24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:4013:3817:1620:2721:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بوعلي: تدوينة الرئيس الفرنسي ماكرون باللغة العربية "براغماتية" (5.00)

  2. بعد نداء الاستغاثة .. المغرب يرحّل عشرات العالقين في لبنان مجاناً (3.00)

  3. "فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان (2.80)

  4. رئيس الحكومة يوصي بالصبر أمام "كورونا": لا نملك حلولا سحرية (2.33)

  5. لبنان (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | مرميد يقدم نصائح بالمجان بعيدا عن "بهرجة وحسابات عبدة الريع"

مرميد يقدم نصائح بالمجان بعيدا عن "بهرجة وحسابات عبدة الريع"

مرميد يقدم نصائح بالمجان بعيدا عن "بهرجة وحسابات عبدة الريع"

نحتاج إلى شيء من الهدوء، والابتعاد عن النقاشات الفارغة، ونحتاج بالخصوص إلى التفكير قليلا في ما ينتظر قطاع الثقافة عندنا في المستقبل. أفضل تمرين صرت أتقنه منذ بداية أزمة كورونا هو التريث، والتريث يمنح صاحبه القدرة على تتبع الإيقاع سواء كان مرتفعا أو منخفضا أو حتى متقلبا.

تتبعت جيدا مبادرة وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وتتبعت كل تفاصيلها الدقيقة، وتتبعت أيضا ما رافقها من ردود فعل. تيقنت بأن البادرة كانت سليمة، وهدفها إحياء قطاع تلقف عشرات الضربات لسنوات، ثم جاءت أزمة كورونا لتعمق الجراح.

البادرة حملت إشارة مهمة، وهي أن ذلك المشروع الثقافي الذي شكل حلم كثيرين ومن ضمنهم خاط هذه السطور أمر ممكن في حال أسندت الأمور إلى أهلها. هو الشرط الوحيد لتحقيق الانطلاقة التي لطالما نادينا بها وهيأنا لها الأرضية، بعيدا عن الحسابات وأهل الحسابات وعبدة الريع الذين تعلموا الأكل، ولم ولن يستوعبوا كيف يشبعون.

لمدة طويلة ظل حالمون بتحقيق تضامن ثقافي يتحقق به الإقلاع صامتين، ولو كانت بهم خصاصة وفاقة.. احتفظوا بهدوئهم، وبقي آخرون أوفياء لنهمهم، يتاجرون ويدافعون بنفس الشراسة عن مصالح ضيقة، ويشتكون في الآن مما آل إليه حال المشهد الثقافي عندنا.

تتبعت جيدا وعلى مدى أيام كيف أن إعلانا من الوزير عثمان الفردوس عن الدعم أخرج العديد من عباد المال من جحورهم. كيف صاروا يتهافتون ويزايدون على فاعلين ثقافيين حقيقيين، ممن عبروا دوما عن استعدادهم للدفع بمشروع ثقافي يخدم البلد. مرة أخرى عاد هواة البحث عن المال، لإشهار بطاقة نضال مهترئة والإكثار من خرجات إعلامية فيها كثير من بهرجة..

استفادوا ويستفيدون ويرغبون في مواصلة الاستفادة من صمت الأبناء الشرعيين للقطاع، وهو أمر لم يعد ممكنا في الوقت الراهن. المسؤول عن القطاع، يجب أن ينتبه للأمر وألا يصغي كثيرا لبكائيات تعبنا منها لسنوات.

قطاع الثقافة تضرر كثيرا بالأزمة، وأهله يجب أن يفهموا أن تبعات كورونا ستمتد لمدة غير قصيرة، لأن الاشتغال عليه في السابق لم يكن مرتبطا بمنطق جعله قطاعا يربح ويربح منه كل المتدخلين. الطرق العتيقة في التدبير خلقت إطارا غير سليم تغيب عنه خطط العمل العلمية.

