24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | نجاح "الطوندونس" .. هل تحول "الفذ المُبدع" إلى "حسن الصّانع"؟

نجاح "الطوندونس" .. هل تحول "الفذ المُبدع" إلى "حسن الصّانع"؟

نجاح "الطوندونس" .. هل تحول "الفذ المُبدع" إلى "حسن الصّانع"؟

"تكمن مشروعية أي تراكم كوميدي يقود صاحبه إلى الشّعبية والشهرة والكسب المادي الكبير في مدى قدرته على تقديم قدوة طيبة تحوله من مُفسد للقيم ولبنيات التربية والتنشئة إلى مُساهم في بناء ذهنيات حداثية بنّاءة، وذلك من خلال تسلية الناس وإسعادهم بأشكال جميلة ومضامين نيِّرة".

تحليق سريع عبر مسار الكوميديا الوطنية

عرفت الكوميديا المغربية ولادتها الأولى من تقاليد الحلقة والسّمر المنزلي والنزهات وأشكال الفرجة التي كان يقدمها فنانون تقليديون، يهود ومسلمون، في الأسواق وبعض الساحات العمومية، وكذا في قصور الأعيان وكبار القوم في المغرب قبل القرن العشرين.

تطورت الفكاهة بشكل بسيط في شكلها خاصة؛ رجع ذلك إلى منع الاستعمار للنقد وخوفه من تحولها إلى أداة للتوعية ضده، فانحصر تطورها شكلا ومضمونا في استعادة أمجاد الماضي الإسلامي مُضمَّخًا بأساطير خارقة حول شخصيات عديدة ومتنوعة مثل: "سيدنا علي" وسيفه البتار، و"سيف ذو يزن" وقدراته الخارقة، و"هارون الرشيد" وصرامته وعدله المشهود، إلخ.

تطورت الكوميديا بعد ذلك وانتشرت عبر الإذاعة والتلفزيون بعد الاستقلال. كانت البدايات المرئية والمسموعة كبيرة الشعبية في ظل غياب بدائل وانحسار القراءة والكتابة بسبب تفشي الأمية. تطورت الفكاهة بعد ذلك كميًّا، ويمكن في عجالة الحديث عن الفئات التالية لهذا التطور:

الكوميديون القدماء

وهم أفراد وثنائيات أمثال بوشعيب البيضاوي وبلقاس، وعبد الجبار الوزير وعبد الرؤوف، وقشبال وزروال... كانت تلك الفكاهة بسيطة وصادقة شجعها وتبناها كل من الإذاعة والتلفزيون خاصة، اعتمدت في الغالب في صيغها الفرجوية على السُّخريةَ من البدوي أو من الشلح أو السوسي أو من الجبلي أو من الفاسي، وأحيانا من اليهودي المغربي، كمُكوِّن من مُكونات المغرب المُتعدد والمتنوع ثقافيا وعقائديا.

اتسمت تجربة هؤلاء وغيرهم بتلقائية ساذجة في المضامين الحكائية وبسطحية وجمود في الصيغة الجمالية. لم تتجاوز هذه الصيغ تسليةً تكاد تكون بريئة ومُقلِّدة للرائج في الحياة اليومية، مع توظيف "نْقَايم" وحكايات شعبية وطرائف معروفة تناقلتها الأجيال لعقود. كانت المرافقة بآلتي "الڭنبري والبندير"، وهي الآلات الموسيقية الشعبية التي تطرب اللاوعي الجمعي الشعبي، إضافة إلى لباس الجلباب والطاقية بطريقة غير معتادة للتميز عن المألوف، تشكل أهم مظاهر "الإبداع" في الفرجة جماليا، فهي ما كان يضفي طربية وحلاوة على ما كان يشبه الحلقة ببساطة تكاد تكون تبسيطية.

الكوميديون المناضلون

وهم من حظي بشعبية كبيرة وحماسية لكنها مسيسة. حجب أسلوب هذه الفئة الإبداع لفائدة خطاب نقابي وحزبي جسده ثنائي "باز وبزيز" خاصة. كانت تلك التجربة متأثرة بمفهوم للالتزام لم يُميِّز بين خدمة المُعارضة السياسية وبين تمثيل الشعب بشكل إبداعي. لم يمنع ما سبق توافق القيم النبيلة التي كانت تجمعهم والعمل الكوميدي والمعارضة فلسفيا وليس سياسيا.

حققت تجربة "باز وبزيز" شعبية كبيرة، وخاصة في الأوساط الشبابية وأوساط الطلبة والمثقفين والمتحزبين اليسارين، ولدى فئات عريضة من ساكنة الأحياء الشعبية الفقيرة والمُهملة. وجعلت فترة توتر العلاقات بين المعارضة والمركزيات النقابية المحسوبة عليها وبين الدولة (جعلت) "الخطاب" الحماسي السياسي لتلك الفكاهة يلقى إقبالا كبيرا، على الرغم من خُلوه من أي صيغة إبداعية فنية تخلده وتدخله تاريخ قطيعة مع الكوميديا الشعبية البسيطة من المنظور الجمالي الإبداعي.

الفنانون الشعبويون

وهم الذين مثلوا، ويمثلون، الأغلبية. ما تزال آلة إعادة إنتاج أمثالهم-للأسف الشديد-تشتغل وتتوسع بأشكال متعددة وبنشاط لا يتوقف، مُستفيدة من قوانين الإنتاج التي أدخلتها الحكومة السابقة حيز التنفيذ لإصلاح أعطى نتائج كارثية على الإبداع والمبدعين، وعلى التحديث الإعلامي والثقافي والسمعي البصري للبلاد في بعده التواصلي والتربوي الجماهيري.

تتميز الأعمال الفكاهية للفنانين الشعبويين بخلوها المُريع من أي جماليات أو إبداع أو صناعة ثقافية متوازنة وتنويرية شكلا. كما أنها تتميز بضحالة المضمون وعجزها الفاضح عن التقاط حتى اليومي في إشراقاته، وذلك لصياغة محتويات، (شخصيات وحوارات ومواقف ...)، قابل للتطويع في أشكال كوميدية ابتكارية تخلخل التقليد المُشوِّه لواقع ينطق بمونوغرافياتٍ وبظواهر وبمظاهر غنية تحتاجُ ذكاء واطلاعا وتكوينا وتقنيات مسرحية ومشهدية وبصرية وحكائية دراماتورجية لتوليدها فنا جذابا ذكيا ومضيئا.

من أمثال الفئة المذكورة، فنانون شعبيون بسطاء لكنهم شعبويون، (نميز بين الفنان الذي يتحمل مسؤولية مخاطبة الآلاف وبين الأشخاص)، الدسوكين والزعري اللذان كرَّسا نمطَ العروبي البليد ونشرا، خاصة الدسوكين، نموذجا لغويا شوَّه العربية والدارجة على حد سواء. نسوق هنا عبارة "ما عندي لا أناقة ولا جمال" على سبيل المثال لا الحصر. لقد اتسمت جل أعمال هذه الفئة بتفاهة منقطعة النظير لقت رواجا في أوساط الهجرة القروية وجموع مسحوقيها خاصة.

من هنا تظهر أهمية المركز الاقتصادي الدار البيضاء، جزئيا، في إنجاح هذا النوع من الأعمال المستمر إلى اليوم على شاشات التلفزيون المغربي.

