24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ندوة تقارب "جهود السوسيين" في خدمة العربية

ندوة تقارب "جهود السوسيين" في خدمة العربية

ندوة تقارب "جهود السوسيين" في خدمة العربية

قال الدكتور المهدي السعيدي، في ندوة حول "جهود السوسيين في خدمة اللغة العربية وعلومها"، إن "أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي، لأنها ليست أداة تواصل فقط، بل هي أيضا وعاء فكر وسجل تاريخ، وكل تخل عنها يؤدي إلى الانفصال عن الهوية".

وأضاف الباحث ذاته، في مداخلة حول "أهمية اللغة العربية" قرأها نيابة عن صاحبها الدكتور اليزيد الراضي الذي تعذر عليه المشاركة في اللقاء المنظم من طرف المجالس العلمية بجهة سوس ماسة، بتعاون مع كلية الشريعة بأيت ملول، أن "اللغة العربية تتميز بخصائص لا توجد في غيرها، وهي محصورة في ثلاث زوايا؛ أولاها الزاوية الذاتية، حيث تشتمل اللغة العربية على جمالية في التركيب والدلالة، وجماليتها تظهر في دقة التعبير، والخفة على اللسان، والغنى والثراء في المعجم".

وأوضح المتحدث ذاته أنه "من الزاوية الدينية، تكتسي اللغة العربية أهميتها وشرفها من لغة القرآن والحديث النبوي الشريف؛ فهي تعتبر المفتاح الضروري لأقفال القرآن والحديث النبوي الشريف، كما أنها وسيلة لإدراك إعجاز القرآن وتذوق أسراره، وأخيرا فهي الجسر المتين إلى الفكر الإسلامي والتراث الفقهي في حضارة الإسلام"، مضيفا أنه "من الزاوية الحضارية، تُعتبر اللغة روحا للحضارة، والتفريط فيها يعني التفريط في الهوية والحضارة والذاكرة الجماعية".

وعن أفضلية اللغة العربية على ما سواها من اللغات، حاول السعيدي، خلال الندوة الجهوية المنظمة الجمعة والسبت، التكثيف من النقول لإقناع المستمع بمقولة أفضلية اللغة العربية على سائر اللغات، مسايرا الكثير منهم، وقائلا بما قالوا في الأمر من كون العربية هي لغة أهل الجنة، أمثال الثعالبي وابن فارس والسيوطي والفارابي وغيرهم.

وقال الدكتور الباحث إن "اللغة العربية انتشرت وبلغت الذروة الحضارية والعلمية والفكرية، وتقدمت بها أمة الإسلام وسادت، وقد ساهم في انتشارها تلكم الخصائص الذاتية المميزة لها، وليس كما يدعي البعض أن الدين والسلطان هما من عملا على نشر اللغة العربية بين الأقوام؛ فالدين ساهم بشكل جزئي، وكذلك انتشار اللغة العربية بتوجيه السلطان قد يكون انتشارا قطريا، أما واللغة العربية بلغ انتشارها جميع الأقطار فذلك للمقومات الذاتية المذكورة".

وختم المتحدث ذاته المداخلة بالكلام على "ما يحاك ضد اللغة العربية من تآمر من طرف المستعمر وممن يخدمون أجندته في الداخل"، مشيرا إلى أن "سلاحهم في هذه الحملة هو إبعاد أهل الإسلام عن لغتهم بخلق هوة وفجوة بينهم وبين دينهم ولغته، والعمل على ترسيخ فكرة قصور اللغة العربية، والدعوة إلى تطعيمها بالعامية، أو إلى الاستغناء نهائيا عن اللغة العربية واستبدالها بلغة أجنبية".

يُشار إلى أن مداخلة المهدي السعيدي جاءت بعد الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الدكتور إبراهيم الوافي، الذي ذكَّر بسياق انعقاد الندوة، باعتبارها تاسعة لندوات سبقتها منذ 2011 إلى اليوم، وكلها تتدارس التراث الفكري والعلمي لرجالات "سوس العالمة"، فيما رأى الدكتور محمد الطاهري في كلمته بأن "علماء سوس خدموا اللغة العربية، شأنهم في ذلك شأن الكثير من الأعاجم، من سيبويه إلى المختار السوسي، وألفوا بلغة الضاد مع الحفاظ على اللغة الأم".

