24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | في ذكرى رحيل رويشة .. موسيقى "لُوثَار" تتطلع إلى انطلاقة جديدة

في ذكرى رحيل رويشة .. موسيقى "لُوثَار" تتطلع إلى انطلاقة جديدة

في ذكرى رحيل رويشة .. موسيقى "لُوثَار" تتطلع إلى انطلاقة جديدة

سيظل 17 يناير من كل سنة يوما يخلد فيه المغاربة عامة، وأمازيغ الأطلس على وجه التحديد، ذكرى وفاة الراحل/ الخالد محمد رويشة، المترجل من سفينة الحياة منذ ثماني سنوات، بعد صراع طويل مع المرض لم ينفع معه علاج.

رحيل رويشة عن محبيه وعشاق آلة الوتر، سنة 2012، خلف وراءه حزنا في نفوس المغاربة، الذين ألفوا حنجرته الذهبية، وكلماته الفلسفية، وأغانيه الهادفة الحاملة للرسالة، التي تستحق التدوين والأرشفة لحفظها من الضياع والاندثار، نظرا إلى مكانتها ومنزلتها وسط الجسم الفني المغربي.

رويشة، المزداد سنة 1950 بمدينة مريرت الأطلسية، ترك إرثا فنيا غزيرا بلغته الأمازيغية، إلى جانب العامية المغربية، قصد إمتاع عموم الجمهور المغربي.

وبفضل عمله الفني المعنون بـ"إيناس إيناس"، تألق ابن إقليم خنيفرة ورفرف اسمه في سماء الفن المغربي وبلغ العالمية، إلى درجة أن الكبير كما الصغير حفظ الأغنية عن ظهر قلب، ويرددها إلى حدود اليوم على الرغم من مرور السنين، ناهيك عن إعداد ترجمات لها إلى لغات أخرى، بغية فهم دلالات كلماتها ومعاني معجمها.

بدايات رويشة لم تكن مفروشة بالورود، على غرار باقي فناني الأطلس ممن عايشهم وجايلهم؛ بل قاسى وعانى في الأول إلى أن أمسى، بعد سنوات من الدربة والتجربة والخبرة والعمل الميداني المشحوذ والمصقول، فنانا لا يشق له غبار، فبات ملهم الكثير من عشاق فن آلة الوتر في الأطلس، وقدوتهم ومثلهم الأعلى، الذي يتمنون مضاهاته حضورا وأداء.

أحيى رويشة، طيلة مشواره الفني الممتد لعقود، سهرات فنية داخل المغرب وخارجه. كما تعرف حفلاته حضورا كبيرا للجمهور، الذي يحضر من كل فج عميق، ويقبلون عليها من كل صوب وحدب لتطريب الأذن وتحسين المزاج.

وفي الإطار نفسه، تفاعل علي أوعبيشة، باحث في اللغة والثقافة الأمازيغيتين، مع ذكرى رحيل هرم الأغنية الأمازيغية قائلا: "في مثل هذا اليوم، ودّع رويشة الإنسان هذا العالم، بعد مسيرة وجودية فارقة، حُبلى بآلام الطفولة وتحدي الصعاب وروح المغامرة والاجتهاد المتواصل، ليترك لنا رويشة الفنان حيًّا في الذاكرة الغنائية المغربية، ومهيمنا على الحاضر المقلق للأغنية الأطلسية، إن لم نقل بأن أي حديث عن مستقبل الموسيقى الأمازيغية (الوترية) رهين بمواجهة هذا الحضور الشبَحِي لملك لوثار".

كما زاد أوعبيشة، في شهادته لهسبريس، أن "أهم ما استطاع رويشة القيام به في مسيرته الفنية هو قدرته على نقل الموسيقى الأطلسية مِن خلوصتها اللّكنية وإيقاعها البدوي القح، وألحانها الممتدة عميقا إلى قعر العالم المعيش، إلى ما يشبه تقعيدا موسيقيا احترافيا، دون أن تفقد أغانيه أصالتها الأمازيغية، وكأن لوثار رويشة يتكلم لغات موسيقية متعددة، لكن بلغته الموسيقية الأطلسية".

يتابع الباحث الأمازيغي: "وخير دليل على ذلك رائعته "إيناس إيناس" التي بلغت العالمية، وحققت نجاحا كبيرا، بالرغم من أنها أقل قيمة فنية، إذا ما عقدنا مقارنة بسيطة بينها وبين واحدة من أعظم إنتاجاته السابقة ad-am ig amuttl".