سيظهر بعد ذلك كثيرون من هذا النوع من الفكاهيين، ومنهم ثُنَائِيَا "التيقار" و"الصداقة"، اللذان لم يكن لهما من المستوى ما يستحق الاهتمام هنا على الاطلاق.

بعد كل ما سبق، سيظهر بطلا هذه الفئة في تاريخ الكوميديا المغربية، أقصد السيدين عبد الحق فهيد الذي أفل نجمه، ومحمد الخياري الذي يأبى أن يتطوّر مع استطاعته المُحافظة على حضور في ظل وضع معطوب للمشهد الإعلامي الوطني، وهو ما لم يستغله إبداعيا وجماليا على قاعدة فكرية للرقي بإنتاجاته خارج ضغط كسب القوت وعبور الشّعبية الجوفاء.

يبدو أن جل، بل كل أعمال هاذين "النجمين" – ظهر إلى جانبهما في العشارية الأخيرة آخرون أسطوريو الغباء أنانيو الأهداف ضعاف الفكر، لا يفارقون الشاشة التلفزيونية بل ويلطخون حتى شاشة السينما بفضل مخرجين، سامحهم الله، يلهثون وراء الربح وشعبية قاتلة للفن ومكرسة للضحالة – هي أعمال "غير مُفكر فيها" أو أنها كذلك بدماغ من تِبْن.

تميُّزُ تجربة

أمام إفلاس الشكل الفني والمضمون الفكري والبنية الحكائية والعبث السلبي التواصلي لأغلبية الإنتاجات الفكاهية الوطنية، (فكاهة وسيتكومات وسلسلات وسكيتشات وما يسمونه بالكاميرا الخفية)، التي تلطخ شهر رمضان على الخصوص، والتي تعتمد شعار الترويح والتسلية! وأمام ريع الفرجة الرخيصة التي تغمر مشهدنا الإعلامي التلفزيوني وغيره! قدّم الفنان حسن الفذ منذ سنوات أعمالا فنية فكاهية عديدة، شكَّلت اختلافا واضحا عن السائد عموما من الأعمال التي قدمها ويقدمها التلفزيون المغربي خلال شهر رمضان على الخصوص.

تميزت أعمال الفنان حسن الفذ بكثير من الذكاء والإبداع والحذق اللغوي في مجملها. وإذا كانت بدايته على شكل سكيتشات خفيفة تارة ومطولة، من خلال سلسلة حلقات، مرات أخرى، فقد بنت تلك الأعمال للفنان حسن الفذ صيتا وشهرة جعلته من أكثر الكوميديين المغاربة شعبية ومقبولية لدى النقاد والمهتمين من المثقفين والصحافة المغربية، إضافة إلى جماهير عريضة.

اتخذت الأعمال الكوميدية لحسن الفذ في البداية طابعا نقديا اجتماعيا، التقط من خلاله حس الشارع ونبض المجتمع ومعاناته متعددة الأوجه مع الإدارة ومع العقليات المتكلسة والعادات والتقاليد البالية، ومع بعض مظاهر التخلف في الأوساط والشرائح الاجتماعية المختلفة.

كانت قدرات حسن الفذ التشخيصية الكبيرة جسديا وإيمائيا صوتا وحركات، إضافة إلى سيطرته على رصيد لغوي، دارج وفصيح، ينبع من القلب النابض للحياة الشعبية في تجلياتها الهامشية و"المتبرجزة"، علاوة على ذكائه في التقاط النمطي في الخطاب الإعلامي الوطني من جهة، والرسمي و"المُثقَّفِي" من جهة ثانية، كان لكل ذلك دور أساسي في تميز وإبداعية أعماله التي ظهرت "مُمتلئة" شكلا ومضمونا، إذا ما قورنت بالضعف الإبداعي والفني الذي لفَّ ويلُف الغالبية الساحقة من الأعمال الكوميدية الأخرى.

من أسباب تميز وتوفيق أعمال حسن الفذ، حرصه على اختيار شركائه ضمن وضوح رؤية فنية لديه. يظهر ذلك في تمسُّكِه بالإدارة الفنية والانطلاق من فكرة ونص يتحكم فيه وإن شاركه آخرون كتابته.

يؤخذ بعين الاعتبار كذلك تحويله لمشروعه الفني إلى مقاولة محترفة فصل فيها بين الإنتاج والفن، وبين مصالحه وإمكانية اختراقها من أي جهة، وعيا منه بمعنى الصناعات الفنية ونجاحها واستمراريتها.

الفذ المُبدع

مكَّن كل ما سبق الفنان حسن الفذ من القطع مع الفنان الهاوي الذي كان. جعلته هذه القطيعة في مساره بين مرحلتين، يفرض نفسه كشخصية عمومية من موقع صناعة الفن الكوميدي. أصبح حسن الفذ إذاً شخصية مُؤهلة لحمل رسائل رسمية وغير رسمية – الفنان المحبوب الناطق بهموم المجتمع، ومُشخص إشهار مؤسسات رسمية خاصة وعمومية وشبه عمومية تشهر إنتاجاتها تجاريا لا غير – كرّسَت شخصه كقُدوة وكرمزٍ للنجاح دخلت مُخيلة الشباب والمراهقين وجماهير ملايين المشاهدين المغاربة بل حتى غير المغاربة.

مع سلسلة "الكوبل" ثم سلسلة "كبور" خاصة، بلغ حسن الفذ مستوى كبيرا من الرمزية والقدرة على التأثير. فقد غدت الشخصيات التي يقدمها جزءا من المشهد الإعلامي ومن الأحاديث العمومية والتغطيات والمتابعات الصحفية وأخبار الفن والتعليقات المتداولة عن اليومي. بل غدت شخصيات الأعمال الكوميدية لحسن الفذ، أكثر من ذلك، تُسْتعار في نقد ومواكبة الحياة السياسية: أصبح "كبور" حكيما ينصح ويسخر ويعلق ويُفتي في عدد من القضايا الوطنية.

إنه نجاح منقطع النظير ومُستحَق عن ذكاءٍ وحُسن تدبير وجُهد متواصل وبحث عن التميز والتجديد، فما القُدوة التي يقدمها الكوميدي حسن الفذ من خلال أعماله تلك بشكل فني وبحس ذكي؟

بين تكريس القائم التقليدي والايحاء بتجاوز الزمن له نعتقد وباختصار شديد أن الأعمال الناجحة المذكورة للفنان حسن الفذ شكّلت مصدرا لتعرية مظاهر اجتماعية وذهنيات بائدة، يفرض تحديث مجتمعنا التخلي عنها.

لا تصل رسائل العمل الفني، كيفما كان نوعه، بخطاب مباشر ركيك وخال من الإبداع، بل الأكثر نجاعة هو الإيحاء بها عبر مواقف قد تبدو مُكرِّسة للمُراد خلخلته حيث يكون الموقف الساخر تبخيسا ونقدا قويا لما يُضحِكُ رغم ذلك، إلا أن طبيعة الجماهير المغربية المُستهلكة للكوميديا والمتآلفة مع الضعف الجمالي، الفاقدة لأي حِسٍّ حداثي تربت عليه، وتشبعها بالتقليد وتمسُّكها به، قد تجعل أعمالا فنية كوميدية مثل أعمال حسن الفذ تكرس أكثر مما توحي بنقد والتنبيه إلى ما هو عائق نحو تقدم المجتمع ذهنيا وثقافيا واجتماعيا.

