24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | مسرحية جديدة تعزز الإصدارات الأمازيغية بالمغرب

مسرحية جديدة تعزز الإصدارات الأمازيغية بالمغرب

مسرحية جديدة تعزز الإصدارات الأمازيغية بالمغرب

صدر، حديثا، عن مطبعة "امبريال" مسرحية جديدة باللغة الأمازيغية تحمل عنوان "يني إشارزن ثغنّانت" للكاتب المسرحي أحمد زاهد.

المسرحية التي تقع في 70 صفحة والمكتوبة باللهجة الريفية، تتكوّن من أربع لوحات هي "محاورات طارق بن زياد وإدريس الأول"، و"المحاكمة"، و"إبليس"، و"الألم".

وقال مؤلَف المسرحية أحمد زاهد: "يجسّد العمل في مضمونه تجلّيات العناد الذي تترجمه كلمة (ثغنّانت)، وهي الصفة التي تجعل الخصومة سائدة لدى الشّعب الأمازيغي".

وتابع زاهد قائلا: "المسرحية محاولة لنقد العيوب التي تجعل الأمازيغ يربطون مشاكلهم بالآخرين"، مضيفًا: "راعيت في كتابتها أسلوبا متميزا غير مسبوق يعتمد العبث في تصوير المشاهد المسرحية".

وللكاتب أحمد زاهد مجموعة من المسرحيات، من أبرزها "إمزران" و"رماس"، كما حصل على عدد من الجوائز الوطنية في كتابة السيناريو والنصوص المسرحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - sara الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:47
مسرحية رائعة و نريد مزيد من الانتاجات الامازيغية سواء افلام و مسرحيات ....تنميرت
2 - فرفر الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:14
اين عصيد عنك ، واين اعتزازكم بحرف تافيناغ ، لماذا تكتبون بالحروف العربية اذا كنتم تعتقدون ان حروفكم مقرؤة ومفهومة ولماذا لم تكتفوا بالحرف العربي الذي يقرؤه الجميع بدل اختراع هذه الحروف التي لا نفهمها ؟مجرد استفسار
3 - خليل زياد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:21
بدل تهنئة وتثمين الابداع نعلق بسلبية وخارج سياق الخبر الثقافي. الكاتب أبدع وفق لغة يرتاح لها ويقينا اختياره اللغوي ليس عبثا، سيعطي للمسرحية نفسا واقعيا في انتظار تجسيدها على خشبة المسرح كفضاء طبيعي ليمارس النص حياته. ألف ألف مبروك وهنيئا للمكتبة المغربية بهذا الاصدار. مزيدا من التألق والعطاء. أتمنى قراءته بتيفيناغ التي اجتهدت في تعلمها. اللغة الامازيغية جميلة بجميع الحروف وجميع الحروف جميلة عندما تُرص لاحتواء معاني بليغة....الحكمة في المعنى والمحتوى!
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.