وفاة محمد رويشة مثلت بحقّ، وفق أوعبيشة، "خسارة كبيرة للأغنية الأمازيغية وللعزف على "لوثار"؛ إلا أنها مع ذلك لم ولن تعني نهاية "لوثار"، فالأمل كله في زمرة من المبدعين القادرين على إعطاء انطلاقة جديدة للعزف على هذه الآلة الروحانية، وربما تجاوز مساهمة الراحل محمد رويشة".

وختم الباحث نفسه تصريحه بالقول: "صحيح أن أعمال رويشة تمثل رقما قياسيا في العزف والأداء، إلاّ أنها مع ذلك ليست عملا مقدسا لا يأتيه النقص من بين يديه أو من خلفه، وإنما تجربة تُحترم وتفرِض على الآخرين رهان التجاوز وتقديم الأفضل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - citoyen السبت 18 يناير 2020 - 01:15
لو كان رويشة الان لكان لحسن الخنيفري بصوته وكلماته وفن الاداء افضل منه بكثير
ارتكب رويشة اخطاء كبيرة في اللحن والصوت احيانا رديئ في بعض اغانيه
الهاء والياء والالف تمدد في الغناء بينما الراء لايمكن تمديدها وقد فعل ذلك رويشة في احدي اغانيه وهذا خطآ فادح
تعمدت اعطاء مثال حتي لايعتقد البعض اني اتحامل عليه
حتي احوزار يميل الي تكرار نفس نمط الاداء والايقاع
وانا شخصيا افضل اداء لحسن الخنيفري
2 - Grand Artiste السبت 18 يناير 2020 - 01:36
Un artiste vrais, grand et unique
3 - Mosi السبت 18 يناير 2020 - 01:39
محمد رويشة ايقونة فنية امازيغية محال ان يجود الزمان بمثله...ولكن شخصيا كعاشق للفن الامازيغي عامة و مهتم به..فيمكنني ان اذكر عازف على الوثار تطربني نغماته والمس فيه نسمة رويشة بإحساسه المتطابق مع الآلة..هذا الفنان المظلوم حقيقة لأنه بعيد جدا عن الأضواء..بل يستعمل داااائما ك كومبارس فقط...انه الفنان المرهف الفريد عبد الرحيم أُوسادن او كما يسمى في الوسط الفني الأطلسي رحيم أُوسادن..
له جلسات في في الطبيعة غاية في الروعة بمعية اصدقائه المقربين..ك ميمون اوسادن و عبد الوهاب الصفريوي.
ادعو القراء الكرام لإكتشاف هذا الفنان شبه المجهول واتمنى من بعض المنتجين الإلتفات اليه و انتاج اغنية في مستوى ابداعه لإنه حقا فنان يستحق الإعتراف...واخص بالذكر هنا صديقي الفنان و المنتج غازي...الوحيد تقريبا في مجاله الذي يساند و يأخد بايدي الطاقات الشابة و المغمورة...وانا شخصيا اشهد له انه فنان عاشق للفن الامازيغي الاصيل.
4 - زياني عازف آله السبت 18 يناير 2020 - 05:38
في حاجة ماسة لعقلاء عارفين بالفن قادرين على تقديم نقد ملائم و إلا فهي فتوى عمياء للوحة زيتية رويشة تجربة طويلة مرحلة بطاقات إناس إناس تراث ديره رويشة بمساعدة شباب تطبيقات رقمية بالتالي هناك حالات تطفل لنقد الفن ركوب لأجل مصلحة ماـ مادية محضة كمول سمفونيات تأمل؛ لوتار آلة لكن فيها أنواع؛ حجم شكل رنة تجربة ذهن آلة تطبيق وو علم صانع الآلة لا يكون فنانا و رجل فلسفة لا يصلح ناطق باسم الحكومة بالضرورة لكل ما يلائمه.. مرابطنا الفن تعدد ألوان كتععد جبالنا وهضابنا و أشام امهاتنا أنا أفضل التفاح صديقي يعجبه العصير، العارف لن يختزل فننا في انجازات فنان واحد.. أم كلثوم لون و أصالة صنف و شرين لا تشبه و لا تلغي.. لسنا في حاجة لمن يقزم ثقافتنا، الأمازيغية بحر غني لا يمثله فنان واحد، الفن تعدد، نسبي، غير هذا لا يخدم رسالة الفن، النقد بلا معرفة بعصبية بدون معيار علمي و أكاديمي لا يساهم في رقي ثقافتنا