حسن الصانع

كتب ثلة من النقاد الرصينين القليل ظهورهم وإنتاجهم واستشارتهم من طرف الصحافة الرائجة، لفائدة أقلام نقدية وصحافية تحتاج العمق والرصانة والإبداع في المقاربات النقدية، (هذا وجه آخر لسيادة السطحية والضعف الفكري في مشهدينا الإعلامي والفني)، (كتبوا) أن حسن الفذ بدأ منذ الجزء الثاني من سلسلة "الكوبل" في تكرار نفسه، فقد بدى وكأنه يدخل في نوع من النمطية في تصميم أعماله كوميديا وفنيا: نفس اللغة وايحاءاتها، نفس الأوساط الاجتماعية والذهنيات تتكرر في أعماله وإن تغير شكل العمل وإلباساته الجمالية، نفس الأداء جسديا وإيمائيا، ونفس خصائص الشخصيات الرئيسية عقليا، ملابس وغباء وذكاء نمطي أصبح من السهل توقعه...إلخ

نكتفي تعليقا على هذه الآراء التي لا نتفق معها كاملة، بالتساؤل: أليس الكثير من ذلك نتيجة طبيعية لسيطرة "حسن الصانع" على "الفذ المبدع" في تطور اشتغال الفنان حسن الفذ الطبيعي؟

من دلالات "طوندونس"

من الأعمال الحديثة للفنان حسن الفذ هذه السنة سلسلة "طوندونس"، وهو عمل تم إنجازه بنفس طريقة عمل حسن الفذ، مُمسِكا بالتلابيب الفنية على مستويات الكتابة والإدارة الفنية والتشخيص.

تقوم سلسلة "طوندونس" لحسن الفذ بتقديم سلسلة نعتبرها، بالدارجة المغربية المقعقعة، نوعا من "الطَّنزٍ العَكْريٍ" مُدثَّرا بـ"عراءٍ" فنيٍ من صنف ما "يطنِزُ" عليه فيها، سواء من حيث الأسلوب الفني أو من حيث التصور البصري أو من حيث الـ"نَّاب"، في ما ينطق به من حوارات. ففي هذا العمل الكوميدي تُوظِّفُ كتابة "حسن الصانع" "الأغبى" مِما هو موجود في الواقع المَرِير.

نقصد مما سبق أن سلسلة "طوندونس"، التي نعتبر أن حسن الفذ كممثل وكاتب ومدير فني وصاحب الفكرة هو المسؤول الأساسي والوحيد عنها، تقدِّمُ للمشاهد ببراعة وبإتقان وبإيحاء قوي، شخصيات من المجتمع ترسُم مفارقة مدهشة ومضحكة حد البكاء. إنها شخصيات تمثل منتهى الرعونة والغباء، وقوة مقاومةٍ شعبيّةٍ محرومة من تربية حد أدنى لواقع صعب، والتفوق في التكيف معه، من خلال ذهنية متفردة و"تصور" للحياة وللعالم، وفهمِ الحب والزواج والآخر والكسب والعمل والعصر بشكل فريد من الصعب تصوره رغم كونه جزءا من واقع فئات هامة من المجتمع.

إن سلسلة "طوندونس" في نظرنا تعكس-عن وعي أو غير وعي، والمرجح عندنا هو وجود قصدية ذكية وإيحائية-نتائج سياسات عمومية معطوبة استغرقت عشاريات، في التعليم والإعلام والثقافة والصناعات الفنية والثقافية، أنتجت نماذج عبثية لوعي مبتور وشخصيات سوريالية الوعي بذاتها وبالعالم وبالواقع، بقدر ما هي شخصيات أسطورية طيبوبتها وسكونها لبعضها في "غيتوه" ذهني واجتماعي، يكشف عنه عمل حسن الفذ بسخرية وباختيارات جمالية عارية عراء واقعها الذي تقدمه.

هل تخلى حسن الفذ عن مهام الفنان الملتزم، "فنان الشعب"، لفائدة مصلحة نرجسية وربحية؟

وهل الانتقال من الممارسة الإبداعية غير المنتظمة في سياق مؤسسي إلى سياق مؤسسة الصناعة الفنية هو بالضرورة تخلٍّ عن الالتزام بالمعنى الجمالي الإنساني؟

ثم ما المسافة بين السائد التبسيطي والضحل من إنتاجات فكاهية، يعوزها النضج شكلا ومضمونا، أعمال ترزح تحت نرجسية السعي للشهرة والكسب بتشويه القيم والقدوات والثقافة المغربية، وبين ما ينجزه الفنان حسن الفذ؟

لعل نقادا ودارسين ومهتمين ومجموع المجتمع المدني ينتظرون من حسن الفذ تطويرا إبداعيا للقب "فنان الشعب المبدع والمتميز"، ليحقق ما لم يتوفق في تحقيقه كثيرون ممن سبقوه وعاصروه على تنوع تجاربهم وأعمالهم.

شخصيا لا أعتقد أن الأعمال المُقبلة للفنان حسن الفذ ستفرِضُ تقديرا جماليا فكريا ونقديا، ما لم يتم تصميمها بجرأة جمالية متميزة عما حققه إلى حد الآن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (77)

