24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | في ذكرى رحيل والده .. أنور الجندي يصرخ في وجه الحسن عبيابة

في ذكرى رحيل والده .. أنور الجندي يصرخ في وجه الحسن عبيابة

في ذكرى رحيل والده .. أنور الجندي يصرخ في وجه الحسن عبيابة

حين بدأت أعي ما ومن حولي وأنا ابن الست سنوات (1967)، وعلمت أن الوالد المرحوم محمد حسن الجندي والوالدة فاطمة بنمزيان أسكنهما الله فسيح الجنان، من الشخصيات العامة المعروفة والمشهورة في وطننا الحبيب-ولا نزكيهما على الله أبداً-لا أنكر حينها أنني كنت أشعر بالزهو والفخر دون تعالٍ أو غرور بل على العكس تماما، إذ كنت-على سبيل المثال-أُصَبِّر نفسي وأكظم غيظي كلما لحقني ظلم أو ضررُ من بعض أصدقائي الأعزاء الأقارب أو الأباعد، خوفا من أن يُتداول بين الزملاء والأصدقاء في الدراسة أو في مباريات كرة القدم، التي كنت أمارسها بانتظام ضمن صفوف فريق المغرب الرباطي، أو أن أنعت بـ "ولد الجندي عاجبو راسو"...

فترعرعنا وكبرنا أنا وأخي المرحوم عبد المنعم وأخي حسن ولاحقا أختي هاجر على هذه الطباع وهذه العادة، وحتى حين صَوّر المرحوم الوالد فيلم الرسالة، وسطع نجمه عربيا وانطلق في مسيرته المسلسلاتية التاريخية على وجه الخصوص، في كل من الأردن واليونان والعراق والإمارات ومصر، بما في ذلك استقراره رحمه الله بـ "BBC" في لندن-مطرودا من الإذاعة-أقول حتى بعد هجرته، كانت الوالدة تردد على مسامعنا في خروجنا ودخولنا: "إياكم والمشاكل، ديرو شهرة وسمعة بّاكم بين عينكم". ولا أخفي قراء هذه السطور الأفاضل والفضليات، أننا أحيانا كنا نضيق ذِرعاً بهذه الوصايا المتكررة، التي كنا نرى فيها أحيانا إجحافا في حقنا، خصوصا عندما كنا نتعرض لإهانة بعض الإخوة الزملاء (أصدقاء العصر الذهبي) رحم الله بعضهم وأطال الله عمر الباقين.

وتمر السنوات تَتْرى، ولم نحِد أو تزلّ أقدامنا أبدا وبكل تواضع عن هذه الأخلاق التواضعية رغم شهرتنا نحن أيضا، "فمن شب على شيء شّابّ عليه"، وأضيف: "ومن شاب على شيء مات عليه".

وتدور الأعوام بحلوها ومُرِّها بل ومرارتها، وتنتقل إلى الرفيق الأعلى روحَيْ الوالد والوالدة ليبقى ما أوصيانا به نصب أعيننا، ويشهد الله تعالى أننا نمشي على طريقهما وننحو منحاهما، بل وجُبلنا على ذلك وصار هو دأبنا وأضحى ديْدَننا، وها نحن مثلا رغم الإقصاء والتهميش الذي يطالنا لسنين طويلة تلفزيا وسينمائيا، خصوصا من بعض شركات الإنتاج "شناقة الفن" وبعض المخرجين وأشباههم سامحهم الله... قلت رغم ذلك لم نحرّك ساكنا، وفي كثير من المناسبات نفضّل الصمت والانزواء والانطواء، ولم نخرج بخرجات فيسبوكية أو يوتوبية متذمرين شاكين أو باكين، رغم أنّ السواد الأعظم يعتقدون خطأً أننا من المستفيدين، ويعلم عكس ذلك المولى سبحانه ثم أقرب الفنانين لنا وعلى الأخص فرقتنا.

