24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  4. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

  5. قاضي التحقيق يقرر اعتقال الصحافي الريسوني (1.80)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | بلال مرميد يكتب عن الـ"30 مليون" من عاصمة السينما العالمية

بلال مرميد يكتب عن الـ"30 مليون" من عاصمة السينما العالمية

بلال مرميد يكتب عن الـ"30 مليون" من عاصمة السينما العالمية

في برلين، عاصمة السينما العالمية هذه الأيام، وصلتني رسائل كثيرة تسأل عن سبب عدم تخصيص ركن "سينما بلال مرميد" للـ"30 مليون" الذي يحقق على ما يبدو أرقاما كبيرة في قاعاتنا القليلة.

في البدء، توجست وترددت لأن الظرف لا يسمح بتخصيص الركن من برلين لما يجري عندنا في قاعاتنا التي مازالت على قيد الحياة. تركت "پينوكيو" الذي تألق فيه روبيرتو بينيني، وأجلت الحديث عن "ميناماتا" بنجمه جوني ديپ، ومنحت "سيبيريا"، لأبيل فيرارا، وبطله ويليام دافوي فرصة أخرى للانتظار.

أقبرت التوجس وقررت أن أكتب بعضا من سطور عن الـ"30 مليون" الذي أكن لطاقمه كل الاحترام وإن لم تكن أصلا نوعية السينما التي تستهويني.

لنتفق على تفصيل مهم، هو أن لكل واحد منا الحق في أن ينتج ما يريد، وأن يعرض ما يبدو له صالحا للعرض. لنتفق أيضا على أن كل واحد منا له الحق في أن يعبر بحرية عن رأيه بعد المشاهدة، لأن الإقصاء من هذا الطرف أو ذاك سيزيد من تأزيم وضع السينما.

شبان اجتمعوا واشتغلوا على الـ"30 مليون"، وعملهم هذا موجه حاليا إلى الجمهور المغربي، وقد شاهدته باقتراح من موزعة الفيلم إيمان المصباحي. شاهدته قبل أيام وقررت أن أتفادى الكلام عنه لمعرفتي الجيدة بأن الناس يرقبون منك في زمننا الفني الرديء أن تفضي بجملة واحدة تعبر فيها عن ترحيبك أو امتعاضك من العمل. هي لعبة عبيطة أمقتها، مثلما صرت أمقت النقاشات العابرة والفارغة التي تشهدها سينمانا بين الفينة الأخرى.

حاليا، من الضروري أن يستوعب كثيرون أن تحقيق عمل ما لرقم كبير لا يعني نهائيا أنه يسهم في عودة الجمهور إلى القاعات، لأن السينما لم تكن يوما مرتبطة بحالات أو استثناءات بعينها. جمهور الاستثناء لن يحضر إلا حين يحضر الاستثناء. الجمهور عندنا سيعود إلى القاعات إذا تبنينا مشروعا حقيقيا للنهوض بالسينما. لنمنح كل فئة من الجمهور السينما التي تبحث عنها.

واهم من يعتقد أن الجمهور يحتاج فقط إلى الترفيه، ومخطئ من يعتقد أن الإقصاء حل من الحلول. نحتاج مشروعا سينمائيا متكاملا، يحترم الجمهور ويحترم السينمائيين، ويشرف عليه أناس لهم ما يكفي من كفاءة لينقلوه إلى الأمان.

جميل أن تأتي محاولة من شبان لم يبحثوا عن مال الدعم لإنتاج عمل في فترة ننادي فيها بضرورة الاستثمار الخاص في السينما، والأجمل أن تتسع صدورهم لنقاش يحضر فيه شيء من هدوء. أن نجعلهم يستوعبون أن الكوميديا في السينما ليست نهائيا الاكتفاء بتجميع قفشات وسكيتشات والإفضاء فيما بعد إلى الأرقام المحققة في القاعات.

هذا الأمر قد يخلق انتشاء لدى بعض الأشخاص، وهو أمر أفهمه وأتفهمه، لكنه لا يجب أن ينسينا طرح سؤالين مهمين: ماذا قدمنا للجمهور لكي يملك القدرة على الاختيار؟ وهل نشرنا الثقافة السينمائية بالشكل الكافي أم إن الجمهور الذي يحس بعزلته يجد نفسه مرغما على اختيار الترفيه وإن كان يتأفف منه فيما بعد؟

لو أخذنا الكاميرا وصورنا بعضا من الحالات الإنسانية المعقدة التي ابتلينا بها في "انستغرام" و"يوتيوب" وغيرهما، ثم جمعنا المشاهد وعرضناها في القاعات، فإن الأشياء المصورة ستحقق بلا ارتياب أرقاما كبيرة جدا. ما تلقفناه ونتلقفه ويقحم جورا في خانة الكوميديا في السينما لا يحترم أغلبه المشاهد. لعب على وتر العاطفة، ومحاولات لتكرار التجارب البئيسة نفسها على الشاشة الصغيرة ونقلها إلى الشاشة الكبيرة.