1 - هشام دنيال الخميس 21 ماي 2020 - 19:04
خونا رمان عندو مايقول
2 - ali الخميس 21 ماي 2020 - 19:09
سي حسن ماعاندوش معا تعاويد و ديما الجديد ، و كيحبببببببب العاصير .
3 - الهناوات الخميس 21 ماي 2020 - 19:13
دائما اضحكني ثنائي الهناوات وسخريتهم من المغربي وغروره والغبي الذي يظن نفسه ذكي جدا وحديثه عن كثرة التناسل عند المزاليط والنفاق المجتمعي,رسائل ونصائح هادفة رغم ان الكوميديان التهامي وجلول قدما من البادية ولم يسبق ان ذهبا الى المدرسة.الله يرحمهم واتمنى الالتفات الى اسرتيهما
4 - kamal الخميس 21 ماي 2020 - 19:14
اعمال محترمة تحترم ذكاء المشاهد بعيدا عن الصراخ وتعواج الفم
5 - فاطمة الزهراء الخميس 21 ماي 2020 - 19:16
حسن الفذ ابدع في سلسلة الكوبل هذا بالإجماع،
لكن في سلسلسة الطونطونس، لم يكن في المستوى، الفكرة كانت هي محاربة التفاهة، اقول للأستاذ حسن الفذ أن التفاهة تحارب بصنع محتوى جيد و ليس تكريس ما نحارله من جهة،
من جهة أخرى الكوميدي حسن الفذ محظوظ لان الساحة الكوميدية خالية من المنافسة الجيدة و الانتاج الكوميدي الجيد بغض النظر عن المدرسة الكوميدية، و هذا ما جعل الكوميدي المعروف عند المغاربة يتق في نفسه بزيادة و يطرح لنا عبث يتجاوز لحموضة الى حرقة المعدة.
ملاحظة : هذه وجهة نظر شخصية و خا سي حسن الفذ لا يتقبل الملاحظة علما انني مواطنة ادفع الضريبية باش يكون منتو ج في المستوى، كما أنه فنان يصيب و يخطى،. تحياتي
6 - kamal كمال الخميس 21 ماي 2020 - 19:19
حسن الفد فنان بما في الكلمة من معنى . و سلسلة طوندونس هي سلسلة دكية ترسم الواقع الايم الدي يتخبط آية الطوندونس المغربي على اليوتيوب و ايظا المستوى الدنيئ للقنوات الصرف الصحي بأسئلتها البليدة في مكرو طريطوار لجلب المشاهدات فقط . كل من هو معفون عقليا أصبح نجم بسبب هاد المكرو....
7 - سامي الخميس 21 ماي 2020 - 19:20
الزمان غادي بالمقلوب ،
نحن نعيش في قرية السنافر فعلا تمنيت شي نهار نعرف بلي أنا فايق ولا كنحلم لاكن لا أدري إلى كان هذا إبداع ولا إفداع الفن مات
8 - hafid الخميس 21 ماي 2020 - 19:21
السيد واعر. ولا مجال المقارنة مع من يدعون التهريج. لي عندو عندو
9 - حسن الخميس 21 ماي 2020 - 19:21
تحليل و إن أحاط ببعض الجوانب المهمة من وضعية الكوميديا إلا انه لم يتطرق لبعض الكفاءات التي لم يسمح لها بالظهور مند بداية سطوع نجمها كما أنه لم يتطرق - و مع كامل الأسف - لكوميديا الرواد أمثال الدغمي , الطيب لعلج و غيرهم مع ما مثاثه الكوميديا وسط أعمال عبدالكريم برشيد ..
أعتقد أن الجيل الجديد أصبح كاللاعب المغربي الذي عليه أن يبرز في الخارج ليفتح له المجال في المنتخب و هو ما سلكه بعض من جيل باسو , إلا أنهم فتحوا لهم المجال في أعمال منحطة المستوى ..ناهيك عن بعض الكفاءات التي أجهضها البعض في مهدها ( الناصري في سيتكومات رمضانية ..
10 - سعيد الخميس 21 ماي 2020 - 19:21
المشكل ماشي في حسن الفد. المشكل هو أن الكوميديا كنوع من أنواع الفنون لا يمكن أن يتطور الى ماكانتش حريه التعبير اولا و إعطاء الفرص للشباب. مدون هاد الشروط راه غير تنكبو الماء في الرمله
11 - كمال المنصوري الخميس 21 ماي 2020 - 19:23
في الحقيقة اعجبتني سلسلة كبور و الشعيبية و ايضا لحبيب.
لكن هذه السلسلة الجديدة حامضة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. و كان على المسؤولين عن التلفزة إنتقاء الاعمال و ليس كل عمل يُقدَّم إليهم يقبلوه و يدفعون الملايين مقابله
12 - محمد الزموري الخميس 21 ماي 2020 - 19:23
حسن الفذ لو أنه بقي متمسكا بدور الكوبل المشخص للرجولة المغربية البدوية التلقائية في بعض المشاهد والتي أعجبت الكثير لكن الطوندونس ضرب حبل وهبط النيڤو للصفر وخاصة عندما يلعب دور المرأة كل صراحة كرهته في هذا الدور وهذا هو رأيي الخاص.
13 - Hassane الخميس 21 ماي 2020 - 19:23
الفد وما أدراك ما الفد . الفنان الكوميدي الساخر المغربي رقم 1 بدون منازع : إنسان مثقف ( لأنه كان أستاذ قبل أن يستقيل) ، الأداء الممتع نظرا لإلمامه التام بجوانب الشخصية التى ينوي لعب الدور فيها
حفظك الله أستاذنا الكبير ودمت مرجعا شامخا للأجيال الناشئة في المجال الفني
14 - rachid الخميس 21 ماي 2020 - 19:24
الكوميديا المغربية بصفة عامة خاوية من المضمون ....وعارية من كل معنى ...تسير برجل واحدة
15 - السايسي الخميس 21 ماي 2020 - 19:33
فعلا انه الطنز العكري او اقبح من ذلك فزماننا يدعو الى عدم الاستغراب فهو سوق يعرض فيه كل شيئ والزبناء بوفرة فمثلا محاضرة لمنصف السلاوي او المنجرة ستجد متابعين قليلين وخرجات لنيبا والطراكس وباطما والميلودي والمكرد مول الطانكا و.... يحطمون ارقاما قياسية واعتقد ان الذين يضحكون على ذقون الناس اوفر حض ممن ياتي بما يفيد البشرية هزلت
16 - Concorde 787 الخميس 21 ماي 2020 - 19:33
الثمتيل تهريج سياسه تاسيس جمعات محضوره اوجمعيات كله أصبحت أبواب لسترزاق..من ضهر معانات الشعب المغربي خصوصا الطبقه المتوسطه والكادحه.... تمر من كل صعاب من أجل أن يعيش سياسي ولممتل ولمهرج ان زمن تغيرت فيه لقيم ولمفاهيم وأصبح الاستغباء سيد الكل انظر كم من لوبيات وسماسره اصبحو من اغنيا ومن اثربا ومن أعيان الوطن في ضرف وجيز من تقلد منصب عمل دراما فيلات قصور افخم سيارت سفريات تستنزف من خزينه دوله حوالي 220مليار درهم كل شهر اذا فكرن مليا نبني به عقول علميه نبني به سدود طرقات مشاريع عملاقه تطور فكري ثقافي يخدم الإنسانيه... نمتث الجهل ولبطاله ام ترفيهكم وتمتيل كم وكترت يوتيب آت َفيسبوكين مجرد استرزاق ودر رماض عل أعين لمواطن الغير مستفيد من
ثروات وضراءيب الوطن لان كل شي مؤدي عنه لذا ار دا ان تعيش مع 2مليون من لهم الحظ السعيد ان يكونو ثروات وارصده تعويضات بريمات متيازات خياليه شهريه وسنويه ونهايه تقاعد خيالي من ضهر بسطاء القوم او من ضهر شي الحض .
17 - عبد الاله الخميس 21 ماي 2020 - 19:34
كاين اللي كايضحك و كاين اللي تيبغي يضحك...، اعتقد ان الفنان حسن الفذ رغم اختياراته التي قد تفقده فئة معينة من الجمهور، و خاصة المرتبطة كثيرا بشخصية كبور، لكنه ما يهمه الاستمرار في التنقيب و البحث، يحسب له اداؤه الرائع لمختلف الشخصيات دون اغفال تفننه في اختيار المواهب التي تشتغل معه، بكل بساطة يشتغل بهدوء يحسب خطواته بدقة، لانه ما يهم في الاخير قيمة العرض الفكاهي و ليس ندوز و ربي كبير.
18 - قولوا العام زين الخميس 21 ماي 2020 - 19:36
الفد فنان بمعنى الكلمة يستحق المشاهدة
19 - مغربي حر الخميس 21 ماي 2020 - 19:36
مالكم على تسمية البرامج باسماء فرنسية و بحروف عربية...ستقولون هذه هي لهجة المغاربة...لن تجد برنامج فرنسي بلهجة مغربية و لن تجد فرنسيا يقول هذه هي اللهجة الفرنسية...امثال الفد و غيره يروجون و يكرسون مسطلحات فرنسية في لغتنا الدارجة....كوبل طاودنس...تخربيق
20 - اسم على مسمى الخميس 21 ماي 2020 - 19:54
حسن الفنان، هو أستاذ الكوميديا وفد بأعماله .
21 - Lalla leila الخميس 21 ماي 2020 - 19:59
عمل جد رائع لأنه يجمع بين الكوميديا والرسائل المشفرة الموجهة أساسا للمجتمع ويكشف بشكل هزلي كوميدي عن عيوب وأمراض الأفراد والمجتمع من قبيل الكيد والحقد ... إضافة إلى أن العمل مستوحى من الثقافة الشعبية التي توارثت أفكار محددة عن عالم الجن وما وراء الطبيعة ... وشخصية السقرديس المستوحاة من هذا التراث الشعبي تم توظيفها بشكل كوميدي ومضحك بشكل يخالف الأفكار المرعبة المخيفة التي ورثناها مسبقا عن الجن ...
حسن الفذ رجل أداء بامتياز ، ممثل و مخرج وكاتب يعرف أسس بناء الشخصية على متن متفردة واقعية لا يعبث و لا يتفلسف بل يجس النبض ، يلاحظ، يحلل، ويعرف أين يضع رأيه واستنتاجاته.
Tous les personnages qu il incarne sont bien structurés et juste , chapeau .
22 - Tamoud l3adi الخميس 21 ماي 2020 - 20:01
تكمن نجاعته في ذكائه الاجتماعي الكوني.. يرتقي في ذلك إلى مصافّ كبار الكوميديا العالمية.. أمثال Pierre Desproges..

