24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | مؤلف "ممالك النار": لا علاقة للدراما بتدوين التاريخ

مؤلف "ممالك النار": لا علاقة للدراما بتدوين التاريخ

مؤلف "ممالك النار": لا علاقة للدراما بتدوين التاريخ

رغم عرضه خارج الموسم المميز للدراما التلفزيونية في شهر رمضان، جذب المسلسل التاريخي "ممالك النار" قطاعا كبيرا من المشاهدين بمختلف الدول العربية، ومثلما أثار الإعجاب وتصدر عمليات البحث على شبكة الإنترنت، طالته أيضا سهام النقد على المستويين الفني والسياسي.

يتناول المسلسل الأضخم إنتاجيا في عام 2019، خلال 14 حلقة فقط، السنوات الأخيرة لدولة المماليك في مصر واجتياح السلطان العثماني سليم الأول المنطقة العربية عامي 1516 و1517، واستبسال السلطان طومان باي في المقاومة حتى هزيمته وشنقه على باب زويلة في القاهرة.

وقال المصري محمد سليمان عبد المالك، مؤلف المسلسل، في مقابلة مع "رويترز"، "كنت أتوقع من البداية وحتى قبل عرض المسلسل أن يثار حوله الجدل على مستويات متعددة، منها نقطة صحة الوقائع التاريخية ودقتها، لكن ما أؤكد عليه هو أن العمل الدرامي التاريخي دوره ليس توثيق التاريخ بقدر ما هو محفز على التفكير والبحث وإعادة قراءة الأحداث".

وأضاف: "أرى حالة البحث التي انطلقت على الإنترنت وفي الكتب عن شخصيات المسلسل ووقائعه هي حالة إيجابية جدا، فالدراما التاريخية لا تدون التاريخ لأن هذا عمل المؤرخين، ودور الكاتب الدرامي هو قراءة التاريخ وفهم ما بين السطور ونقل هذه القراءة والرؤية للجمهور من خلال عمله".

وتابع قائلا: "ربما من إيجابيات المسلسل أيضا أنه بدد الكثير من الهالات التي وضعت حول شخصيات أو أحداث بعينها في التاريخ وبمرور السنين أصبحت واقعا لا يناقش. ممالك النار بدد الكثير من هذه الهالات، خاصة فيما يتعلق بالدولة العثمانية، وهذا الفعل كان مؤلما للبعض فما كان منهم سوى مهاجمة العمل".

ورغم اعتقاده بأن العمل في حد ذاته كفيل بالرد على الانتقادات سواء بالتسييس ومسايرة بعض الصراعات الإقليمية أو حتى بالوقوع في أخطاء تاريخية، فقد حرص المؤلف على توضيح مصادر توثيق المسلسل بشكل عام.

وقال: "تحرينا الدقة التامة فيما يتعلق بسرد الأحداث، وكانت جميع الحلقات تعرض على مراجع تاريخي متخصص هو الدكتور محمد صبري الدالي، لذلك أزعم أن الدقة التاريخية في ممالك النار تتجاوز 100 بالمئة".

وأضاف: "اعتمدنا على مرجعين أساسيين في الكتابة، كتاب: بدائع الزهور في وقائع الدهور، للمؤرخ ابن إياس، وكتاب: واقعة السلطان الغوري مع سليم العثماني، للمؤرخ ابن زنبل الرمال، اللذين كُتبا أثناء الاحتلال العثماني لمصر ومؤلفاهما كانا شاهدي عيان على الأحداث، إضافة إلى مراجع تركية وإنجليزية وعربية".

صناعة المسلسل

خلال مشواره، قدم محمد سليمان عبد المالك حتى الآن ثلاثة أفلام سينمائية ونحو 10 مسلسلات تلفزيونية وستة مسلسلات إذاعية، لكن "ممالك النار" هو عمله التاريخي الأول.

وقال: "لدي شغف كبير بالتاريخ وبهذه المرحلة التاريخية تحديدا، لكن تقديم مثل هذه الأعمال دائما ما كان يتعثر بسبب الصعوبات الإنتاجية".

