24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | غياب دعم وزارة الثقافة يدفع فنّاني الشارع إلى "الاحتجاج الرقمي"

غياب دعم وزارة الثقافة يدفع فنّاني الشارع إلى "الاحتجاج الرقمي"

غياب دعم وزارة الثقافة يدفع فنّاني الشارع إلى "الاحتجاج الرقمي"

بشعار "زوم على فنّاني الشارع"، جمعت وقفة احتجاجية افتراضية فنّاني شارع مستقلِّين بالمغرب، لإسماع وزارة الثقافة والشّباب والرياضة صوتهم بعد الضّرر البالغ الذي لحقهم طيلة ثلاثة أشهر من التوقّف عن العمل عقب فرض "الحَجر الصحي" لمواجهة تداعيات جائحة "كورونا"، الذي أدى إلى إغلاق مورد عيشهم: الشّارع.

وعَرفت هذه "الوقفة الاحتجاجية الافتراضية" التي نظّمتها فدرالية المغرب لفنون الشّارع، تقديم شهادات لفنّاني شارع من العديد من مدن المملكة، ولم تَخْلُ من إبداعات فنية تُفصِحُ عن مكنوناتهم الإبداعية غيرَ المثمَّنة.

واشتكت تدخّلات فنّاني الشّارع "التضرّر الكبير من ظروف فرض الحَجر الصّحّيّ دون أن نشهد أيّ تحرّك من الجهات المسؤولية باستثناء مبادرة جد نبيلة لفيدرالية المغرب لفنون الشارع"، واستنكرت "التراجع عن مكتسبات دعم فنون الشارع"، معبّرة عن أملها في "أن يسمعنا وزير الثقافة الجديد"، قائلة: "نحتاج فتح نقاش وألا يعتبرونا وفنَّنَا بْراهْشْ، (أي شبابا غِرّا لم يخبر الحياة بعد)؛ لأنّ هذا عملنا، ومنّا كثيرون تركوا فرص عمل واختاروا مشاركة فنونهم مع الناس في الشّارع".

وجاء في إحدى الشهادات: "لا نطلبكم (بمعنى لا نتسوّل منكم)، هذا حقّنا"، ومنها أيضا ما أثار عوائق الاستفادة من الدّعم الاستثنائي المخصّص للإبداع برسم دفاتر التحملات التي نشرتها وزارة الثقافة والشباب والرياضة، "نظرا للوضعية الخاصّة لعملهم"، معتبرا الدّعم المباشر "هو الحلّ".

وكان هذا "الاحتجاج الرّقمي" فرصة أيضا لتجديد الحديث عن "مشاكل الترخيصات"، التي يضطرّ معها البعض لتنظيم مهرجانات في الشارع دون ترخيص ولا دعم ولا اعتبار، بسبب عدم دراية مخاطَبيهم بماهية مسرح الشّارع، والفُرجَة في الشارع، وإيجابيّته بالنسبة للمدينة.

ويقول في هذا السياق أحد فناني الشارع المتدخلين من مدينة مرّاكش: "كأنّ هناك خوفا لدى المنتَخبين المخاطَبين من أنّنا نجمَع الناس، وممّا سنقوله لهم"، خاتما حديثه بسؤال استنكاري: "هل مازلنا في عهد البصري أو غيره؟"، (أي إدريس البصري، وزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني).

وقال حسني المخلص، عضو فدرالية فنون الشارع بالمغرب، إنّ مبدعي الشارع يحسّون بـ"إقصاء من الجهات الرسمية، لأننا نفترض أن فنون الشارع قد وصلت في المغرب، خاصة في السنوات الأخيرة، درجة معينة من النضج العددي"، وقدّم في هذا السياق مثالا بـ"الملاحَظ في الساحات العمومية المغربية، من تطور القيمة الفنية والجمالية لهذه الإبداعات، وأشكالها، ونضجها التّنظيمي".

هذا التطوّر يجري، وفق المتحدّث، في "غياب تتبّع الجهات الرسمية"، و"غياب دعم فنّاني الشّارع"، ثمّ استرسل قائلا: "نَعِي جيدا أن الكثير من الضغوط تواجه وزارة الثقافة والشباب والرياضة، والكثير ينتظرها، لكن لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما نعتبره تهميشا وإقصاء لفنون الشارع بالمغرب، خاصة مع ما كانت تعيشه قبل الحَجر الصحي من طفرة نحو التنظيم وتعميق الوعي وتقديم إضافة نوعيَّة جماليّا".

وزاد عضو فدرالية فنون الشارع بالمغرب الذي سيّر "الاحتجاج الرّقمي": "نحن منفتحون جدا للحوار كفنّاني شارع وفدرالية لفنون الشارع، ومنفتحون لأيّ نوع من التّواصل"، ثم استدرك قائلا: "سئمنا من مجموعة من الوعود، وأن نبني آمالا دون أن يسمعنا أحد"، و"لا يمكن إلا أن نُسمِعَ صوتنا، وننبّه الجهات الرسمية"؛ لأنه "لا يمكن أن تظلَّ فنون الشارع تتطوَّر في غياب الجهات الرسمية، ففي غياب طرف مهم هو الدولة لا يمكن أن نتطوّر".