لا يستهزئ بالمشاهد..

كيطلّع النّيڤو كما عهدناه.
23 - عبدالله الخميس 21 ماي 2020 - 20:13
للأسف بعدما جسد حسن الفذ واقعا أبلغه بلغ قمة الابداغ الكوميدي، هوى إلى السفح بفكاهة لا تضحك ولا تهدف تشبه مثيلاتها في رمصان في عمل تجاري محض دون ابداع يذكر
24 - ساخط الخميس 21 ماي 2020 - 20:20
اتفق تماما مع صاحب المقال.حسن الفذ فعلا هو الاستثناء.الكوميدي الوحيد في العقد الاخير الدي عرف كيف يدخل البهجة والمرح في قلوب المغاربة.نعم لقد جمع بين الابداع الفني والتفوق الصناعي للفكاهة ان جاز التعبير.اي بعبارة اخرى اخرج فنه من الهواية الى الاحتراف.انا شخصيا لا امل من مشاهدة عروضه وان مضى عليها الزمن.برافو المبدع.والى مزبلة التاريخ كل الاخرون الذين يظنون انفسهم كوميديون وخصوصا من الجيل الجديد.
25 - Le révolté الخميس 21 ماي 2020 - 20:30
Hassan Al FADD nous démontre avec preuves sur scène que l'humour n'est pas donné à tout le monde. Il y'a ceux qui vous font rire instantanément avec des mots, des phrases et des métaphores, et il y'a ceux qui vous font imaginer des scènes qui vous feront toujours rire.
26 - صنو الريف الخميس 21 ماي 2020 - 20:35
حقيقة فانك اسم على مسمى و يا حسن و يا فد حفظك الله للساحة الفنية المغربية حتي تزيد في امتاعنا و ادخال البهجة على قلوبنا، لانك كنت خطا مفصليا في القطيعة مع الرداءة و السخافة التي متلها بعض اشباه الفنانين، فمزيدا من التالق يا حسن يا فد. لانه لا يستمر و يدوم الا ما هو اصيل و محبوك.
27 - احمد الخميس 21 ماي 2020 - 20:40
أسف ولكن هذا العمل لا يرقى إلى مستوى الاعمال السابقة و اعتبره عودةالى الوراء.
28 - مول الكرافاطة الخميس 21 ماي 2020 - 20:40
لسنوات و نحن نتجرع بدون رحمة من كأس التفاهة.....كل رمضان ......سعيد الناصري كان سيد الشاشة لسنوات بسيتكومات تكرس الجهل و التخربيق....ثم تبعه فهيد و الخياري بسيتكومات ميلود وو...الخزعبلات التي تنتقص من سكان البادية خاصة من محيط الدارالبيضاء...... حتى جاء الفنان القدير حسن الفد وواشتغل على نفس تيمة البدوي الذي يعيش في القرية و لكن بحس فني راقي و فكاهة عالية المستوى فابتكر شخصية كبور التي تبقى علامة فارقة في تاريخ الكوميديا المغربية....
29 - Marocaine الخميس 21 ماي 2020 - 20:42
لحد الآن، وبين تفاهات البرامج الكوميدية الرمضانية، لا يوجد من يحترم عقل و ذكاءالمشاهد المغربي سوى حسن الفذ. أما عن كونه يبحث عن الربح، فذلك من حقه، طالما يجتهد و يبدع في ميدان تخصصه. هل يجب أن يظل الفنان فقيرا كي يرضي الجمهور؟ لقد سئمنا من الوجوه البائسة التي تكرس فقر و حاجة الكوميدي المغربي.
30 - متساءل الخميس 21 ماي 2020 - 20:45
هنالك مبالغة كبيرة في وصف "الطوندوندس" بالعمل المتميز وان كانت السيتكومات المغربية شكل صعب على الكتاب والممثلين من ناحية الحوارات المواقف...عكس الأمريكيين مثلا. ولكن حتى أعمال الفد مع الوقت أصبحت مسطحة و مكررة وهذا مؤسف لأنه فقد من عفوية بداياته وعليه بمراجعة الذات سريعا لكي لا يصبح حبيس نمط معين متكرر كالخياري فهيد...
31 - قدور الخميس 21 ماي 2020 - 20:49
عمل لا يتوفر على اية قيمة فنية تشدك لمواصلة المشاهدة.

لا يوجد اي تناسق بين الخطاب / الحوار و الواقع المعاش.

هناك الكثير من الحشو والتصنع . وحتى لو افترضنا ان من سمات العمل "الفني" ان يعتمد على المخيال فلا وجود لاية قيمة فنية مضافة تشدك للمتابعة.