وأضاف: "تلاقى هذا الشغف مع رغبة شركة الإنتاج الإماراتية جينوميديا التي كانت تبحث عن تقديم أول أعمالها الدرامية، وكانت تتطلع لصنع عمل ضخم ومؤثر ومختلف عن السائد".

وتابع قائلا: "المنتج ياسر حارب وثق بي وكان قراره الاعتماد عليّ لأنه رأى أن الاستعانة بمؤلف عمل سابقا بمثل هذه النوعية من المسلسلات سيفضي إلى النتيجة نفسها، وينتج عملا يشبه الأعمال السابقة".

وقال عبد المالك إن المسلسل، بداية من الإعداد والتحضير مرورا بالكتابة والتصوير وحتى مرحلة التجهيز الفني والمونتاج، استغرق عاما ونصف العام.

ويشارك في بطولة المسلسل عدد كبير من الممثلين من جنسيات عربية مختلفة، من أبرزهم المصري خالد النبوي الذي أدى دور السلطان طومان باي، والسوري رشيد عساف الذي أدى دور السلطان قانصوه الغوري، ومواطنه محمود نصر الذي أدى دور السلطان العثماني سليم الأول.

وقال عبد المالك: "هذا التنويع كان مقصودا لأن المسلسل يستهدف المشاهد في المنطقة العربية بشكل عام، حتى اللغة التي استخدمناها في الحوار هي الفصحى البسيطة حتى تتماشى مع الحقبة التاريخية وتكون كذلك سلسة لكافة المشاهدين".

وأضاف: "استكمالا لهدف الوصول إلى عمل يحاكي الأعمال الدرامية العالمية، اختارت شركة الإنتاج مخرجا بريطانيا هو بيتر ويبر لقيادة العمل وأحاطته بمجموعة من المساعدين العرب لاكتساب الخبرة والتعلم".

وجرى تصوير المسلسل في تونس مع الاستعانة بتقنية الجرافيك لبعض المدن نظرا لتغير جغرافيتها حاليا أو تعذر التصوير فيها بسبب الزحام أو صعوبة استصدار تراخيص التصوير.

تأثير الدراما

ويعتبر محمد سليمان عبد المالك أن مسلسل "ممالك النار" قدم طفرة بمجال المسلسلات التاريخية، لكنه يظل مرحلة تحتاج إلى البناء عليها واستكمالها لتقديم رؤية ذاتية عن تاريخ المنطقة العربية تروى بلسان أهلها من خلال الدراما التي يتجاوز تأثيرها الحدود والزمن.

وقال: "المسلسل سلط الضوء على حقبة من التاريخ مظلومة ومسكوت عنها. ما حدث في ممالك النار هو أننا لأول مرة نروي تاريخ المنطقة من وجهة نظرنا كعرب، لكن في النهاية هو مشروع أتمنى أن تعقبه مشاريع كثيرة أخرى في هذا الاتجاه".

وأضاف: "اتضح أن تأثير الدراما التلفزيونية كبير جدا، أكثر مما كنت نتوقع، والدليل هو حجم المشاهدة والجدل الذي أثير حول العمل، بالتالي لا يجب ترك هذه المساحة خالية للغير لتقديم رؤيتهم عنا بل نعمل على تقديم المزيد من هذه الأعمال برؤيتنا".

وتابع قائلا: "الدراما، والدراما التاريخية، تطورت كثيرا بالعالم، سواء على مستوى الكتابة أو التنفيذ، ونحن في ممالك النار استفدنا من هذا، وأعتقد أن تأثير 14 حلقة فاق ما فعلته مسلسلات أخرى بلغت 60 وربما 90 حلقة".

