنة... تحرج الأنظمة ...لتبقى سامية وراقية
4 - Qarfaoui Genova الخميس 14 نونبر 2019 - 11:19
تحية للأخ حسن بن جلون المخرج المناضل لإظهار معانات الشعب عبر الصوت و الصورة في أفلامه التي نعتبرها قفزة في تاريخ السينما المغربية ِِ وفقك الله في مسارك الفني أيها الصيدلي و الفنان و المبدع ِ
5 - ابراهيم الخميس 14 نونبر 2019 - 17:40
السينما يمكن أن تكون فنا راقيا..ليس من الضروري أن تبرز مفاتن المرأة أو المشاهد الخليعة أو الطعن في الديانات حتى يكون لدينا فيلما ناجحا..من يعود لبعض الروائع في السينما العالمية سيفهم ذلك مثل : le diable s'habille en ...prada
Poursuit of happeness...apocalypse....
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.