"مسرح فنون لفاطمة بنمزيان 37 سنة"

الحمد لله على عطف المسرح وجمهوره علينا؛ إذ بفضله-ورغم محدودية دخله-يشعرنا أننا مازلنا على قيد الحياة فنيّا-وها آذاننا مازالت محتفظة بقولكما أبي الحاج محمد وأمي الحاجة فاطمة.

وها التاريخ وقد اقترَبَت شخصيا قدماي بعد شهور قليلة للستين سنة يعيد نفسه، لأتعرض ومعي العائلة في 2020 لتصرف غريب من السيد وزير الثقافة الدكتور لحسن عبيابة!!! ذلكم التصرف المتمثل في رفضه تخصيص موعد لنا لمناقشة لوجستيات وميزانية وترتيبات الدورة الثانية للتظاهرة الدولية "ملتقى آلجندي للبهجة والفرجة المسرحية"، وأنا العبد المتواضع لله بصفتي مديرا لهذا المهرجان الدولي، الذي سافرتُ من أجله إلى دكار وإشبيلية على نفقتي، للاتفاق مع فناني هاتين الدولتين كضيفتي شرف الدورة (دولة السينغال الشقيقة والمملكة الإسبانية الصديقة) إذ أستفسر السيد الوزير هل هذه العائلة التي بذلت قصارى جهودها منذ عهد الحماية إلى يومنا هذا لا ترقى إلى مستوى استقبال وزير لها وتخصيصه لها 30 دقيقة من وقته الثمين جدا!!!؟، ونحن الذين -اللهم لا مَنّ-أفنينا ووالدينا أعمارنا في توفير البهجة والفرجة داخل وخارج الوطن... (60 سنة للمرحوم-50 سنة للمرحومة-40 سنة للعبد لله الضعيف).

فعلا هذا أمر مبكٍ ومُحزن....

أيها الوزير المحترم، ها نحن في ذكرى وفاة المرحوم محمد حسن الجندي نطلقها صرخة مدوّية (عائلة الجندي وبنمزيان حزينة، بل ومكسورة الخاطر في عهدك الوزاري)، ويا ليتنا نعرف السبب الأساسي والرئيس لموقفكم غير المبرر تماما، فنحن نعلم أن كبار المسؤولين وعظماء الحكام يجدون الوقت لاستقبال أوفياء أوطانهم ورموز بلدانهم، بل وشرائح عدة من مستضعفي شعوبهم...

والدي العزيز، كنت قد قررت ألا أحلِق لحيتي وكذلك فعلت لشهور، حتى أصبحت كثة ويكسوها البياض، إلى أن يستقبلنا وزير الثقافة الذي طالبناه بلقاء منذ خمسة شهور ويزيد، وهو يرفض ذلك لأسباب نجهلها يا والدي!! رغم مكاتباتنا المتكررة له والمهاتفات العديدة، لكن لا عليك يا والدنا، فأنا اليوم وبمناسبة ذكرى رحيلك أيها الأب الحبيب الشهم سأُهذب لحيتي، لأنني قررت، أجل قررت وأخي الحاج حسن، وأختي هاجر، رئيسة الملتقى، وبعض أفراد العائلة وثلة من الفنانين المتطوعين من الأجيال الثلاثة، أن نحيي هذا الملتقى الدولي بدون دعم "وزارة الثقافة" وبالاعتماد على الله المستعان ثم تطوع مجموعة من المحبين لنا من الإعلاميين والمحاضرين والمفكرين والفلكلوريين والصناع التقليديين في مراكش وبعض مدن المملكة أحسن الله صنيع الجميع، علاوة على وعود طيبة بالدعم اللوجستي من بعض الجهات المشكورة، التي أبدت استعدادها للمساهمة في هذا الملتقى.

فالله أكرم وسبحانه أعلم بما تخبئه الأقدار لهذه التظاهرة الفنية...

