24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  5. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | كاميرا امحيمدات تحول "أزمة كورونا" إلى إبداع

كاميرا امحيمدات تحول "أزمة كورونا" إلى إبداع

كاميرا امحيمدات تحول "أزمة كورونا" إلى إبداع

من عُمق أزمة جائحة "كورونا"، المُسدلة لستائرها، حاليا، على كل أصقاع العالم، استلهم المصور الفوتوغرافي حمزة امحيمدات، فكرة تحويل الصمت الجاثم على شوارع العاصمة الفرنسية باريس، على غرار شوارع باقي عواصم ومدن العالم، إلى لوحات فنية تنطق بصمْتها، وثّقها بعدسة آلة تصويره.

حمزة امحيمدات واحد من بين المغاربة العالقين في الخارج، بعد إغلاق المملكة لمنافذها الجوية والبرية والبحرية، قبل شهرين، منْعا لتسرّب الوباء العالمي، لكنه لم يركن إلى سرير غرفته في الفندق ينتظر أن يحين موعد العودة إلى البلاد، بل استغلّ الفرصة وجعل من الوباء مصدرا للإبداع.

وبدون سابق تخطيط، انبثقت أمام المصور الشاب فكرة تنظيم معرض سماه منذ الآن: "نداء الروح في زمن كورونا"، سيَعرض فيه، بعد عودته إلى المغرب، الصور التي التقطتها عدسته داخل غرفة "الإقامة الجبرية" في الفندق، الذي حتّم عليه الفيروس التاجي أن يقضي فيه أسابيع من الحجر الصحي، وتعكس الأحاسيس التي تمور بها دواخله، إضافة إلى صور التقطها في الفضاءات العامة بباريس، تعكس واقع حياة الباريسيين في زمن "كورونا".

امحيمدات حوّل غرفته في الفندق بعاصمة الأنوار إلى فضاء للفن والإبداع الفوتوغرافي، واتخذ فعْل التصوير وسيلة للتعبير عمّا تختلج به النفوس الوجِلة خوفا من الفيروس المتربص بالأرواح، دونما حاجة إلى كلمات، ذلك أن تفاصيل تقاسيم الوجوه والنظرات التائهة المتسائلة، التي تلتقطها العدسة، تكون أحيانا أبلغ من الكلمات.

يقول امحيمدات متحدثا عن أيام الحجر الصحي في عاصمة الأنوار: "في البداية كان الأمر صعبا، ولكن بعد أسبوع استطعت أن أخلق فرصا فنية داخل غرفتي بالفندق، واستغللت فضاءها الذي لا يتيح هامشَ حرية واسعا، للاشتغال على الأحاسيس، وترجمتها إلى صور حية، من خلال التصوير الذاتي Autoportrait".

وأضاف، في تصريح لهسبريس، "فكرة هذه التيمة انبثقت من رغبة داخلية في الإصغاء إلى الذات، ومحاولة البحث عن أسلوب جديد في التصوير، لذلك فكرت في التصوير الذاتي، إذ انتقلت من مصوِّر إلى مصوَّر، تتولى الكاميرا مهمة تصويره في وضعيات مختلفة، تحكي كلها تفاصيل الظرفية الاستثنائية الراهنة".

ويواصل الفوتوغرافي الشاب، الذي نظم عددا من معارض الصور الفوتوغرافية، كان آخرَها معرض "أحاسيس على خشبة المسرح" بالعاصمة الرباط، حديثه قائلا: "عنوان "نداء الروح في زمن كورونا"، الذي اخترته لمعرضي المقبل، يجسّد ما عانتْه أرواح البشرية خلال هذه الأيام"، مشيرا إلى أن المعرض سيضم، بالإضافة إلى صوره الشخصية، صورا أخرى التقطها خارج الفندق، تعكس المشهد العام بباريس في زمن الحجر الصحي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - عبدالمجيد الأحد 31 ماي 2020 - 14:22
تبارك الله ماشاء الله هذا من طينة الشباب الذين يعرفون كيف يوظفوا وقتهم
2 - هداية هشام الأحد 31 ماي 2020 - 17:10
يعد الفن الفتوغرافي من التجارب الفنية البصرية و التي تحتاج كثيرا من الخبرة و الاتقان و هو من ميزات الشاب حمزة امحيمدات الشاب الدي حول محنة الحجر الصحي خارج ارض الوطن في ظرف اسثنائي الى منحة أمل و وقفة تأمل جميلة تنوب عنه في دلك عدسته لتجسد كل لحظة بالضوء و الألوان كما جاء في المقال أعلاه,لهدا وجب على الوزارة الوصية ببلادنا تشجيع مثل هده الأيقونات الفنية ,بمنحهم اقامات فنية و مساعدتهم على اقامة معارض و الأخد بأيديهم.و لا نستثني هنا حتى المؤسسات و الشركات, دعم هؤلاءالشباب باقتناء نتاج معارضهم لجعلها تحفا في مكاتب وعلى جدارن و ردهات و مسالك مؤسساتهم كما هومتعارف عليه بالخارج لبعث روح الفن فيها بدل الفراغ.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.