24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الأشعري: الكتابة تحفظ الأمازيغية .. وتدريس الأدب يقتضي التعبئة

الأشعري: الكتابة تحفظ الأمازيغية .. وتدريس الأدب يقتضي التعبئة

الأشعري: الكتابة تحفظ الأمازيغية .. وتدريس الأدب يقتضي التعبئة

قال محمد الأشعري، الأديب والشاعر المغربي، إن الاحتفاظ باللغة الأمازيغية يقتضي ممن يدافعون عليها أن يكتبوا بها الأدب والشعر، مشيرا إلى أن أي خطوات لا تنحو في هذا الاتجاه ستحبس اللغة في الشفوي.

وأضاف الأشعري، مساء الاثنين بالعاصمة الرباط، أن الأدب ذاكرة مشتركة سيمكن الأمازيغية من خاصية هيكلة المخيال الجمعي، مسجلا أن العديد من اللغات تأسست من خلال قصيدة أو قصة أو رواية.

وأشار وزير الثقافة الأسبق في أمسية ثقافية نظمها بيت الشعر بتعاون مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير، إلى أن اختياره لديوان عبارة عن منتخبات شعرية يأتي "من أجل تجاوز مفهوم الأعمال الكاملة، وهي عبارة تحيل على تقديس ما نكتبه، وأن الكاتب يتشبث بكل سطر وضعه".

وأوضح الأشعري أن "المنتخبات أفضل، وتتيح إمكانية النقد"، مؤكدا أنه استعان بالمجموعات الست الأخيرة التي كتبها بالدرجة الأولى، فضلا عن نصوص من دواوين قديمة.

وتابع المتحدث قائلا: "استعنت بكثير من الأصدقاء من الفن التشكيلي، ونقلت لوحاتهم إلى قوالب شعرية وروائية، وهذا كله يغني تجربة الكاتب"، وزاد: "لا يمكن تقسيم الأدب إلى دويلات القصة والشعر والرواية".

وسجل الأشعري أن كثيرا من الشعر الذي يعاينه لا يوجد في الدواوين، بل في السينما والرواية والمقالة الصحافية أحيانا، مشددا على أن "الأدب مدخل إلى الديمقراطية والتعدد، حيث لا وجود فيه لاحتمال واحد".

وشدد المتحدث على أن "الأدب يجب أن يكون مادة أساسية في جميع مسالك التعليم في كليات العلوم والمدارس التقنية كذلك"، مشيرا إلى أن "هذا يقتضي تعبئة وطنية من لدن الجميع".

وأوضح الفائز بجائزة بوكر للرواية العربية أنه لم ينفصل عن الشعر يوما، فقد نشر ثلاثة دواوين حتى في فترة استوزاره على قطاع الثقافة، مسجلا أن مواضيعه دائما ما تتراوح بين الأمكنة والموت والزمن والحب والطفولة.

وشدد الأشعري على أن "الشعراء المغاربة ليسوا أقل من الشعراء المشارقة؛ فالتجربة المحلية تضاهي ما يكتبه الآخرون"، مسجلا أن المشارقة يعترفون بهذا الأمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Proudly Imazighan الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 05:15
not now and maybe in the coming generation when Moroccan discover their Imazighen culture but now do not know how to use Tefinagh and I hate to use the Arabic language to write my poems, so I USE English
Very powerful than the virus

I’m crying with you and for myself
I saw the virus eating you, but I have to isolate you
Your virus does not scare me as my empty bank account does
You do not taste like me this life
you do not scream like me when you feel pain
You are like your virus you do everything quietly
You are taking my power every moment like your virus does to you
Your infections your drugs, and your greediness are reaching me
one day you will kill your virus and me too
Tomorrow you will isolate me as I do today
you will put me under the ground, but you will not cry..
SO proud to be Imazighen
2 - المعلق الحر الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:02
لا يوجد أعظم من اللغة العربية الفصحى في إعجازها و إيحائها و بلاغتها و قوتها ، هل يمكن أن تجد مثلا العديد من المشتقات لكلمة ( كتب) في اللغات الأخرى ، طبعا لا . في العربية نقول كتب ، يكتب ، كتابة ، كتاب مكتبة مكتوب و كتاتيب أي دور حفظ القرآن الكريم ، فلو ذهبنا إلى الفرنسية مثلا سنجد ecrire librairie livre destin و لذلك لا يمكن للهجات ميتة لا تصلح لمواكبة العصر أن تقارع اللغة العربية العالمية .
3 - احب الامازيغية ولكن؟؟ الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:22
الادب بكل اجناسه يخدم اللغة .ولذلك يجب على المهتمين بتطوير الامازيغية عليهم ان يشجعوا المبدعين في الشعر في القصة في الرواية في البلاغة...حتى تواكب الركب الحضري ...ويكثر الاقبال على تعلمها للاستفادة لتنوير العقل.
4 - Massin الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:02
الرواية الامازيغية جد متقدمة inakufen ايناكوفن نموذجا و هي من بين الاوائل في المغرب. و هناك كتابات غزيرة و كلها مكتوب بالحرف اللاتيني للاشارة.
و الكاتب الامازيغي هو مناضل بالدرجة الاولى لذلك جميع الاعمال تتسم بالجدية و حب الكتابة و هناك تراث لا محدود يمكن النهل منه لاغناء المشهد الثقافي.
5 - المد العام الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:06
كما يرى ويسمع الجميع العلوم الأدبية الوطنية كلها تواجه المد الأجنبي المحارب لها في أغلب المجالات، وبالتالي فالتعهد بتشغيل عشر المتخرجين في هذا الصنف سنويا الحل الوحيد و المقبول لمواجهة هذه الإشكالية الوجدانية وطنيا.
6 - ناصر الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:12
لا يمكن ان تقوم قائمة لاية لغة كيفما كان نوعها ان لم تساندها سلطة معينة سياسية او رمزية لذلك ما فتءنا ننادي باعطاء الامازيغية اللغة الاصلية للبلاد نصيبها المستحق من الرسمنة مثل ما تحضى به اللغة العربية الوافدة وذلك باجبار تدريسهما في مدارسنا جنبا الى جنب وفي نفس الظروف و بنفس المواصفات وبعد ذلك فقط نطلب منها ادبا و شعرا واكثر .
7 - هيثم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:49
الرجل لا يعرف ان الامازيغية ليست لغة و انما هي مجرد لهجات، بل هي دارجات مثل دارجاتنا للعربية. لذلك فإنتاجها الأدبي هو من جنس الزجل و الادب الدارج.
لذلك ينبغي رحمة هذه اللهجات الدارجات و عدم تحميلها ما لا طاقة لها به.
8 - المغربي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:40
عماهم سيدي ربي حتى اختارو حروف تيفيتاغ لكتابة الامازيغية! حكموا عليها بالفناء من البداية
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.