ولهدا وجب التحدث عن فشل هدا العمل بدل الاشادة به
32 - زهرة زهيرة الخميس 21 ماي 2020 - 20:52
انا من متتبعي إنتاجات الفذ، لأنني المس في عمله تناول مجموعة من القضايا الاجتماعية بطريقة فكاهية ساخرة، منها مثلا ما تطرق له في سلسلة الطوندونس، هذا الفكاهي الفذ مرر رسائل مهمة وعميقة منها مثلا، القروض التي يمنحها صندوق النقد الدولي والتي تصاحب املاءات خارجية، أيضا أعطى صورة عن حياة الطالب المغربي داخل الحي الجامعي. كما تطرق إلى إشكالية السكن الاقتصادي وما يصاحبه من ظغوطات عائلية. وأيضا تناول قضية التفاهة التي أصبحت تتربع على مشاهدات اليوتوب سائل التواصل الاجتماعي. هذا الفنان باختصار انسان مثقف ويحترم ذكاء المتلقي إنه مبدع بكل ما تحمل الكلمة من معنى
33 - شرف 58 الخميس 21 ماي 2020 - 20:58
الى رقم 16. الا بغيتي تكون لاباس عليك ،عري على كتافك.المريارديرات ديال العالم ما دايرنش الفلوس بالخزعبلات ديالك.وزاءد حنا هنا كانهضرو على الفنان حسن الفد واعماله.
34 - عابر سبيل الخميس 21 ماي 2020 - 21:02
المشكلة ليست فيما ينتجه فنانوا الحموضة المغربية وإنما المشكلة في من يدفع الأموال مسبقا
غالبا ما يتم الإتفاق مع فنان ن الفنانين أو مؤسسة من المؤسسات على إنتاج سلسلة في رمضان مقابل مبلغ مالي
وقد يتم دفع نصف المبلغ لمن سينجزه مسبقا
وبما أن فنانونا لا يهمهم سوى المزيد من الحموضة فيكتفون ببرامج لا تساوي حتى نصف المبلغ الذي حصلوا عليه مسبقا بسبب حموضته لكي يبقى لهم 3/4 المبلغ كربح صافي بعد إنهاء السلسلة.
الحل هو : على أي واحد أراد أن ينجز برنامجا أو سلسلة ترفيهية لينجزها كاملة من ماله الخاص ويقدمها التباري مع برامج أخرى وعندها يتم اختيار الأصلح
وبذلك من أنجز الحموضة فسيتحمل وحده مصاريفها
ولا يتم تمويلها من دعم الدولة لقنوات الصرف
35 - jamal الخميس 21 ماي 2020 - 21:02
J AIME PAS CE COMMEDIEN ,SES VANNES SONT PERMIEES IL NE ME FAIT PAS RIRE, JE VOUS ASSURE QUE JE SUIS PAS LE SEUL, MA FAMILLE MES AMIS MON ENTOURAGE PARTEGENT ET CONFIRME CET AVIS;;;;
36 - ysf الخميس 21 ماي 2020 - 21:04
شخصيا احترم اعمال الفد ، وكنت اخب مشاهدة الشعبية والحبيب اوكبور. كانت اعمال جيدة مقارنة مع باقي الاعمال الرمضانية ولكن ماجاء به هذه السنة تفاجءت صراحة ، لا علاقة عمل لا يليق بمستوى ومن قيمة الفد اتمنى مراجعة الاوراق لان بمثل هذه الاعمال) البايخة ( والضحك على الدقون }كنحس بحال شي حد ماعندو مايدار اوكيطنز عليك{سيفقد احترام جمهوره
هذا راي المتواضع
37 - طالب الخميس 21 ماي 2020 - 21:05
أنا مبقيت نشوف والو ف التلفاز حيت هاد ش كجيني تافه لواحد الدرجة مكتصورش مشا التمثيل ملي كان بعقلو كان الاحترام و الاحتراف ف التمثيل دبا ولا غير التخربيق ...
38 - ماحي الخميس 21 ماي 2020 - 21:10
حسن الفد فنان مبدع وذكي ، استطاع ان يتقمص شخصيات متعددة و بامتياز.
39 - الشايب الخميس 21 ماي 2020 - 21:16
حسن الفد فنان بمعنى الكلمة واخا شي وحدين ولفوه فكبور بمظهر البدوي لي شابع تحراميات تعجبو ملي دار طوندونس لي وجّه رسائل لصناع البوز والتفاهة وكايبقى عمل فالمستوى
40 - إلياس الخميس 21 ماي 2020 - 21:23
ما ذهب إليه الكاتب من ذم لبعض الفنانين أمثال فهيد أو الداسوكين فيه قراءة غير متناسقة لواقع بعيد زمنيا.إغداقه المديح على الفنان الفد فيه مبالغة.لكن أعماله لا ترقى لما يراه الكاتب.أعمال من أجل الكسب.فيها جمالية.فيها إبداع.لكنها لا تحلل الواقع.تتماهى مع المعيش ولا تلامس الطابوهات.تمتح من الثقافة التي تملأ الجيب.
41 - مؤمن Moumine الخميس 21 ماي 2020 - 21:24
نجاح "الطوندونس" .. هل تحول "الفذ المُبدع" إلى "حسن الصّانع"؟
حسن الفذ يستعمل ويتحدث عن "Tendance " وليس عن "tondons" التي لا معنى لها في هذا السياق. إذنTendance تكتب بالعربية هكذا: "طانضانص" وليس طوندونس. ولو كتبتم "Tendance " كما هي، لكان أحسن؛ إذ « en » et « an » لا يوجدان بالعربية. العنوان الصحيح هو:
نجاح « Tendance » .. هل تحول "الفذ المُبدع" إلى "حسن الصّانع"؟
42 - ashraf الخميس 21 ماي 2020 - 21:25
اسم على مسمى ، عبقري في أفكاره وتقمصه للشخصيات، لغته السهلة ... صراحة انا شخصيا " كي نغمني"
43 - هشام الخميس 21 ماي 2020 - 21:40
لا حول ولا قوة الا بالله .هل هذا هو الفن ؟
الوندوز الطوندوز هو بمتابة سخرية من التلفزة للمشاهد أنا غتيجي اتنقلب القناة حيث مشي في المستوى.
44 - خالد الخميس 21 ماي 2020 - 22:12
بخلاف ااسلسلات المقدمة سالفا والتي كانت في رأيي ناجحة جاءت سلسلة طوندونس وهي مليئة بالركاكة والتفاهة وبعيدة كل البعد عن اسلوب الضحك .هاهو يقلد المواطن الفاسي وبعده المواطن المراكشي وو على العموم لا أشم رائحة الكوميك في هذه السلسة
45 - السخرية من الشعب أو مع السعب الخميس 21 ماي 2020 - 22:17
هل ساهم ماليا في صندوق مكافحة الكورونا ؟
هل يقدم هده الفرجة مجانا ام بالمقابل المادي ؟
هل من دليل على انخراطه في مشاكل المغرب الخطيرة و كيف ؟
46 - مواطنة الخميس 21 ماي 2020 - 22:34
انا ارى هذا العمل : 0000000 بل تحت الصفر
47 - غزال هلال الخميس 21 ماي 2020 - 22:50
مسلسل سلامات ابوالبنات. .. وياقوت وعنبر سوخليفة
كوبراتيف. خد بالك من فيفي ...
شي لآخر الحموضة ....
حسن فد ممثل رائع لكن سلسلة تافهة حامضة
48 - Tarik الخميس 21 ماي 2020 - 22:52
الخياري يحتكر كل سنة الشاشة ،و داءما نفس التفاهة . لا اعرف لماذا يختارونه او هي مسالة باك صاحبي
49 - عبدالوهاب الخميس 21 ماي 2020 - 23:00
است ادري هل العيب في ام فيكم.
اذا هذا ابداع و صناعة فماهو الابتذال؟
عمل ااسي حسن هذه السنة لا لون ولا طعم له ولا راءحة.
اهنئه على ما معرفته في التجارة فالتاجر الجيد هو من يقنعك بشراء سلعة بالية بل و يقنعك انك الرابح.