نحتاج كوميديا الموقف بما يكفي من ترفيه يخاطب الذكاء، ونحتاج أيضا تجارب سينمائية أخرى تحتاج الدعم وكل التشجيع. دار السينما تسع الجميع، خصوصا أن سينمانا مازالت في بداياتها.

تفصيل آخر من المستحب أن نبلغه إلى المتتبع عندنا، هو أنه في أكبر البلدان الرائدة سينمائيا، بقاعاتها التي يتناسل عددها يوما بعد يوم، تطرح يوميا تساؤلات لا تختلف كثيرا عن تلك التي نطرحها نحن وإن بتفاوت. أشرطة كوميدية في فرنسا تحقق أعلى الإيرادات بملايين التذاكر في الوقت الذي لم يحقق فيه فيلم "Adieu au langage"، لجون ليك غودار، سوى ثلاث وثلاثين ألف تذكرة.

في الوقت الراهن نحن في حاجة إلى دعم السينما والسينمائيين، وأن نيسر لهم سبل التفكير في الإبداع حتى نراهم مستقبلا هنا في برلين أو في كان والبندقية يعرضون أفلامهم جنبا إلى جنب مع أهل السينما من بلدان مختلفة. لدينا ما يكفي من كفاءات في سينمانا، المطلوب مشروع سينمائي يحتضن الجميع.

يسألونني عن الـ"30 مليون"، أجيب بأنني لم أعرف هذا القدر في حياتي، ولن أبحث عنه. بالتالي، لن ألوم أي باحث عن الملايين ولو على الشاشة. مقتنع بأن الكتابة عن عمل ما لن تغير شيئا في مصيره عندنا، لكني مقتنع أيضا بأننا لو نشرنا الثقافة السينمائية سنتجاوز كثيرا من كلام بينه وبين السينما قليل من خير وكثير من إساءة.

أعود الآن لأشاهد "سيبيريا" لأبيل فيرارا هنا في مهرجان برلين. أفلامه لا يشاهدها مئات الآلاف، لكن لا أحد يجرؤ على تجريده من لقب الأستاذ رغم أنه أثار ويثير دوما الجدل. ينصتون إلى بعضهم البعض، ويناقشون بعضهم البعض ثم يغادرون.

أغادر بدوري.. أريد أن أشاهد سينما هنا والآن، والسلام.

