24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0313:4616:5119:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | محمد مهيب .. "ابن ميدلت" يبرع في المزاوجة بين الطبيب والأديب

محمد مهيب .. "ابن ميدلت" يبرع في المزاوجة بين الطبيب والأديب

محمد مهيب .. "ابن ميدلت" يبرع في المزاوجة بين الطبيب والأديب

كثيرة هي الوجوه التي تلقت تكوينها في المجال العلمي داخل المغرب وخارجه؛ لكنها اختارت لاحقا دراسة الأدب وتأليف روايات وكتابة مقالات في مختلف المواضيع، وتسليط الضوء على العديد من القضايا، كما هو شأن الدكتور محمد مهيب، الذي استطاع التوفيق والمزاوجة بين عمله طبيبا في مدينة ميدلت وبين التأليف الروائي وكتابة المقالات.

أطلق محمد مهيب صرخته الأولى في الوجود دجنبر من سنة 1950 بمنطقة أغبالا ضواحي خنيفرة، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بمسقط رأسه، ثم أتيحت له بعدها فرصة دراسة الطب التي يعدها من المهن الإنسانية، على اعتبار أنه يميل إلى فعل الخير ومساعدة الناس بعلمه وتخصصه على قدر المستطاع.

بعد تخرجه، اشتغل عامه الأول في تازة، ثم أقفل عائدا إلى ميدلت، واشتغل طبيبا رئيسيا في المركز الصحي لثلاث سنوات، ثم رئيس المستشفى لعشر سنوات، وشغل منصب رئيس مستشفى وزان لسنتين ونصف السنة، ليقرر رفقة زوجته، التي غادرت الحياة قبل أسابيع، فتح عيادة خاصة به في ميدلت التي وجد ضالته فيها.

تُشكل ميدلت لمهيب المدينة التي يعشقها ويحبها؛ لأن لها طابعا خاصا، إذ "إنها تمتاز بالتنوع البشري والغنى المجتمعي، خاصة منذ بداية اشتغال العمال في المناجم التي استقدمت يدا عاملة من مختلف المدن المغربية منذ 1917 إلى حدود 1925، علاوة على بساطة الساكنة وقناعتها في مجمل مناحي الحياة. وعلى الرغم من ازديادي في أغبالا، فإنني أحس بأن ميدلت هي مدينتي الأم"، يقول مهيب لهسبريس.

بعد سنوات من اشتغاله في تخصصه الطب، فكر في سبر أغوار المجال الأدبي، والتوغل في التأليف الروائي، فشرع في مطالعة الكتب والروايات، قصد شحذ موهبته وصقلها، دون أن يكون تكوينه العلمي عائقا في طريقه؛ إذ يقرأ كثيرا لـبلزاك وإميل زولا وفيكتور هيكو والطاهر بنجلون، وغيرهم كثير من الروائيين الذين يكتبون بالفرنسية، نظرا إلى تلقيه تكوينه العلمي بلغة موليير.

بعدها، فكر مهيب في تأليف أول رواية له اختار لها من العناوين "حْدّْهُمْ"، ثم في ما بعد وُلدت روايته الثانيةLe monde de Aicha Bassou، وهما روايتان يمتح الروائي أحداثها من وقائع حقيقية ومشاهد من الحياة، إلى جانب بعض من الخيال والسرد الروائيين الواجب توافرهما في الكتابة الروائية، علاوة على Midelt: esquisses historiques et culturelles، وبعض المقالات في مجاله الطبي. كما يشتغل حاليا على عمل أدبي جديد عنوانه في Le destin de Mona.

وبخصوص أسباب عدم انتشار أعمال مُهيب، يضيف الطبيب نفسه: "أنا أكتب لنفسي ولأصدقائي، وإن قرأ لي أبناء مناطق الأطلس فهذا يكفي، لأن أعمالي تتمحور حول ميدلت ونواحيها، وتعالج قضايا تهم الإنسان الأطلسي بشكل عام، زد على هذا أن هناك عزوفا واضحا عن القراءة على المستوى الوطني، ناهيك عن غياب التشجيع على الفعل القرائي وكذا التأليف الروائي".