50 - مواطن الخميس 21 ماي 2020 - 23:11
لا لا متفقش معاك . بالدارجة ديال تعرابت الطوندونس وسلسلة الزومبي بحال بحال . رآه الكوميديا عندها حدود . عادل امام ملئ شاف اش وقع لاسماعيل يس بعد الشهرة وللفنانين الكوميديين الآخرين بدل الاتجاه ديالو وقلب 360 درجة على الكوميديا وبدأ كيقدم ادوار مناسبة للسن ديالو فيها رسائل مشفرة وضحك ولكن فيها عمل واجتهاد . سمحلي سيتكوم بحال هذا مشي بحال السفارة فالعمارة أو أعمال أخرى جادة . صافي مسحنا السبورة على كلشي لا بلقاس لا القدميري لا عبدالرؤوف لا الدسوكين لا نور الدين بكر ولا ولا ولا . ونسيتي العربي الدغمي والهاشمي بنعمرو وحمادي عمور والمحجوب الراجي . صافي كائن غير حسن الفد . هاد الناس يستحقون التقدير . انشري هسبرس .
51 - رشيد بوبكراوي الخميس 21 ماي 2020 - 23:13
صراحة عمل رائع يستحق التنويه ليس كباق المواد الأخرى التي تخلوا من المضمون و تغفل الجانب القيمي بل و تصدر قيما سلبية .
52 - محمد الخميس 21 ماي 2020 - 23:26
من أتفه و أسخف ما قدمه الفد في مشواره الفني،خصوصا حينما يجسد رجل شخصية إمرأة .
المرجو احترام المشاهد المغربي، فهو يستحق احسن من هذه التفاهات .
53 - الحسن البغدادي الخميس 21 ماي 2020 - 23:27
هل تخلى حسن الفذ عن مهام الفنان الملتزم، "فنان الشعب"، لفائدة مصلحة نرجسية وربحية؟
نعم لقد تخلى عن ذلك من أجل بيع الوهم للمواطن بغية الربح السريع من خلال تقديم عصيدة ظاهرها الفكاهة وباطنها الدعوة الصريحة إلى تعاطي التبغ مقابل مبالغ خيالية له ول.....
فأنتم اعرف منا بهذا الأمر ولاتلبسونا حرازة الأعمى وتكتبوا وتلونوا في الاسم والنسب بتلاوين مدعمة من أطراف لاتسعى سوى للربح السريع على حساب أبناء الشعب عبر قنوات اعلام الشعب.
من فضلكم كفانا لعب الصغار ولا اقول .... الخبار في رأسك...
54 - مهتم الخميس 21 ماي 2020 - 23:30
اسمح لي ان وجدتك تتفاعل بكل وجدانك مع ما كتبت. مع العلم أنك غير مقتنع به .فمديحك لسلسلة الطونذونس مبالغ فيه مع يقيني أنك غير راض عن التجربة .ليبقى السؤال مطروحا لماذا هذا التطبيل خصوصا انها المرة الثانية التي اصادف فيها مقالا كهذا في منبركم المحترم .ولتذكير فالفنان حسن الفذ اكن له كل الاحترام الا ان تجربته هذه السنة لم تكن في المستوى اللائق بموقعه في الساحة الفنية وشكرا.
55 - محمد السفري الخميس 21 ماي 2020 - 23:36
لا أرى أن نقل الواقع فقط سيجعلنا نحكم بملامسة العمل الفني للواقع المعيش للمغاربة ، ولكن يجب إعطاء خلاصة وموقف من الظواهر الإجتماعية المناقشة ، أي أن كل حلقة يجب أن تجيب عن أسئلة وتقترح حلول وتعبر بالرفض أو بالقبول تجاه ظاهرة اجتماعية معينة
56 - Bravo fad الخميس 21 ماي 2020 - 23:39
Il ya deux autres génies de la comédie dans cette serie d'El fad.... deux frères. Hassane et mohessen ouhan.. Ils sont des génies.
57 - عبده الخميس 21 ماي 2020 - 23:43
الدرجة الصفر في الإبداع...خلا لك الجو فبيضي واصفري
58 - سماح الخميس 21 ماي 2020 - 23:52
باختصار شديد. انا من محبي حسن الفذ. .لكني صدمت من محتوى سلسلة الطوندونس فلا فن فيها و لا كوميديا بل أصابنتي بالاحباط و بالرغبة في إغلاق التلفاز أو كسره
59 - مواطن مغربي الخميس 21 ماي 2020 - 23:56
نفس الوجوه مع بعض الاطلالات الجديدة لاكن لماذا نشعر اننا قد سبق و شاهدنا نفس العرض نفس التعابير نفس الحركات نفس الأمثلة تمثيل يتخبط بين المسرح المدرسي و ارتجال ناس الحلقة في جامع لفنا . مما يجعلها سلعة رديئة فنيا لا ترقى إلى مستوى ذوق شريحة كبيرة من المجتمع .
60 - Hamid الجمعة 22 ماي 2020 - 00:09
حسن الفذ، طفرة في ساحة الكميديا المغربية، الفذ اسلوب و مستوى اخر لا علاقة له بالبقية، كل ابداعاته، تحرك الخلايا العصبية الدفينة في عقل الانسان المغربي في قالب سخري لا يخطر على بال احد
للاسف مم ينتقذه اظن انه اما لا يفهمون اسلوب الكوميديا المتقدة التي تدغدغ مستوى الذكاء لذى المشاهد عوض السطحية و البساطة التي تسقط في التفاهة، و اما انهه قد فقدو الحس الذوقي لكثرة ما شاهدو من اعمال منحطة من الاخرين.
ببساطة الفذ فذ
61 - ناقد بالخير الجمعة 22 ماي 2020 - 00:20
المشاهد المغربي ذو عقل لا يستوعب السلسلة جيداً حتى تقوم بإعادتها له
62 - وحدوي حتى النخاع الجمعة 22 ماي 2020 - 00:54
حسن الفد فعل لنا كما فعل زياش في كأس أفريقيا كلاهما نجمين ونحبهما كنا نتوقع منهما الافضل لكنهما فعلا العكس
63 - Mazagan الجمعة 22 ماي 2020 - 01:32
مع كامل إحترماتي السي الفد، لقد أبدعت في جميع الفقرات الفكاهية التي قدمتها على مدى سنوات طوال التي أعطتنا حبا جماهيريا لك و لإبداعاتك، لكن صراحة التوندونس لم يكن في المستوى الذي كنا ننتظره منك.
64 - جحاا الجمعة 22 ماي 2020 - 03:08
لاسف تحول من الصانع الى الضائع، و ايضا أعماله جد مكلفة و يمكن ان نمول بها عدة أعمال حامضة اخرى. خلاصة القول كفى من التبدير و الاستحمار و لا نريد أعمال اخرى رمضانية يكفينا الافطار على تراتيل القرأن فهي تفتح الشهية و كتزيد الحسنات من بعد يمكن عرض مسرحيات قديمة من الزمان الجميل. أو تقوموا بشيء فالناس وجدوا البديل في الاجتهادات على اليوتيب.
65 - moha الجمعة 22 ماي 2020 - 04:36
فنان و مبدع بمعنى الكلمة نه يأتي دائما بالجديد الذي يواكب ما يعيشه المجتع. و في المستقبل القريب أكيد أنه ستكون مدرسة فدية لفنون الكومديا الساخرة
66 - Hiba الجمعة 22 ماي 2020 - 04:43
La star de la comédie de tous les temps au Maroc est selon moi Monsieur Mohamed LJEMM, lah ibark f 3mro, un comédien talentueux, profond et qui respecte ses spectateurs. Mais je ne sais pourquoi l'article ne l'a pas mentionné !