وعن إمكانية كتابة أو إنتاج جزء ثان من المسلسل، قال عبد المالك إن الأيام القادمة ربما هي التي ستحسم الأمر بعد اكتمال عرض الحلقات وتقييم رد الفعل ورأي الجمهور.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - ولد البعارير كوكو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 04:45
مغاديش ايكون بحال ارطغرل تفرجت فيه ولكن ليسا في المستوى لي كنت متوقع ايكون فيه
2 - محمد الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 05:22
مسلسل جد رائع و انتاج جد ضخم . ذكرني بأيام الرسالة و عمر المختار و بعض الشئ من صراع العروش . و مشهد اعدام طوماي باي ربما تم نسخها من مشهد اعدام عمر المختار . من المشنقة ثم سقوط القرآن من طوماي باي و النظارات من عمر المختار . و أخدهما من طرف طفل صغير في المشهدين .
3 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 06:22
المسلسل يحاكي فترة الإحتلال العثماني لمصر!!!!!!!!
عن أي إحتلال تتكلمون فالدولة العثمانية في ذالك الوقت أي القرن 16هي خصوصا كانت رمز عز للإسلام والمسلمون والدول العربية كانت غارقة فالتشردم والتفرقة حى أتت الدولة العثمانية ووحدت العلم الإسلامى فكفانا من تغليط الأجيال فالإمبراطورية العثمانية رمز العزة والفخر في التارخ اللإسلامي
4 - hero الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 06:43
عمل رائع جدا وشخصيات جسدت الوقائع وبلاغة في اللغة العربية الفصحى . أعجبني كثيرا هذا العمل الفني
5 - ben الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:10
الاتراك يروون بكل افتخار.انه اندلعت الحرب بين روسيا وتركيا ففاموا بجلب الجنود من الجزاءر . بالضبط لان الجزائريين كانوا دائما في صراع معهم، لما بدأت المعركة تم تصفيف 70000 جزاىري الى الامام بدون اي تخطيط، ولما تم قتلهم جميعا من طرف القوات الروسية ، ظن الروس انها نهاية المعركة. لكنهم فوجؤوا بالقواة التركية اللذين ربحوا المعركة. ويفتخرون بهذه الخديعة بدعوة ان الجزائر كانت في الغالب لا ترحب بهم. هذه هي تركيا وهي الان كذلك والعرب يظنون انها المدافعة عن الدين والمسلمين . احذروا ، فهم يريدون فقط ترويج سلعهم. تحياتي.
6 - يحيى الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:39
المسلسل الغاية منه ايديولوجية لا اقل و لا اكثر.
فنيا فهو ضعيف المستوى الغاية منه ابراز ان العثمانيين يحبون الدماء اي الاتراك.
لكن القافلة تسير و الكلاب تنبح تركيا تسير نحو اعادة امجادها بينما السعودية تحاول ترميم ما هتك من سمعتها وعلاقتها مع المغاربة باطلاق اذاعة mbc5
7 - محمد عزوز الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:46
تاريخ العثمانين كله جرائم، حتى في حق الرضع من بني جلدتهم. لقد ذبح سليم لأول جميع الرجال عائلته دون إلتفات إلى سنهم، المهم أن يحافظ هو على الحكم.
8 - ناقد سينمائي في دارنا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:52
الدراما يجب أن تنقل التاريخ كما هو، أما عندما يقول الأخ بأنه ليس مؤرخ فهو ضمنيًا يقر بالكذب و الضحك على الذقون. ما الفرق بين من ينتج عملا فنيا مزورا لأجل حفنة من الدولارات و بين بائعة الهوى؟ الفرق أن بائعة الهوى لا تكذب مقابل المال على عكس هذا الكاتب. فرق كبير بين دراما عن أحداث تاريخية و أحداث من نسج الخيال.
9 - رضوان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:54
