24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "سبايك لي" يختبر "أخوة الدم" لدى الأمريكيين السود بالذهب والوطنية

"سبايك لي" يختبر "أخوة الدم" لدى الأمريكيين السود بالذهب والوطنية

"سبايك لي" يختبر "أخوة الدم" لدى الأمريكيين السود بالذهب والوطنية

الآن، في زمن المشاهدة، نحن في سايغون جنوب فيتنام وفي حانة اسمها "أبوكاليبس ناو" (Apocalypse now) حيث يجلس أربعة جنود شيوخ أمريكيون سود يراقبهم عجوزان فيتناميان في فيلم سبايك لي "Da 5 Bloods" (صدر في يونيو 2020 على نتفلكيس). لتقريب المشهد، يشرح لنا أحدهم أن هؤلاء الشيوخ قد تقاتلوا هنا منذ 46 سنة.

هذه هوّة زمنية سيحاول المخرج ملأها بأجوبة طويلة ليستعيد السياق ليفهم المتفرج الصلة بين ما جرى بأمريكا في سبعينات القرن الماضي وما يجري فيها الآن. لذلك، راكم الفيلم مقارنات مُركّبة بين الماضي والحاضر، البيض والسود، السود والفيتناميين، الغزو الفرنسي ثم الغزو الأمريكي لمنطقة الهند الصينية، ثم الغزو بماكدونالد بعد فشل الغزو بالمدافع.

ولتوضيح كل هذا، يبدأ الفيلم بشهادة للملاكم محمد علي كلاي، فخُطب عن حرب فيتنام والحقوق المدنية وإنجازات السود في الرياضة، وينتهي بخطبة للدكتور مارتن لوثر كينغ. واضح من هذه الخطابات المتراكمة أن العبيد وأحفادهم صنعوا ثراء وانتصارات أمريكا، لكنها لم تنصفهم.

هذا حشو تاريخي نضالي يجتر الماضي ويعرقل إبداعية المخرج لتقديم نسيج حكائي يمكّن المتلقي من الاستمتاع بالعمل السينمائي، سواء اتفق مع أطروحة المخرج أم لا.

الفيلم مزيج من التخييل والتوثيق عن واقع السود في أمريكا من خلال خمسة جنود سود صالحين، وهم لا يشبهون الصعاليك السبعة أو الثمانية كما في عناوين أفلام كثيرة في هوليود.

انطلاقا من موقف نضالي منحاز للقضة، يعمل سبايك لي على تقديم خمس شخصيات خلال وقائع تاريخية تمتد نصف قرن في ساعتين ونصف، وهذا أمر معقد. وكان لذلك نتيجتان:

أولا، أن الشخصيات تبدو فقيرة، جندي يتعرف على طفلته بعد 46 سنة، بينما أمها مازالت شابة.

ثانيا، يتسبب الفلاش باك في كسر السرد بسبب الذهاب والإياب بين الماضي والحاضر. يستوعب البشرُ الزمنَ على شكل توالي سببي ينطلق من اللحظة باتجاه المستقبل. لكن خلخلة التوالي تُبطل السببية. بالقفز من الحاضر إلى الماضي ثم العودة إلى الحاضر، يصير الزمن متقطعا. وقد يتيه المتفرج.

في النصف الأول من الفيلم سيناريو تراكمي كعمل النملة، فيه محتوى تعليمي للجمهور الناشئ ليعرف سياق الحِبكة. غلب التوثيق والتفسير التاريخي فجاء بناء المشاهد ضعيفا لأنها مشاهد تقريرية إخبارية.

غالبا ما تُعرض المعلومات في حوار خطابيٍّ خشبيٍّ واعٍ مباشرٍ قصْديٍّ أكثر مما يجب. حوار نضالي مشبع بالجمل الاعتراضية يليق بافتتاحية جريدة يسارية، حوار كتبه سارد عَليم مُتطفل يتدخل ليشرح كل واقعة.

في الفيلم، جندي ينخرط في مونولوج طيلة ربع ساعة ليثبت لنفسه أنه يحب ولده. جندي آخر يتحدث كطبيب أمراض تنفسية، يحلل انكساراته وتأنيب الضمير والقدرة على التكيف؛ حوار يجعل جنديا مبتدئا (أبجدي) يتحدث كمؤرخ عريق. هذا خطاب المخرج وليس كلام جنود بسطاء، خطاب يدين تاريخ أمريكا، ويبدو أن هذا الفيلم هو سبب تكليف سبايك لي برئاسة لجنة تحكيم مهرجان "كان" 2020، خاصة أن الفيلم يمنح فرنسا موقعها "المشرف" في تاريخ الهند الصينية.

