24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المخرج بولان يتأسف لـ"التراجع" في حرية التعبير وحقوق الإنسان

المخرج بولان يتأسف لـ"التراجع" في حرية التعبير وحقوق الإنسان

المخرج بولان يتأسف لـ"التراجع" في حرية التعبير وحقوق الإنسان

انتقد أحمد بولان، مخرج سينمائي، وجود أشخاص في لجان دعم إنتاج الأعمال السينمائية المغربية يمارسون الرّقابة على الأفلام المرشّحة لنيل الدّعم، وأضاف في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "من الممكن ألا تكون الرّقابة في القوانين، ولكن عندما تتكوّن لجنة من عشرة أشخاص، يكون فيها شخصان أو ثلاثة يؤثّرون على الآخرين، تريد الحديث عن موضوعك فيقولون لك لا".

وذكر مخرج "علي ربيعة والآخرون" أنّه كان الممكن لو وضع اليوم فيلم "ملائكة الشيطان" لطلب الدّعم أن يقال له إنّ ذلك أمر مضى، ولم يعد موجودا اليوم، ويتضمّن كليشيهات، وأنّه كان من الواجب أن يراجع حواره.

وقارن بولان بين ما عاشه في السّنوات الثلاث الأخيرة، مع آخر مشاريعه التي تقارب موضوع زواج مثليَّيْ مدينة القصر الكبير، وبين السنوات العشر الأولى منذ نهاية التّسعينيات وبداية الألفية الجديدة، عندما اشتغل على "أفلام تتحدّث عن حقوق الإنسان، ومشاكل الشّباب، وسنوات الرّصاص (…) دون أن يكون هناك مشكل".

واسترسل بولان: "ألاحظ كسِينمائي أنّه وقع في السّنوات التّسع أو الثماني الأخيرة نوعٌ من التّراجع على مستوى الحرّيّات، سواء الفردية، أو حرية التّعبير السينمائي"، ثم زاد: "أنا أطرح فقط سؤالا؛ فرغم المشاكل التي كانت في السّنوات الماضية مع أفلامي، والرّقابة التي كانت على "علي ربيعة والآخرون" في قاعات السّينما، والمشاكل التي وقعت لـ"ملائكة الشّيطان" عند تصويره، فإنّ الأفلام أُعِدَّت، وأُخرجت، وخرجَت، ولقيَت صدى جيّدا على مستوى الجمهور، وحتى على المستوى السّياسي".

وذكّر المخرج المغربي باعتبار فيلمه "علي ربيعة والآخرون" في جريدة "لوموند" ومجلّة "دفاتر السينما" الفرنسيّتَين فيلما سبّاقا لموضوع سنوات الرّصاص، وربطهما له بـ"العهد الجديد" للملك محمد السادس، مضيفا: "أحسسنا في بداية القرن أن هناك انفتاحا كبيرا في المغرب، على مستوى الحريّات والتّعبير، في حين يرى الجميع أنّ هناك تراجعا -اليوم- على جميع المستويات؛ وحتى على مستوى هندام النّاس، وطريقة تصرّفهم".

وتساءل بولان من موقعه كمواطن: "لِمَ هذا -التراجُع؟"، ثم زاد: "هذا سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا، ونفكِّرَ كيف يمكن أن نأخذ مجدّدا حريّاتِنا؛ لأن حرية التّعبير لا تأتي لنا إلا بالخير، والشّعب الحرّ، الذي له سينما وأدب يعبِّران عنه، ويعّبران عن مآسيه ومشاكله، مسألة إيجابية دائما، ولا يجب أن نخاف منها".

وقال بولان: "اللجان لا يجب أن تتدخل في مسائل من قبيل مراجعة الحوار، أو الكليشيهات؛ لأنّنا محترفون"، مضيفا: "عندي خمسة وأربعون سنة في هذه الحرفة، أمضيت خمسة وعشرين منها كمساعد مخرج، وعشرين سنة أخرى كمنتج ومخرج وكاتب للحوارات..هل سيعلّموننا أبجديّات السينما؟ في حين أن النّقاش يجب أن ينصبَّ على "الكَيف"، أي بأيّ طريقة سيعَدُّ الفيلم، وكيف سيكون، وهل أنا إنسان مسؤول أم لا".