*ركن سينما بلال مرميد، إذاعة ميدي1


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - محمد محمد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 05:47
يقول المثل او حكمة " الى بانت المعنى لا فائدة في التكرار " و من يعرف الناقد الفنان بلال مرميد من خلال ثقافته النقدية في السينما و فكره المتنور يدرك أن أمر فيلم " 30 مليون " قد حسم و ختم عليه بالفشل الدريع بعد قراءة هذا المقال الذكي .
و لما ألاحظه عن شخصيات الفيلم من نزقية خلال ظهورهم في برامج تلفزية ركيكة كانت قد تكونت لذي فكرة عن مستوى الفيلم 30 مليون ، و هذا غير عسير على ذي حجا .
2 - رشيد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 06:17
انا بدوري هنا في المغرب أشاهد فيلم 30مليون و اشجع هؤلاء الشباب و اتركك تتابع افلامك في المانيا دون أن أعلق على محتواها الذي قد يتناقض مع قيمنا شكرا
3 - أنا أخربق إذا أنا وجود الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 06:51
شعب يفتقر إلى التعليم والصحة وتنخره البطالة لايحتاج إلى السينما ولايحتاج إلى ذعمها من أموال دافعي الضرائب
فالنترك السينما لأصحابها فنحن شعب يحب الحلقة. وا الحلقة هي صل الفن على الخشبة وان مان شاو
4 - غيور على السينما الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:57
يجب على القيمين على سينيمانا الاستفادة من هذا المختص...
يجب تعيينه مسؤولا على قطاع السينما ...
تحليل دقيق شامل و نادر الحدوث!! ل 30 مليون نسمة سينيمائيا ...
في الختام أتفهم الغضبات الملكية على عزالدين...
مئات الطاقات الشابة هاجرت او مجمدة لحسابات تافهة...
5 - عابر سبيل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:16
لكي نصل الى ذلك المستوى العالي من التقدير يجب أن نحضى أولا بكتاب سيناريو أكفاء و أيضا ممثلين أكفاء لأننا أصبحنا نرى الراقصات أو عارضات الأزياء أو تفاهات "السوشل ميديا" من يستحوذون على المشهد و فئة من المغاربة و بحكم الرداءة يقبلون أي عمل (أي عمل جا بسم الله) لذلك فأعمال المخرجين الأستاذة المغاربة محسوبة على رؤوس الأصابع
6 - Khalid الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:21
خير الكلام ما قل و دل و سيخرج أناس يدافعون عن هاته المهزلة السينمائية و يتجادلون مع مرميد دعوا السينما التي ترقي القلوب و العقول لأهلها فما لكم من السينما إلا الإسم
7 - دعه يعمل دعه يسير الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:36
كلود لولوش و شارلي شابلين مثلا لم يدرسا السنيما في حياتهما و أخرجا أفلاما أمتعت العالم بأسره و حققت نجاحات كبيرة و حصل أصحابها على جوائز عالمية منها الأوسكار.
8 - بيضاوي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:01
الجميل في المقال هو أن مرميد انتقد الفيلم لكن بطريقة محترمة جدا و هذا ما نحتاجه. لم يهدم و انما يعمل على البناء، و قد وجه فقط لبعض الاغلاط و هنا مربط الفرس لان الاقصاء هو الذي يولد القبح. تحية عالية للسي مرميد
9 - بلي محمد المملكة المغربية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:23
فقط بعض الكلمات ادا سمح لنا المنبر المحترم لافرار من السينما هي في بيوتنا بل في كل مكان ولانقول كما يقول البعض ومع كامل احتراماتي دع السينما لمن يعرف مكانتها لازال لسينما مكانة في هد ا البلد ولازالت تخرج صور سينمائية من البلد الى بلدان اخرى مشاركة ومنافسة واقصد المتميزة من جميع الجوانب لامن جانب واحدالجامعة وسكرزيادة لازالت السينما العالمية ترسم صورها داخل بعض مدن المملكة المتميزة عن غيرها فألمانيا بلد صناعي لكن لايستغني عن السينما كافن وكاصناعة لازالت لنا كلمة وانتمنى الانكون قد خرجنا عن الموضوع وسرنا تائهين
10 - Simo الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:05
شكرا اخي بلال على برنامجك ف.ب.م
لم اشاهد فيلم ٣٠ مليون لابدي براي...لكن اقول هذا الفيلم اصابته لعنة شباك التداكر التي لم نعهدا مند مدة-- فيلم حب في الدار البيضاء او فيلم البحت عن زوج امراتي--قاعات ممتلءة عدد المشاهدين تعدى ١٠٠ الف هذا دفع بعض الاقلام على الكتابة عن الشريط هذا بدوره دفع منتجي الفيلم الى الخروج عبر برامج اداعية للدفاع عن فيلمهم...سنة ٢٠١٩ عرفت خروج فيلمين مغربيين كوميديين الى القاعات ومروا مرور الكرام.
11 - kmal الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:12
احب بلال و fbm، انا لم اشاهد الفلم ولكن اعتقد انه سكون كسابقيه، فالممتلون انا احترمهم كاشخاص ولكن يفتقرون لتكوين الاكاديمي في الميدان ، هؤلاء يجيدون سكيتشات فقط ، اما السينما فتحتاج اشياء عديدة اخرى لا يتوفرون عليها ، وبلال اعطى رايه بطريقة غير مباشرة وهي ان الفيلم تافه بكل ما للكلمة من معنى
12 - كوكو الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:09
السيد منتشي بالسنما العالمية التي تناقش مواضيع عميقة ومركبة وتسألونه عن مبلغ (هدف ) 30 مليون.. وهو صارحكم بقوله أن العمل حر وجميل أن لا يركز السنمائيون على الدعم ويحب أن يكون نقده للعمل على طاولة في غرفة مغلقة ولهدوء حتى لا يكسر عزم أحد وحتى لا يقطع رزق أحد .. احترمتك يا مرميد !
السنما عليها أن تكون أكثر جرئة مما هي فيها( اي جرئة الإبداع لا جرئة خلع الملابس) لأنها في غرفة مغلقة ويجب لوزارة الإتصال أن تجعل الجرئة حبيسة لدور السنما لأن المجتمع مختلط ثقافيا وعقائديا وفنيا ولا يطفو في السمعي البصري الا ما يطرح المواضيع بحيادية وبخفة فنية تلائم الجو العام للبلاد .... ويجب خفض أثمنة التذاكر لمدة 5 سنين عل المستوى الثقافي للشباب ينهض والدعم يجب ان يكون بعد نجاح الفلم ويعطى حسب نسبة المشاهدة .. ويجب وقف ثقافة السيدي والديفيدي ..
13 - Nabil الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 18:09
السينما القبيحة التي ترغموننا على مشاهدتها لا نريدها، تلك المشاهد الخادشة للحياء هي السبب وراء اغلاق قاعات السينما لان لا احد اصبح يهتم بتلك النوعية من الافلام الرديئة القادمة في الغالب من عقول متحجرة جاهلة. افضل الافلام التي شاهدتها في حياتي لم تكن هناك لقطة واحدة مخلة للآداب و تلك الافلام امريكية و حققت ارقام قياسية.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.