أما الدكتور عبد العزيز بلاوي، عميد كلية الشريعة، فقد أكد في مداخلته على "صعوبة إلمام الندوة بفضائل السوسيين على لغة الضاد؛ فعكفوا على مدارستها والتبحر في علومها، وأبدعوا في ذلك مدرسة أدبية متميزة وذات خصوصية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Me again الأحد 17 نونبر 2019 - 11:50
نحن نريد ان نسمع من يخدم و ينمي و يشجع و يعزز و يطور اللغة الامازيغية التي تحتاج الى تنمية حقيقية. اما العربية فلها اَهلها و كثير من الاجانب عنها يطورونها يوميا. هل هناك من غير الناطقين باللغة الامازيغية او احد لهجاتها الذين لهم حب الاستطلاع اتجاهها و يعملون على تطويرها و تحديثها خدمة لصالحها و اَهلها. مع العلم ان جميع اللغات تتطور بفضل الاجانب عنها الذين لهم يهتمون بها! اييه جميع اللغات وضعت قواعدها و تطورت بفضل اجانب عنها الذين يقومون بمجهودات جبارة لفهمها و التكلم بها و الإبداع بها و التواصل مع اَهلها. اقول جميع اللغات بدون استثناء!
2 - ichou الأحد 17 نونبر 2019 - 12:00
إنشاء الله قريبا بجامعة القرويين : ندوة لمناقشة فضائل أهل فاس بالنهوض باللغة الأمازيغية لغة أهل الجنة و النار وذلك بحضور علماء كبار من حضر موت واليمن والحجاز.
3 - السلام عليكم ورحمة الله الأحد 17 نونبر 2019 - 12:14
المقال هنا لم يذكر مؤلفات بعينها من تاليف السوسيين ولا ذكر اهل الادب والشعر وقبلهم العلماء وما تزخر به الخزانات من مخطوطات لتفاسير القران والاحاديث وكتب الفقه والمتون والنحو البلاغة وغير ذلك منا كتب بالعربية.
فقط المحتار السوسي!!!!
اما لغة اهل الجنة (فلم نعثر من وجه صحيح مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم على ما يثبت نوع لسان أهل الجنة هل هو عربي أم لا؟ )#منقول# زهذا لا ينقص من قيمتها الدينية واللغوية طبعا
4 - افاوزور الأحد 17 نونبر 2019 - 12:29
امازيغ سوس اكتر اعتناء للعربية من اللدينة يدعونة الدفاع عنها
5 - تيموليلت الأحد 17 نونبر 2019 - 13:21
هذه هي الجامعة المغربية.. يملأها "العلماء" الذين لم يكتبو مقالا واحدا في حياتهم، لكنهم يتقنون التنقل بين "المؤتمرات العلمية" ليتحفوا "طلاب العلم" بآخر النتائج بعد مجهوداتهم المضنية داخل "المخترات العلمية"، فانتهو إلى نتائج مبهرة: اللغة العربية "أفضل اللغات"، وهي "لغة أهل الجنة"، وسوف تؤدي بحوثهم العلمية مستقبلا إلى إلى إقرار اللعربية لغة لله سبحانه وتعالى، ولا يدخل الجنة من لا يتكلم العربية... برااااااخ
6 - مواطن مغربي الأحد 17 نونبر 2019 - 13:27
لقد حان الوت ليقوم السوسيون بجهود لخدمة الامازيغية لغة اجدادهم المهددة باالانقراض اما اللغة العربية فلها اهلها في المشرق ينفقونا مليارات الدولارات على مئات القنوات الفضائية وعشرات المعاهد للحفاض عليها من الاندثار .
7 - اكاديري سوسي الأحد 17 نونبر 2019 - 14:30
اللغة العربية لايمكن اعتبارها لغة للعلم وانما هي لغة الدين فقط!!! اما بالنسبة للغة اهل الجنة والنار فلم يخلق الله تعالى الجنة والنار للعرب فقط !!؟ فقد قال تعالى " الاعراب اشد كفراً ونفاقاً " فهل الجنة خلقت لمثل هؤلاء مثلاً !؟؟؟ اذا لاتحاولوا اخد الجمل وما حمل!!!! انشر هسبريس رجاءا وشكرا !!.
8 - الحسين الأحد 17 نونبر 2019 - 14:54
اللغة العربية ليست طائفية ولا قومية كما يزعم العلمانيين والملاحدة واعداؤها وما اكثرهم في هذا الزمان...... انما هي لسان. من تكلم بها فهو عربي .
وجل الذين خذموها ليسوا عربا مثل الإمام سيبويه وغيره. والقرآن الكريم هو الذي حفظها وسيحفظها من الدوبان إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ... لقوله تعالى اما نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون.
9 - محسن الأحد 17 نونبر 2019 - 15:49
قال تعالى ( إنا أنزالنه قرءنا عربيا لعلهم يعقلون ) بلاشك الغة العربية اعضم لغة تكلم بها البشر وشرفها الله عزوجل بالرسالة الخاتمة و نورا وهدى لكل خلقه من إنس وجن حتى تقوم الساعة وكفى
10 - Axel hyper good الأحد 17 نونبر 2019 - 16:26
ا لى محسن 9,

اولا كتبت الاية خطئا......

ثانيا الاية تثبت السبب من انزال القرآن بالعربية....

السبب هو ان يعقله و يفهمه العرب و ليس لان العربية اعظم لغة تكلم بها البشر.

فلا تتقول على الله .
11 - عربي أمازيغي مسلم وفتخر الأحد 17 نونبر 2019 - 18:50
بلاشك لن ترقى اي لغة على مستوى ااعالم إلى منزلة الغة العربية الشريفة
12 - Django الاثنين 18 نونبر 2019 - 03:10
اللغة العربية قوية بذاتها..ولا تحتاج لخدمة سوسيين تمزيغيين كانوا  ام عروبيين...كل البلاء ياتينا من سوس...
13 - benha الاثنين 18 نونبر 2019 - 11:17
الأمازيغ خدموا العربية واهتموا بها ، والعرب حاربوا الأمازيغية وهمشوها ،اهذا عدل ؟ ثم ان العربية هي لغة الدين والروحانيات ولكنها ليست لغة العلم ، اذا كانت العربية تتميز بخصاءص كما ذكر ، فإن الأمازيغية تتميز بخصاءص لا تتميز بها أية لغة أخرى خاصة من حيث الكتابة الاملاءية حيث أنها خالية من التعقيدات التي تعرفها الكتابات الاخرى ومنها العربية التي لها قواعد املاءية معقدة وقراءتها كذلك تشكل صعوبات خاصة ما يتعلق بالشكل والاعراب وووو فلكي تقرا العربية يجب ان تكون عالما بشتى القواعد النحوية والصرفية والاملاءبة .... اما الأمازيغية فهي سهلة في الكتابة والقراءة وقد إستفادت في ذلك من كل العلوم اللغوية واللسانية والبيداغوجية وغيرها ، فما علينا الا الاقبال عليها لتعلمها .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.