وختاما، مملكتنا المغربية والحمد لله تعالى زاخرة بالنساء والرجال الوعول، وزاهرة بأعناق القوم وجحاجحهم، لتظل كرامتنا وعزة أنفسنا وأنفتنا وتربية والِدَينا لنا تغنينا عن التعامل مع وزير يوصد أبوابه أمامنا كشريحة من هذا الوطن الذي نهيم حبا فيه وفي ثوابته المجيدة والتليدة، وبدون مزايدة...

وسأستمر متفائلا أردد الأبيات اليتيمة مترنما ومعزيا نفسي وإخوتي والمغاربة الأقحاح في فنانهم العزيز محمد حسن الجندي، وكافة فناني الرعيل الأول الأطواد:

وكَم لله من لطف خفِي

يدقّ خَفًاهُ عن فهم الذكي.

وكم أمر تُساءُ به صباحا

فتاتِيك المسرّة بالعشي...

موعد عشاق "ملتقى آلجندي للبهجة والفرجة المسرحية" مع الدورة الثانية من الملتقى أيام 3 و4 و5 يوليوز 2020 في مدينة مراكش.

أخيرا، نم قرير العين يا سيف بن ذي يزن، وليرحمك الله أنت وكل نساءات ورجالات هذا الوطن الغالي، أولئك الذين قال في حقهم رب العزة:

