24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المنبهي يمدّ الجسور بين الفصحى والدارجة المغربية

المنبهي يمدّ الجسور بين الفصحى والدارجة المغربية

المنبهي يمدّ الجسور بين الفصحى والدارجة المغربية

ينظم مركز تنمية الدارجة ندوة صحافية في 22 من هذا الشهر، بأحد فنادق منطقة أنفا بالدار البيضاء، وذلك بمناسبة صدور كتاب "العَرَبِيَّةُ الدّارِجَةُ" المحرر بالعربية المغربية، لمؤلفه محمد المدلاوي المنبهي.

الكتاب، وفق بيان صحافي للمركز، هو عبارة عن دراسة لسانية وصفية للغة العربية المغربية التي يستخدمها المفكرون والسياسيون والأكاديميون المغاربة بشكل متزايد في النقاشات العامة وقاعات المحاضرات.

ويرى المؤلف، وفق المصدر ذاته، أن هذا السجل يبني جسوراً بين الدارجة، التي تستخدم محليًا، والفصحى؛ "وهو مطلب قديم ومتكرر يهدف إلى ترقية الدارجة وتبسيط الفصحى"، مضيفا: "إن تأثير هذا التقارب يجعل من الممكن التغلب على مشكلة ازدواجية أصناف اللغة العربية، المعروفة بــ diglossia".

وأضاف البيان أن الكتاب، بالإضافة إلى قيمته العلمية "يجعل من اللغة الموصوفة نفسَ اللغة الواصفة التي كُتب بها الكتاب"، مردفا: "ورغم أن هناك العديد من المؤلفات التي تطرقت لنحو اللغة العربية المغربية، لكنها كلها مكتوبة بلغة غير اللغة الدارجة، ويغلب عليها تناول جوانب جزئية من مكوّنات هيكل وصف لغة من اللغات. ويعدُّ هذا التناول الشامل، بما يطبعه من جدّة، تحولا نموذجيا في الوظائف المعترف بها للغة العربية المغربية".

