24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الدبلوماسية تعيد الرحالة "ابن بطوطة" إلى طنجة

الدبلوماسية تعيد الرحالة "ابن بطوطة" إلى طنجة

الدبلوماسية تعيد الرحالة "ابن بطوطة" إلى طنجة

جرى، الاثنين بطنجة، إبراز نموذج الرحالة الكبير ابن بطوطة في تعزيز الدبلوماسية الموازية، بحضور شخصيات بارزة تنتمي إلى عوالم الأدب والدبلوماسية.

وأبرز الكاتب والوزير السابق بنسالم حميش، في ندوة نظمتها جمعية ابن بطوطة، أن "هذا الرحالة الكبير أصبح من خلال رحلاته دبلوماسيا، على اعتبار أنه حيث ما حط الرحال فإنه كان يجسد صورة المغرب وثقافته وتاريخه".

وأشار إلى أن بلدان المنطقة المغاربية كانت بالنسبة لابن بطوطة مجرد دول عبور بالنظر إلى أوجه الشبه بينها، موضحا أن الشرق كان بالنسبة له وجهة للحج والتكوين الديني.

من جهة أخرى، أوضح حميش، في مداخلته الموسومة بـ"ابن بطوطة ، بين التقوى والغرائبية"، أن هذا الرحالة الكبير كان كثير البحث مسجلا أنه "في قارة آسيا الواسعة، شعر بالذهول والفخر وعبر عن استيائه من بعض الممارسات والعادات والأعراف".

وبعدما أكد أن هذا الرحالة الكبير قطع مسافة تناهز 120 ألف كيلومتر بوسائل النقل الذي كانت موجودة آنذاك وحج خمس مرات، سجل حميش أن ابن بطوطة خلف كتابات قيمة جدا بالنسبة إلى المتخصصين في الأعراق والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا والباحثين في الجغرافيا.

من جهته، استعرض روبيرت لانكار، الخبير في مجال السياحة، حياة ابن بطوطة والخصال الإنسانية؛ ذلك الرحالة الشغوف الذي يسعى باستمرار إلى نسج روابط مع المجتمعات التي قام بزيارتها.

كما استعرض مجموعة من الرحلات ونماذج لعدد من الرحالة، لاسيما بنيامين دو توديل، مسجلا الدور المهم الذي اضطلعت به هذه الرحلات في تطوير الدراسات الجغرافية.

من جهته، أكد إدريس قريش، أستاذ العلاقات الدولية، أهمية دور "رحلة" ابن بطوطة في تعزيز قيم التعايش المشترك وقبول الآخر والسلام التي تميز الروح المغربية، مسجلا أن هذا الرحالة الكبير كان يمارس "دبلوماسية روحية".

من جانبه، أبرز عزيز بنعمي، رئيس الجمعية المغربية لابن بطوطة، أن هذا اللقاء يهدف إلى فتح آفاق جديدة للبحث من شأنها المساهمة في فهم تحديات الدبلوماسية الموازية بشكل أفضل.

وأضاف أن هذه المداخلات والنقاشات ستمكن من "تسليط الضوء على آفاق جديدة لدبلوماسيتنا الموازية وإشعاع المغرب في العالم".

وتروم هذه التظاهرة، المنظمة في إطار تخليد الذكرى الـ716 لابن بطوطة، تسليط الضوء على العلاقة بين الدبلوماسية الموازية وأدب الرحلة من خلال نموذج الرحالة الكبير ابن بطوطة.

وبالموازاة مع الندوة، نظم معرض للوثائق والمخطوطات القديمة بعنوان "رحلة في ذاكرة التاريخ"، مكن من تسليط الضوء على مراسلات دبلوماسية يعود تاريخها إلى عهد السلطان مولاي الحسن الأول.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - رشيدة بونجم الخميس 27 فبراير 2020 - 16:04
ما استغربه ولا أستسيغه هو عدم الانتباه والتفكير في بناء متحف يليق بابن بطوطة الطنجي ونقل ضريحه الى فناء اوسع يتسع لمخطوطاته وخرائطه وكتبه....
عوض تركه منسيا في ازقة مدينة طنجة العتيقة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.