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

صدق الله العظيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - belahcen الخميس 27 فبراير 2020 - 05:19
تحياتي الي فرقة الجندي وكل الفنانين للجيل الثاني وترحما علي راءد المسرح والفن المسرحي بهذا البلد وهم الذين قادوا فرق التمثيل في المغرب وما زلت اتذكر نغمة الصوت التي لم يخلفها احد الي الان وتحياتي لكلالعاءلة والله المستعان ورحم الله الجميع موتي الحرية والاستقلال.
2 - نجيب بنعمر الخميس 27 فبراير 2020 - 06:40
تعمد الله الفقيدين بواسع رحمته وأسكنهما فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .
لا تنتظر سيدي الفاضل من بعض الكفاءات الجديدة بحكومتنا الموقرة شيئا ، كفاءتها العالية تعمى ابصارها وبصيرتها ولا تسمح لها بالالتفات لما هو جميل في ثقافتنا، ولا تلتفت للرجال والنساء الذين خدموا الفن والثقافة و قدموا لهذا الوطن ما هو جميل . لكم الله يا أهل الفن الجميل .
3 - عبدو الكزاوي الخميس 27 فبراير 2020 - 07:10
للأسف وزراؤنا يحهلون تاريخ بلدهم، رحم الله سي محمد حسن الجندي والوالدة لالة فاطمة بنمزيان ووفقكم الله سي انور.
4 - يوسف الخميس 27 فبراير 2020 - 07:38
رحم الله والديك واسكنهما فسيح جناته
اود ان اشير فقط الى انه ربما وقع سهو عند كتابة الاية الكريمة والصواب هو:
من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
تحياتي الخالصة مع كل التقدير والاحترام لعائلة الجندي.
5 - حمدون الخميس 27 فبراير 2020 - 07:43
ال الجندي اكبر من عطف وزير
فيلم الرسالة مرسومة في الاديان
انشاء الله العوض سيكون خير من دعم الوزارة
/دع دعمهم للاجانب موازين منال./
6 - زكريا الخميس 27 فبراير 2020 - 07:49
السلام عليكم و تحية تقدير الى رجال و نساء قدموا الكثير و نالوا حب الناس .. لا تحزن و لا تبتئس فهذا زمن الرداءة و المسخ .. يكرم السقط و المتزلفون و يهمش اهل الفكر و المبدا .
7 - امود الخميس 27 فبراير 2020 - 07:54
تحية وتقدير للفنان انوار الجندي
إنسان خلوق ومتواضع ( فم بلا عار)
شبل ابن اسد
رحمة الله موتى المسلمين
والله يهدي الجاحدين
8 - Marie Devergnas الخميس 27 فبراير 2020 - 07:59
السلام عليكم، فعلا لقد اشتقنا لكم ولأمثالكم من الفنانين. فن تتلمذنا على يديه فأنجب جيلا لا ولن يتكرر ..... كانت المدرسة تربي، والبيت يزكي، والإعلام يغذي والجار ينبه والشارع يحذر، وكان الكبير يعطف والصغير يحترم، الكل كان يصحح ويهذب ويقوم (بضم الياء).....فكانت الأخلاق تسمو والمبادئ توقر والقيم تصان.....أما الآن، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لن أطيل أكثر، فكل من عاصر الجيل الذهبي إن فتح فاه لكي يعبر عما يحس به ......؟؟؟!!!!!!! للحديث بقية ... تحياتي
9 - zaki l.algerien الخميس 27 فبراير 2020 - 08:22
اللهم أغفر له وأرحمه ويسر ألامور على أهله
10 - عبده/ الرباط الخميس 27 فبراير 2020 - 08:25
تزاحمت الافكار في راسي لكي اعلق... فلم اجد الا كلمة واحدة اوجهها للسيد الوزير المحترم و هي ان دوام الحال من المحال...اما انت يا انور فخير ما فزت به هو سمعتك الطيبة و اخلاقك الحميدة و شعورك الجياش و وفاؤك لروح والديك المرحومين اللذين ما زالت لكنات اصواتهما المراكشية ترن في اذني منذ بداياتهما الفنية الى الان... فهل يخفى القمر ؟؟؟ هناك اسماء يمحوها الزمان من ذاكرته كلمح البصر و هناك اسماء تظل محفورة على جبينه الى امد بعيد و اللبيب بالاشارة يفهم...
11 - Lalla leila الخميس 27 فبراير 2020 - 08:25