تابعت حلقات المسلسل. حين يكون المنتج شركة اماراتية فليس لله في سبيل الله. الهدف تقدبم صورة سلبية عن الاتراك من خلال اجدادهم العثمانيين للمشاهد العربي في 2019 حيث التجاذب وا استقطاب بين تركيا ومصر والسعودية والامارات على زعامة وهمية في منطقة الشرق الاوسط....
10 - نزار الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:30
فقط ملاحظة هو ان التعليق رقم ثلاثة بإسم(المغربي) هو جزائري منتحل ابصم عليها مئة مرة ههه،المرجو في المرك المقبلة أخي الجزائري ان تمجد العُثمانيين بجنسيتك وليس بجنسية المغاربة،لا يوجد مغربي واحد تمنى انه لو كانت دولتنا تابعة يوما ما لإستعمار خارجي كيفما كان نوعه و الذي تسميه انت :جاؤو ليتبّتو لنا ديننا و يفتون علينا و يجبروننا ما يجب ان نفعل وما لا نفعل و يستعملوننا كعبيد لجنودهم وسلاطينهم و كأنه قبل العُثمانيين كنا مجوسيين ؟؟و الأدهى هو عند اول هزيمة امام فرنسا أخدو ما خف وزنه و غلا ثمنه و ذهبو به لإسطنبول و تركو مستعمراتهم السابقة امام امر الواقع ،أين أخلاق و تعاليم الاسلام هنا!! ! أنا احترم من يمجد العُثمانيين ولكن ليس بالانتحالات !! إذا أعجبك وجود العثمانيين كحكام في بلادك هذا شأنك سميهم ما شيئت و أمجدهم كما شيئت
11 - ملاحظ الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:00
لا يوجد سرد حقيقي للاحداث وبما ان الامارات هي التي تكلفت بالانتاج فاكيد يكون تشويه للحقائق
12 - مغرب اليوم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:36
رغم جمالية الصورة والاحداث الدرامية البعيدة عن الواقع وتضارب الشخصيات بين سنة 1500و2019 يبقى مسلسل .لكن كشخصيات تارخية واحداث واقعية فهي جريمة فكرية في حق كل متلقي .فالمسلسل كتب لاغراض سياسية وصاغ الاحداث التارخية بغباء وبلادة لا يحسد الكاتب عليها لانه ابان على سفاهة قليلة النظيرمع سبق الاصرار ما دام يعلم لمن وجهت سهام المسلسل.
13 - رشيد72 الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:35
إتضح أن تأثير الدراما التلفزيونية كثير جدا أكثر مما كنا نتوقع، والدليل هو حجم المشاهدة والجدل الذي أثير حول العمل،بالتالي لايجب ترك هذه المساحة خالية للغير لتقديم رؤيتهم عنا،بل نعمل على تقديم المزيد من هذه الأعمال برؤيتنا، كلام من المقال للمؤلف معقول
14 - said el ouafadi الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:39
تبقى الحضارة العتمانية وما قدمته لاسلام والمسلمين غاية وتاريخ محفوظ لن يمحوه عمل درامي لقيط يصور الاتراك انهم سفاحي دماء ..فالعتمانيين ارجعوا العز للاسلام وبنوا حضارة كبيرة هابتها الكتير من الامم .فكفانا استغباءا وتزويرا للتاريخ وتضليل للمشاهد
15 - السلام عليكم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:46
مهما قيل عن احتلال العثمانيين لمناطق إسلامية أو تحريف لوقائع تاريخية فإن العثمانيين تمكنوا من انقاد الغرب الإسلامي من احتلال الاسبان والبرتغال في القرن 16 ونقلوا الاسلام الى جنوب شرق أوربا ووصلوا إلى حدود وسط أوربا ولولا تحالف الأوربيين لدخل الإسلام فيينا بالنمسا .انها الامبراطورية الإسلامية التي ارتعدت منها الامبراطورية الروسيةوالنمساوية المجرية في مجدهما
16 - Mogador الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:24
كل الدول و المماليك عبر العالم مرت بفترات ضعف و ظلام و قوة و إزدهار، و هذا الفيلم يجسد مرحلة من مراحل الإمبراطورية العثمانية و أحد سلاطينها ووجهت إليه إنتقادات من البعض و إستحسانا من البعض الآخر، إلا أن المشكلة تكمن في أن وجهات النظر إنطلقت بدوافع سياسية بين من مؤيد لتركيا و يعادي تحالف مصر - السعودية - الإمارات و ؤيد لتحالف مصر - السعودية - الإمارات و معارض لتركيا.
