24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مسرحيون يتهمون وزارة الثقافة بـ"توزيع الفقر" وضرب "أب الفنون"

مسرحيون يتهمون وزارة الثقافة بـ"توزيع الفقر" وضرب "أب الفنون"

مسرحيون يتهمون وزارة الثقافة بـ"توزيع الفقر" وضرب "أب الفنون"

قالت فرقتا "المسرح المفتوح" و"مسرح أكون للثّقافات والفنون" إنّهما تلقّتا بـ"بالغ الاستغراب" ردّ وزارة الثقافة والشّباب والرّياضة على ما صرّح به مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيّي الفنون الدرامية، بخصوص دعم الفرق المسرحية، التي شاركت في الدورة الثانية عشرة من مهرجان المسرح العربي بعمان في الأردن.

وأكّدت الفرقتان صحّة ما صرّح به نقيب الفنون الدرامية، "لاسيما أنّه يتضمّن وعد الوزارة غير المكتوب بدعمنا باقتناء العَرضين". وأضافتا "نقرّ أنّ النقيب اتّصل بنا لتحرّي المُعطيات المذكورة في التّصريح من قبلنا، ولم نتوصّل بردّ الوزارة الكتابي إلا يوم 13 يناير 2020، أي بعد مرور أربعة أيام على سفرنا للأردن".

واستنكرت الفرقتان المسرحيتان ما أسمتاه "محاولة الوزارة عبر بلاغِها الملغوم الضّرب في مصداقية رئيس النقابة"، وعبّرتا عن استغرابهما من "محاولة البلاغ توظيفَنا كفرق لتأكيد التّوجه السائد في وزارة الثّقافة لضرب مصداقية المسرح المغربي، ولاسيما بعد ردود فعل النّقابة على التّصريحات المنسوبة إلى وزير الثقافة والشّباب والرياضة بمناسبة دراسة مشروع قانون المسرح الوطني محمد الخامس بمجلس النواب، ورهانها الواضح والمقصود على خلط الأوراق ومحاولة تقسيم الصّفّ المسرحي، وتمرير مغالطات إلى العموم بشكل يسيء إلى صورتنا ومصداقيّتنا أمام الجمهور وعموم الرّأي العام".

كما استنكرت الفرقتان ما أسمتاه "الخلط المتعمّد في بلاغ الوزارة بين دعم الفرق المسرحيّة ومساعدة الفرق للمشاركة في المهرجانات الدولية"، و"سرد البلاغ لأرقام تتعلّق بدعم الفرقتين لمدّة ثلاث سنوات، وفي نفس الوقت وعدها بمنح مبلغ عشرين ألف درهم لكلّ فرقة بشكل يجعل الأرقام مضخّمة".

ورأت فرقتا "المسرح المفتوح" و"مسرح أكون للثّقافات والفنون" في ذلك "محاولة يائسة لتبليغ رسالة ملغومة بكون الفرقتين قد استفادَتا أكثر من اللازم، في حين أنّ المبلغَين إذا ما تمّت قراءتهما من منظور المدّة الزّمنية، وعدد العامِلين، وطبيعة البرامج، لا يشكّل سوى قدر مالي هزيل لا يفي البتّة بالحاجة."

وأوضح بلاغ الفرقتين أن "مبلغ عشرين ألف درهم الموعود لاقتناء عرضَي الفرقَتَين بالأردن، مبلغ مخجل ومهين إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عدد العامِلين، ومكانة الأسماء المشاركة في العرضين المسرحيّين، وهم 9 أشخاص بالنسبة لمسرح أكون، و15 شخصا بالنسبة للمسرح المفتوح، ناهيك عن مدّة عمل تمتدّ لما يفوق الأسبوع وبعيدا عن المغرب بآلاف الكيلومترات."

ورأت الفرقتان أنّ إقدام الوزارة الوصيّة على ذكر المبالغ الإجمالية المخصّصة لدعم الفرقتين لمدّة ثلاث سنوات "يفضح بشكل واضح نيّتها المبيّتة لتوظيف الفرقَتَين من أجل تمرير معلومات ترمي إلى الإساءة إليهما، ومن خلالهما الإساءة لكافّة الفرق المدعّمة".

وأضافتا أنّ "هذه نية مبنية على تضخيم مبالغ ماليّة لم يتمّ تلقّيها دفعة واحدة، ولم توجَّه لجيوب مسيّري الفرقتين، ولم تمنح تحت الطّاولة، بل منحت لمشاريع فنّيّة وثقافية في إطار قانونيّ، ووفق تقدير لجنة مختصّة ومستقلّة، وتماشيا مع دفتر تحمّلات مضبوط، ووفق تكلفة مصرَّح بها تفوق بكثير المبالغ المخصّصة للدّعم".