وختم المخرج المغربي تصريحه بالقول: "رغم حساسية الموضوع، لا يمكن أن يخشوا أن أعِدَّ فيلما حول المثلية والحريات الفردية، حتى صار عمري ثلاثة وستّين سنة، لأنني لم أرد مناقشة هذا الموضوع، إلا لأنّني أحسّ بالمسؤولية أكثر من السابق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Rachid الخميس 14 نونبر 2019 - 04:46
يا سيدي المخرج ، بما أنك محترف و لك 40 سنة و زيادة في الميدان و لك أفلام معترف بها كما تقول ، ألم تجد ممولين لمشاريعك السينمائية بعد ؟ هل ضروري أن يتم دعمك ؟ في رأيي الدعم إن كان و لا بد فالذي يحتاجه هم المبتدؤون ، أما رأيي الشخصي فيجب حذف هذا الدعم نهائيا ، السينما في العالم يمولها أصحابها و ليس الدول ، عجبي الكل يريد حلب الدولة و يريد الريع و تجده أول من يطالب بمحاربة الفساد !!!
2 - محب للتاريخ الخميس 14 نونبر 2019 - 07:11
حرية التعبير عرفتها فترة الستينيات مع بداية حكم الملك الراحل الحسن الثاني و رحيل الملك محمد الخامس و بدأت تتقلص حتى نهاية التسعينيات فتولى العرش نجله محمد السادس الذي بدوره بدأ بمرحلة كانت فيها الحريات متاحة للصحافة و الجمعيات و الفعاليات الثقافية و لا زالت منذ ذلك الحين مع توالي السنوات تتقلص شيئا فشيئا و هكذا دواليك سينتهي المطاف و تدور الأيام و ينسى الناس لأننا شعب ببساطة لا نقرأ التاريخ و إذا قرأناه فنحن لا نستوعبه
3 - متتبع الخميس 14 نونبر 2019 - 09:22
اذا سمعت احدا يتكلم اليوم في المغرب على حرية التعبير لما نراه من تخطي جميع الحدود الاخلاقية والمهنية والعرفية.فاعلم انه ضاق به حال الاستتار واراد نشر كبته ونزواته وشهواته البهيمية السادية على مرءى ومسمع من الجميع.ومن عجيب الامر ان حيوان الغاب اكثر اخلاقا واحتراما للحدود فلا يتعاطى لقضاء حاجته وشهوته الا في اوقات محددة من السنة وبقضاءها يذهب الى حاله ولا يلزم الغير بها.اما حيوان البشر فلا تكفيه ساديته لوحده بل يريد الزام الاخر بها و فرضها على عليه.ويسمونها حرية التعبير وحرية الراي والحريات الفرضية....وقد تعددت الحوريات بالواو وملك اليمين والجواري.....
4 - العلم الصحيح الخميس 14 نونبر 2019 - 09:23
اولا اسمحوا لي أن أشارككم في هدا النقاش،حيث اقول ان الدولة لم تتراجع عن حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا و وطنيا انما تقلد بعض العناصر على مقاليد ومفاتيح حقوق الإنسان وهم غير مؤهلين أخلاقيا وكينيا زاد في خلق الأزمة بين المواطنين والدولة ،لكن تحدث اصطدامات هنا وهناك لكن للاسف الفءات النشيطة داخل المجتمع هي التي تقاس وتمس وهنا اشكال كبير ،وينقلب التوازن أو الموازين،ادن لابد من الإنصات للناس والمواطنين ليس من مفهوم الاستغلال الإيجابي كما يفعل البعض من الاتكاليين،والنوامين والكسالى والجهلة أمثال عصعص.....ادن هدا موضوع ضخم يحتاج للمخلصين من الفقهاء العلماء لفك كل شكل عقيم....
5 - سمر الخميس 14 نونبر 2019 - 10:02
اؤكد على ما ذكرته السيد بولان، ليست هناك حرية تعبير او بالاحرى هناك من هم يتحكمون في حقنا في حرية التعبير عن راينا وللاسف، يجلسون وراء حواسب ينشرون مقالات تحتها خامات التعليق وعندما تبدي رايك ولا يكون ضمن خطهم التحريري لاينشروه ، فمن هم هؤلاء الاشخاص الذين يعطون لانفسهم الحق بكب رايك وحريتك في التعبير في سلة النفايات الالكترونية ما دام ان مواقعهم هي لكل انسان حر او ما يدعونه على الاقل.
رايي ورايك مختلفان على قد اختلاف المعتقدات والمبادء والمجتمعات التي نعيش فيها والثقافات وخبرات الحياة...
انا مثلا اكرم اي راي مختلف لان في الاختلاف نكتشف انفسنا. فلهذا انت من تجلس وراء الحاسوب وتظن ان رايي مختلف فهذا لايعطيك الحق ان تلغي راي او فكرة لشخص اخر. اظن يجب تعليم الديموقراطية اولا لكي يفهم تعليقي
6 - abdallah الخميس 14 نونبر 2019 - 10:11
الدعم الذي تتهافتون عليه هو سبب تراجع السينما والمسرح المغربيين. من يريد إخراج فيلم او مسلسل, أو أي شيء تطلقون عليه عمل فني (و خاصة عندما يكون منحط المستوى مثل ما أتخمتمونا به) فلينتجه من ماله الخاص ختى يبذل المجهود الكافي لجعل العمل في المستوى من جهة، و تقوية ''المنافسة الفنية الشريفة'' ،إن كانت ماتزال موجودة، من جهة أخرى.
7 - كلاوي الكلاوي مراكش الخميس 14 نونبر 2019 - 15:52
اعتقد بكل تواضع ان من يدعون تراجع الحقوق و الحريات كانو وسيضلون اعداء الحرية و التعبير و الحقوق لانه وببساطة اصبح الخطاب نوع من الدجل و النافق و المتحدت يجب ان يضع نفسه محل تساؤل و الا يستغبي الناس ويجعلهم لا يعرفون تاريخ
المساج هو ببساطة شي ناس فالصورة في الوسط يعرفون حقيقتهم اكتر مما نعرفهم
8 - الحرية الجمعة 15 نونبر 2019 - 08:14
نحن شعب أمي والدليل عدد الاصدارات وعدد القراء وأرقام الكتب خارج البرامج المدرسية وعدد الندوات العلمية والاجتماعية
كيف تريد منا أن يتحرر فكرنا ونحن همنا تكديس الأموال بطرق ملتوية
نحن تزمتنا أكثر من اللازم وجل المغاربة "تَضْرَبْ على لفلوس فيرما عمارة عروس سيارة كلاس" ولو أن كل هذا من انتاج غيرنا إلا العروس
أين هو الفكر....
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.