رحمة الله على والدك كان نعم الإنسان وذو شخصية قوية أتذكر دائما صوته خصوصا في بعض أعماله المذاعة على الراديو. الله يحسن إليه ويسكنه الفردوس الأعلى، ويلهمكم الصبر والسلوان على فراقه.
12 - فريد الخميس 27 فبراير 2020 - 08:45
حري بوزارة التربية أن تدرج سيرة المرحوم في مقررات الدراسة لإعطاء النشىء نماذجا للإقتذاء بها.... أما عن المهرجان فيكفي وزارة الصفاقة أن تدعم المجون والسخافة.... الصبر ثم الصبر! ثابروا... لقد أصبح الفنان النبيل يقاسي ليبقي شعلة الأمل منيرة وهذا المأمول فيكم. حتى المتلقي يعاتب والجمهور . لقد تم بنجاح تسفيه الأذواق. لو كان المقال عن كرة القدم لكانت هنا مئات التعليقات. لكل جمهور ما يستحق. متى يعلمون أن الفن أساس التنمية و......
13 - Mourad الخميس 27 فبراير 2020 - 09:05
ابكيتني السي انور. حسبك الله تعالى.
14 - مهلول الخميس 27 فبراير 2020 - 09:16
الله يرحم الفنان الجندي وزوجته بنمزبان كبرنا معاهم. هذه البلاد باك صاحبي حتى في الفن علاش احنا في ذيل الأمم في كل الميادين .
15 - ميلود الخميس 27 فبراير 2020 - 09:21
رحم الله الفارس محمد الجندي
لتضمن لنفسك موطأ قدم عليك ان تقدم شهادة براءة او ان تأتي ب12 شاهد للتأكيد بان ما تقدمه ليس مسرحا ولا حتى فنا
وعندها ستغمرك العروض وتحيطك الدعاىم
16 - متتبع الخميس 27 فبراير 2020 - 10:06
الأحزاب السياسية : الدعم
النقابات المهنية : الدعم
السينما : الدعم
الأغاني : الدعم
المسرح : الدعم
الجمعيات : الدعم
17 - Hassan الخميس 27 فبراير 2020 - 10:19
رحم الله السي محمد حسن الجندي والفاضلة فاطمة بنمزيان و اطال الله عمرك السي انور و اعرض عن الجاهلين باصحاب الفن الراقي والمستوى العالي الذين يشجعون الخبث و يصنعون من الرداءة بل و يدعمونها دعما.
18 - MED الخميس 27 فبراير 2020 - 10:21
تحية احترام وموداة الى روح الفنان القدير محمد حسن الجندي الفنان الكبير في فنه واخلاقه رحمه الله ///*
19 - سعيد الخميس 27 فبراير 2020 - 10:30
ومذا تنتظر ممن تشل قدماه و يثلعتم لسانه في أول حضور لمؤتمر صحفي و هو وزير الثقافة . كيف تراه سيجالس فطاحلة اللغة العربية التي تنساب بين شفاههم كالماء العذب الزلال . المنمقين للحروف الناقشين لأجمل الكلمات . كيف تراه كان سيحس . دعوه دعوه مختبئا مع إخوانه في حكومة آخر الزمان . و رحم الله الحسن الثاني الذي كان يقدر المرحوم ولا يحوجه إلى سؤال
20 - Moi الخميس 27 فبراير 2020 - 10:39
آل الجندي وما ادراك ما آل الجندي. المستوى الرفيع والاعمال الراقية تحياتي سي انور.
21 - احمدخبان الخميس 27 فبراير 2020 - 11:37
لا تخف سيدي أن الله معنا ووطنية عائلتكم الكريمة لا يمكن لأحد المزيادة عليها أما الدعم فدعم الله وسوف ترى نجاح الملتقى إنشاء الله منقطع النظير وانتم تعملون من أجل هذا الشعب الوفي ولن يخدلكم أحد من أبناء مراكش سوف تتلقون دعما احسن بكتير من دعم الوزير .
22 - Abdou 1 الخميس 27 فبراير 2020 - 12:01
Normalement c'est à lui d'attendre votre rencontre et c'est lui qui doit vous encourager. la voix ALJOUNDI faisait trembler les baffes de nos télé. الله ارحمو هو و جميع من عمل من اجل هذا الوطن الحبيب. Ne vous découragez pas .
23 - ميلود الخميس 27 فبراير 2020 - 12:02
تحية لعاىلة الجندي
احيي في هده العائلة عزة النفس والأنفة
لم يسبق ان سمعنا شكواهم رغم التغييب في وقت تفتح الأبواب امام كل من هب ودب