17 - عثمان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:54
دراسة التاريخ لها ضوابطها ومناهجها، ومنهج القرٱن الكريم أنه يذكر الأحسن ليتبع، ويذكر السيئ ليتجنب، ذكر يوسف عليه السلام وهو في السجن وذكره وهو عزيز مصر... تاريخ الأمم منذ بداية الزمن كان فيه ما هو جميل وما هو غير ذلك.
لكن الدراسة الموضوعية لأي مجال والتاريخي خصوصا ينبغي أن يؤخذ المنهج الموضوعي بعين الاعتبار، بعيدا عن المواقف السياسية، فالعداء مع دولة ليس مبررا للقول ما ليس موجودا.
نعم إن المسلمين كانوا في مرحلة الاختضار، خصوصا في هذا العصر- عصر الممالك- لكن الحقيقة المصادر التاريخية لا تقر كثيرا من المقضايا التي وردت في المسلسل.
والأمة ليست بحاجة إلى مثل هذا، حبذا لو صرفت هذه الأموال في أمر ما يعود يالنفع على الأمة.
18 - تحيا ياوطني الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 17:06
المهيم أن تركيا 8 دولة في العالم في الاقتصاد والدفاع واظن لو اجتمع العرب لن يصلوا إليها وحتى لن ينتصروا عليها ولذالك رأو أنفسهم عاجزين على تصديهم لها فما وجدوا سوى أن يتصدوها بالافلام .هههه الفلم باين على من يدقون...
19 - شتوكي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:03
نحن في حاجة لمثل هذه الأفلام التى توثق لبعض الأحداث التاريخية في قالب مختصر عن طريق الأفلام.
و لكن تبقى كتاب التاريخ هي المرجع الأساس للإطلاع على الحقائق التاريخية لكل الدول التي قامت قديما و حديثا فلا دولة او قبيلة كان تعيش في المدينة الفاضلة فكل حكم إلا و قام على الصراع و الدسائس و القتل و لنا في تاريخ الأمة الإسلامية خبر مثال من الثورات التي قامت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم،ضد الخلافاء الراشدين و خلال الخلافتين الأموية و العباسية .......الخ فأينما دولة قامت إلا و بالسيف.
20 - هشام ل الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:11
لا أدري لماذا عدد كبير من الناس يمجدون الامبراطورية العثمانية ويتمنون عودتها في حين أن العثمانيين هم سبب خراب الدول العربية حاليا وإليكم بعض مظاهر حكمهم لما احتلوا بلدان شمال افريقيا باستثناء المغرب الأقصى الذي كانت تحكمه انذاك الامبراطورية السعدية :
- لقد اهتم العثمانيون فقط بجمع الضرائب من ايالاتهم وارسالها الى الباب العالي ليتمتع بها الترك.
- نهج العثمانيون سياسة التتريك العنصرية بحيث انهم اقصو كل ماهو عربي ومجدوا عنصرهم التركي.
لم يخلف العثمانيون اي حضارة تذكر ! من يعطيني مثالا عن عالم .عثماني واحد !!؟ لايوجد . يتبع
21 - هشام ل الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:12
تتمة - في الوقت الذي كانت فيه اروبا تعرف الثورة الصناعية كان الرجل المريض مهتما فقط بجمع الضرائب من ايالاته ولم يستطع حمايتها من الاستعمار والحماية الاجنبيتين وهكذا استعمرت الجزائر سنة 1830 وتونس 1881 ومصر 1882 ...
- هذا فقط غيض من فيض لسياسة الترك العنصرية والاستغلالية وأرحب بالديسلايكات الآتية من مناصري التيار الاخواني الأردوغاني ولا يهمني ذلك لأنني أبحث عن الحقيقة وللإشارة لست لا إخوانيا ولا سلفيا فكلاهما ايديولوجيتان ساهمتا في تخلف وانشقاق الأمة العربية والاسلامية . شكرا هسبريس
22 - سليمان الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:38
من اروع ماشفنا في شاشة مند زمن اشتقتا الى اعمال مثل هذي وابطالها عرب
هنيىئا للمخرج والممثلين وطاقم
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.