24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  3. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  4. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  5. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "عمي ادريس" أيقونة ذلك الزمان: ذاكرة جماعية ملونة بحنين الطفولة

"عمي ادريس" أيقونة ذلك الزمان: ذاكرة جماعية ملونة بحنين الطفولة

"عمي ادريس" أيقونة ذلك الزمان: ذاكرة جماعية ملونة بحنين الطفولة

ابيضت اللحية وتصاغر الجسد نحولا، وكست تجاعيد الزمن وجهه الطفولي وإن احتفظت عيناه ببريق حاد يكشف سر ذكاء متقد ونباهة فطرية شحذها تعلم ذاتي ومثابرة طويلة النفس. بالحساب الضوئي للزمن المتسارع، فإن أجيالا من أبناء المغاربة تجهل هذا الرجل من يكون. يبدو ذلك جليا وأطفال المدرسة يمرون خفافا دون أن يلتفتوا الى "عمي ادريس" وهو يرتشف قهوته المركزة في مقهاه المفضل بطنجة، المدينة التي طاب له فيها المقام سنوات طويلة بعد نشأته البيضاوية.

أما عند من أدرك سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في التلفزيون المغربي، فهو رجل الذاكرة بامتياز، لدى شيبة وشباب وبراعم ذلك الوقت. هو حنين المغاربة جميعا الى العصر الذهبي لإعلام الطفل الذي جسده التفاف المشاهدين بكل فئاتهم وطبقاتهم حول القناة التلفزيونية الوطنية الوحيدة لمتابعة إبداعات "عمي إدريس..صديق أنيس".

يتذكر جيدا "عمي ادريس"، في حديث الذكريات لوكالة المغرب العربي للأنباء، ذلك الصباح من يوم من أيام عام 1958، حيث أوقفه حارس مقر الإذاعة المغربية ليمنعه من ولوج استوديو البرنامج الإذاعي "بستان الأطفال" لادريس العلام (ابا حمدون).

كما لو أن روح الثأر سكنته الى الأبد. "حلمت منذ ذلك الحين بأن يكون لي برنامجي الخاص في الإذاعة فأفتح أبوابها أمام أطفال المغاربة جميعهم".سيدخل ملهم الطفولة المغربية لسنوات طويلة التلفزيون من أوسع أبوابه سنة 1974، التي كانت عام الإنتاج الغزير، من خلال مسرحية "مشاكل بابا" وأوبريت "قاضي الأطفال" التي تعاون فيها مع الملحن أحمد العماري.

لا يزعم "عمي إدريس" أنه أسس بأعماله المشار إليها إعلام الطفل في المغرب. بتواضع كبير، يذكر تجارب من سبقوه في التنشيط الإعلامي لهذا المجال، لكنه يعتز بريادته في مجال دراما الطفل من خلال حلقات "علاش بابا تقلق" (1976) التي استلهم فيها يوميات أخيه ميلود مع مشاكسات وطلبات أطفاله التسعة. حول المأساة الى كوميديا مراهنا على قالب حكائي بسيط.

كان من النوع الذي يرعبه النجاح. بحس المسؤولية تجاه الجمهور الذي أقبل بشغف منقطع النظير على أعماله التلفزيونية منتصف السبعينيات من القرن الماضي، سيفضل الرجل الذي يطل على منتصف عقده السادس أن ينزوي قليلا للتأمل وإعادة النظر في شخصيته الفنية وعدته الفكرية. درس السولفيج، وانكب على البحث في علم النفس والاجتماع، في أفق عودة محتملة تقترح فرجة متكاملة على شريحة يعدها الأصعب ضمن الفئات المشمولة بالخطاب التلفزيوني.

بأسى يتذكر "عمي إدريس" قصته مع التلفزيون بداية الثمانينات، حينما عرض له مسلسلا بشكل يصفه ب "المشوه"، عرضه لهجوم إعلامي جارح. "كانوا محقين في مهاجمة المادة المعروضة في التلفزيون الوطني. ليتهم كانوا يعرفون حقائق الأمور".


ولأن الفشل أم المدارس، فإن ادريس سيعود الى التلفزيون بالعمل الذي خلده كمعلمة حية لإعلام الطفل في المغرب. "عمي ادريس"، المسلسل الذي يجمع بين عنصر الضحك والبعد التربوي التعليمي للمادة الإعلامية، وبتصوير خارجي حي زاد من تفاعلية السلسلة مع جماهيرها الواسعة من الصغار والكبار. منذئذ اعتبر "عمي إدريس" نموذجا ناجحا لإعلام الطفل في التلفزيون المغربي.

يستعيد حياته المهنية والفنية كمسارات صعود وهبوط. بعد نجاح "عمي إدريس" سيحاول العودة إلى التلفزيون بعمل جديد عام 1989، لكن القدر كان يخبئ له أمرا آخر. إصابة بكسر في الرجل، وسقوط فلذة الكبد، أمل، طريحة الفراش، معلقة أملها على عملية قلب مفتوح كلفت 11 مليون سنتيم. "بعت السيارة التي كنت أوظفها في العمل، بعت قطع أثاث، اقترضت أموالا كثيرة...وحين بلغت منتصف الطريق، جاء الفرج الإلهي على يد شخص فاضل". دخل "عمي إدريس" بقليل من المال إلى التلفزيون لكنه خرج بدون أي شيء. أكثر من ذلك -يقول ساخرا- "لقد بعت جهاز التلفزيون الذي كنت أملكه حتى أوفر أموالا لإنجاز عمل تلفزيوني".

حتى الآن لا يستطيع "عمي إدريس" أن يحدد على وجه اليقين أسرار نجاح عمله التلفزيوني الشهير لدى أجيال من الطفولة المغربية، لكنه يستدرك مخمنا "ربما هو ذلك الطفل الذي لم يرد أن يكبر داخلي". صيته تجاوز الحدود، ويذكر بغبطة ظاهرة كيف استضافه بترحاب كبير المنشط التلفزيوني الفرنسي الشهير جاك مارتان بفرنسا بوصفه رمزا من رموز الإعلام الهادف والراقي.