وتابع معقبا على عدم الاهتمام بالكتابات المحلية: "لاحظت في فرنسا، على سبيل المثال، أن هنا تحفيزا للكتاب المحليين من أجل تشجيعهم على المزيد من التأليف؛ لكن في المغرب، ولا سيما في المغرب العميق والمدن الصغرى، لا يعطى أي اهتمام لهذا النوع من الكُتاب، ومن الصعوبة بمكان أن تجد إذاعة تبحث عنهم لتنتشلهم من الإقصاء والنسيان ونفض بعض الغبار عنهم".

لم يكتف مهيب فقط بالطب والأدب؛ بل مولع أيضا بالعمل الجمعوي منذ تسعينيات القرن الماضي، إذ سبق له أن ترأس جمعية أمل بالقصيبة نواحي بني ملال، فكان يقدم المساعدة للتلاميذ المتمدرسين في وسط الجبال في تلك الظروف الصعبة، فانصب اهتمامها كذلك على التعليم غير النظامي وتقديم الدعم للإناث، بمشاركة ما يقارب 27 متطوعا كانوا يشتغلون على أنشطة الجمعية حينها.

وكشهادة في حق محمد مهيب، قال محمد بوراس، أستاذ باحث في الأدب الفرنسي، "أعرف الدكتور مهيب كما يعرفه الجميع كطبيب معروف في المنطقة بفضل خبرته وتجربته في الميدان، وهو أيضا ناشط جمعوي في جمعية أمل للطفل والمرأة في وضعية صعبة، أضف إلى هذا أنه طبيب استطاع التوفيق بين تكوينه العلمي والتقني وبين ميولاته الأدبية، دون نسيان أنه مهتم بالتراث الأمازيغي والإرث الثقافي المحلي للمنطقة".

وأردف بوراس، في حديثه لهسبريس، قائلا: "لقد تعددت مجالات كتابة مهيب بين التاريخي والأدبي والأنثروبولوجي والطبي؛ فمثلا في كتابهMidelt esquisses historiques et culturelles، يرتدي الطبيب هنا جبة المؤرخ والأنثروبولوجي لسبر أغوار تاريخ المنطقة، وفي كتابه Nos plantes médicinales، فالطبيب كتب بتنسيق مع زوجته، التي ترجلت من سفينة الحياة، في مجال تخصصه الطبي، إذ تطرقا إلى الطب التقليدي والأعشاب الطبية".

وفي المجال الأدبي، يتابع الأستاذ ذاته، "يمكن أن ندرج كتابات مهيب ضمن الأدب المغربي بالفرنسية، لأن كتاباته تحلينا مباشرة على أعمال الجيل الأول من هذا الأدب، مثل محمد خير الدين وأحمد الصفريوي وإدريس الشرايبي، وتسرح بنا في عوالمهم السردية والروائية. التيمات التي يعالجها مهيب لا تخرج عن التيمات التقليدية للأدب المغربي بالفرنسية بشخصيات محلية أمازيغية، من قبيل "عيشة باسو" و"ثاسكورث" و"رحو" و"نبارش أوباسو"... باختصار، مهيب روائي انصب اهتمامه على مواضيع متجذرة في بيئته المحلية بظواهرها المتعدد وعاداتها و تقاليدها، يضعها الطبيب الكاتب في قوالب سردية فرنسية".

