24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "الثقافة المغربية" ترى النور في "نسخة إلكترونية"

"الثقافة المغربية" ترى النور في "نسخة إلكترونية"

"الثقافة المغربية" ترى النور في "نسخة إلكترونية"

في صيغة إلكترونية، يرى النّور العدد الجديد من مجلة "الثقافة المغربية" الصّادرة عن وزارة الثقافة والشّباب والرياضة، بملفّ يبحث في أفق التّجريب وحدود الفرجة في المسرح المغربيّ.

ويرافق هذا العدد الـ40 كتاب من آثار المغرب أعدّه أنور المرتجي، عن حسن الوزان أو ليون الإفريقي، لمؤلِّفِه محمد المهدي الحجوي، معنونا بـ"ليون الإفريقي حياة الوزان الفاسي وآثاره"، وكان قدّمه سنة 1933 في مؤتمر المستشرقين الثامن الذي أقامه معهد المباحث العليا المغربي بفاس.

وتذكر المجلة أنّ في فتحها ملفّ المسرح المغربي سعيا إلى "إثارة الأسئلة، لتوسيع ما تحتمله من قلق، ومن فكر ونظر، وتعمل على إثارة الانتباه إلى مكامن الفرجة والجرأة والمعرفة والجمال، في المسرح الذي لا يعلو على الواقع بل يستحِثُّه، وينزل إلى طبقاته الدّنيا، وسراديبه العميقة والمعتمة".

وتذكر افتتاحية هيئة تحرير "الثّقافة المغربية" أنّها تسعى منذ عودتها بعد توقّف دام سنوات إلى وضع المجلة في سياق الزّمن الثقافي الرّاهن، مبرّرة "تجدّد تصوّرها وطريقة إخراجها" بكون الثقافة "تتجدّد وتتنوّع، ويجري فيها الاختلاف والاختِلاق؛ في حين يجعلنا التكرار والاستعادة والاستكانة للقائم والموجود رهينة للأفكار التي تصير كالغمامة على أعيننا، تحجب عنّا الرؤية، وتجعل الأفق يبدو بعيدا، فيما هو قريبٌ منّا، كان يحتاج فقط أن نمسح ما اعترى المرآة من ضباب، كي نرى أنّ وجوهنا ليست حليقة بما يكفي".

وتذكر افتتاحية المجلة أنّها "ليست مجلّة فقط، بل هي أفق للسّؤال، للتّفكير، للحوار، للنّقاش، ولتوليد السّؤال تلو السؤال"، بل وهي "صورة لما يجري في واقعنا الثقافي من تحوّلات، بل وتساهم في خلق هذه التحوّلات، وفي أن تكون نافذة على ما يجري عندنا، هنا والآن، فيما الآتي كامن في هذا الـ"هنا والآن"، يكفي أن نفتح النّافذة، لنرى كيف الشّمس تزيح الظّلمة، وتتيح الضّوء بكلّ ما فيه من جمال وإشراق وفرح وابتِهاج".

وفي ملفّ عددها الأربعين، تبحث المجلّة هل مسرح الاحتفال والتجريب ممكِن الوجود، وراهن المسرح المغربيّ وأسئلة "ما بعد الدّراما"، وآفاق المهنَنَة، وإشكال التلقّي بين التشكيل والمسرح، والبعد التنويري في المسرح المغربيّ، وتنقّب في تجارب هذا المسرح، وتسعى إلى البحث في المونودراما بين سؤالَي الهوية الإبداعية والسعي إلى تأسيس وعي جماليّ جديد.

كما يتضمّن العدد الجديد من المجلّة مواضيع من قبيل الهيمنة الذكورية في النسق السوسيوثقافي واشتغالاته في المسرح المغربي، وأخرى تبحث في هاجس التّأصيل والتّجريب في المسرح المغربي بين عبد الكريم برشيد والطيب الصديقي، ومواضيع تتأمّل في واقع النّقد المسرحي المغربي، والدراسات المسرحية، وأخرى تحصي حصيلة النّصوص المسرحية المغربية.

ومن بين ما يزخر به هذا العدد الجديد كتابات إبداعية شعرية لشعراء كبار من قبيل: محمد علي الرباوي، وإبداعات قصصية لمبدعين هم: أحمد زيادي، سعيد منتسب، عبد العالي بركات، خديجة اليونسي، عبد السلام الجباري، رشيد عفيف، وأحمد شرقي، وحوار مع المسرحيّ الراحل الطيّب لعلج.

ويتضمّن هذا العدد أيضا كتابات فكرية ونقدية، تبحث في هامشية ومركزية المثقف، ونظرية ما بعد الكولونيالية وصدى فكر ما بعد البنيوية، والرواية العرفانية وآفاق التجديد في السرد العربي، وترجمات؛ فضلا عن نصوص في النبوغ المغربي، خصّصت لمحمد المختار السوسي ونقده الأدبَ المغربيّ.

تجدر الإشارة إلى أنّ الملف القادم من مجلة "الثقافة المغربية" سيبحث في علاقة الشعر والفلسفة، والتقاء حقول المعرفة والإبداع بأبحاث خطّها نقّاد ومشتغِلون بالفلسفة، وفق تصريح لمديرها المسؤول الشاعر صلاح بوسريف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مغربي قح الجمعة 26 يونيو 2020 - 17:02
لا علاقة بالثقافة المغربية ربما يسمونها الثقافة المشرقية أنذاك تكون واقعية.
المغاربة يريدون ذاتهم فيما يدور حولهم لا ثقافة الغير.
2 - خالد السبت 27 يونيو 2020 - 22:42
أي ثقافة مغربية تتحدثون عنها؟ مشرفو المجلة لا يطالعون إلا كتابات أصدقائهم ونعلم أن زعيمها الشاعر منحت له المجلة فقط ليكف عن الصياح..
المرجو من الوزارة رفع الدعم عن ثقافة الأصدقاء والمجاملة وتعيين من لهم مواكبة للأقلام الحقيقية.. أما أمثال هذه المنابر فقد ضربت عليها العنكبوت بنسجها بعدما أظهر الفايسبوك نصوصا حقيقية لا تحتاج إكليروسا يدعي "الإصلاح" و"تَسْرِف" الدولة على مجلته
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.