حتى وهو يحتج ويستنكر فان الأستاد انور الجندي تفادى الاسائة لاي فنان بما فيهم اولئك اللدين ميعوا المشهد
وهدا هو المضمون في ابناء محمد الجندي وفاطمةبنمزيان
اسمين على مسيين
24 - الغصين الخميس 27 فبراير 2020 - 12:18
ما ذا أقول عن أمة تأكل رموزها؟
25 - احمد الخميس 27 فبراير 2020 - 12:46
رحم الله السي محمد حسن الجندي والفاضلة فاطمة بنمزيان و اطال الله عمرك السي انور و اعرض عن الجاهلين باصحاب الفن الراقي والمستوى العالي الذين يشجعون الخبث و يصنعون من الرداءة بل و يدعمونها دعما،اسأله هل يعرف الازالية لمحمد حسن الجندي.......
26 - عبدالمجيب بن الهادي الخميس 27 فبراير 2020 - 12:51
اه كم نشتاق اليك ياسيف بن ذي يزن،فكم امتعتنا في الإذاعة الوطنية في بيوتنا او نحن اطفالا في الابتدائي نسترق السمع على بوابات مقاهي حي روامزين بمكناس وكلنا شوق ولهفة لسماع حلقة جديدة من مسلسلك الشيق وكم امتعتنا بادوارك البطولية وصوتك الرنان تنساب كلمات اللغة العربية منه في سلاسة كالماء العذب اللجين تصحبها هيبة الالقاء وروعة تقمص الادوار،فليرحمك الله يامحمد حسن الجندي ويدخلك فسيح جنانه،نم مطمىنا انت وزوجك الحاجة فاطمة الممثلة المقتدرة،وعلى الله العوض في زمن الرداءة
27 - محلل فوق العادة الخميس 27 فبراير 2020 - 12:56
غريب امرنا في المغرب لو كانت فضيحة اخلاقية لاحد المشاهير لرايت جل الصحف والمواقع الاركترونية تعج بالمقالات المساندة وحين يتعلق الامر بماساة حقيقية لاحد رواد وعائلات الفن واعمدته لرايت واحسست بالامبالاة.. حرام ثم حرام ان نرى ونسمع مثل هذه الماسي ......وبالمناسبة اين هي نقابة وودادية الفنانين لتطرح مثل هذه القضايا وكثير من القضايا الاخرى كالعوز او التمريض .. ..
28 - كاميليا الخميس 27 فبراير 2020 - 13:02
الكل يطلب الدعم و كل بطريقته.
بهده الطريقة انت تسيء لابيك .
كن كأبيك شهما و دعك من لغة الريع و الاتجار في الرموز.
29 - كريم فرنسا الخميس 27 فبراير 2020 - 13:20
تحية محبة وتقدير وامثثنان لهذه العائلة الفنية العريقة ، شيء مُحزن أن تُحاصر أعمال فرقة الجندي وتُهمش بدون سبب مُقننع وجيه ، في حين يُقدم الدعم لأعمال رديئة لا إبداع فيها ولا احترافية ولا اجتهاد ، الجمهور المغربي ذواق يعرف كيف يميز بين الإبداع الفني الجيد و بين الرداءة .
ماذا عسانا نقول ، حسبنا الله ونعم الوكيل.
رحم الله للا فاطمة وسي محمد الجندي.
30 - ع . م الخميس 27 فبراير 2020 - 14:11
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه.
3يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ ....
موعدنا ايام 3, 4 و 5 عند الملتقى بمراكش البهجة
واعاتكم الله يا جندي.
31 - toufik benhadine الخميس 27 فبراير 2020 - 15:06
فعلا هذا أمر مبكٍ ومُحزن
ماذا عسانا نقول ، حسبنا الله ونعم الوكيل.
رحم الله للا فاطمة وسي محمد حسن الجندي وأطال الله عمر الباقين.
32 - الصحراوي إبن تافيبلالت الخميس 27 فبراير 2020 - 15:07
الله تعالى حاور الملائكة ، وحاور إبليس لعنه الله والشياطين معه ، وكيف لوزير لايتحاور مع من يعدون فناني الساعة وفناني الجماهير الغفيرة ، إنه تعال كبير في حق مواطنين يرغبون في نشر المعرفة الفنية ، وتقديرا للراغبين في المعرفة ..أقول ، إن دولتنا ووزراؤنا والجالسون في مقرات الحكم همشوا من ضحوا بأرواحهم وما يملكون في سبيل دين الله ومن أجل عودة محمد الخامس وأسرته المرحومين مع استقلال المغرب من الاستعمار والحماية الفرنسية .
.لكن غدا سيحاي كل الفاسدين والمغرضين ولن ينفعهم غفرانهم من الله ، وإن لغد نا ظريه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..صدق الله العظيم ..