وختم بوراس شهادته بالقول إن "مهيب لم يحظ بنصيبه من المكانة التي يستحقها، نظرا إلى عطائه الغزير.. وللأسف، هذا هو حال كُتاب وفناني الهامش، ليظل دور الإعلام ودُور النشر والمراكز الثقافية هو التعريف بهؤلاء. كما أدعو صديقي مهيب إلى الانفتاح على عموم الجمهور من القراء؛ حتى يتأتى له تحقيق المزيد من الألق، وأتمنى له مسيرة موفقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - باحث في علم الاجناس و القوميات الاثنين 20 يناير 2020 - 04:57
مع ان ميدلت مدينة صغيرة الا ان هذا الرجل أحب العيش فيها؛ولم يذهب للعيش في المدن الكبرى او في الخارج .قليل هم الرجال مثل هذا الرجل.
2 - مولاي اسماعيل علوي الاثنين 20 يناير 2020 - 08:06
الدكتور محمد مهيب صديق أعتز بصداقته أعطى لمدينة ميدلت الكثير خاصة الهامش. وقد بلور غيرته على المنطقة بترأسه لجمعية إنسانية خففت معاناة الكثير من السكان المهمشين ألا وهي جمعية الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. تغمد الله زوجته الفقيدة التي كانت دائما الى جانبه في كل عمل إنساني. ولم ولن أوفي الدكتور حقه في هاته الكلمات المقتضبة لذا أقول فقط شكرا دكتور على كل شيء.
3 - midalti الاثنين 20 يناير 2020 - 08:14
Le docteur mouhib fils de midelt homme respectueux de tous et toutes surtout les gens de midelt ou il a vécu avec sa femme docteur aussi à l’ancien hôpital de midelt bravo docteur pour les écritures bon continuation surtout pour les plantes médicinales
4 - Med HAJJAJI الاثنين 20 يناير 2020 - 08:17
Mes sincères condoléances au Docteur MOHIB du départ tragique de sa femme que Dieu lui accorde sa miséricorde (amine ) et de mon côté je l'encourage à persévérer sur ce chemin d'écriture.
5 - بشير الاثنين 20 يناير 2020 - 09:23
ذكرني هذا الطبيب والروائي المغربي بالطبيب والروائي المصري الكبير نجيب الكيلاني الذي برع في الطب وبرع في الأدب بشهادة كبار النقاد. رحم الله نجيب الكلباني وأطال الله في حياة طبيبنا وادينا محمد مهيب.
6 - midelti الاثنين 20 يناير 2020 - 09:25

