24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ملتقى يوصي بإدراج القصة القصيرة جدًّا في التعليم

ملتقى يوصي بإدراج القصة القصيرة جدًّا في التعليم

ملتقى يوصي بإدراج القصة القصيرة جدًّا في التعليم

الإقبال على كتابة القصة القصيرة جدًّا في المغرب أصبح نوعا سَرْديًّا قائمَ الذّات وأمرًا واقعًا، ولهذا نظمت جمعيّتان بشراكة بينهما "ملتقى فاس" لهذا الجنس الأدبي المُوغِـل في القِصَـر في نسخته الثالثة: "دورة القاص حسن البقّالي".

امتدّ الملتقى على مدى ثلاثة أيام، وقصده مبدعون ومبدعات ونقاد وناقدات من أكادير جنوبا ووَجدة والناظور وبركان شرقا وطنجة شمالا والبيضاء والرباط غربا، بالإضافة إلى مبدعي هذا الجنس في كل من مدن فاس ومكناس وخنيفرة الأطلسية ومدن مغربية أخرى.

المُلتقى القصصي القصير جِـدًّا كان مناسبة أيضا وقّع فيها القصاصون والقصاصات على "بيان فاس"، الذي التمسوا من خلاله إدراج "القصة القصيرة جدا" ضمن النصوص المقرّرة في المنهاج الدراسي لوزارة التربية الوطنية وفي مختلف الأسلاك التعليمية، مع إعلان يوم فاتح نونبر من كل سنة يوما وطنيا لهذا الجنس الأدبي، وإدراجه ضمن جائزة المغرب للكتاب كغيره من الأجناس الأدبية الأخرى، من شعر ورواية وغيرها؛ كما دعوا بالمناسبة نفسها إلى إحداث جائزة للشباب في هذا الجنس الأدبي؛ مع دعوة بعض الجهات المعنية وعلى رأسها جامعة سيدي محمد بن عبد الله إلى خلق مُختبر يهتمُّ بالقصة القصيرة جِـدًّا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - متتبع الجمعة 15 نونبر 2019 - 08:59
باراكا على هاد التعليم بغيتو ندخلو فيه كلشي. التلميذ يقرا شحال من حاجة و مايشد والو!
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.