24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | محمد نظيف في "الأندلس مونامور": سراب "الحريك" بمأساوية أقل

محمد نظيف في "الأندلس مونامور": سراب "الحريك" بمأساوية أقل

محمد نظيف في "الأندلس مونامور": سراب "الحريك" بمأساوية أقل

اختار محمد نظيف، مخرج فيلم "الأندلس مونامور" الذي عرض مساء أمس في إطار مسابقة الأفلام الطويلة ضمن الدورة 13 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مقاربة ظاهرة الهجرة السرية بمأساوية أقل وبلمسات كوميدية مخففة جعلت من تيمة " الحريك" جرعة قابلة للهضم، وجرحا إنسانيا مفتوحا على سخرية سوداء.

وبهذا الاختيار الإبداعي في المعالجة والكتابة السينمائية، يكون نظيف الذي يواصل مروره الواعد والسلس من جلباب الممثل إلى موقع المخرج، قد انضم الى شريحة السينمائيين الذين يحبذون تناول مواضيع غاية في الجدية في قالب كوميدي لا يحول دون تمرير الرسائل المرتبطة بالمضمون الفيلمي، لكنه في المقابل يفسح إمكانيات واسعة لصنع مفارقات غرائبية تنتزع "ابتسامات صعبة" تجاه أوضاع إنسانية درامية.

ويتعلق الأمر بموضوع يستقطب اهتماما خاصا من لدن صناع الفن السابع في المملكة، الأمر الذي عكسته عروض اليومين الأولين من المسابقة الرسمية، في صنفي الأفلام القصيرة والطولية على السواء، بما يسمح بالحديث عن "موجة" لسينما "الحريك" بالمغرب، توثق فنيا لتداعيات آفة إنسانية عويصة.

هي قصة الشابين أمين (علي الصميلي) وسعيد (يوسف بريطل) اللذين ينحدران من الدار البيضاء، ويقرران الهجرة سرا الى اسبانيا عبر المتوسط. يتقمصان دور باحثين عن الآثار في شاطئ بلدة شمال المغرب، حيث يتعرفان على معلم "فاسد" في البلدة (لعب دوره محمد نظيف)، عاشق مهووس بحلم العودة الى الأندلس على خطى طارق بن زياد، يقترح مساعدتهما على إنجاز المغامرة مقابل مبلغ مالي. يوفر لهما مركبا بسيطا لا يصمد أمام قوة الأمواج فتحدث الكارثة.

يعود التيار بأمين الى الشاطئ حيا، بينما يجد سعيد نفسه على شاطئ "إسباني كما يبدو" بين الحياة والموت.

ينضم سعيد الى "الحراكة" الذيم يعتقدون خطأ أنهم نجحوا في عبور المتوسط، وأنهم في خدمة مالك أرض اسباني، ليس إلا رجل مافيا مغربي (المهدي الوزاني) يوهم ضحاياه بمظهره المتنكر بأنهم في اسبانيا ويبقيهم في خدمته داخل المعسكر بداعي حمايتهم من العنصرية. يقرر سعيد رفقة زملاء له من الجزائر وجنوب الصحراء الهرب من المعسكر، لكنهم يكتشفون أنهم ظلوا سجناء في منطقة ساحلية مغربية. فيعود سعيد الى لقاء صديقه أمين وتبدأ محاولة فضح مافيا تهريب المهاجرين والمخدرات.

قوة الفيلم، الذي تميز بروعة موسيقاه التصويرية التي حملت بصمة الفنان يونس ميكري، تكمن في بساطته وحبكته المركزية التي لا تتضمن تفريعات درامية خارج السيطرة، بل قصة خطية تضع أحلام العبور الى الضفة الأوروبية في مقابل عمليات نصب واحتيال تديرها عصابات منظمة.

ويبدو من خلال الانطباعات الأولية التي أثارها "الأندلس مونامور"، أول تجربة لمحمد نظيف في مجال الأفلام الطويلة، لدى جمهور مهرجان طنجة، فضلا عن الأصداء التي خلفها في مهرجان مراكش الدولي للفيلم حين عرضه في إطار "نبضة قلب" أو حصوله على تنويه خاص من مهرجان وهران بالجزائر، أن طموحات نظيف الفنية لن تقف عند حد التألق كممثل من الصف الأول ضمن أبناء جيله، بل تتجاوزه في مسعى لتوطيد مكانته كمخرج واعد، بعد تجاربه في الأفلام القصيرة مع -المرأة الشابة والمصعد- و-المرأة الشابة والمعلم- و-المرأة الشابة والمدرسة-.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - nadia الاثنين 16 يناير 2012 - 15:29
كل الناس الذين اعرفهم عندما اسالهم هل شاهدتم فلما من الافلام المغربية يجيبونني لا واما الاجنبية فيقولون لي كنا نشاهد ها كاملة منذ فيلم التيتانيك اما الان فلقطات فقط .لحد الان لم اعرف السبب ربما عندما اتجهت السينما الامريكية الام الى الافلام الكرطونية او لكون شيوع الكاميرات سيما توفرها الان في الهواتف المحمولة.
2 - abdo الاثنين 16 يناير 2012 - 15:40
cheft lfilm vendredi w sara7a zwine bezzaf
bravo Nadif
3 - nadia الخميس 19 يناير 2012 - 22:28
لقد كان الفيلم مغربي 100% فقد عالج عدة جوانب نعيشها اهمها تعلق الشباب بالهجرة الى الخارج وانا احيي نظيف على هذا الفيلم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال