24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مجلس حقوق الإنسان يفتح أبواب السجون أمام زوار معرض الكتاب

مجلس حقوق الإنسان يفتح أبواب السجون أمام زوار معرض الكتاب

مجلس حقوق الإنسان يفتح أبواب السجون أمام زوار معرض الكتاب

من جديد، يعود المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى تداول وضعية السجون بالمملكة، وذلك بتخصيصه ندوة ضمن أيامه الرواقية بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، للموضوع، بحضور أسماء انكبت على امتداد عقود لتطوير السجون والرفع من فعاليتها ضد الإجرام.

اللقاء الذي عقد مساء اليوم السبت بالمعرض الدولي للكتاب، بالبيضاء، سيره الخبير في حقوق الإنسان علي كريمي، وعرف حضور محمد بنعجيبة، منسق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، ومحمد ليديدي، الكاتب العام لمؤسسة الوسيط، وممثل عن المندوبية العامة لإدارة السجون.

وقال محمد بنعجيبة إن "الآلية تسهر بشكل دائم على تتبع ورصد ومحاربة كافة أشكال التعذيب"، مؤكدا أن "الأمر معروف بكونه مجرما دوليا، ويتطلب انخراطا مستمرا في عملية المتابعة للوقاية منه".

وأضاف بنعجيبة، خلال الندوة، أن "المغرب عرف لحظات تاريخية مفصلية في علاقته بالآلية، أولها سنة 2014، التي عرفت انضمام البلد إلى البروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب، ثم سنة 2018، إذ أنشأ آلية وطنية للوقاية من التعذيب، ليأتي بعدها التنصيب الرسمي سنة 2019".

وأشار المتحدث إلى أن "المجلس يقوم بعمل جبار وطويل الأمد من أجل الوقاية من التعذيب، وذلك بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني"، مؤكدا أن "المغرب اختار نهجا واضحا لوضع الآلية، وذلك بضمها إلى المجلس، ضمانا لانسجام المؤسسات، والاستفادة من الخبرات، وتنوع الاختصاصات".

إلى ذلك، أورد محمد ليديدي، الكاتب العام لمؤسسة الوسيط، أن "المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة ترعى الوضعية العامة للحقوق بالشكل اللازم"، مستعيدا "نقاشا حادا طبع فترة من تاريخ المغرب، يتعلق أساسا بمصطلح "المعتقل السياسي"".

وأوضح ليديدي، في اللقاء نفسه، أن "الاعتراف بهذا الأمر جاء بفضل من يناصرون الحرية بالبلد"، مشيرا إلى أنه يتذكر أولى زياراته إلى السجون، وكان بين يديه قانون سنوات 1916 و1930، لكن بعدها جاء النقاش العميق حول "فلسفة العقوبة".

وأردف المتحدث ذاته بأن "العقوبة هي بداية لتهييء مرحلة النجاحات، فبعد فشل المسجون في تدبير حريته، تأتي إرادة التصالح مع الذات، خصوصا أن المغرب يكرس دولة الحقوق"، وزاد موضحا: "أهم شيء داخل السجون هو ضمان الكرامة، والتخفيف من المعاناة".

إلى ذلك، سجل ممثل عن مندوبية السجون وإعادة الإدماج أن "النهوض بالوضعية العامة لسجون المملكة يقتضي تدبيرا احترافيا، يؤهل السجناء ويحافظ على الأمن داخل المؤسسات المتفرقة على مختلف ربوع المغرب".

وشدد المتحدث على "ضرورة إنشاء هياكل مركزية، فضلا عن التأكد من شرعية الاعتقال"، مثمنا صدور ما يقارب 100 توصية لحماية السجناء، بالإضافة إلى تأسيس آلية مناهضة التعذيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - حمان فتوكي السبت 15 فبراير 2020 - 23:58
بادرة طيبة جدا تدل على الاهتمام بالسجين و منحه الكرامة اللازمة و جعله صالحا من خلال تكوين شامل كامل و السماح للسجناء بالارتقاء الاجتماعي بفتح تكوينات جامعية في اللغات لا سيما الفرنسية التي تعتبر مفتاحا للنجاح الاجتماعي الاقتصادي و توسيع افق السجين في الاداب الفرنسية من حيث قراءة الروايات و القصص الغرامية الشيقة التي تعري الواقع الفرنسي ابان مراحل تطوره خصوصا في القرنين 17 و 18 م و ايضا في القرن 19 م كما مسرحيات موليير رائعة تثير الغبار على الافاق و تفتح الذهن و تجعل الانسان حداثيا مثقفا عصريا غنيا منفتحا رائجا في العلوم و المعارف و الاسلوب و اثقان اللغة التي تجعل الانسان منتجا ذكيا يعرف شراء المنتجات بالماغازات العصرية و لا شراء الباغيطا في لابولونجي و يقول بونجوه او بونسواه موسيو او اوروفوار لالة مدام كومون صافا دون موا لوفروماج ديال لبيريني سيلفوبلي سانكونت دغهام ؟ و مما لاشك فيه ان السجين هو انسان ادخل السجن بسبب التهور و جهله الفرنسية مما جعل جمعيات حقوق الانسان و جمعيات الدفاع عن المناخ و الحيوان تتدخل لايجاد حل سريع و انساني يحترم الشخصية السجينة التي عانت الحرمان من كل المتع
2 - محمد الأحد 16 فبراير 2020 - 00:13
لا يمكن ان تنجح أي سياسة سجنية دون الإهتمام بالوضعية المزرية لموظفي السجون ضحايا ما بعد 2010 الذين لم يستفيدوا بالادماج بالشواهد
3 - sarah الأحد 16 فبراير 2020 - 09:29
?Conseil des droits de l'homme
vous êtes tous complices. zagora jerada et le rif
مجلس حقوق الإنسان
أنتم جميعا شركاء. زقورة - جيرادا - وريف
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.