تتبعت جيدا وعلى مدى أيام كيف استبشر شبان كثر بخرجة الوزير عثمان الفردوس، ورأوا في إعلانه فرصة للاستدراك ولجعل مرحلة ما بعد الأزمة نقطة انطلاقة. مشهد ثقافي فيه أناس بتوجهات مختلفة، وتسيير المرحلة يتطلب إسهام كفاءات بشرية تساير زمنها. لم يعد فتح الباب أمام رواد الريع أمرا مقبولا، ومن ضيعوا زمنهم ويريدون تضييع زمن غيرهم يجب أن يتم إرسالهم إلى كرسي الاحتياط الأبدي.

لسنوات كنت أعمل مثل كثيرين على التنبيه ورصد مكامن الخلل والتوجيه كلما تطلب الأمر ذلك، وحاليا يجب أن تفهم رسالة وحيدة وهي أن كل مشروع ثقافي ببلدنا الذي نحبه من اللازم أن يسهم فيه أبناء المغرب من أهل التخصص؛ أولئك الذين يملكون الموهبة والكفاءة لمواكبة المرحلة، وإنجاح التجربة. لم يعد هناك مكان للمتهافتين والمدعين، أو كل المتاجرين بكلمة العمق التي لم يطبقوها يوما.

تتبعت جيدا وعلى مدى أيام واقتنعت بما لا يدع مجالا للارتياب بأن الوزير الشاب عليه أن ينتبه إلى فئة الشباب. في السابق تعايشنا مع أناس حملتهم الصدفة أو الصداقات وأحيانا الأقدمية إلى قطاع الثقافة. في مغرب اليوم، هناك شبان يعشقون بلدهم واختاروا الانتماء إلى القطاع بعد قضاء فترات تكوين وإعادة تكوين وصاروا الآن جاهزين يرقبون تلك الفرص المستحقة لخدمة الثقافة. أعتقد أن الوزير المكلف يعرف هذا الأمر، وأرتقب منه أن يواصل اجتهاده ويفتح الباب لشبان لا يعرفون معنى التملق أو استجداء الدعم بطرق غريبة. حان الوقت للتفكير في مشروع ثقافي يؤسس لصناعة ثقافية، وهو ما لن تصنعه الندوات بتقنية الفيديو.. لن تصنعه أيضا مداخيل زيارة المآثر التاريخية التي تقزمت بفعل الجائحة، ولا قاعات السينما بعددها المخجل. سبق واقترحنا مرارا أن يتم التفكير في مركبات سينمائية صغيرة ومتوسطة غير مكلفة، تستقبل إنتاجاتنا المحلية والأجنبية وتجعل أعمالنا تجني المال وتنشر الثقافة. خطوات ستعفينا من حلول ترقيعية، وتوزيع لبعض ملايين الدراهم لن تشكل سوى مسكن مؤقت لمرض صار مزمنا من زمان.

المشروع الثقافي ينبني على تنويع الموارد التي ستجعل منه قطاعا مربحا بعد سنوات قليلة.. المشروع الثقافي الذي كتبت عنه مرارا سيجعله واحدا من أكثر القطاعات التي لن يبلغها تأثير الأزمات في المستقبل.. المشروع الثقافي الذي أتحدث عنه من الضروري أن تشتغل عليه الكفاءات، وتشرف عليه الكفاءات. لم أكن يوما ولن أكون شخصا حالما، لكني مقتنع بعد سنوات من التكوين والاشتغال في الميدان بأن الفرصة مواتية لتحقيق الانطلاقة الثقافية في بلدنا الذي نحب. أهل الريع عليهم أن ينسحبوا، وإن منحوا فرصة أخرى سأكون ربما أول المنسحبين، والسلام.

