24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | سميرة سعيد تواكب كورونا بأغنية "واقع مجنون"

سميرة سعيد تواكب كورونا بأغنية "واقع مجنون"

سميرة سعيد تواكب كورونا بأغنية "واقع مجنون"

أطلقت الفنانة المغربية سميرة سعيد "فيديو كليب" بعنوان "واقع مجنون"، من إخراج نضال هاني، فيما عادت كلمات الأغنية إلى الشاعر الغنائي بهاء الدين محمد، ولحنّها أشرف سالم، وأشرف على توزيعها محمد عرام.

وتدور قصة "الكليب" حول الواقع الذي يعيشه العالم في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها البشرية وازدياد الأعباء والهموم والصعوبات التي تواجه الإنسان، خاصة مع انتشار جائحة كورونا.

"الديفا" سميرة سعيد أوضحت، في تصريحات صحافية، أنّها انتهت من إنتاج الأغنية منذ فترة طويلة، وأنها رأت أن "هذا هو الوقت المناسب لإصدارها لرفع الروح المعنوية لدى الناس، لأنها تحمل جوانب إنسانية كبيرة، وتنطبق على الحال الذي يعيشه العالم بسبب فيروس كورونا المستجد".

كما قالت الفنانة الموسيقية نفسها إن "الأغنية بسيطة، لكنها تعكس الحالة التي يعيشها العالم بسبب كابوس فيروس كورونا المستجد، وهي دعوة إلى التفاؤل رغم الظروف الصعبة التّي يمر بها الإنسان".

في مقابل ذلك، لم تحسم سميرة سعيد مصير ألبومها الجديد، واكتفت بعرض أغان منفردة خلال الفترة الأخيرة، من بينها أغنية "هي المغربية" و"هليلة".

