24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ريشة التشكيلية بثينة أزمي تتمرد على الظلم والعبودية تجاه النساء

ريشة التشكيلية بثينة أزمي تتمرد على الظلم والعبودية تجاه النساء

ريشة التشكيلية بثينة أزمي تتمرد على الظلم والعبودية تجاه النساء

ألوان حيّة ولمسات تعبيرية تحْمل مآسي إنسانية لرصد تيمة النساء والعبودية، انسجمت في معرض تشكيلي جديد للفنانة والكاتبة بثينة أزمي.

ويُتيح معرض "على أديم العوالم"، الذي تحتضنه قاعة العروض بفيلا الفنون بالرباط، إلى غاية 30 من دجنبر المقبل، فرصة للتأمل في حوالي عشرين لوحة فنية بألوان مختلفة تعرض الأفكار السلبية المتعارف عليها تجاه المرأة، والأفكار النمطية حول الجنس بأشكال مختلفة لمظاهر العبودية.

"على أديم العوالم" تقول عنه التشكيلية أزمي: "يدُل على ثقل العالم والمآسي الإنسانية، وثقل الزمن والذاكرة. كلّ هذه المآسي أحاول استحضارها في اللوحات الفنّية التي أحددها من خلال مشاهد العبودية كيفما كانت أشكالها"، مبرزةً أنّها تسعى من خلال موضوعها إلى "كسر حاجز الصمت والتمرد على كل أشكال الظلم التي تتعرض لها النساء".

وتوزعت إبداعات بثينة أزمي بين قصص نسوة اختلفت حكاياتهن بين "صدى المرآة"، و"الراقصة المقيدة" ولوحات تُسائل النساء عن قدرتهن على تكسير جدار الظلم والعبودية.

وتسلحت الفنانة والكاتبة المغربية بالريشة، بعدما عجزت الكلمات عن التعبير عمّا يخالجها من أحاسيس قوية تنتفض ضدّ مظاهر العبودية، وأوردت أنّ "على أديم العوالم" نتاج سنوات من العمل والبحث والتجريب في مجال الرسم والتصوير والفنون التشكيلية والغرافيكية.

هذه الوجوه النسوية التي تعرضها ابنة عروس الشمال، بشكل غير مُتجانس، تقول ورقة تقديمية للمعرض صادرة عن مؤسسة أونا-فيلا الفنون، تنم عن تشتت الأمكنة، والانكسار، وحكايات التسكع والمنفى. وتتداخل تدريجيا مع هذه الوجوه أجسام تحاول كسر ضروب الصمت.

ويورد التقديم ذاته أن بثينة أزمي "تقارب إنسانيتنا، أو ضياعها، إذ يبدو أنها في ما تستحضره من حكايات العبودية والمآسي الجديدة المتمثلة في إنكار الذات وإنكار العالم تبسط تاريخاً عريقاً من اللاإنسانية".

أمّا الكاتب مصطفى عمي فاعتبر في النص الذي وقعه في فهرس هذا التقديم أنّ "الفنانة المغربية تعرض الرسوم والصورة واللوحة لتبسط أمام أعيننا دليلا صارخا على مأساة، هي مأساتنا، نتظاهر بعدم رؤيته".