ووضّحت الفرقتان أنّ ما قدّمتاه مقابل المبالغ المذكورة يندرج ضمن مجال دعم توطين الفرق المسرحيّة بالمسارح، وهو ما رأتا أنّ "الوزارة قد سكتت عليه عمدا قصد تغليط الرّأي العام، لكون دفتر التحمّلات في هذا المجال لا يشمل الإنتاج والتّرويج المسرحيّين فقط، بل يتّسع ليشمل أيضا تنفيذ برامج ثقافية وفنية وتنشيطية وتكوينية في المحيط السوسيو- ثقافي لموقع توطين الفرقة".

وأشارتا إلى أن هذا البرنامج ساهم "في توفير ما يفوق مائة فرصة شغل للفرقة الواحدة في كل من القنيطرة والرّباط، دون ذكر مصاريف الإنجاز، ومقتنيات مواد العمل، والأجور، وتكاليف أزيد من أربعين عرضا في مختلف جهات المملكة، مع ما يتطلّبه ذلك من تنقّل وتغذية وتواصل".

وأوضحت الفرقتان أنّه بعد خصم المصاريف يمكن استنتاج أنّ "الوزارة لا توزّع على الفنّانين سوى الفقر كما سبق أن صرّحت بذلك الوزير السابقة ثريا جبران (...) ردّا على بعض المقاربات الشّعبويّة التي ترى في الدّعم العموميّ الموجّه للمسرح ثروة". وأضافتا "وهي المقاربة الشّعبويّة ذاتُها التي يستعملها اليوم جهاز حكومي مسؤول، للأسف، لتصفية حساباته مع المسرحيّين كما لو كانوا خصوما لا شركاء في تنزيل المهامّ الدّستورية للوزارة".

واعتبرت الفرقتان المسرحيّتان ما تلقّتاه من دعم "موجّها لتقديم خدمات ثقافية للمواطنين (…) ولا يشكّل منّة ولا صدقة من الوزارة عليهما"، مشيرتين إلى أنّ الفنّانين العاملين معهما "لو عوّلوا على دعم الوزارة فقط لماتوا جوعا".

وختمت الفرقتان بلاغهما بالتّساؤل: "كيف للوزارة أن تنشر معلومات مضخّمة ولمدّة ثلاث سنوات عن فرقتين استفادتا من الدّعم العموميّ وفق القواعد القانونية، وتتناسى المبالغ الأضخم التي تمّ منحها لأشخاص ومؤسّسات خارج مساطر الدّعم العمومي بغية تشتيت صفّ المسرحيّين، وضمان ولاءات لما يسمّيه بلاغ الوزارة بالهيئات الجادّة؟".

تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الثقافة والشباب والرياضة وصفت تصريحات مسعود بوحسين، رئيس نقابة مهنيّي الفنون الدرامية، حول تمثيل ثلاث فرق مسرحية مغربية البلاد بمهرجان المسرح العربي بالأردن دون تعويض، وأنّ الوزارة لا تهتمّ بالفرق المسرحيّة، بـ"التصريحات المؤسفة (التي) تتعمد الإساءة إلى جهود دعم الوزارة الدائم لكل الفرق المسرحية وللمسرح المغربي، ونفي دور الوزارة المحوري فيما وصل إليه المسرح المغربي من غزارة في الإنتاج وتطور في التجارب".

وذكرت الوزارة، في بلاغ سابق لها، أنّ الفرق الثلاث التي شاركت في التظاهرة المنظّمة من قبل الهيئة العربية للمسرح، شاركت بناء على ترشحها الفردي والمستقل عن القطاع الحكومي الوصي، دون المرور عبر قنوات وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أو مراسلة وزارة الثقافة والشباب والرياضة - قطاع الثقافة - بصفة مباشرة.

وأضافت "إيمانا من الوزارة بضرورة دعم الفرق الفنية المغربية، استجابت للطلبين اللذين تقدمت بهما كل من فرقة "أكون للثقافات والفنون" وفرقة "المسرح المفتوح"، وقررت، رغم ذلك، تخصيص مبلغ 40.000 درهم لاقتناء العرضين المعنيين، 20.000 درهم لكل عرض (دون احتساب الضريبة)".