* إذاعة ميدي1 الدولية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Abo ahmed الخميس 02 يوليوز 2020 - 06:39
السلام عليكم ورحمة الله
كلام في الصميم من صحافي ميدي1 المتمرس الذي يعرف مايقول.
مزيدا من التألق والعطاء ان شاء الله .
تحية لكل متابعيه.
2 - abdou الخميس 02 يوليوز 2020 - 08:51
تحية للسي مرميد و لغيرته على القطاع ... الاكراه المطروح امام الوزير الشاب الفردوس هو قلة الوقت (امامه فقط سنة ما قبل الانتخابات) له 3 حقائب وزارية كل واحد بهمومه و تطلعاته ... وايضا بمتملفيه و صائدي فرصه ... ثم انه جاء في زمن فوق طبيعي ... انه زمن كورونا و ما يتطلبه ن تدبير
وقد اعلن امام مجلس النواب يوم 29 يونيو ان استراتيجيته ستركز على بعض المشاريع و ليس الاستراتيجيات الكبرى مثل التي تفضلت حضرتك بالتفكير فيها.
ما العمل اذن ؟؟
اعتقد ان الاطار الملائم السي مرميد يبقى هو سي شكيب بنموسى و لجنته، لعلها تنصت بامعان لمشروعك و تضعه من الاولويات
تحية لكم و لمصداقيتكم و لنضالكم
3 - أستاذ الخميس 02 يوليوز 2020 - 10:24
تحية ثقافية للأخ مرميد
كل ما قلته هو عين العقل لكن سبق لك وأن تكلمت بأساليب أكثر حدة .ربما ستنتظر حتى يظهر مراميد آخرين يساندوك الأفكار وإبلاغ الرسائل.
لك مني جزيل الشكر والمزيد من التوفيق حتى تصل إلى ما تصبو إليه
4 - azhar الخميس 02 يوليوز 2020 - 11:30
مند بداية ازمة والكاتب يتتبع ويراقب هدا هو حالنا فقط نتتبع وتراقف ما سيفعله الآخرون ونحن كمواطنين نتتبع ما ستقولونه لنا وهكدا
5 - OUSSA الخميس 02 يوليوز 2020 - 12:14
تحية طيبة للكاتب والناقد،

مقالاته والقاءاته وخطاباته موسومة بنفس النسق، بمجرد قراءة نصه أو سماعه تعرفه بين الاف المقالات، والمتميزة بفعلت وفعلت و فعلت..

على الرغم من ذلك، ناقد ومجتهد في زمن يندثر فيه المستوى الفني للبلاد.

مزيدا من الاجتهاد والتوفيق.
6 - د.عبدالقاهربناني الخميس 02 يوليوز 2020 - 12:15
أجل السيد مرميد لمحترم يجب التفكير في مشروع ثقافي وفي وقت وجيز. كذلك شكلت فترة الحجر الصحي للجميع لحظة للتأمل و للمكاشفة. نحن جمعية لم تحض قط بدعم من طرف الدولة ولا من المحسنين فقررت الجهات الوصية على حمل مخرج سينيمائي مصري مرموق -تلاطمت به أيادي الريع يمينا وشمالا فحصدوا اليابس والأخضر - ولم ينجز شيء من مشروعه المسرحي والسينمائي الذي نجح فيه في بلدان عربية عديدة فحملته هاته الجهات على للشراكة مع جمعية للرياضة والتنمية المدجة للأشخاص في وضعية إعاقة وبالتالي حمل هذا المخرج أمتعته مغادرا المغرب إلى تركيا للأسباب لأسباب تتعلق فقط بمعيشه اليومي رفقة زوجته المغربية وإبنه على الرغم من توفره على إقامة من طرف السفارة المصرية. ويبقى السؤال لمذا فشل مشروع هذا المخرج في المغرب ونجح في الإمارات وقطر وبلدان عربية وكان دائما يدمج الأشخاص في وضعية إعاقة في حساباته والدفاع عن أوضاعهم؟
7 - الزهري الخميس 02 يوليوز 2020 - 13:16
هل يقرأ الوزير الفردوس ما يقوله شاب في نفس سنه و يعرف حال الثقافة و خباياها؟ هل يطلع ام ان الوزير مثل سابقيه صار محاطا بمن يرمون عليه الورد و يهاجمون الاقلام المكونة و الرصينة؟
8 - خالد الخميس 02 يوليوز 2020 - 16:53
نصاءحك و افكارك النيرة سترا النور يوم تفعل على ارض الواقع حكومة الكفاءات وبثعين ذوي الاختصاص و الكفاء في المكان المناسب و يوم ادا سيكون و رير الثاقافة اسمه بلال مرميد .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.