24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الحكومة تخلف وعد تعميم المنح .. وطلبة الماستر ينددون بالإقصاء (5.00)

  2. واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي (5.00)

  3. تثمين وإنتاج الأجبان (5.00)

  4. خيّالة الأمن المغربي تشارك في تنافس عالمي بإسبانيا (5.00)

  5. مئات المستفيدين من قافلة طبية مجانية في تيفروين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تظاهرة "الآداب المرتحلة" تحطّ الرحال بمدينة فاس

تظاهرة "الآداب المرتحلة" تحطّ الرحال بمدينة فاس

تظاهرة "الآداب المرتحلة" تحطّ الرحال بمدينة فاس

من المرتقب أن يحلّ أدباء وباحثون مغاربيون وعرب وأوروبيون ضيوفا على العاصمة العلمية فاس في شهر يونيو المقبل، في إطار الدورة الرابعة من تظاهرة "الآداب المرتحلة"، التي كانت قد حطت الرحال في دوراتها الثلاث السابقة بسلا والدار البيضاء ومراكش.

ومن المبرمج أن تستقبل مدينة فاس، في شهر يونيو من السنة الجارية، أدباء "الآداب المرتحلة"؛ الذين من بينهم: ياسمينة خضرا، فؤاد العروي، يوسف زيدان، سمية نعمان جسوس، سيلفي تانيت، علي بنمخلوف، طارق البكاري، نجاة فالو بلقاسم، عبد الفتاح كيليطو، ونجوان درويش.

وستعرف الدورة الرابعة من "الآداب المرتحلة" تكريم عضو مكتبها، الروائي والكاتب المغربي عبد القادر الشاوي، إضافة إلى نقاشات ولقاءات باللغتين الفرنسية والعربية.

وقالت نادية السالمي، رئيسة جمعية "الآداب المرتحلة"، إنّ موضوع النسخة الرابعة من "الآداب المرتحلة" هو "من ثقافة إلى أخرى"؛ لأن الآداب المرتحلة تمدّ الجسور بين الثقافات، بمجيء ضيوفها من مختلف الدول.

وذكرت السالمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ دورة هذه السنة من تظاهرة "الآداب المرتحلة" ستعرف، إلى جانب الإعلان عن نتائج مسابقة القصة القصيرة، ندوتين يشارك فيهما بفاس الكاتبان فؤاد العروي ويوسف زيدان.

وذكرت المتحدّثة أن اختيار شعار "من ثقافة إلى أخرى" لهذه الدورة من التظاهرة الثقافية جاء لأنّنا "عندما نلتقي ويأتي الناس من بلدان مختلفة، يأتون من ثقافات مختلفة"، وبالتالي فـ"الآداب المرتحلة في تنقّلها وارتحالها تذهب من ثقافة إلى أخرى، وهو الاسم الذي تحمله؛ لأنها تخلق جسورا بين الثّقافات وتقرّب بين الناس عبر العيش المشترك"، ثم أجملت مؤكّدة: "الثقافة يجب أن تجمع الناس إذا كانت السياسة تفرّق بينهم".

وشهدت الدّورَة الثالثة من النّشاط الثقافي "الآداب المرتحلة"، التي نظّمت بشعار "الكتابة والكلام" في العام الماضي 2019 بمراكش، مشاركة أربعين كاتبا التقوا بقرّائهم في عاصمة النخيل، في إعداد كتاب جمع اللّغات الفرنسية والعربية والأمازيغية.

تجدر الإشارة إلى أنّ المنشور الرّسمي لـ"الآداب المرتحلة" يوضّح أنّ هذا الموعد الثقافي المغربي "ليسَ معرِضَ كتابٍ، بل هو احتفالٌ أدبيّ القصدُ منه إتاحة الفرصة أمام الكُتّاب للالتقاء بقرّائهم، والاستماع إليهم".

ويأتي اختيار مدينة فاس في الدورة الرابعة من هذا "الاحتفال الأدبي" بعدما كان من المقرّر أن ينظّم للسّنة الثانية على التوالي في عاصمة النخيل مراكش، بعدما حطّ الرحال بمدينتَي سلا والدار البيضاء في السنوات الفارطة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.