33 - ابو نوفل الخميس 27 فبراير 2020 - 15:11
تحياتي للاسرة الفنية تحية احترام وتقدير عشنا في هدا زمان وسمعنا ويا ليتنا ما سمعنا او قرءنا حسبنا الله ونعم الوكيل في من اسندت اليهم المهام مثل هؤلاء لايعرفون' لا يقدرون 'لا الاصل ولا الفن مزيدامن التالق مزيدا من العمل لا تنظر فى المرآ ت انطلق الى الامام الخير قادم ان شاء الله
34 - العربي الخميس 27 فبراير 2020 - 17:49
هذه الطينة من اهل الفن هم الأحق بالوسام من أولئك الطفيليين الذين لطخوا سمعة المغاربة شرقا و غربا، على الاقل فن هؤلاء فن راق و يحترم ذوق المغاربة.
35 - الطيب الجامعي الخميس 27 فبراير 2020 - 18:23
أتمني لكم آل الفنان المحبوب المرحوم محمد حسن الجندي تغمضه الله برحمته أقول أتمني لكم كامل النجاح لخلق الفرجة والبهجة ونوستلجيا في د كري رحيل أحد أكبر إن ل فنان العرب و محبوب الشعب المغربي,,,,دكري وما أدراك من دكري
36 - moroccan1 الخميس 27 فبراير 2020 - 19:25
mon cher Anwar, je ne vous connais personnellement, mais j'ai entendu du bien de vous, un homme tres poli, humble, professionnel , grand artiste et ajoutes a cela vous etes le fils de notre bien aime Mohamed Hassan Al jundi ma adraka ma al Jundi. une etoile difficile a l'atteindre dans le ciel de l'art, des bonnes manieres et l'humanite. ce ministre a la chance de ne pas etre devant moi, il aurait entendu des mots qui vont le faire reveiller de son maladresse. Au fait, va t-il donner quelques choses de ses poches. c'est sa fin, un jour il se retrouvera dans les poubelles de lhistoire
37 - المراكشي الخميس 27 فبراير 2020 - 19:25
بعد التحية والسلام أتضرع الى العلي القدير ان يشمل المرحومين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته وبارك الله فيك وباقي الإخوة وجعلكم خير خلف لأحسن سلف
هل من الممكن ان ينظم هذا المهرجان بالمانيا؟
مغاربة المانيا مستعدون ان شاء الله لدعمه وإنجاحه
38 - Rachid الخميس 27 فبراير 2020 - 23:54
لا ينكر إلا جاحد دور المرحوم الجندي في التمثيل خاصة صوته الجهور والذي تم توظيفه بشكل جيد في مجموعة من الأعمال الدرامية والسنيمائية. مما يبقيه أيقونة فنية في المغرب وخارجه. بمعية زوجته المرحومة بنمزيان. لكن يبدو السبب المباشر في عدم استقبال السيد الوزير لابن المرحوم الجندي هو علمه المسبق بطبيعة الموضوع والمتمثل في الدعم. وعليه نقول لابنه اذا كنت تؤمن بمكانة المرحوم الفنية فأعتقد أنه ليس بحاجة إلى هذا النشاط. لأن التاريخ يحتفل بالأعلام دونما اللجوء إلى مهرجانات(غالبيتها) أصبحت تقتل الفنان وتجعله علامة تجارية بعيدة كل البعد عن الاهداف النبيلة للفن. وحسبك مثلا المرحوم العربي باطما الذي مازال وغيره حيا بين الناس داخل المغرب وخارجه بدون مهرجان ولاهم يحزنون. لهذا دع المرحوم في قبره وادعوا له بالرحمة. واجتهد انت وبك سيذكر هو. لأنك تحمل اسمه وستفرضه على هذا الوزير او غيره لكن بالاجتهاد والابداع بدل البكاء على الديار. لأن المرحوم الجندي أكبر من. ذلك وفي غنى تام للتعريف به بمعية المرحومة فاللهم ارحمهما برحمتك الواسعة يارب. .
39 - اسم على مسمى الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:16
حتى في صرختكم لم تخرجوا عن حد الأدب
اسم على مسمى يا جند الفضيلة
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.