ويضم الألبوم أشكالاً موسيقية مختلفة تجمع بين أغان مصرية وخليجية ولبنانية، ويتطرق لمواضيع تتنوع بين الرومانسية والدراما والجرأة والتمرد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - fatin الجمعة 27 مارس 2020 - 06:51
الناس الان محتاجون الى تبرعات و مساعدات و تضامن لرفع معنوياتهم ..
الاغاني موجودة على طول العام
2 - Abdo الجمعة 27 مارس 2020 - 06:51
اللى هادا ما شي واقع مجنون هدا ناتج عن غباء الانسان
- فلقد أعاد هذا الوباء الفتّاك البشرية كلها الى إنسانيتها ، إلى آدميتها ، إلى خالقها ، إلى اخلاقها .
- ويكفيه فخراً انه اغلق جميع البارات والملاهي والكابريهات ونوادي المجون والرقص والشذوذ والقمار ودور الدعارة والبغاء وبلاجات العري حول العالم
- يكفيه فخرا أنه اوقف القبل والتقبيل بين الجنسين والجنس الواحد .
- يكفيه فخرا أنه علّم البشرية كيف تعطس ، كيف تسعل ، كيف تتثاءب كما علمنا اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 1441 عاما .
- يكفيه أنه حدّ من الاختلاط المذموم بين الجنسين ،
- يكفيه أنه اذاق وزراء ورؤساء دول، بعضها كبرى، وعرّفها معنى الحَجْر والحجز وتقييد الحرية .
- يكفيه أنه دفع الناس إلى الدعاء والتضرع والاستغفار وترك المعاصي والمنكرات .
- يكفيه انه اعاد البشرية إلى عبادة الله بدلاً من عبادة التكنولوجيا التي صارت لمعظم البشرية رباً من دون رب الارباب
- يكفيه فخرا انه حد من مظاهر الشرك بالله وصار الكل يجأر بالدعاء إليه متذلِلاً له وحده من دون شريك بين يديه
لا تلعنوا جنود الله بل استغفروا الله وأطلبوا منه العفو والعافية
3 - صرخة الجمعة 27 مارس 2020 - 07:04
إحنا في غنى عن الكليبات وغيرها في ظل هذه الظروف
4 - jihad الجمعة 27 مارس 2020 - 07:07
C'est du vide,malheureusement.
5 - الجد الجمعة 27 مارس 2020 - 07:21
يلزم الدعاء والتوبة وليس الأغاني
6 - hassan الجمعة 27 مارس 2020 - 07:45
هل هذا وقت هذا يا هاذه؟ الوقت الراهن يا سميرة لا يعترف سوى بالعلماء والأطباء والمال وليس بالغناء والتمثييل .هذا درس للمغرب أتمنى أن لا يكون ثمنه غاليا لكنه درس بعد هذه الأزمة يجب على المغرب إعطاء أهمية للتعليم والصحة والعلم والبحث العلمي لأن هذه الخلطة هي من تنقذ البلدان أوقات الأزمات ولنرتقي بإقتصادنا ليتحمل الأزمات ولنروضه على جميع القطاعات فمثلا المغرب سيختنق إقتصاده لأنه يركز على السياحة أكثر لولا الفلاحة لجاع المغرب يحب الإستفادة من الدرس جيدا ... يجب تشكيل لجنة فقط تدرس وتدون الأخطاء والخصاص والمشاكل التي تسبب فيها الوباء أو التي أججت تفشيه وتأثيره لإصلاحها ومنع تكرار السيناريو وأخيرا عند مرور هذه الأزمة إنشاء الله أتمنى أن لا ينسى المغرب حكومة وشعبا ما قصوه وليبدأوا في الإصلاحات ملكا وشعبا وحكومة .
7 - ماريا الجمعة 27 مارس 2020 - 08:01
الرجوع إلى الله تعالى والفرار اليه وتليين القلوب والإحسان إلى المستضعفين وحسن الخلق وحسن التعامل. ..هي الشفاء وليست الكليبات والأغاني.
الابذكر الله تطمئن القلوب.
8 - ج يوسف الجمعة 27 مارس 2020 - 08:03
سلام. اختي مشي وقت الاغاني. وقت شمر على يديك. وعطيو حلول للمجتمع. ومساعدتهم ماديا ومعنويا. ونكترو من الاستغفار و التوبة.
9 - مغربية رغم كل شيء الجمعة 27 مارس 2020 - 08:31
أغنية جميلة جدا كعادتك سمورة. أدخلت السرور الى قلبي المفزوع منذ ظهور الكورونا اللعينة. أتمنى أن تبرهني على مغربيتك وتخصصي مداخيل الأغنية للمساهمة في صندوق التضامن. شكرا لك سواء فعلت او لم تفعلي
10 - خالد الجمعة 27 مارس 2020 - 09:01
هل هذا وقت الغناء ألم نستيقظ بعد
11 - MOHAMED MOUSLIM الجمعة 27 مارس 2020 - 09:12
لا حول ولا قوة الا بالله. استغفر الله و اتوب اليه .هل هذا زمن الغناء يا آمة محمد.ومايزال ظهور القينات.عوض ان تنشر احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم يقام بنشر الاغاني.اي نوع من الكفر هذا .اين نحن من الإسلام.ومانراه من ظلم وجور في فكرنا ووعينا وفحش والفسوق في التبليغ. الم يكفي ما حل بنا ونسأل الله راجين متضرعين ان يقينا شر هذا الوباء.فان بقينا على هذه الأحوال_غناء ورقص وسهرات ماجنة ....وكل ما حرم الله ورسوله فلننتظر ان يمطر علينا الله عذابا ويمحو كل معتد اثيم_و قال عز وجل ٌ ومن يبتغ غير الإسلام دينا لن يقبل منه ً_والكلام اكتر من كثير. ان اتبعنا كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه و سلم سينجو كل واحد منا بنفسه.ولن ينجو مغني الا من اتى الله بقلب سليم...........
12 - الرجوع لله الجمعة 27 مارس 2020 - 09:13
ما سيرفع معنويات الناس في هذا الظرف هو العودة الى الله بالقلب والجوارح ... ماسيرفع البلاء عن الناس هو الدعاء الخالص لله برفع الوباء .
13 - said الجمعة 27 مارس 2020 - 09:21
عوض ما دير أغنية كان عليها تتكفل بعائلات .
والله لا يضيع أجر المحسنين .
14 - حامل فيروس الجمعة 27 مارس 2020 - 10:05
المواكبة هي التبرع بمبلغ محترم لصندوق هذا الوباء. فالمريض في حاجة للعلاج لا لسماع اغنية لا تفيده في شيء.
15 - زمن التفاهات قد ولى ! الجمعة 27 مارس 2020 - 10:20