اما فيما يخص الدكتور موهيب فهو غني عني للتعريف في المنطقة نتمنى له المزيد من التألق ونتمنى له طول العمر .وندعو بالرحمة والمغفرة لزوجته الفقيدة.
7 - شاكرباكربن الاثنين 20 يناير 2020 - 09:55
نشرتم سابقا مقالة عن المرحومة زوجته، والآن مقالة عن الدكتور مهيب، ننتظر منكم نشر مقالة عن ابنه الراپور المخضرم "المورفين" الذي يتميز بكتابات فائقة للغاية..
8 - يوسف زاكي الاثنين 20 يناير 2020 - 10:10
الدكتور مهيب مفخرة الأطلس طبيب مثقف له ميولات ثقافيه مختلفة تجعل منه الرجل الشهم الذي ناضل و لا زال للرفع من تهميش أبناء المنطقة التي ينتمي إليها بكل تفاني، كما أن المرحومة الزهرة زوجته الطبيبة الخلوقة كانت سندا له طيلة مشواره إلى أن رحلت إلى محتواها الأخير رحمها الله برحمة واسعة واسكنها فسيح جناته، فلا شك أن الدكتور مهيب سوف يتغلب على هذا الجلل و يفتح آفاق جديدة لأن الوطن محتاج إلى هذا النوع من الرجال.
9 - أدربال الاثنين 20 يناير 2020 - 10:28
أعرف جيدا أحد أبناء ميدلت مند أن كنت أستادا هناك
كان مصابا بالبواسير مما أدى لفقدانه الكثير من الدم و كان يحس بالثعب بسبب فقر الدم
دهب عند مهيب أعطاء دواءا مقويا لكن دون علاج السبب
بعد أسبوع لم تتحسن أحواله
عاد عند مهيب و أعطاه دواء أخر و قال له جَرِّب هدا و عد بعد أسبوع
إنفعل صديقي و قال له لا أريد ان أكون مجرّد فأر التجارب اريد حلًا فعالًا
قال الطبيب نحن نعالج الناس حسب الإمكانيات المتاحة في المدينة
و قال المريض
من قال لك أني عاجز عن دفع كلما املك مقابل العلاج
غضب الطبيب و بعثه لمدينة مكناس مصحوبًا برسالة
مضمونها كان مُفزعا
حيث بعثه لثلاث عيادات في ملك أصدقائه بمكناس في تخصصات لا علاقة لها بمرضه
صديقي لم سادجا
ذهب عند اسي مُعْشّى طبيب متواضع متمكن يتواصل مع مرضاه بالامازيغية و هدا ما كان مهيب يترفع عنه لكي لا ينعث بالگربوز رغم انه امازيغي
أعطى لصديقي علاجا عبارة عن أقرص تحتوى على الحديد و أوصاه باكل العدس و حجز له موعدا لعملية جراحية بسيطة و كانت التكلفة خمسون درهما
لو عمل بنصيحة مهيب كان سيدفع عشرة ألاف درهم و دون نتيجة .
الطبيب ان يكون إنسانا قبا ان يكون طبيبا .
10 - و قل ربي زدني ... الاثنين 20 يناير 2020 - 10:37
... زدني علما ، هذا من فضل علم التقنيات الالكترونية التي فتحت ابوابا جديدة للتواصل الجماعي وفكت العزلة عن الناس وعن المناطق المهمشة ، فلولاها ما بلغتنا اخبار ميدلت ولا اخبار رجالها واعلامها.
فشكرا لهسبريس ومراسليها .
"ميدلت" اسم منحوت من كلمة " تمدلت " (بخفض التاء وسكون الميم ونصب الدال وسكون اللام والتاء ) وتعنى بالامازيغية " غطاء " اي غطاء القدر او غيرها من المواعين. وهناك بضواحي المدينة كدية او تل بشبه في شكله غطاء ( الطاجين) .
هناك اسم اخر لحي من احياء ميدلت قليل من يعرفون مصدره بالامازغية وهو حي ( اخرمجيون) واصل التسمية
بالامازيغية " اغرم ادجوان" وهو القرية الغنية .
"ادجوان" بالامازيغية تعني شبعان بالدارحة.
11 - مواطن بسيط الاثنين 20 يناير 2020 - 10:57
من هذا المنبر اترحم على زوجة الدكتور مهيب واعبر بدوري كميدلتي بهذا الرجل واتمنى له التوفيق وطول العمر ..مضطلع بالادب وبتاريخ قباءل المنطقة خاصة ميدلت القصابي وقباءل بولمان..فهو اذن اديب وانثربولوجي متمكن..ورجل متواضع محب لفعل الخير
12 - ميدلتية الاثنين 20 يناير 2020 - 14:19
الدكتور مهيب مفخرة المغرب رجل اجتمعت فيه شهامة ابناء البلد بالانسانية برحابة الصدر
13 - ahmed الاثنين 20 يناير 2020 - 15:14
السيد الكريم الدكتور مهيب (محب)
كنا نسميه الدكتور محب و كان و لا يزال يحب الانسان و حياة الانسان-
عرفته طبيبا و كاتبا -; و بما انه يكتب بالفرنسية فانني اهديه نشوة قراءة ما قاله الكاتب Pascal
Le premier effet de l’amour, c’est d’inspirer un grand respect.
شكرا جزيلا
14 - احد المدلتيين ... الاثنين 20 يناير 2020 - 15:37
... لقد تزامن نشر هذا المقال عن احد ابناء عمالة ميدلت الطبيب مهيب و الترحم على زوجته الطبيبة المقتدرة تغمدها الله برحمته ، اقول تزامن مع وفاة احدى بنات ميدلت المرحومة بنت المرحوم الحاج زايد نايت علي احد الاعيان الكبار في المنطقة ، وهي زوجة المهندس المتقاعد عسو الهاتوت الذي كان كاتبا عاما لاحدى المؤسسات العمومية الكبرى.
ولقد حضر جنازتها كثير من ابناء ميدلت من مهندسين واطباء واساتذة ، تغمدها الله برحمته واسكنها فسيح جنته.
15 - م.أحمد حفيضي - ميدلت الاثنين 20 يناير 2020 - 15:51
دكتور طيب ومتمكن. أديب وكاتب رائع. قرأت له مؤخرا رواية Le monde de Aicha Bassou بعدما أرسلها لي عبر الواتساب بطلب مني. رواية ممتازة بأحداث شيقة وأسلوب جميل يكشف مدى تمكن صاحبه من لغة موليير... تحية لدكتورنا ورحمة الله على رفيقة دربه.
16 - حسن ابوهان الاثنين 20 يناير 2020 - 16:02
انا قراءت له رواية اسمها تاسكورت وأعجبت بها كثيرا تحية خالصة للدكتور وعزاءي الحار له ولابناءه في وفاة زوجته الدكتورة المرحومة الله اوسع عليها ويتغمدها برحمته .....حسن ابوهان من عاءلة اوموسى
17 - خالد الاثنين 20 يناير 2020 - 19:51
Enfant de Mibladen, village minier à 15km de Midelt. Mes grands parents habitaient à Midelt. Depuis mon enfance, j'entends parler du Docteur Mouhib et de sa femme. Ils se sont installés à Midelt dans les années 70. Midelt était pauvre et. La femme de Mr Mouhib est française si je me rappelle bien. Lorsque j'entends les jeunes médecins d'aujourd'hui refusant de travailler en dehors de Casa et Rabat, je comprends que nous n'avons plus d'intellectuels ni de valeurs.
18 - فاطمة ولطيفة وعاموا الاثنين 20 يناير 2020 - 21:39
الدكتور محمد مهيب نعم الاخ والمساند لشباب مدينة ميدلت ،خاصة العاطلين عن العمل، فبفضله حصلنا على فرصة العمل في مجال التربية غير النظامية ومن ثم الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية ..الله يجازيه خيرا على مبادراته الإنسانية ويوفقه في مسيرتيه العلمية والأدبية، ويرزقه الصبر والسلوان في فقدان شريكة حياته، الإنسانة الطيبة الخلوقة رحمها الله واسكنها فسيح جناته
19 - يوسف الثلاثاء 21 يناير 2020 - 02:12
قيمة الانسان لا تتحدد بالمال والجاه ولا بالسلطة والرفاه، ولكن بنبل الرسالة التي يحملها للعالم. شكر ادكتور مهيب من دكالة.
20 - Aziz ABDELMOUMENE R الثلاثاء 21 يناير 2020 - 22:14
Éloges au Docteur Si Mohamed