ويتناول الكتاب أيضًا "السؤال الشائك المتمثل في كتابة اللغة العربية بشكل خالٍ من أصوات الحركات"، وفق المصدر ذاته، الذي وزاد: "وبدلاً من جعل ذلك السؤال موضوعًا للمناقشة النظرية، كما يحدث عادة، قام المؤلف بخطوة جريئة من خلال جعل عمله تجسيدا حقيقيًا لاقتراح عمليّ لكتابة جديدة قادرة على تدوين تامّ للكلمة عن طريق دمج للحركات في صلب الكلمة المكتوبة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ماريا الخميس 14 نونبر 2019 - 09:02
الكتاب ليست له اي قيمة علنية كما تقولون. لما تبسيط اللغة العربية ؟بل تبديلها باللغة البغريرية .
اللغة العربية لغة القرآن الكريم ولغة الأمجاد والحضارات ولغة اهل الجنة. لنفتخر بلغتنا العربية الفصحى التي تستهدفونها .وكفاكم عبثا بها وبنا.
2 - Tebbai الخميس 14 نونبر 2019 - 09:04
لاتزال معاول الهدم العميلة تنبش في قمامة اللسانيات بغية إيجاد طريقة لخلق لغة هجينة وهو ماصطلح عليه العميل المصري سابقا باللغة الوسيطة ناسيا أو متناسيا هو وأمثاله أن رحم اللغة العربية معطاء فهي لغة توالد واشتقاق وغيرها لغات إلصاق : فلو قلت مثلا كلمة مكتب فهي مشتقة من مصدر الكتابة بعكس الفرنسية bureau فلن تجد لها أصل وكذا الإنجليزية office وقس على ذلك وما يقوم به أشباه المثقفين هؤلاء هو حرب بالنيابة عن الغرب الدي يرى بان اللغة العربية هي ركيزة الأمة وعماد الدين الإسلامي وفي تدميرها تدمير للأمة العربية وللدين الإسلامي ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
3 - amaghrabi الخميس 14 نونبر 2019 - 10:19
انا سعيد جدا بهدا الإنجاز العظيم الذي يبسط اللغة المغربية الدرجة ويقربها الى الفصحى المعاصرة المغربية وننتج لغة مغربية أساسها الدرجة الراقية التي هي من صنع رجال العلم والثقافة والادب المغاربة لانه هي أصلا موجودة في النقاشات العلمية والأدبية والسياسية في الساحة المغربية ومن طرف المثقفين المغاربة.انا مع هذا الاتجاه قلبا وقالبا ومن خلالها يمكن ان نتفاهم بها مع إخواننا المشارقة.ومن الأفضل في نطري ان تكتب بالحروف الاتينية وان نحسن نحوها وصرفها واملاءها ومثلا لا مكان للمثنى في لغتنا المغربية وكثير من الاشيائ التي يجب حذفها لانها لا تساير واقع لغتنا المغربية السائدة اليوم في مجتمعنا المغربي
4 - أ.د. محمد زاهي الخميس 14 نونبر 2019 - 10:25
إن السعي وراء توظيف ( الدارجة المغاربية المتداولة في كل أقطار شمال إفريقيا،) توظيفا كتابيا ولغويا حيث يسهل ضبط استعماله في التدوين حسب معايير لغوية لسانية محكمة سيفتح بابا واسعا للسمو بهذا الشق من لغة العامة إلى مستوى استعمال الدوارج الموحدة استعمالا أوسع ،حيث يتخلص أبناء هذه الأقطار من عنث اللغة الموروثة المقدسة وووو. وعملك إذا ظهر ستكون له إيجابيات كثيرة. وأولها التخلص من أسر اللغة الموروثة التي يعسر الخروج بها إلى فضاء التحرر من أسر العوا ئق الدينية والتاريخية ووو .والسلام.
5 - استاذ وطني الخميس 14 نونبر 2019 - 10:42
هذه مؤامرة ضد استعمال اللغة العربية كاداة للتواصل و تراكم المعارف و الكفاءات، مؤامرة تهدف إلى ضياع عقود من الزمن لبناء لغة هجينة تجمع بين العربية و الدارجة دون معرفة مآل و قصد هذا التيار... اللغة العربية هي الوحيدة التي يمكن لها أن تجمع الشعب المغربي في مشرمع تنموي شامل... و في نفس الوقت هناك أقلية من المنعم عليهم يستعملون الفرنسية من المهد إلى اللحد مرورا بالمدارس الخاصة و المعاهد الاوروبية و المناصب العليا و...
6 - عمر الخميس 14 نونبر 2019 - 11:07
ماذا يردون من اللغة العربية عن اي تبسيط وتدجين هذا الذي يرادبه ام هو ادلتحطيم لغة البيان . هل صاحبنا ضليع في النحو والبلاغة ايراد بهذا تحطيم العربية لن يكون وستبقى العربية غصة في حلق المتطفلين والشوفيينيين رحم الله الخليل بن احمد الفراهدي
7 - شيء مضحك الخميس 14 نونبر 2019 - 11:27
لم تكف في المغرب ثلاث لغات فتراهم ينبشون للبحث في تأصيل الدارجة رغم كونها ليست في معظمها سوی قمامة من الكلمات المشوهة من لغات عدة أهمها اللغة العربية و الأمازيغية و الفرنسية و الاسبانية... ستجدون من يصفق لهم من أعداء التقدم ولو كانو صادقين لنادوا بدعم البحث العلمي و إحداث المختبرات العلمية و المدارس المعلوماتية لمسايرة العصر .
8 - said الخميس 14 نونبر 2019 - 17:39
ماهدا الهراء كفاكم عبثا . من لايعتز بوطنه لا يستحق ان يحترم .كا الشعوب تعتز بلغتها الا نحن
9 - الدكالي السبت 16 نونبر 2019 - 01:19
دراسة علمية في ظاهرها .شوفينية في أهدافها .
10 - الحسين السبت 16 نونبر 2019 - 19:16
الإسلام المغربي والقران المغربي واللغة المغربية والتشكيك في المقدسات الإسلامية ومراجع الإسلامية البخاري' والشريعة الإسلامية والتشكيك في عمر ابن الخطاب هل كان حياته صحيحة وهلم جرا... والهدف واحد هو ضرب الدين الإسلامي من جذوره.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.