الوقت الذي تمر بها اﻻنسانية ، وقت الجد والتضحية ، والبحث العلمي والمساعدات المادية أكثر منها معنوية !! اما اهل الطرب والغناء والموسيقى والرقص والتفاهات نقول لهم ان لم تستطيعوا المساعدة بمعنى الكلمة فسكوتكم من دهب . الربح حتى في أوقات أﻻزمات شئء شيء غير مقبول !!
16 - ali الجمعة 27 مارس 2020 - 10:21
تخفيف المعانات ! يا سلام !! ..........
17 - slaiui الجمعة 27 مارس 2020 - 10:33
الرد على هذا العمل هو فينا قل ودل عوض الغناء على كورونا يحب ان تدعنيها بالمال ليس بالغناء
18 - kamal الجمعة 27 مارس 2020 - 10:44
قولوا العام زين نحن في أمس الحاجة لسماعه
19 - فتيحة الجمعة 27 مارس 2020 - 10:55
السلام عليكم. هذا ليس وقت للغناء،وإنما هذا وقت للدعاء والتقرب إلى الله،والتضرع والاستغفار والصلاة والصوم.
ولأمثالك بالإحسان لبلدك والإحسان إليه في الشدة.بالمساعدات.فالأغاني لن تغنيه أو تسمنه من جوع.
20 - مغربية الجمعة 27 مارس 2020 - 11:13
الان العالم كله وليس فقط المغرب يحتاج الى دعم مادي و تبرعات لا لاغاني تافهة لدلك ادعو كل الفنانين الدين يغنون او يسجلون اشهارات لتوعية الناس ان هدا لا يفيد بشئ و سميرة بنت سعيد قدمت الكثير لمصر و لم تقدم شيئا للمغرب
21 - كمال الجمعة 27 مارس 2020 - 11:33
شكرا بزاف مدام سميرة على هاد الاغنيه التوعية.. و شكرا على مساهمتك ف صندوق جلالة الملك حفظه الله. توصلت بخبر مساهمتك فميدي ان تيفي.. فنانة عظيمة تساهم في السر و لا تشتغل باخلاص..
22 - مواطنة الجمعة 27 مارس 2020 - 12:09
نحن لسنا بحاجة إلى الاغاني في هذه الأيام فهي لا تغني ولا تسمن من جوع.نحن محتاجين لمن يساعدنا على تخطي هذه الظروف اللتي نعيشها . و نحن محتاجين إلى الإكثار من الإستغفار والتقرب إلى الله سبحانه وتعالي ليرفع عنا هذا الوباء . يجب على الإنسان أن يستر نفسه و يتوب .ويريث لو نأخذ دروسا من هذه المحنة .
23 - medoujda الجمعة 27 مارس 2020 - 13:06
شكرا لك نحن الآن في ورطة مع كورونا الفتاك و همنا الوحيد هو التضرع لله رب العالمين انزل اللطف و العفو واني همك هو الغناء الله يهديك و يهدي امثالك هذا مانقوله
24 - خالد المانيا الجمعة 27 مارس 2020 - 13:22
غضب الله لا يطفيه الرقص والغناء.
ادعوا ربكم ليذهب الغم على المسلمين
وماربك بظلام للعبيد
25 - سيمو الجمعة 27 مارس 2020 - 13:38
الناس في الناس والقرعة في مشيط الراس
26 - morad الجمعة 27 مارس 2020 - 14:01
الفنانة سميرة سعيد ناس وطنها المغرب وأصبحت مصرية قحة .تعد من أغنى الفنانات في الوطن العربي ولم يعد يهمها الا العامل المادي.لم يثبت أنها ساهمت في مشروع خيري بالمغرب .كانها ستدوم في الحياة .والمغاربة في هذه الأزمة الصعبة ليسوا في حاجة لا إلى أغانيها ولا حتى ذكر اسمها . فهي أولا بخيلة اصلا اعتادت إلى جمع المال والتباهي به والتفاخر والحفاظ على شبابها لأنها مازالت تطمع في الحياة .
27 - adam الجمعة 27 مارس 2020 - 16:58
سميرة ساهمت في صندوق كورون المغربي و ساهمت أيضا بالتكفل بمجموعة من العائلات المحتاجة في مصر. الأغنية لا يفهمها الا المثقفون
28 - يونس الجمعة 27 مارس 2020 - 17:09
ماشي وقت لغنا ماشي وقت اطلاق اغنية ماشي وقت ترقبو الجديد ماشي وقت الشهرة > الناس كيعانيو وباش كنقول الناس كنقصد الفقراء وهم الغالبية الساحقة لدول العالم أجمع> سميرة نتي مغنية > وكلمة ديفا مكتعنيش انك من الانبياء باش تعطي للعالم الدروس > كلمة ديفا تعني المغنية الناجحة > كورونا راها فيروس فتاك خلع دول نووية ونتي كتقولي أنه مصدر إلهام بهذا المعنى.
29 - Leila الجمعة 27 مارس 2020 - 20:16
Machaellah 3la Lala Samira.. tbarkellah allaho Akbar khemssa o khmiss. tous les journaux du monde arabes parlent de la chanson humanitaire et de la beauté spirituelle de la grande artiste. une chanson tres differente , surtout les paroles sont tres bien formulé. dans le cas de la crise l´artiste ne doit pas s ´arreter a innover et a travailler. c´est ca l´art reel.
et sans art il ya pas de culture. chacun son domaine. cette chanson donne l´espoir et sensibilisent les gens. Samira Said ce n´est pas une artiste marocaine mais une grande artiste arabe. elle a des fans dans tout le monde arabe. Bravo
30 - لمياء السبت 28 مارس 2020 - 07:12
دور الفنان في وقت الازمات يتلخص في التالي:
مساعدة فنية اي بالاستمرار في الشغل و البحث و التنقيب عن افكار مناسبة إما للتخفيف عن هموم الناس أو القيام باعمال التوعية او اصدار اغنية توعوية و هادفة تجسد الحالة للي عايشها العالم ف هاد اللحظة و تكون فيها روح إيجابية و أمل و تفائل.
مساعدة مادية على قدر المستطاع بفائدة احد الجمعيات الجادة.
الفنان ماشي طبيب. و حتى الاطباء الان ابانو انهم فقط تجار دواء..
عموما عمل جميل و مساهمة بسيطة من فنانة عظيمة.
31 - الله الوطن الملك الثلاثاء 31 مارس 2020 - 03:21
لا نحتاج أغانكم لي ملقا ميدير ايكوليهوم حكا أنا مغني(ة) الى كنت بصح مغربي (ة) ساهم في صندوق كورونا ولا بقات غير فبلبلبلبل ... بفففف
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.