في النصف الثاني من الفيلم، سيناريو منسوج كعمل العنكبوت، وفي هذه المرحلة صمّم المخرج حبكة مزدوجة تربط الماضي بالحاضر، واحدة فيها هدف وطني وأخرى فيها هدف شخصي. هناك حبكة أساسية مكشوفة هي بحث عن جثة أخ، وحبكة سرية هي بحث عن الذهب.

في الحِبكة الأولى يبحث الإخوة الصالحون عن جثة أخيهم وقائدهم المحبوب نورمان، وهو جندي وطني وخطيب مفوّه يعتبر التطوع في الجيش خدمة للمصلحة العامة واختبارا للرجولة. (يعتبر التهرب من التجنيد عارا للرجال). كان نورمان يتحدث عن أخوة الدم بكثافة كأنه القديس فرانسوا داسيز. وهنا تختبر الحِبكة ولاء الأخوة وإخلاصهم لقيّم الماضي النبيلة.

في الخط الثاني، يتم اختبار أخوة الدم بالبحث عن الذهب المفقود. وهنا يسيل دم كثير من أجل المال بينما نسمع خطابا مَسيحانيا "يطفئ الجشع إلى حطام الدنيا"، "المال مصدر كل الشرور".

في اختبار أخوة الدم بالذهب. لمن النصر؟

لقد أنقذت الحِبكة المزدوجة النصف الثاني من الفيلم من الرتابة، وجعلته يصير نسيج عنكبوت بدل أن يبقى تراكميا كعمل نملة.

عند كتابة اسم الفيلم في "غوغل"، يعلن عن مليار ونصف نتيجة بحث في نصف ثانية. إذن هذا فيلم يقول شيئا عن الحاضر ويحمل شحنة جمالية وأيديولوجية. فاحتجاجات الحاضر بعد مقتل جورج فلويد (25-5-2020) امتدادها في سوابق تاريخية كثيرة. رغم ذلك، فالعدالة والمساواة لم تتحققا بعد، والجندي الأسود المتقاعد الذي صوت لدونالد ترامب يُقتل في الفيلم بوحشية.

بإطلاق الفيلم بالتزامن مع الاحتجاجات، يصفي سبايك لي الحساب مع المرحلة. يريد المخرج قول كل شيء دفعة واحدة وبطريقة مباشرة أكثر مما ينبغي؛ بحيث يبدو الفيلم خطابيا في عشرات اللقطات. لذا يَبقي الفيلم فنيا أقل من عن مستوى أفلام تناولت واقع السود في أمريكا، مثل فيلم "غرين بوك" للمخرج الأبيض لبيتر فاريلي.

الطاقة النضالية المكشوفة مضرة بالسينما، ومهاجمة دونالد ترامب والعنصرية وترديد شعارات "حياة السود تساوي" لا يُحوّل مرافعة سياسية تاريخية إلى فيلم مدهش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Black Moroccan الاثنين 29 يونيو 2020 - 07:40
Spikelee is one of my favourite Black movies maker. he tried successfully to talk about the black people's struggle not only in America but also all around the world. Furtheremore, The black people were always pictured in most movies either criminals or slaves. Yet the reality is something else. only a quick look the incient history of blacks during the ruling of some blacks emperor in East Africa or the Moors should explain their contribution in today civilisation. Back to Spikelee.BLack people should be proud of this man for what he positively trying to do for black people .......peace .
2 - mohamed الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:40
شاهدة الفلم على منصة نيتفليكي . القصة مملة و تجسيد الشخصيات في الماضي و الحاضر غير متوازنة . نفس الجندي تشاهده بالماضي و الحاضر و كأن الزمن لم يأخد منه شيئ .
3 - abel الاثنين 29 يونيو 2020 - 10:55
سبايك لي متطرف الى أقصى حد في بسط قضايا السود من وجهة نظره ،وهذا الطرح يكون دائما على حساب الابداع الفني ويجعل بعض افلامه كأنها افلام وثائقية يتحدث فيها سبايك لي من وراء ستار فوق منبر من خشب ... لهذه الاسباب لم استطيع اكمال الفلم واصابني الملل منذ البداية..
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.