Parler de mon cher Ami sur quelques lignes que pourraient lire ou ignorer certaines gens revient à le critiquer ou le sous-estimer.
Néanmoins je dirai " merci Si Mohamed pour tout ce que vous accompli avec Feue votre Épouse pour les habitant(e)s de notre petit Paris
الله يجازيك خيرا ويحفظك في صحتك واهلك. مع تحية ود واحترام. اخوك عزيز عبد المومن.
21 - zayani الأربعاء 22 يناير 2020 - 13:51
كل الاحترام والتقدير للدكتور محمد مهيب و زوجته الفقيدة رحمها الله ،الطبيبان اللذان افنيا عمرهما في خدمة ابناء المنطقة حتى استحقا بجدارة واستحقاق احترام الجميع، وكل ماقيل في حقهما على هذا المنبر المحترم،ليس الا قطرة من غيث...لانهما قاما باشياء لا تعد ولا تحصى وخاصة للشباب وفقراء المنطقة .وجوابا على تعليق ادربال .فلا يمكن للطبيب ان يصيب دائما ،فإن اصاب فله أجرين وإن اخطأ فله أجر .وخصوصا بمنطقة ك ميدلت حيث لا توجد مختبرات التحاليل والتي تساعد الاطباء على تشخيص المرض...
22 - هند الخميس 23 يناير 2020 - 21:18
Mes sincères condoléances à Dr,Mouhib et sa famille, Lah yerhemha Dr.Zohra elle était une médecin humaniste, rigoureuse et compréhensive de ses patients. Je suis vraiment émue par la nouvelle...
Je remercie encore une fois Dr.Mouhib, pour la copie de Hadhom qui m'a offerte en 2009.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.