اليوم، يستأنس "عمي إدريس" اضطرارا بمهارات أبنائه الإلكترونية في تدبير صفحته على الفايسبوك والرد على شوق وحنين المعجبين الذين يعدوا بالآلاف. لم يغادر بعد ميدان فروسيته. هو اليوم، يحمل موهبته وطاقته متجولا بين المدن، في عروض متنوعة للأطفال، ضمن أنشطة المعاهد الثقافية الأجنبية.

بمعية ابنته الصغرى فاتن، التي ورثت عنه جيناته الإبداعية، يكتفي بحجز التذاكر على متن حافلة عمومية، في رحلاته غير المنتظمة للقاء أبنائه الكثيرين: أطفال المغرب، أولاد البسطاء. لا يكلفه ذلك الكثير، لأن العرائس التي تصحبه "لا تطلب غرفة، ولا تحتاج طعاما".

يتمسك "عمي إدريس" بالاستمرار.. لا ينتظر شفقة، فهو ليس حالة اجتماعية أو انسانية، بل يواصل العمل والبحث بقناعة راسخة باختياراته في مجال الإعلام التربوي وبشغف شاب مقبل على عمله الأول، لكن أملا كبيرا يحذوه بأن تعتمد إسهاماته الفنية والإعلامية في هذا المجال ضمن مشروع ثقافي وطني تستفيد منه أجيال بلاد تبني غدا لأبنائها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (87)

1 - aziz الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:12
لا زلت أردد أغنية الجنيريك مع حنين الى أيام الطفولة
عمي ادريس .. صديق أنيس
أتمنى له العودة الى التلفزيون المغربي و اتمنى من وزير الإعلام أن يكرم عمي ادريس بالعودة الى التلفزيون فما أحوجأطفال و شباب اليوم الى مثل هكذا فنان هادف ...
2 - عبد الغني الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:20
أخير مرة جالسنا في ضيعة بمدينة مراكش "شويطر " وتم تكريمه خلالها من طرف جمعية الطيور بجهة مراكش ولم يجلس خلال هذه النزاهة في مكان واحد بل كل مجموعة كانت تطالبه بالجلوس معها وهو كان يجيب الجميع وأخذ الصور التذكارية مع "عمي إدريس "صديق أنيس تحية طيبة من مراكش ونثمنى عودتك مجددا.
3 - omar الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:21
عمي ادريس صديق أنيس!ياااااااااااااااالله عليه من زمن جميل!زمن التلقائية و البساطة!أما الأن في زمن الصبية المتفرنسين,فميوعة و حموضة و لا حرج!
الزمن الردئ!زمن الرويبضة!
4 - AMMOU الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:30
MAIS CE QUI EST BEAU EST BEAU.EH OUI,AUTRE TEMPS,AUTRE GENERATION
5 - jawad الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:34
"عمي ادريس" صديق أنيـــــس .
6 - مغربية الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:36
ابي لا يزال كلما التقى بشخص اسمه ادريس يناديه عمي ادريس صديق انيس , لا بد ان تأثيره على الاطفال كان كبيرا جدا. أيام كنا نصنع مسلسلاتنا بأيدينا و بثقافتنا , كان التأثير يدوم لسنين و سنين
7 - ابو زكرياء الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:37
كلما سمعت اسمك او قراته او.....الا وانتابني احساس جميل و رائع.....للسنوات التي قضيناها برفقتك ولا زلنا نحياها برفقتك الي يومنا هذا ....نحبك كثيرا ابي واخي وصديقي ......عمي ادريس ......شكرا جزيلا لك ......
8 - متتبع قصري الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:39
ارحموا عزيز قوم ذل. حالة السي ادريس تصعب على الكافر بالله، فهو لا يلقى ما دفعه في شبابه من فن و إبداع لأطفال أصبحوا الان في موقع المسؤولية إلا المهزلة..أرجو الاهتمام بالشخص على الاقل لكي يشتري لقمة له و لابنائه....و أخص بالذكر سكان مدينة طنجة الكرام، فلديهم من الانفة ما يدفعهم إلى مساعدة السي ادريس
9 - apde الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:40
شكرا لك نزار الفراوي على هاده الإتفات الكبيرة للماضي والله دكرتني بأيام الطفولة الجميلة عمي ادريس من أجمل برامج تلك الفترة وسلام حار لعمي ادريس
10 - شاهد على العصر الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:42
عمي ادريس - اخرج عليه ادريس البصري - كما همش احمد السنوسي الملقب ببزيز وقبلهم الاخوة مكري..هذا الرعيل الذين وقع عليهم الجور والظلم حان الوقت لرد الاعتبار اليهم.. بالتكريم والاهتمام ...
على جمعية مغرب الثقافات ووزارة الاعلام والثقافة ان تكرم هؤلاء وغيرهم ...
11 - abdou الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:42
عمي ادريس صديق انيس مازلت اتذكر هذه الشخصية الجميلة .لو بقية هذه الشخصية في مكانها منذ ذلك الوقت لتغيرت اشياء كثيرة لكن في هذا البلد ليس الرجل المناسب في المكان المناسب
12 - Adil الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:42
هكذا نحن دائما المغاربة, ندمر كل شيء يريد الصعود و التألق. لو دعم هذا الرجل من قبل المسؤولين و شجع, لربما تألق في سينما الأطفال التي تقدر بالملايين في دول الغرب. لكن نحن دائما نقطع رأس كل مبدع قبل أن يريش.
13 - MAROCAIN الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:43
"عمي إدريس..صديق أنيس". لن ننساك ابدا
14 - KARIMA الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:45
لازلت اتذكر حلقات با حمدون في اواخر الستينات واوائل السبعبنات من يتذكرها معي في جيلي
15 - فاطمة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:51
اتدكر فعلا تلك السنوات الجميلة التي قضيناها في طفولتنا ونحن نتابع باهتمام برنامج عمي ادريس فاتدكر الانشودة عمي ادريس الصديق الانيس يحب الاطفال ويهتم بالصغار
ما احوج اضفال اليوم الى مثل تلك البرامج الهادفة مثل سلسلة عمي دريس الحيل الصاعد قاضي الاطفال التلفزة المدرسية و و
شكرا لك عمي ادريس فلا زلت حيا في الداكرة
16 - Mehdi France الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:01
أقف وقفة احترام للأب عمي ادريس نعم أب كل مغربي ابن الشعب حمل لنا الكثير ،كأطفال لم نكن ندري ما كواليس برنامجه وما كنا ندري سوى أن عمي ادريس صديق أنيس فتحية لهذا الرجل و لبقية البسطاء الذين لم يربحوا سوى دعوات الناس .الله ارحم والديك و اخلف عليك فولادك
17 - نجا ة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:04
-" نعم كان عمي دريس و كانت الهوية الصافية و الأخلاق في الرسالة الإعلامية و التربوية المغربية قبل أن يلتحق بها اللوبي الصهيوني الفرنسي 2Mحيث فسدت الرسالة الإعلامية و معها هوية أمة بأكملها
18 - رمانة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:13
تحية الى عمي ادريس صديق انيس
كان يحبه ابني في اول التمانينات
وكنت ارتاح الى برنامجه
اريد الفيسبوك نتاعو لابني الصغير