5 - Ibrahim السبت 18 يناير 2020 - 09:19
كان فنانا رائعا اداءا واخلاقا.رحمة الله عليه
6 - أبو هيام السبت 18 يناير 2020 - 09:44
رحمة الله عليك الفنان محمد رويشة مروض آلة (الوتار) عملاق الفن المغربي عامة،والفن الأمازيغي على وجه الخصوص.
7 - abrid السبت 18 يناير 2020 - 10:20
كثيرا ما كان يردد كلمة : امنا الارض ، لانه ترعرع في احضان الطبيعة التي الهمته الحس الحقيقي بنبض الحياة ، وجال في جبال الاطلس مقتفيا اثار اسد الاطلس الدي لم يعد هناك مندرا بان التغير السلبي لمكونات هده الطبيعة اصبحت واقعا مرا حينما ترى التلوث يصيب عيون ام الربيع في منابعها بسبب الكم البشري الهاءل الدي يتوارد عليها ...
8 - شحال عديت من الهموم غيرانا صبا السبت 18 يناير 2020 - 11:52
انا عروبية وتيعجبني رويشة يمكن يكون صوتوا محدود ولكن الاداء رائع مع الابتسامة احيانا او حزن باين فعينه الله يرحمو فقذناه بحال العروسي مع الطقطوقة الجبلية ومثل شقارة ومصطفى نعينيعة مع حادة وعكي وحميد الزاهر وما تعوضش بوشعيب البيضاوي ثراث تقليدي فني غني نتمنى ان نحافظ على الباقي مثل هوارة والملحون والموسيقى الاندلسية الرائعة
9 - ميس نمازيرث السبت 18 يناير 2020 - 14:51
محمد رويشة هرم من أهرامات الثقافة والفن ببلادنا، أسأل الله أن يغفر له و يرحمه ويتجاوز عنه ولجميع موتانا. كما وجب التذكير أيضا أن سي محمد رويشة فنان عصامي محب للتحدي في كل شيء وخاصة في مهنته، التي حاول أن يعطيها جمالا اسطوريا طيلة مسيرته الخالدة، ولا يرضى أن تكون حصته في أي سهرة أقل متعة و أهمية من حصص الفنانين الأخرين المتواجدين، لذا كان دائما حريصا و دقيقا في إختيار عناصر مجموعته، (كأنها البرصى). سي محمد رويشة كان فنانا ذكيا مسؤولا وفريدا في حبه لموهبته و فنه، رحمه الله. فليكن قدوة لكل الفنانين الشباب، المثابرين على استمرار جمالية الأغنية المغربية الأصيلة. شكرا لهسبريس المجتهدة...
10 - مرابطن تهافتهافت السبت 18 يناير 2020 - 19:30
بالفعل هناك تطفل نقدي تطفل فني لأصحاب المال يحيون سهرات و عزفهم رديئ هناك من يستغل ابداع رويشة هناك من يدعي أنه باحث فيقيم سمفونة للوتار و هذه الفئية شر مكانا على الفن، فعلا ذكر أحدهم و هو على حق إن صانع الآلة لا يكون فنانا و رجل فلسفة لا يصلح ناطق باسم الحكومة بالضرورة لكل مجال يلائمه.. مرابطونا الفن تعدد ألوان كتععد جبالنا وهضابنا و أشام امهاتنا أنا أفضل التفاح و صديقي يعجبه العصير، العارف بالفن لن يختزل فننا في انجازات فنان واحد.. لسنا في حاجة لمن يقزم ثقافتنا، الأمازيغية بحر غني لا يمثله فنان واحد، الفن تعدد، نسبي، غير هذا لا يخدم رسالة الفن، النقد بلا معرفة بعصبية بدون معيار علمي و أكاديمي لا يساهم في رقي ثقافتنا.
11 - moloud الأحد 19 يناير 2020 - 19:32
رويشة كان فنان بلأخص ملي كان كيعزف المقطع الخاص بالوتار المغربي الغير مهتم له حاليا .
المقطع الموسيقي اللذي أعجب به المغاربة وكان سببا لنجاح هته الأغنية الخاصة بالفنان الجميل محمد الغاوي =الغربة والعشق الكادي=
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.