24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الأكاديمي بدر المقري يصدر أربعة مؤلفات جديدة‎

الأكاديمي بدر المقري يصدر أربعة مؤلفات جديدة‎

الأكاديمي بدر المقري يصدر أربعة مؤلفات جديدة‎

أصدر الدكتور بدر المقري، الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في وجدة، أربعة كتب بالعربية والفرنسية، تغطي حقول التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والفكري.

أول الإصدارات كتاب "نظام الأشياء: مقاربات في تاريخ الأفكار الحيوية"، الذي اعتبره بعض المهتمين بالمشهد الثقافي في المشرق والمغرب قيمة معرفية نوعية، خاصة أنه خصص الفصل الأول لدراسة كتب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي شيمون بيريز (1923-2016) ليواكب القارئ مستجدات الفكر الصهيوني الراهن، وليدرك كيف يشتغل العقل الإسرائيلي في استشراف المستقبل المجهول.

وخصص بدر المقري الفصل الثاني من كتابه لدراسة وجه غير معلوم من أوجه شخصية عمر بنجلون (1936-1975)؛ فقد جمع كتاباته السياسية وقاربها مقاربة موضوعية، بعد تصنيفها في إطار عشر قضايا فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

المؤلف الثاني اختار له الكاتب عنوان "تنظيم المجال في مدينة وجدة سنة 1952" (بالفرنسية)، وجعل المدار فيه من حيث التصورات الوصفية والمنهجية، على اعتبار سياسة "التهدئة" التي نظر لها وطبقها في المغرب الماريشال "ليوطي" (1854-1934)، أصلا فكريا تمت صياغته بأشكال أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما اصطلح عليه: سياسة "الفوضى الخلاقة"، في خضم الدعوة إلى "الشرق الأوسط الجديد"، سنة 2006.

وثالث الإصدارات هو كتاب "التاريخ الاجتماعي لكرة القدم بوجدة" (بالفرنسية)، الذي استند فيه الكاتب، من خلال جزأين يضمان 912 صفحة، إلى آليات مصطلح "الحقل الرياضي"، مثلما نظر له السوسيولوجي الفرنسي المشهور بيير بورديو (1930-2002).

واهتم الأستاذ بدر المقري، بصورة خاصة، بكتابة تاريخ كرة القدم في مدينة وجدة، في المرحلة الاستعمارية ابتداء من 1907، تاريخ احتلال فرنسا لمدينة وجدة، لاستنباط إشكال رئيسي: البنية الثقافية لممارسة كرة القدم في تلك المرحلة، باعتبار ذلك شكلا من أشكال الممانعة؛ وقد اختار عنوانا لذلك، عند الأهالي الذين كانت تحرمهم الإدارة الاستعمارية من حق ممارسة كرة القدم، معادلة "أنا ألعب كرة القدم، إذن أنا موجود".

آخر الإصدارات كتاب "مقاربة تاريخية وفقهية لتنظيم المجال في مدينة وجدة"، الذي اهتم فيه الأستاذ بدر المقري بقضية تقسيم المياه (1752-1916)، من خلال تقاطع ما هو بيئي وتقني وقيمي، لأن المنظومة الثقافية تجعل من الطبيعة مصدرا للمنظومة الاجتماعية. وهذا ما يبرر انكباب المؤلف على تحليل علاقات المجتمع بالطبيعة والمكان بتوظيف مقاربات تتداخل فيها الظواهر الاجتماعية والجغرافيا.

ولما كان الأستاذ بدر المقري داعيا في مشروعه المعرفي المتنوع والمركب إلى أولوية تحول المعرفة المجتمعية إلى ثقافة، فقد سعى إلى تنزيل تصوراته الثقافية العضوية في صورة ثلاثة متاحف تاريخية عمومية، أسسها بمدينة وجدة، وفق مواصفات علمية محكمة، وهي متحف ذاكرة مدينة وجدة (1881-1975)، في بهو المجموعة الحضرية بوجدة، ومتحف تاريخ الطب بوجدة (1877-1970)، في كلية الطب والصيدلة بوجدة، والمتحف التربوي الخاص بتاريخ التعليم بوجدة (1894-1977)، قرب إحدى أقدم المؤسسات التعليمية بوجدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سليمة الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:55
ملاحظة على السيد بدر المقري هي أن كتبه ألبومات صور أكثر منها بحوث علمية ودراسات للقضايا التي يعلن عنها في عناوين وأغلفة كتبه. وهذا ما وقفت عليه عند تصفح كتاب المجال عن وجدة... سيدي نحن تشتري كتابا ونقرأه لتستفيد من الأفكار والمعلومات، أما الصور فموجودة في الإنترنت وعند باعة الصور..
2 - oujdi الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:36
نحن أبناء المنطقة و نعتز بها لقد غفلت عنا أشياء كثيرة في المنطقة وهده الكتب تكون قيمة لشباب اليوم و الاجيال القادمة
3 - مروان الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 15:15
قرأت معظم ما نشره السيد المقري حول تاريخ وجدة، فوجدت فوائد كبرى تحفز القارئ على الاهتمام بتاريخ وجدة المنسية.
وقد لفت نظري على الأخص كتابه بالفرنسية حول تنظيم المجال بوجدة سنة 1952، لأنه وضع بين أيدينا أول توثيق مفصل للمدينة في بداية الخمسينات وقد وظف السيد بدر المقري الصور ولكنها قليلة جدا.
وأما كتابه بالعربية حول تقسيم مياه واحة سيدي يحيى قديما، فإن الصور التي يشتمل عليها هي التي توضح للقارئ ذلك المجال الطبيعي الذي أصابه الإهمال والجفاف.
فكيف نعرف في 2020 كيف كانت مدينة وجدة سنة 1952، أو كيف كانت واحة سيدي يحيى إذا غابت الصورة.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.