وولدت بثينة أزمي سنة 1964 في طنجة، ودرست الأدب وعلم النفس في جنيف، وألفت العديد من الروايات والدراسات الفنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - العبدي السبت 16 نونبر 2019 - 10:54
الظلم لايفرق بين أنثى وذكر .وإذا عملنا إحصاء في المغرب سنجد تعرض الرجال للظلم أضعاف عدد النساء لست ضد المرأة ولكن ملينا من هد المسرحيات البئيسة والإسترزاق بمشاكل العباد..في المغرب ماتزال النزعة القبلية طاغية وحرب بين الرجل والمرأة عوض إتحادهما لفرض مستقبل لأبنائهم .بينما هناك من يراقب من بعيد ويتغدى على هاته الأوضاع وينهج سياسة فرق تسد ...
2 - Hicham UK السبت 16 نونبر 2019 - 10:58
نريد معرضا تشكيليا للرجل ايضا يخص الظلم و الحيف و التعسف و الضرب و السرقة و الاهانة و الاستغلال و العبودية و الاحتقار و الاهمال و التعذيب و الاختطاف و القتل و السب و القذف و القائمة طويلة عريضة و شكرا.
3 - بلي محمد المملكة المغربية السبت 16 نونبر 2019 - 11:35
هل يسمح لنا المنبر برسم كلمة اتمنى ان تكون قصيرة وواضحة شكرا فنحن لانكتب بلغة التعقيد لا التشكيل رفيق الشعر مند القدم البعيد ولج عالمه الرجل المتميز وكدالك المرأة المتميزة عن اخواتها تفننت فيه لم تقتصر صورها على المعاناة فقط بل تجاوزت اخدت من الطبيعة ومن غيرها كدالك وفرضت وجودها في كل المهرجانات الدولية ولمالا اليس لها ضمير بلى التشكيل لايعرف لانحياز
4 - blu السبت 16 نونبر 2019 - 12:17
في حين ان الرجل تجاوزقرون مضت المنظور الانتمائي الضيق و العصبية المبنية على اساس الجنس و اللون و العرق ...لا زالت هاؤلاء اللواتي يدعين الثقافة و الرقي حبيسات مواضيع جد ضيقة و عاطفية تتبنى عقلية الضحية المسكينة.
و لكن لله الحمد اجد معي من بين زميلاتي مثقفات حقيقيات و عالمات في المجال العلمي لا يهتمون لهاته التفاهات و لكنهن يساهمون في البحث عن حلول و افكار كونية في اعقد المجالات (النانوبيولوحي،الفيزياء الكمية، الرياضيات المعقدة...).
و التساؤل هنا لماذا هاؤلاء النساء العالمات و الخارقات لا يعترفون بهاته الجمعيات النسوية و لا يدافعون عنها؟؟ و من ابرز العقول النسوية التي مرت بالتاريخ هي البروفيسورة المرحومة الايرانية مريم مرزخاني الفائزة بارقى ميدالية في الرياضيات المعقدة fields prize ،حينما سألوها في فيينا سنة 2014 بعد تتويجها بالميدالية
ما رأيك في المعانات و التمييز التي تعاني منه المرأة في الميدان العلمي بعتبارك ابرز فيمينيست في اعين النساء الصاعدات؟
فكانت اجابتها : انا اولا لا اعتبر نفسي فيمينيست بل انا عالمة و كل المساندة و الدعم الذات لقيت كانا من طرف والدي و اصدقائي الذكور
5 - mohamed السبت 16 نونبر 2019 - 13:42
من كان يخرج للصيد حيوانات مفترسة في العهد القديم الرجل، من كان يتغرب لشهور بسبب حروب بين امبراطوريات العهد الفارسي والروماني الرجل، من حارب في الحرب العالمية الاولى والثانية الرجل، من كان يبحث عن لقمة العيش في ايام الفقر السبعينات والتمانينات الرجل، من يحرس الحدود الان من يشتغل الان في المهن المتعبة كالبناء الحدادا... انه الرجل ، من ينفق على الاطفال عند طلاق انه الرجل
اذن من تعرض للظلم في هذه الحياة القديم والحديثة الرجل ام المراة، التاريخ امامكم
6 - مارتيليون السبت 16 نونبر 2019 - 17:33
رجاء ،!! مارتيل تطوان تنتظرك لترسمي معانات المرأة والرضيع من جراء العانات من الوادي المكسر للمياه العادمة بتجزئة التنمية ام كلثوم لغياب الحس الصحي والبيئي لمن لهم الصلاحية والله لا يضيع اجر من احسن عملا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.