Mohamed Ljemm on ne t'oubliera jamais toi et ta très talentueuse Clique et svp, pourquoi ne pas faire à votre tour comme tout le monde et nous présenter des choses sur Youtube ?
67 - abdou الجمعة 22 ماي 2020 - 06:06
الكاتب أصدر حكما قاطعا ونهائيا من وجهة نظره وقال :( إنه نجاح منقطع النظير ومُستحَق عن ذكاءٍ وحُسن تدبير وجُهد متواصل وبحث عن التميز والتجديد .. ). هذا رأيك أما الواقع فإن الطوندونس لا أعتبره عملا ناجحا .. بل قد يكون له انعكاس سلبي على الفنان الذي لم يظهر بنفس المستوى في أعمال أخرى نالت إعجاب كثير من شرائح المجتمع .. هو يحاول أن يهرب من التفاهة لكن عاد إلى بداياته الفنية الأولى عوض أن يتقدم إلى الأمام .
68 - بدر الجمعة 22 ماي 2020 - 09:37
لا أتفق معك في ما قلته عن الداسوكين و يكفي أن تشاهد أعماله المسرحية مع ميلود الحبشي مسرحية دار المراية التي عاجل من خلالها مشكل السكن المشترك في المغرب و معاناة هده الطبقة مع مصاريف العيش و فواتير الكهرباء و النقل و التعليم ....الخ. و بعض المسرحيات الأخرى التي اهتمت بشكل الحريم و اطفال الشوارع.
69 - مصطفى الجمعة 22 ماي 2020 - 10:13
بعد قفشاته التي استهدفت وشهرت بالمواطنين ذوي الاحتياجات الخاصة من رواد اليوتوب وما جاوره من وسائل الاتصال التي تفضح الجهل والامية المستشرية ،
ولان هؤلاء في الحقيقة للي فيهم يكفيهم وقد يكون تبئيرهم وجعلهم ’’ نجوم ’’ والله اعلم مدخلا للتطبيع مع عاهاتهم .
نتمنى مستقبلا ان يوجه سهام نقده وسخريته وهو الذي لا تعوزه حيلة ، لذوي الحل والعقد من المتسلطين المستغلين لنفودهم ، وتشريح اليات تغلغلهم وفضح الصورة التي يكونونها عن الوطن والمواطنين لتعريتهم وترييشهم ،
اما ضحايا الويب فهم في حالة ’’ لا يرثى لها ’’ عريانين اصلا ولا فائدة من التلذد بالطنز والتكرشيخ على عاهاتهم وجعلهم مسخرة ومادة للتفكه عوض فضح خلفيات اوضاعهم البئيسة و التي هي وليدة تهميشهم وتركهم عرضة لمشاريع التجهيل والتضبيع الممنهجة والمصنوعة من طرف اندال حان الوقت للاشارة اليهم بالبنان وان يكون فن السخرية رائدا في هذا الباب اما العرايا فراه فينما ضربت لقرع يسيح دمو .
70 - benha الجمعة 22 ماي 2020 - 10:19
انا ارى ان كل من يستطيع ان يضحك الناس ويدخل البهجة والسرور على قلوبهم فانه يستحق التقدير ، فليس من السهل ان تفرح الناس ، ربما يكون من السهل ان تقلقهم وتحزنهم ولكن ان تسعدهم وتجعلهم على الاقل يبتسمون فليس بالامر الهين ، بل يتطلب قدرات ابداعية وتشخيصية وغيرها ، وليس اي كان يمكن ان يقوم بذلك ، فالفكاهيون غالبا ما تكون لديهم مواهب وتظهر لديهم منذ الصغر ، ويعرفون بها في اوساط اسرهم وعاءلاتهم والمجتمع الذي يعيشون فيه ، فتتطور لديهم هذه الموهبة مع الايام خاصة اذا كانوا يتعهدونها بالصقل وبالتحسين حتى تتم شهرتهم فيبرزون على مستوى الاعلام وغيره ، فما علينا الا ان نتولى مثل هؤلاء الذين لديهم مثل هذه الموهبة، وكغيرها من المواهب ونتعهدهم ونهتم بهم ، من حيث التكوين والتدريب والتثقيف الى غير ذلك ليصبحوا في المستوى الذي نتوخاه .
71 - أبو محمد الجمعة 22 ماي 2020 - 11:27
الحاجة إلى ما تشبه ماليها حرام.. و كذلك الإنتاج الفني و الدرامي، هو صورة لما عليه المجتمع..
ما يمكنش نكونوا غارقين في التفاهة في معظم تفاصيل حياتنا اليومية كأفراد من هاد المجتمع، و نطالبوا الفنان يرتقي و يقدم وجه مخالف لما نحن عليه.. على من كنطنزو؟ و شحال قد هاد الفنان كاع يخبي الشمس بالغربال؟ ولا بغيتو تصلبوه و من خلاله تمسحوا تفاهتكم و سكيزوفرينيتكم؟
الفن الحقيقي راه مجرد مرآة لأي مجتمع.. اللي كاينة كتبان بدون مساحيق تجميل..
انشري يا هسبريس و لك الأجر..
72 - Fassih الجمعة 22 ماي 2020 - 11:39
بعيييد عن الكوميديا وبعيد عن الفن اعتقد انه (الشريف) هبط المستوى ديال الاعمال ديالوا بزااااف لدرجة انه سبق الجمهور الحالي فالتفاهة ديالوا ويلا كان مزاال عندوا ذرة حياة يحاول يصحح المسار ديالوا هدا العمل ديال هده السنة حشومة
73 - سفيان الجمعة 22 ماي 2020 - 14:08
لا يختلف الكثير على ان حسن الفد قدم الكثير للساحة الفنية المغربية وربما اكثر من غالبية من يزاحمونه في الميدان!! لكن في سلسلة الطوندونس لم يوفق الأستاذ في موازنة الرسائل الهادفة و العميقة مع القالب الكوميدي الذي اراد وضعها فيه مما جعل الجمهور الذين يجعلون الأولوية لما يضحكهم_الشيء الذي يفتقدونه في "الخيبة الرمضانية مؤخراً"_أو الذين يجدون صعوبة في استنباط هذه الرسائل يعتبرون سلسلة طوندونس حامضة!! و في رأيي الشخصي سأطلب من الأستاذ حسن الفد شيئاً لا يُطلب إلا من الأبطال وهو مزيد من الإجتهاد و العمل فنحن نريد الفذ الكوميدي و صاحب الرسالة في نفس الوقت!! نتا لي بقيتي هاز الشعلة خليك قدها!!
74 - JIHAD الجمعة 22 ماي 2020 - 15:43
حسن الفظ الفنان أصبح مسكون بالنجاح إلى حد السقوط وشخصياته لهاته السنة هي نتيجته.
75 - Khalid الجمعة 22 ماي 2020 - 17:54
Hassan El Fad restera toujours un très grand artiste. Bravo
76 - يونسيف الجمعة 22 ماي 2020 - 22:01
كوميديا المغرب مجرد سلعة داز لها تاريخ دايرا بحال هداك دانون لدايز له التاريخ و كيردوه فروماج ...الحمد لله داير قطسعة للتلفاز المغربي و مهني باراكانا غير اليوتيوب كتقلب على الحاجة لتستمتع بها
77 - لا أنافق السبت 23 ماي 2020 - 12:29
لقد شاهدت حلقتين فقط من ذلك العمل، لكنني شعرت بالخجل الشديد حتى اني لم استطع اكمال الحلقتين لكون العمل الذي قام به حسن الفنان المبدع صبياني لا يليق بعمر او بثقافة هذا الفنان الكوميدي الذي لم يسرق مني و لو ابتسامة و انا اشاهد تلك الحلقتين . حاول ان تقدم عملا يليق بتاريخك الكوميدي
المجموع: 77 | عرض: 1 - 77

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.