وشكرا
19 - umar الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:17
عمي ادريس صديق أنيس ^^ ....................
20 - سعيد أبو الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:19
التلفزيونات العالمية ترجع كلّ عام إلى النبش في كنوز البرامج السالفة وتكريمها والتحدث عنها. إلاّ في المغرب، كلّ ما عنوانه الأخلاق والفضيلة والتربية الهادفة يطمس ويدفن. بدلا من ذلك يغدق التلفزيون المغربي على الشعب بالبرامج والمسلسلات التافهة المعادة أو بمسلسلات مخرّبة للأخلاق ومفتّتة للمجتمع.
عمّي إدريس لا يجب أن يكون رفاتا فقط، بل يجب أن يكون تاريخا للأجيال تفتخر به ويجب أن يعاد كلّ سنة. وصاحب البرنامج والفكرة يجب أن يكرّم ويحترم معنويا ومادّيا...
21 - Idhoubbane الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:20
, Mes salutations oncle idriss,longue vie mon cher inchalah
22 - mohammed italia الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:25
كم كنت احبك عمي ادريس و لازلت حتى الان اينك يا رجلاينك
23 - متتبع من تازة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:28
حقا إنني أذكر جيدا هذا الرجل الطيب، وأذكر نصائحه لنا أيام كنا أطفالا في السنوات الأولى للثمانينيات،كان يُطل على بيوتنا من نافذة التلفزيون،يُذكرنا أن لنا دروسا وواجبات مدرسية يجب مراجعتها وإنجازها،في قالب ترفيهي كله نشاط وإبداع تربوي،وأذكر أنه قال لنا في أحد أيام شتاء1983أن لا ننسى مراجعة الدروس بعد متابعة سلسلة كريندايزر و ريمي وأن الإمتحانات سرعان ما تزورنا سريعا ويجب أن نكون على استعداد لها،كنا نحس أحيانا كأنه يُراقبنا ويتتبع خطواتنا !!،ولا مراء إن قلت أنه كان سندا للمدارس وأولياء الأمور في تربية جيلنا آنذاك،أتمنى أن يُوفى هذا الرجل بعضا من حقه في حياته قبل الممات،وينعم بتقاعد مريح ويُمنح له راتبٌ شهريٌ يكفل له العيش الكريم،فوالله إنه يستحق ذلك كل الإستحقاق إكراما واعترافا له بما أسلف في الأيام الخالية..!ومن هذا المنبرالحر إني أُقبل يدك يا عمي إدريس ،وأتمنى من الله عز وجل أن يحفظك ويرعاك بعينه التي لا تنام، وجيلنا لن ينسى رجلا كان منشغلا بتربيته على تحمل المسؤولية وشق طريق النجاح..!شكرا جزيلا هسبريس على هذه الإلتفاتة الطيبة نحو هذا الرمز التربوي المجيد !!
24 - المهاجر المغربي الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:35
ايييه اتذكر تلك الايام حين كنت التصق بالارض على بعد متر او اقل من التلفزيون غير الملون وكلي شوق ان يبث مسلسل عمي دريس كان مسلسلا رائعا اشاهد كل حلقاته في وقتها الا اذا فضل ادريس البصري النقل المباشر للكولف او الفروسية او اعادة خطب الحسن الثاني او ندواته الصحفية
ومنذ ذلك بدأ عصر الانحطاط الاعلامي وبدأت "التلفزة تتحرك“ نحو الميوعة والفرنسة حتى اصبحت اليوم لا تقدم شيئا وعاجزة عن مواكبة عصر المنافسة
شكرا لك عمي دريس
25 - moes الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:36
أنحني إجلالا وأرفع القبعة إحتراما وتقديرا لعمي إدريس وكل من ساعده في إنجاز دلك العمل التلفزيوني الجبار,الحمد الله أني أنتمي لطفولة دلك الجيل
26 - طفلة من السبعينات الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:37
عمي دريس صديق انيس
الله الله الله يرحم والديه استرجعت باسمه احلى ذكريات
27 - nabil الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:40
age de 32 ans demain incha alah jamais j ai pu oublie une certaine emission ke tt la famille se reuni pour voir et oublie la vie pour entre dans une nouvelle vie ki s appel " ami driss sadikon aniss " des beau temps ki remarque ma memoire et k on oublie pas pour cela je dit a ami driss ke tu es tjr dans nos coeurs et personne ne peut t oublie et ke dieu t aide a poursuit votre chemain incha alah
28 - وزاني الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:47
عمي ادريس ..صديق انيس ...يحب الاطفال... طلائع الاجيال .....كنا نقول يحب الاطفال طلائع الاجياب ....اني احن لايام السبعينات من يدكرني بعنوان رسوم متحركة كان بطلها الشرير يردد ميا اااااااا
29 - noureddine الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:50
J'ai faillit pleurer en lisant ces mots sur cet personne que je n'ai pas connaitre car j'étais trop petit, mais le générique de son émission raisonne encore dans ma mémoire "Ammi Driss , Ammi Driss sadi9oune Aniss
A chaque fois que je crois e quelqu'un qui s'appel Driss le générique revient dans ma tête. Quand j'étais petit , j'appellai mon voisin qui était jeune à l'époque et qui avait la sympatie de jouer avec moi de temps en temps , Ammi Driss Sadi9oune Anisse car il s'appelle aussi Driss, aujourd'hui, il se rappelle plus que je l'appeleai ainsi quand j'étasi petit , mais cette photo dans l'article ma permis de coller une vrai image à ce générique qui est gravé dans ma mémoire à vie.
A quadn des émissions qui construisent des Hommes au lieu des émission déstructive qui n'ont aucune valeur ajouté sur nos enfants..
30 - Les années 80 الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:59
Ce que j'ai lu sur mon artiste préféré quand j'étais enfant m a fait un grand pincement au coeur, ça m a plongé dans les plus beaux moments de ma vie quand on attendait "3ammi Driss Sadikoun Aniss" avec une grande joie.je vous souhaite une bonne continuation dans l'espoir de vous retrouver dans la télévision marocaine.
31 - أحمد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:25
أتمنى صادقا أن يهتم التلفزيون المغربي بهذا الرجل فهو فريد زمانه.إنه "أحمد بوكماخ" آخر و بكيفية أخرى لكنها بنفس الهدف ..إياكم أن تهملوه
32 - مهاجر طالب للعلم والمعرفة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:49
والله ثم والله، لن ننسى تلك الأيام الرائعة، كانت البرامج الترفيهية والثقافية جد مفيدة لنا نحن الأطفال في ذلك الوقت، برنامج عمي ادريس، برنامج المفاتيح السبعة، برنامج الوقت الثالت "مباريات طلبة الثانويات بجميع ربوع المملكة"...صراحة كان كل شئ جميل ومفيد في الاذاعة، لأن اصحاب هذه البرامج كانوا وطنيين احرار، يحبون كل الخير لأبناء هذا الوطن، وليس لهم اي هدف مادي. اما الآن، افسد المسؤولين الخونة كل شئ، من اجل السلب والنهب وتخريب المجتمع. نرجوا من الله ان يوفق حزب العدالة والتنمية لاصلاح ما افسده الخونة. اتمنى ان تنشروا موقع عمي ادريس او عنوانه حتى نتواصل مع، ونرد له ولو قليلا من الجميل. اقبل يديك كما اقبل يد ابي يا عـــــمـــي ادريــــس.
33 - مسلم غيور الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:54
أمثال هذا للفنان الذي يجب علينا أن نكرمه و نشكره الذي ينشر الفضيلة و القيم الأخلاقية و ليس كالآخرين الذين ينشرون الإنحلال و التفسخ في مجتمعنا المحافظ من كلام ساقط يخدش الحياء و عري و أحضان و قبلات الله ينتقم من كل من يريد أن يساهم في نشر الدعارة الفنية و إفتان المغاربة عن دينهم و خلقهم آمين.
34 - هـ. س. الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:59
أتذكره حين قد كان طلب يوما من أحد الأطفال الصغار في إحدى حلقات برنامجه الموجهة للأطفال بالبث المباشر بأن يقول الطفل نكتة يتحف بها الجميع؛ و قد أمد المكروفون لفم ذلك الطفل الصغير جدا، و الذي كان لايزال يتلعتم في كلامه.
فقال الطفل ببراءة الأطفال المعهودة:
ـ واحد النهار مشى "خضري"...
و قبل أن يتمم ذلك الطفل جملته، تدارك عمي إدريس خطورة الموقف. فأبعد بسرعة المكروفون عن الصغير و هو يقول لجمع الحاضرين مشيرا إلى الطفل:
ـ حسن، حسن حسن حسن جدأ صفقوا عليه!
ثم توجه لطفل آخر أكبر ليطلب منه إطلاق نكتة أخرى. ربما تكون خالية من خطر ذكر إسم "لخضري" الذي كان ملأ الدنيا و شغل الناس، في ذلك الزمن الرائع أو الرهيب
35 - hanan agadir الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:19
تحية خاصة إلى خالي العزيز "عمي إدريس" .
36 - adam الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:25
Faites une chaine marocaines specialement pour nos enfants où ils puissent revoir ces anciens emissions et jamais sur MBC3 et autres....
37 - أستاذ الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:39
تحية صحفية الى الاخ نزار الفراوي على هذه التحفة السردية التي قد لا تتسع بنيتها التصويرية لبلوغ حقيقة تعلق جيل بأكمله مع هذه الشخصية الطفولية التي ألهمت خيالنا وجعلتنا نتسابق على جدران المدرسة تحاشيا للاكتظاظ على الباب الرئيسي ،نمشي بخطى سريعة لحجز مكان مناسب امام شاشة التلفزيون ؛فرح طفولي ونشوة غرزية كنا نربطها مع العم ادريس الذي كان مدرسة للتهذيب وتنمية الخيال لدى الطفل المغربي .
العم ادريس رمز من رموز الثراث الحكائي المغربي ومدرسة من مدارس الاعلام المغربي الهادف،العم ادريس يستحق اكثر من وقفة احترام وتقدير ؛فنحن لازلنا نحبك ياعم ادريس ونطالب من وزير الاعلام المغربي السيد مصطفى الخلفي ان يخصص لكم برنامجا او مساحة زمنية ولو قصيرة في شكل برنامج او وصلة او سلسلة علنا نطفىء عطشنا المستمر وشوقنا الابدي للعم ادريس
38 - Ali الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:45
رغم مرارت الغربة لسنين لا زلت أتذكرك يا عمو إدريس و ما أذراك ما العم إدريس، ذلك الشخص الذي كان يُدخل الفرح و السرور على جميع أطفال المغرب، كنا و ما زلنا نتذكر أناشيدك و رقصاتك و خصوصا وجهك البشوش....
لعنة الله على هذا الزمن الذي جعل الهرم شبحا منسيا.
أنت يا عمو (بالواو وليس الياء) ستبقى في قلوبنا و عقولنا و ندعوا لك الله بالصحة و السعادة و طول العمر لك و كل من يحبونك....
39 - أحمدي نجاد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 17:33
ويعملنا شي فليم على أحمدي نجاد، يجيبو لاصق ههههه
40 - ولد حلالة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 17:59
كان فعلا برنامجا رائع في سياق زمن رائع.
لازالت داكرتي تحتفض ببعض المقاطع من برنامج عمي دريس...
41 - hind karimi الأربعاء 01 فبراير 2012 - 18:11
Salam
Si la phrase, «Ammi Driss, Sadikoune Aniss» représente, pour les jeunes d’aujourd’hui, un refrain insignifiant, elle reste la partie préférée de l’une des chansons qui a bercé l’enfance de leurs parents ou leurs ainés. Il s’agit de la chanson du générique de l’émission populaire pour enfants des années 80. Ammi Driss (ou l’Oncle Driss), est l’ami de toutes les générations. Avec beaucoup de doigté, il a su conquérir l’univers des tout-petits grâce à ses contes imaginaires, ses comédies musicales et ses spectacles diffusés au milieu des années 70 sur la Première chaine (RTM).
Mais Malheureusement apres tt cette periode on trouve Ammi Driss avec ces Emmissions de valeurs seulement Sur Cap Radio et n ont pas dans la télévision marocaine.
je vous souhaite une bonne continuation dans l'espoir de vous retrouver dans la télévision marocaine . Aussi j vs Remercie Mr Nizar pour L article ...
42 - أم بسمة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 18:26
عمي ادرس صديق أنيس
يحبه الأطفال طلائع الأجيال
عمي ادريس صديق أنيس

وتحية اعمي ادريس
ليت الايام تعود
43 - youssef grandayzar الأربعاء 01 فبراير 2012 - 18:39
بكيت اخوتي من لي قريت المقال و التعليقات ديالكم حقيقة لقد كانت مرحلة رائعة
 مليئة بالبراءة و الحيا و الحشما ماشي بحال هذا الزمان  و الله يطول
 ف عمرك اسيدي ادريس ايها الصديق الانيس و خاص
 هاد لبلاد تهتم بالدرويش و كنتمنى من التلفة المغربية تعاود اذاعه
حلقات عمي
 ادريس بلاصت مسلسلات الفسق و المجون ديال تركيا و المكسيك تفوا عليهم 
الله يعطيهم العداب خرجوا على المغاربه

تحية خالصة مليئة بالبراءة لكل من كان يتابع حلقات عمي ادريس صديق انيس 
و غريندازر و ريمي و ........
44 - otfingoult الأربعاء 01 فبراير 2012 - 19:19
مشات أيام الإعلام الهادف مع أيام عمي دريس الدي هو في نفس الوقت صديق أنيس أما اليوم فالأمر مختلف تماما
45 - ام من السبعينيات الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:15
هو الحنين ياقلبي لايام خلت
تحية خالصة من القلب
مانسيناكش وماعمرنا غننساوك
نتمنى الاعلام ينصف اولادنا بانه يرجع لينا وليهم عمي ادريس
راه فعلا يؤتمن عليهم
جمعوا عافاكم ورايا التوقيعات
' بغينا عمي ادريس'
46 - tarik jami الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:22
انا من مواليد 1971 ولن انسا ابدا عمي دريس وشكله ان صورته دائما في دهني .
عندما اسمع هذا الاسم او احد ينادي به ولابد ان يفكرني به لانني احبه كثيرا , عشت معه ايام طفولتي في مسلسلاته وبرامجه للاطفال .
فلهاذا نطلب من وزير الاعلام والتقافة ان ينظر من جهة عمي دريس , المائة بالمائة هو ايضا يعرفه فعليه ان يقف معه وقفة لاينساها جيل الستينيات و السبعينيات و التمانينيات كما لاينسى عمي دريس وله جزيل الشكر .
47 - hichamcasablancai الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:33
oh c etait de beux temps avec ce homme la on as bp appri de lui merci oncle driss
48 - moussa الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:46
عمي دريس صديق انيس يحب الاطفال طلائع الاجيال , تحية نضالية الى سيد ادريس لكريمي ,هذا الرجل تعرض الى التهميش و حكرة مند سنين حوربى من بعض المسئولين الانه كان يقدم منتوج جميل و جريء , يجب رد الاعتبار الى هذا الفنان وتحسين وضعيته
49 - ادريس الأربعاء 01 فبراير 2012 - 21:05
تحية طيبة لعمي ادريس اسمك لن ينسى و يلقبني اصحابي بعمي ادريس صديق انيس يحبه الصغار و الكبار
50 - moh الأربعاء 01 فبراير 2012 - 21:15
C'est vrai que le temps est assassin mais il ne faut pas oublier ces hommes généreux qui dans un temps où les moyens étaient modestes ont fait un effort immense pour innover et créer, car ils avaient l'amour pour ce qu'ils font. Il faut rendre un grand hommage au formidable 3mi Driss. MERCI MILLE FOIS 3MI DRISS DE NOUS AVOIR RENDU JOYEUX, T'ES UN GRAND MAITRE
51 - متتبع من تازة الأربعاء 01 فبراير 2012 - 21:18
إلى أخي العزيز رقم38 Ali: أرجو أن تقبل مني هذه النصيحة وفيها كل خير إن شاء الله، حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب أخبرنا أبو سلمة قال :قال أبو هريرة رضي الله عنه :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :قال الله تعالى: { يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار } ولا جدال في أن الزمن هو الدهر ويرادفان الوقت،وكان العرب أيام الجاهلية يسبون الدهر على مصيبة أو أمر جلل أصابهم،حتى جاء الوحي على لسان المصطفى ونهانا عن ذلك لأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ،وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا مصداقا لقوله جل وعلا في سورة الحديد الآية 22:{ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها }صدق الله العظيم،ومن هنا وجب التسليم لله في كل شيء فناصيتنا بيده يفعل بنا ما يشاء ،ولا يزيد سب الزمن أو ينقص في شيء عدا أنه يُثقل الأوزار ..والله أعلم
52 - 3amro الأربعاء 01 فبراير 2012 - 21:58
Une tres bonne personnalite avec avec des souvenirs merveilleux , merci monsieus 3ammi driss on vous a pas oublie memes si les autres l,ont fais. Tous mes respects a cet homme
53 - إبتسام الأربعاء 01 فبراير 2012 - 22:04
تحية تقدير و إجلال لك عمي إدريس
ازدحمت الذكريات دفعة واحدة في رأسي بمجرد قراءة المقال
ما أجمل تلك الأيام براءة الطفولة و ترفيه هادف
شكراً لك عمي إدريس لسعادة و فرحة مازلنا نحملها في قلوبنا
لن ننساك أبداً، أطال الله في عمرك و حفظك من كل سوء
54 - امين حيران الأربعاء 01 فبراير 2012 - 22:08
عمي دريس صديق انيس حقا انه انيس اتذكره جيدا واردد داءما اغنية الجنريك وانا الان في سن 37 اتمنى ان تعرظ اعماله مرة اخرى ليستفيد منها ابناؤنا.
55 - mo3alik الأربعاء 01 فبراير 2012 - 22:45
SI DRISS MERITE TOUT NOTRE RESPECT POUR SA BRILLANTE CARRIERE AU SERVICE DES ANGES DE LA NATION NOS ENFANTS JE TIRE DONC MON CHAPEAU POUR 3AMMI DRISS SADIKONE ANISS JE LUI SOUHAITE LONGUE VIE ET BONNE SANTE
56 - dreamlife الأربعاء 01 فبراير 2012 - 22:57
mercie bezaf mr nizar et long vie a aami driss
57 - abdessamad الأربعاء 01 فبراير 2012 - 23:00
الله يحفضك عمي ادريس صديق أنيس لن ننساك
58 - سعيد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 23:13
مازلت اتدكرك عندما كنت تلح علينا نحن اطفال حي ياسمينة بالاستعداد للحضور الى البلاطو لتصوير حلقات (عمي ادريس) سنوات 81 82 83 كانت سنوات من دالك الزمن الجميل يا ليتها تعود. كنا نردد معا " عمي دريس صديق انيس يحب التفركيس و السليت فالطوبيس. مع انه لم يكن لديك سوى 103 زرقاء اللون وكنت شديد الحركة و النشاط. لك مني يا ابي الثاني الف تحية و اطال الله في عمرك .
59 - achaki الأربعاء 01 فبراير 2012 - 23:27
الله يحفضك عمي ادريس برنامجك كان أنيس لي في طفولتي. علاش ما تديرش فيديوهات في هسبريس سلسلة عمي ادريس ونسموها قناة عمي ادريس للأطفال في هسبريس موجهة لأطفال كل المغاربة في الداخل والغربة مادام التلفزة ما عقلاتش على خيرك.
60 - سعيد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 23:54
ما أحوجنا الى أناشيد تربوية باللغة العربية أو الدارجة .
لأن الأناشيد الشرقية هي المستهلكة قي كل القنوات .وأطفالنا يرددونها ويحفظونها لأنهم لم يجدوا بديلا عنها.
عمي ادريس أتمنى لك مزيدا من العطاء والتألق.
61 - حسين الأربعاء 01 فبراير 2012 - 23:58
آخر مرة جلست مع الفنان "عمي ادريس" كانت جلسة رائعة في مناسبة ازدياد حفيده من ابنته أمال وزوجها صديقي مراد والله انه رجل طيب و لا تغيب الضحكة من شفتاه لقد أضحكني بحكايته و نكاته وفي كل مرةألقاه نموت من الضحك،انه كنز للدراما الكوميدية المغربية لقد ضاع بين ثنايا المحسوبية والزبونية والله بامكانه أن يقدم الكثير للدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان بألف مرة من السيتكومات الهابطة التي نشاهدها خلال الشهر الفضيل.وشكرا لك "عمي ادريس" لأن أعمالك ستظل خالدة ولم ولن ننساها حتى وان تقدمنا في السن فسنذكرها لأبنائنا..
62 - ابراهيم الخميس 02 فبراير 2012 - 00:48
أعرف العم إدريس و علاقتي به كانت من خلال صديق لي عمل معه في عدة حلاقات من سلسلة الأطفال "عمي إدريس". حفظك الله يا إدريس, لكن تلك الأيام لن تعود, لأن المغرب كان كله يتحرك, بفكاهييه أمثال بزيز و باز, بالمجموعات الغنائية كالغيوان و جيل جيلالة, بمسرحييه من الطيب الصديقي و الإخوان البدوي,من موسيقييه من أمثال أحمد البيضاوي و عبد القادر الراشدي.و مطربيه كأحمد الغرباوي و اسماعيل أحمد و بلخياط و ابراهيم العلمي, من منا لم يسهر على روائعهم كالقمر الأحمر أو "سولت عليك العود و الناي" ؟ تلك أيام رسمت في قلوبنا بمداد خليط من المحبة و العشق, و الاجتهاد و البحث في ما يفيد المغاربة كلهم. لكن أرجو أن لا تعود اليوم, فمن أحبوك حبهم لك إلى الأبد, أما أبناءنا اليوم, فلن تنال منهم إلا ما سيشوه صورتك الفنية لدينا . أبناءنا لم يعودوا يتدوقون الفن, يوم سيكون لك و أيام ستحزن فيها و لن نرضاها لك. إهتم بالضغار بروض الحضانة, هناك ستجد البراء التي عهدتها. الله إوفقك أخي.
63 - مصطفئ بعمراني الخميس 02 فبراير 2012 - 00:53
اقسم باللة دائما نتدكر عمي دريس كنا نخرجو من المدرسة مع 6.00 مساء في الضلام نتسبق الئ المنزل نشعل التلفاز الاسود والابيض
64 - ملاحظ الخميس 02 فبراير 2012 - 01:07
سلام حار و حار جدا سيدي عمي ادريس
لن انسى ابدا برنامجك الذي كان يبث كل يوم سبت مساء ابتداء من السادسة و بعده تكون سلسلة la petite maison. كنا نخرج من المدرسة او الإعدادية على الساعة السادسة مساء و نهرول جريا الى البيت بدون حتى تناول وجبة اللومجة (le goutée ) لكي لا نضيع ولا دقيقة من برنامج عمي ادريس.
ليت الشباب يعود يوما. اما اعمال هذا الشخص فهي كانت جد غنية سواء على الصعيد التثقيفي او التربوي.  
65 - amgherbi الخميس 02 فبراير 2012 - 01:12
تحية تقدير لهذا الرجل الذي احببناه في صغرنا واحببنا اطلالته علينا في برنامجه عمي ادريس .
66 - رفيق الخميس 02 فبراير 2012 - 01:40
والله الى المغاربة خطااااااااااااااااار اول ماشفت صورة عمي ادريس تبادر الى دهني احمدي نجاد وضننت اني الوحيد الدي لاحظ هدا الا اني تفاجئت ببعض الاخوة الذين لاحضوا ايضا هدا الشبه سبحان الله
67 - hassan farid الخميس 02 فبراير 2012 - 02:06
عمس ادريس ......صديق انيس... دالك الزمن الجميل .... برنامج تعليمي في قالب فكاهي بسيط لجيل دهبي من سبعيبيات وتمانينيات القرن الماضي .. ايام افتتاح ارسال التلفزة في 6 مساء ..اما الان فلا طعم لها ولا لون .. فرحم الله دالك الزمن
68 - badia الخميس 02 فبراير 2012 - 02:25
لم اكن استوعب الهدف من البرنامج لكني كنت احبببببببببببببببببه واحفظ الاغنية ولا زلت ارددها حتى اليوم . أطال الله في عمرك حتى نراك مجددا.
69 - jihane الخميس 02 فبراير 2012 - 03:02
Vraiment vous ete un vrais acteur des emmission entantine on a jamais oublier votre serie 3lache baba tekaleke revient a la tele et au cinema votre sourires tes paroles nous me manque on a besoins de tes vous ammi driss on v aimes dieu v garde
70 - جمال الخميس 02 فبراير 2012 - 03:49
كنت من محبي برنامج عمي ادريس ومتابعيه لكن اتدكر جيدا ان البرنامج حدف مباشرة بعد الحلقة التي قال فيها احد الاطفال ..هدا واحد سعيد الجماني فقاطعه عمي دريس ب "صفقوا عليه" فكانت اخر حلقة اتابعها.
عمي دريس عود لاطفالنا راك ديما فالبال
71 - karim الخميس 02 فبراير 2012 - 05:00
الى كريمة رقم 14 . سبقتني. عندما كنت أقرأ التعاليق قلت في نفسي من يتذكر با حمدون . في ذالك الزمن الجميل . أظن أنك من مواليد 1960 مثلي .
72 - عزيز المغربي الخميس 02 فبراير 2012 - 08:11
"عمي ادريس" صديق أنيـــــس .
سبحان الله كم كنت احب هده الشخصية في صغري رغم انني لم اكن استطيع تدكير صورته انداك ..اما الان وبعد هد السنين الطويلة نشوف وجهه الكريم
تنتفكر كنت تمشي مع الوالد الله يرحمو بش نقادو التلفزة تنقول لمعلم دغيا عفاك راه عمي دريس غادي يبدا :-) اونهار يخوا البتري تيتلع ليد الدم:-)
او لكنت في المدرسة مصاب غي نسلها.. باش نتفرج عمي ادريس صديق انيس ...الدايم الله ايام دغيا تتمشي الله يختم بخير لينا ولجميع المسلمين.
73 - abou-aymane الخميس 02 فبراير 2012 - 08:38
عمي ادريس / بوكماخ / المحبرة / خليفة المدير / المسيرة الخضراء / الحزب والسلكة / رونو 16 / الجنة العذراء / حذاء الطنبوري / كبسولات D0P الصغيرة / felix le chat / السقرديس والسقرديون في الأزلية و....

الآن وقد هرمنا، لازال ذكر هذه الأشياء يثير فيّ حنينا جارفا لذلك الزمن وشغبه الجميل.

تحية إلى جميع تلامذة مدرسة المسجد الابتدائية بسيدي عثمان بالبيضاء خلال نهاية الستينات وبداية السبعينات.
74 - aziz r الخميس 02 فبراير 2012 - 09:42
Vous êtes toujours vivant dans notre mémoire, Oncle Driss...ONCLE DE TOUS LES MAROCAINS.....SI AU MOINS L'ON PEUT REDIFFUSER ÂMI DRISS....
75 - شغوف بعمي دريس الخميس 02 فبراير 2012 - 09:52
الله الله الله عليك يا عمي ادريس الله الله الله عيك يا زمان عمي ادريس زمان الطفولة البريئة الخالية من أية تصنع ولا تفركيس .
لا زلت دائما اتذكر برنامجك عمي ادريس صديق انيس .زمان العفوية كل شئ جميل خال من التصنع ومن الفبركة .
اتمنى من كل قلبي أن تعود مثل هده الرامج الى تلفزاتنا وأتمنى من ياخدوا برائ وبتجربة هدا الرجل الانيق العفوي الجميل المبدع .مثل هدا الرجل يستحق وسام.
تحية لجميع الغيورين على برامج الاطفال.
76 - simo الخميس 02 فبراير 2012 - 11:12
عمي دريس صديق أنيس يحب الأطفال براعم الأجيال.كم كانت جميلة و بسيطة تلك الأيام
77 - abdelali الخميس 02 فبراير 2012 - 11:39
نعم لكل لمذا نسي الكل للاسف "اباحمدون" !
78 - Hamza الخميس 02 فبراير 2012 - 11:57
الله يحفضك عمي ادريس برنامجك كان أنيس لي في طفولتي. علاش ما تديرش فيديوهات في هسبريس سلسلة عمي ادريس ونسموها قناة عمي ادريس للأطفال في هسبريس موجهة لأطفال كل المغاربة في الداخل والغربة مادام التلفزة ما عقلاتش على خيرك.
أتمنى له العودة الى التلفزيون المغربي و اتمنى من وزير الإعلام أن يكرم عمي ادريس بالعودة الى التلفزيون فما أحوجأطفال و شباب اليوم الى مثل هكذا فنان هادف ...
ما أحوجنا الى أناشيد تربوية باللغة العربية أو الدارجة .
لأن الأناشيد الشرقية هي المستهلكة قي كل القنوات .وأطفالنا يرددونها ويحفظونها لأنهم لم يجدوا بديلا عنها.
عمي ادريس أتمنى لك مزيدا من العطاء والتألق.
79 - Laila الخميس 02 فبراير 2012 - 12:51
Nous avons grandi, mais on t'as jamais oublié AMI DRISS.Je me rappelle quand j'ai été petite j'attendais ta série avec impatience.Tu restera toujours gravé dans notre mémoire, si seulement on peux reculer le temps en arrière.
80 - kaddour الخميس 02 فبراير 2012 - 13:03
Salam tout le monde, je me souviens toujours de l'émission et je ne l'oubliais jamais! d'ailleurs j'ai un mai,qui s'appelle Driss et je l'appelle justement "sadikoun aniss"! regardez comment nous avons changé en moins de trente ans: nous sommes passés d'une époque où des marocains (comme Ami driss, longue vie à lui!) produisaient des émissions de qualité avec les moyesn du bord à une époque où nous importons -on va dire on importe pour nous- des saletés turques ou mexicaines traduites en darija!! lahoula wala kouata illa billah
81 - j.s الخميس 02 فبراير 2012 - 13:37
effectivement c est les personnes qu'il faut les glorifier avec fierté
82 - CASAOUI DE PARIS الخميس 02 فبراير 2012 - 13:58
مقارنة بين عمي دريس و أيام الزمن الحلو
و برنامج "أجيال " و مقدمته حليمة
سيتضح جليا ترسيخ السياسة السائدة لإسناد الأمور لغير أهلها
دائما ما تحدثني أمي عن هذه السلسلة الشيقة الجميلة على حد تعبيرها و ما لها من أثر إيجابي على نفسها
IL FAUT IRRADIQUER 70% DE CES EMISSIONS A DEUX BALLS QUI TRAINENT SUR NOS CHAINES SURTOUT SURTOUT LES SERIES MEXICAINES ET TURQUES JE SUIS A 100% PAS D ACCORD AVEC CES SERIES QUI ONT DETRUIT NOTRE SOCIETE
83 - مغربي الخميس 02 فبراير 2012 - 22:28
"عمي إدريس..صديق أنيس". لن ننساك ابدا
84 - abdessamad الجمعة 03 فبراير 2012 - 20:40
السلام عليكم جميعا٫ من خلال هدا المنبر احيي عمي دريس و استغل الفرصة لتوجيه رسالة لمن يهمه الأمر حافضوا على تقافتنا المغربية و كفانا من الملسلات المدبلجة التي تجر على ا لمجتمع آلمغربي الويلات والطامات الكبرى و ساهموا في النهوض بهويتنا المغربية التي نعتز بها مما سيحفض كرامة الفنانين المغاربة خصوصا الذين ضحو بالغالي و النفيس من أجل النهوض بالمستوى الفني و الثقافي لبلادنا أمثال عمي دريس ......
85 - souad الاثنين 06 فبراير 2012 - 00:08
انا من مواليد 73 نحمد الله ان جيلنا تشرف بمعايشة العزيز عمي دريس تخونوني الكلمات للتعبير عما احسه ايام جميلة وبريئة حتى التلفزة كانت بحلاوتها كولشي بنظام
التلفزة كتبدا 18h تحية العلم القران تم حصة الاطفال المدة الازمة للراحة قبل تنفيد الواجبات
فعلا ايام جميلة
جزاك الله عمي ادريس
86 - عبود الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 10:13
كفاكم نفاقا ما من أحد منا كان يتتبع حلقات عمي ادريس كانت مملة و رتيبة بل كنا نعشق مسلسلات الكرتون كرندايزر و ريمي و الجائزة الكبرى و السندباد و كنا نكره ما تفرضة التلفزة المغربية على الطفل من برامج أمثال عمي ادريس و التلفزة المدرسية.
87 - فيفي الخميس 16 فبراير 2012 - 21:55
احلى ايام هي الايام مع ابا حمدون وعمي ادريس الله يعطيك الصحة والعافية يا عم جميع اطفال السبعينات ايامك كانت عندها معنى ومداق دابة كترة البرامج والقنوات بلا معنى ولا مداق الله يرحم تلك الايام كانت زوينة بزاف
المجموع: 87 | عرض: 1 - 87

التعليقات مغلقة على هذا المقال