وأجمل المتحدّث قائلا إنّ هذا الحدَث "احتجاج ونداء إلى الوزارة الوصية لتنتبه إلى ما يحدث في فنون الشارع بالمغرب"، بعدما "تأذّى الفنانون جميعهم بالجائحة، وتأذّى فنانو الشارع خصوصا لأنّ عملهم مرتبط بالشّارع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - marcel pagnol الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:44
With all due respect I have been living in Casablanca for decades now. I notice these so called artists in the streets of al medina but I don't really acknowledge the noise they make as an art. Most don't know what the hell they're doing just going with the flow and disturbing the passersby. There should be a committee that should control who gets to perform on the streets and who doesn't that way only true artists will get to be seen
2 - ملاحظ الاثنين 06 يوليوز 2020 - 09:11
الكل يسعى وراء هذا الصندوق الذي أنشئ خصيصا لأعانة الأشخاص الواجب إعانتهم في هذه الظرفية. من طلب منكم ترك عملكم من أجل هذا الفن؟ الفن هواية وليس عملا. مجموعة من الكسالىلا غير....
3 - Trek الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:34
أوا سيرو قلبوا ليكم على شي خدمة ونتوما وجهكم قاسكح، قالك فنان، خاصكم الدعم زعما كاتنصعوا لينا الصوارخ، اللي ختار شي مسار فحياتو خاصو يتحمل مسؤوليته، ومايكونش عالة على المجتمع.
4 - فنان غير مزيف الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:48
لا لا ليس توقفا عن العمل بل هو توقف عن السعاية باسم الفن ! الفنان لا يمارس الفن ويضع أمامه قبعة لجمع بعض الدراهم ! الطيب الصديقي و عبد الوهاب الدكالي و عبد الهادي بلخياط و غيرهم من الفنانين لم يكونوا يتسولون المارة في الشارع بفنهم !
5 - وجه قاصح الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:52
دخّلت عليكم بربّي ايلا ماغير قولوا ليا آش واقع ؟؟؟؟
آش واااااااقع ؟؟

واش حتى هاداك لي شاد بندير وجالس في الشارع كيطنطن.. الدولة كيتسناها تعطيه شي حاجة، و نوض تخدم على راسك آسي، البلاد بغات لي اخدم و اجبدها من فم السبع. نوض راها هادي كنسميها سعايا.
ما الفرق بينك وبين هادوك لي كيطلعوا لطوبيسات بالكمانجة و ابدا اغني وادور باش اطلب.

لك الله ياوطني.....لك الله. نشاهد الأمم تتسابق في سلّم العلم و العمل و هادوا قالوا ليك فن الشارع !!
6 - البوهالي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:58
الفن في المغرب عفن وما أفادنا في شيء.... والسلام
7 - mossa الاثنين 06 يوليوز 2020 - 11:29
ربما لا اكون مخطئا ان قلت بان هدا النوع من العرض له خصائصه التي انطلق منها وترتكز اساسا من تحدي الطرق الرسمية.وان اصحابه لا يستعملونه كغاية بل هي وسيلة لا ظهار تعبيراتهم للجمهور الواسع .ان الفنان من هدا النوع قد يستلهم مساره من فتاليس في قصة ريمي الدي كان اسمه كارلوس بالزاني والدي كان يعمل في الاوبرا واصيب بمرض ربما جعل صوته لم يعد يصلح لهدا النوع من الغناء لدا التجأ الى فن الشارع ربما ان القصة مستوحاة من خيال صاحبها لكنها اظهرت في الاخير كيف ضحى هدا الشخص المكافح لكي ينقد ريمي من عاصفة التلج ويجعل الطفل يعيش من اجل اكمال مسيرة الحياة
8 - التسول بالفن الاثنين 06 يوليوز 2020 - 11:38
التسول المقنن ليس الا ، شئتم ام ابيتم أنتم فقط مجرد متسولين ، و في بعض الأحيان تحرجون المارة الذين يظطرون للدفع مجبرين لا حبا في 'فنكم'
نصيحة اخوية ،ابحثوا عن عمل شريف ،وعفيف ،اما التسول فهو غير لائق
9 - واحد من لمداويخ الاثنين 06 يوليوز 2020 - 11:42
كل واحد أُوهَمُّو

إذا أصبح هذا يقارن بالعمل ويقارنوا هؤلاء مع أرباب عائلات ما ابقا مايقال

هذا الصندوق يجب أن يغير اسمه

ما دمت في المغرب فلا تستغرب

بطن الأرض خير من ظهرها
10 - مواطن الاثنين 06 يوليوز 2020 - 12:27
واش عمر الفن كان حرفة بالله عليكم؟ لقد دس لهؤلاء الشباب وامثالهم افكار مسمومة سموها فنا افسدت عقولهم وعقائدهم وانسلخوا من هويتهم،واحد معارف راسو جمايكي ولا بريزيلي ولا ميريكاني نسأل الله العافية.شباب يعيشون برانويا حقيقية،لو انكبوا على تعلم فنون الآلة يعني الحرف أو المهن أو التخصصات التي تحتاجها البلاد لكان انفع لهم ولغيرهم،هاديك السعاية في قالب مشوه،فهل يرضى احدنا أن يمد يده للناس مقابل دريهمات ومقابل ماء الوجه والكرامة ؟! الله يهديهم للصواب والرشاد
11 - الفن هواية الاثنين 06 يوليوز 2020 - 13:30
رآها تحلات جامع الفنا بمراكش يمشيو يخدمو تما .الحماق كلشي طامع فالصنضوق سيرو تخدمو على راسكم .الفن هواية بلا طمع بلا أجرة .الدولة الدولة كلشي طامع في الدولة لاين تريد راسها
12 - إسلام الاثنين 06 يوليوز 2020 - 15:52
كلشي رجع طامع في صندوق كرونا، كلشي بغى المساعدة، راه الفنانين هما لي كيشدوها صحيحة في سهرة يدخل الملايين. وا لمغاربة كونوا تحشموا وساعدوا دولتكم، الفنانين والبرلمانيين والوزراء، هم الأوال من يستغنوا على رواتبهم حتى تفوت هذه المحنة.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.