كما أكّدت الوزارة الوصيّة انشغالها بـ"الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها بعض الفنانين المغاربة"، ومُضِيّها "في إحداث مؤسسة للرعاية الاجتماعية تعنى بالفنانين في وضعية صعبة"، وتهنئتها "كل الفنانين والفرق المسرحية الفائزة بجوائز، سواء بمهرجانات نظمت داخل المغرب أو خارجه، وتشجيعها الدائم لكل المبادرات الرامية إلى إشعاع المسرح المغربي وطنيا ودوليا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Ahmed. الاثنين 20 يناير 2020 - 11:11
On a marred de tous ces gens qui talent parce que le gouvernement ne les subventionnent pas assez pour rouler en Ferrari. Notre argents, taxes, doit servir en priorité pour l'éducation, la santé et pour la creation de l'emploie. Pour les autres parasites ils peuvent se gratter
2 - بلاد الريع الاثنين 20 يناير 2020 - 11:24
لا أفهم في البلدان المتقدمة السينما والمسرح يساهمان في إنعاش الاقتصاد الوطني وذلك بضخ اموال طائلة في صندوق الدولة وذلك بادائهم للضرائب عن أعمالهم الفنية ونحن في بلدنا العجيب تاخد الدولة الاموال من الفقراء والطبقة الكادحة وتمنحها لاثرياء السينما والمسرح والتلفزة.
3 - احمد الحنصالي الاثنين 20 يناير 2020 - 11:49
كفانا من البكاء والتذمر.شمروا على أكتافكم وابحثوا عن عمل تكسبون به قوتكم اليومي. لقد مللنا من سياسة الريع والانتهازية وانتظار كودو التي قد يأتي ولا يأتي. يجب ان تدعم الفقراء والمحتاجين والأرامل، وقدماء الجيش الذين دافعوا عن هذا الوطن. كفانا من الاسترزاق والسعيد والجلوس في المقاهي.
4 - Said الاثنين 20 يناير 2020 - 12:06
وزارة الثقافة وضعت للاشراف على المجال الفني في المغرب وليست للصرف على المسرحيين ومن اراد المال فليشمر على دراعه ويجد عملا.
5 - miloudi الاثنين 20 يناير 2020 - 13:01
ما معنى وضعية تلك المرأة في المشهد وهي جالسة بين رِجْلْ ذلك الرّجل ؟
6 - ابن البادية الاثنين 20 يناير 2020 - 13:04
ثلاثة ادارات لم استفيد من خدماتهم طيلة حياتي الشبيبة والرياضة والثقافة والسياحة . معذرة أيها المستفيدون .
7 - ابومسلم الاثنين 20 يناير 2020 - 14:32
وكأن البلاد ليس فيها إلا أصحاب المسرح والغناء. كفا من التسول والاستجداء في كل المناسبات. إذا كانت هناك من عناية فيجب الإهتمام بالدراجة الأولى بالعلماء في جميع الميادين وبرجال الشرطة و القوات المسلحة الملكية المرابطين والساهرين على أمن البلاد والعباد
8 - حسام الاثنين 20 يناير 2020 - 14:32
برايي المسرح المغربي من أفضل المسارح بالعالم وأنا أكن له الحب والشغف الدعم لابد منه مثل دول أوربا التي يعول مثقفوها أساسا على الدعم ولكن يجب تعميم الثقافة على الجمهور كله وإن تباع التذاكر بالمجان حتى لا تبقى كعادتها القاعات خاوية والجميع خاسرون بالنسبة لمن علق مساندا الوزارة اقول لهم ان دعم المثقفين أهم من أي موظفين آخرين تماما كما يجب دعم المحتاجين حسب ما ورد في رد اخر
9 - علي الاثنين 20 يناير 2020 - 14:33
أب الفنون هو فن و ليس عمل يسترزق منه الإنسان
10 - sarah الاثنين 20 يناير 2020 - 19:35
Triste nouvelle..Abdelkader Aabbabou Un pillier du théâtre au Maroc et le formateur de plusieurs générations à Agadir s'éteint aujourd'hui. Paix à son âme.
خبر حزين ... عبد القادر عبو ، أحد أعمدة المسرح في المغرب ومدرب لعدة أجيال في أكادير يموت اليوم.السلام لروحه.
11 - صحراوي تحت الخيمة الاثنين 20 يناير 2020 - 23:49
أنا كمواطن أحب أن أعرف ماذا تفعل وزارة الثقافة في بلدنا؟ ماذا تفعل بميزانيتها؟ بماذا يقوم موظفوها؟ ماهي أنشطتها الإقليمية والمركزية؟ ووو
12 - عابر سبيل الثلاثاء 21 يناير 2020 - 02:18
أعرف أن تعليقي سيجني الكثير من الديسلايكات...
لكنني سأصارحكم ... نحن الشعب المغربي لا نقدر الفن ونعتبره زندقة و نشاطا فوق الشبعة. رغم أنه عمل كجميع الأعمال ويتطلب من صاحبه جهدا وتركيزا و موهبة ليست عند سائر خلق الله .
ماحدنا كنفكرو بحال هاكدا غادي نبقاو ديما اللور اللور نخممو غير فالخبز والعجينة والكاميلة والعقل ديالنا ماعمرو غادي يعرف حاجة أخرى.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.